عمري يمر
عمري يمرّ وأشتهي اللذات
والموت يقرب هادم اللذات
والدهر تجري كالسفينة سرعة
أو كالجبال تمرّ مرّ حياة
كم تخفض الدنيا بدون جناية
كم تعلي هذا الدار دون الطاعات
في أمس كنت الطفل ترضع أمّاه
واليوم أضحى الشاب ذا الحركات
كم ساعة إني أذوق مرارة
في هذه الدار بدون وفاة
من لم يذق مرّ الحياة مرّة
ها! كيف يطعم حلوها الأشتات
قد شاب رأسي اليوم من جرّائها
والضعف بعد القوّه والجهلات
وغدا سرير النفس هذا نعشه
وتزوّدي خيرا قبيل ممات
آدم عبدالله








