(( خيالاتُ. الصُورْ))
شعر: سعد وعداللّه الطائي
تطولُ المسافةُ بينَ الخواطرِ حيناً وتقصُرْ
لنبني خيالاً منَ الوهمِ
وتحلو وبينَ العيونِ الصُورْ
لقدْ ذهَبَ الليلُ نحوَ الهمومْ
وهزَّ القطافَ
هنا في التُخومْ
وخلفَ النوافذُ لونُ الحياه
وبعضُ المشاعرَ تبكي العيونْ
لتحلو وبينَ العيونِ الصُورْ
+++++
لقدْ كانَ مثلي السؤالْ
يُداهمُ صوتَ المُحالْ
ويتركُ هذا السياجْ
ليُعلنَ يوماً هياجَ الغضَبْ
أُريدُ الذي لا أُريدْ
وألعبُ مثلَ الصِغارْ
وأرغبُ مثلَ الصغارْ
أريدُ التجلّي على كلِّ ذاتي ونفسي
وترحَلُ عني الصُورْ.
+++++
سيحلَمُ مثلي الزمنْ
وتُقطفُ بعدي الورودْ
هنا أو هناكْ
تباشيرُ صُبحٍ جديدْ
ويسألُ عني الزمنْ
عنِ العمرِ عندَ المِحَنْ
عنِ الصبرِ أنَّى يكونْ
تُسافرُ مثلي وترحلْ
وإنَّها كظلّي
وتبقي لدينا الصُوَرْ.
28-10-2003
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .