دمعةٌ على كتفِ الزّمن
ألهذا تأخرّت أيها الشّتاء !!!
ألم تكن دائماّ صديق الفقراء
تلفهم بالأمل تحيهم بالوفاء
حتى لُقِبتَ بأبِي البؤساء
لماذا جئت هذا العام متثاقلاً
أ لأنك محمل بالشّجون والحمم
دخلت خلسة بيوتنا
سرقتَ الفرح
لوّنت بالحزن كل الأشياء
أمطارك كانت وباءً بوباء
أحرقت النفوس
حطّمت القلوب
أضرمت النار بكل الأرجاء
أثْملْتَ الأرض
حتى تراقصت بجنون وغباء
وعند الصحوة
حاولتْ أن تعيد البناء
فلم تنجز
إلا الموت والدمار والفناء
وعواء يدبّ الرعب
يبعثر الأشلاء
ويقولون
هذه نار /أبو لهب/
ثارت من غير حجة أوسبب
أو ربما اشتعلت بفعل الجبناء
أوحربٌ للنّجوم طافت الفضاء
أو أمرها واحدُ أحد...!!!؟؟
اختلفنا .تباعدنا
المصيبة جمعتنا
لنهتف بصوت واحد
بالحب نعمرها
بالورد نكللها
بيد واحدة نرمم
ماتلِف من ابتسامتنا
وتصدّع من قلوبنا
وماتثاقل من الأماني
وتجمد من المشاعر
لا التواءات ولاانكسارات
في أرض النبلاء
لن تنعدم الثقة ويعم الجفاء
بل سيزهر الياسمين
أضعاف. أضعاف مافات
سمرة زهرالدين
سورية
السبت، 25 فبراير 2023
دمعةٌ على كتفِ الزمن... بقلم الشاعرة سمرة زهر الدين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كل عام وأنت حبيبي بقلم الراقية سنية العوادي
كل عام وأنت حبيبي ... كل عام تحلق روحي نحو روحك ... يهيم الفؤاد ويسير خلف الهوى ... بنبضات تجول وتعانق ذاك الطيف الحاظر المفقود ... كل عام ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .