الخميس، 28 مايو 2020

نقِّلِيني.... بقلم / .عبدالعزيز دغيش .

نقِّلِيني
نقِّلِيني يا فتاتي بين عينيك
وشفتيك ونهديك كثيرا
واحمليني كثيفا وقليلا
لا تقبلي بي بخيلا أو ماجناً
أو مصعراً خده ذليلا
هدهديني كبيرا
ضُمِّيني صغيرا
ازرعيني في حنانيك عاشقا جليلا
املئي بي جزيئات الهوى
الرضاب والماء
الفراغات والمسامات
تلك التي تفصلني عنك
وتدعوني اليك
وَسِّعِي مجالك الجوي
رقصاً وانتشاءاً وهواءاً عليلا
واغرسي أشواقك في دمي
عنباً ، رطباً جنيا ونخيلا
شرفات وبساتين ظليلة وخميلة
وانسجي لبحور العشق
أشرعةً قويةً عاليةً
وقوافياً خلابةً
آيات رقيقة
وروايات طويلة
امنحيهم في الحب مثالاً نبيلا
قولاًجزيلا
وعلماً أصيلا
وتذوقيه من شفتيَّا
حين يكون عذباً سلسبيلا
أهيم فيك
ليلاً ونهاراً وبكرةً وأصيلا
وأهديك نفسي
جيشانُ عشق
وامتلاءُ روح
كتلةُ حبٍ صمَّاء
لا تقبل التفكيك ولا الاضمحلال
وتستعصي على التحليلا

*****
نقِّلِيني
فأنت يا معشوقتي
أجمل ما يمكن لي أن أعشق
روحا متوهجة
وبين حناياك قلبا حنونا يخفق
ودرر من تراتيل أدب
نثر وشعر وحلاوة لسان
وجذوة فكر تنير الأفق
فرعك في السماء سامق
وجِنَانٌ في ناظريك وفي كفيك
خلابة وأباريق ونمارق وتدفق
وحين تلجين بحر الحب وأعماقه
تنتعشين أكثر وتترقرقي
وتنتفي لديك
مفردات الأعاصير والفلق والغرق
الهوى محيطك والوله والهيام
والذوبان وثناياك الألق
فارحميني يا كثيرة الهوى
ناشدتك أن تترفقي
.عبدالعزيز دغيش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .