أَعوذُ باللهِ
أعوذُ باللهِ مِنَ النُّظُمِ
وَمِنْ شعوبٍ بلْ مِنَ الْغَنَمِ
قلوبُهُمْ عمْياءُ لا تُبْصِرُ
أذانُهُمْ صماءُ كالصَّنَمِ
قدْ كُنتُ أمْتَطي السُّحُبا
وَأَعْتلي ما شِئْتُ مِنْ قِمَمِ
بلْ إنَّنا كُنّا على قَدَرٍ
مِنَ الْمعالي وَذُرى الْقِيَمِ
وَكُنْتُ في الْهوْجاءِ مُنْتِصِرًا
وناصِرًا أخي وَمَنْ يحْتَمي
فأنا كُنْتُ وَما زالَ بي
ما قدْ يَفيضُ مِنْ شَذا الشِّيَمِ
فما الّذي جرى لأُمَّتِنا
خيْرِ شُعوبِ الأرضِ والْأُمَمِ
حتى تشَرْذَمَتْ ولمْ تسْتطِعْ
شَحْذَ قُوى الْعُرْبانِ والْهِمَمِ
كيْفَ غَدتْ أُمَّتُنا تنْحني
لعاهرٍ أوْ ظالِمٍ مُعْدَمِ
وَكيْفَ صارَتْ طَلَلًا غابِرًا
بلا شُعورٍ بلْ بلا ذِمَمِ
قدْ قُتِلَ الأُلوفُ مِنْ أهْلِنا
نشْكو ولاتَ حينَ مُعْتَصِمِ
بلْ إنَّهُمْ يُؤَيِدونَ الْعِدى
فَكُلُّهمْ رهْطٌ مِنَ الْخَدَمِ
لِمُنْتِنٍ أوْ نَتِنٍ قَذِرِ
أوْ زَعيمٍ مِنْ بني الرِّمَمِ
مَنْ لا يرى كيْفَ غدا وَطَني
ساحَةَ دَفْنٍ دونما مأْتَمِ
أيْنَ أُولئِكَ الَّذينَ اهْتَدَوْا
بِأَفضلَ الْآياتِ والْكَلَم
أُولئِكَ الَّذينَ لمْ يقعُدوا
بلْ خَرَجوا رُغْمَ لظى الأَلَمِ ِ
أيْنَكَ يا قعْقاعُ قُمْ كيْ ترى
حُكامَنا ما بيْنَ مُنْهَزمِ
وعاهِرٍ وداعِرٍ خائِنٍ
تجاوَزوا خيانَةَ الْعَلْقَمي
مصيرُنا وَإنْ يَكُنْ عابِسًا
أوْ كَمَساءٍ حالِكٍ مُظْلِمِ
لا بُدَّ للْحُروبِ أنْ تنْتهي
بِنارِها وَكُلِّ مُضْطَّرِمِ
حتى نعيشَ في أمانٍ مَعًا
وفي سلامٍ عادِلٍ دائِمِ
د. أسامه مصاروه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .