خُيُول بِلاَ أوطان
........
مُهَاجِرة روحي بلا وُجهَة ولا عنوان
وبالحياة ذاك عهدي
أجوب ترحالاً هجرًا أو أغيب
كَموج هائج سارح بلا شطآن
حتى أني ما عُدت أخشى السقوط
أو يُخيفُني التَردِي
فَكَم لحُلمي الطموح تركتُ العَنَان
حتى أنى صِرتُ أهذِي
مَهِيب صمتي يستجيب
لكل أمري راجيًا وطن الأمان
قد صرت أحصي في الدروب
حَبَاتُ الرمال فأين أرضي ؟
بالحلم ألمح أنهارًا بالجِنَان
وبالحياة ألهثُ أعياني رَكضِي
أعيبُ قسوًة أو ضعفًا مريبًا
هل خلف ظلي .صخرً صلدً أم حنان ؟
أم أعلن العصيان ورفضي
هل أثور ؟ أم أني رضيت
أن تصبح رُوحي مهاجرةً
كخيول بلا
أوطان
داليا يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .