نعم........هكذا سقطت وتسقطُ الواحدةُ تلوى الأخرى
دون سابقِ إنذار
تدحرجتْ من جوف اللآلئ
ترقرقتْ واحتضنت أنَّاتُها بقوة،
علَّها تختزلُ المواجع
بدفء قبلةٍ على جبين الرضا والطمأنينة.
تزلزلت القلوبُ، واعتصرتْ براكينُها
ولم يفلحْ رمادُ الحبِّ في تضميدِ ما تفجَّر
فقد كان أعظمَ وأنذر
عذرا.......... أيها القابع بين ثنايا الروح عذرا
ما عدتُ أصبر!!!
حين غابَ النبضُ من صدرِ البشَر
كان حُبًّا أم هُيامًا يحتضر!!؟
مرافئ الحنين
16/02 /2023
الخميس، 16 فبراير 2023
نعم........هكذا سقطت..... بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الجنين)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .