أضعُ في عنقه ضوءًا صغيرًا،
يكفي لئلا يصطدمَ بالعتمة.
📜**سأكتب**📜
سأكتبُ
لا لأنَّ الكتابةَ خلاص،
بل لأنَّ الصمتَ
شكلٌ آخرُ للهزيمة.
سأكتبُ
مع أول خيطٍ من الضوء،
حين يتعلّمُ الجمرُ
كيف يخفي دموعه،
وحين تمرُّ العصافيرُ
فوق المدافع
ولا تنسى الطريق.
سأكتبُ
ليضحك الأطفالُ
ضحكةً كاملة،
لا يقطعها سؤالٌ
عن أسماءِ القتلة
ولا عن اتجاهِ الرصاصة.
سأكتبُ
للقريةِ التي تنامُ
على خريطةِ الفقد،
للمدينةِ
حين تُسحَبُ من ذاكرتها،
للوطنِ
إذا نسي اسمه
وناديناه بالوجع.
سأكتبُ
وأضعُ في عنقه
ضوءًا صغيرًا،
يكفي
لئلا يصطدمَ بالعتمة.
سأكتبُ
كي لا نذوبَ
في صمتٍ طويل،
كي يبقى الحلمُ
واقفًا،
عنيدًا،
كشجرةٍ
تعرفُ أن الريح
جزءٌ من الاختبار.
سأكتبُ
لأُعيدَ للترابِ صوته،
للأرضِ يدَها الممدودة،
للشهداءِ
ملامحهم
قبل أن تصيرَ صورًا.
سأكتبُ
ثم نمضي،
ونتركُ للقصيدة
أن تفعلَ ما تشاء.
-------
🌿 محمد عبدالمجيد الأثوري 2026/1/4
#اليمن #السعودية #غيروا_هذا_النظام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .