،،،،،،،، الحلم الضائع،،،،،،،
كانت دوما بانتظاره على الشاطئ وقت الغروب
كانت تفترش شالها وترتكن على جزع شجرة
لتطالع كتاب من كتب محمود
كان محمود بالأرض ومحمود بالسماء
محفورا بقلبها لن يبرحه ساعة
تعيش كل يوم قصة فى كتابه
ربما كانت قصتها معه حكاية حب
لم تكتمل ببراثن القدر الغائر
ليحطم قلبها وتركها لركام الماضى تعيشه
فى حاضرها وقد قتل مستقبلها
كانت تحيا معه وتذكره قاب قوسين او أدنى
تنظر لالتماع الأمواج وتدفقها لتبلل أطراف قدميها
دافئة هى المياة بدفئ قلبها وأحيانا باردة ببرودة
أيامها دونه... ترى طيفه بقرص الشمس وقت المغيب
بنظرة وداع وتتذكر وقت ان ضاع حلمها
فتظل صورته ملء عينها وتتلألأ الدموع بها
تلملم أشلاء قصته وتغلق كتابها وتلتقط شالها
مرتحلة ملتحفة بحلم عمرها منغمسة بذكرياته
التى تحيا بها.... وتدق أجراس الليل تعلن اتيان
طيفه بغرفتهاعلى وسادتها يتلمس خدها
هامسا لها ليوقظها وقد حان موعد قدومه
وهى متلهفة لحضوره متزينة له باجمل الثياب
ليسكب عطره على جسدا
ارهقته ايام غيابه....ويداه تتغلغل بين سواد شعرها
ثم يعود ليكفكف دمعها ويبدله بسمة جميلة على ثغرها
الذى يلون شفاهها بلون الحمرة من جمر قبلاته المتعطشة
للقائها والارتواء من رضابه ليطفئ لوع ووهج حبه
وعطش سنوات الغياب الذى يقتات بقلبه
وتستيقظ من حلمها كل ليلة مبتسمة وهى تنتظر وقت
الغروب بكتاب اخر وحكاية أخرى من كتاب القدر
الذى فرق بينهما إلى لقاءه بالمساء ليعيد لها الحياة
من جديد بهمس اخر بحلم سعيد باشراقة ولهفة
وعلى الشاطئ تكتب كلمات على الرمال يأتى الموج
يحتضنها ويبكى من فرط وجعها
ويمحوها علها تنسي يوما حلمها الضائع
وانين قلبها الجريح بيد القدر الغائر....
لوزيان احمد ****🇪🇬

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .