عِيدُ الأَحْرَارِ ..
عِيدٌ قَدْ حَيَّرَ أَفْكَارِي
مَشْحُونٌ مِثْلُ الإعْصَارِ
فَرْحٌ مَمْزُوجٌ بِمَآسٍ
لَمْ تَتْرُكْ صَفْو الأَنْهَارِِ
فَكَأَنَّ الفَرْحَ غَدَا قَلِقَاً
مَا بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ
هَلْ نَفْرَحُ رَغْمَ مَوَاجِعِنَا ؟
أَمْ نَسْبَحُ عَكْسَ التَيَّارِ ؟
المَوتُ يُهَدِّدُ أَوطَانِي
وَعَدُوٍّ يَحْرِقُ أَشْجَارِي
وَبِلَادِي تَغْرَقُ فِي عَبَثٍ
وَالشَّعْبُ حَبِيسُ الأَسْوَارِ
قَدْ صِرْنَا صَيدَاً مَحْبُوسَاً
قَدْ صِرْنَا مِثْلَ الأَحْجَارِ
يَا شَعْبَاً صَارَ بِلَا أَمَلٍ
قُومُوا لَا تَرْضَوا بِالعَارِ
العِيدُ الحَقُّ بِلَا شَكٍّ
فِي يَومِ فَنَاءِ الأَشْرَارِ
لِتَعُودَ الدُّنْيَا مُزْهِرَةً
وَيَعُودَ شُمُوخُ الأَحْرَارِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .