الأحد، 6 أغسطس 2023

& لمن أشكو النّوى &.... بقلم الشاعر الأديب.؟.... عماد فاضل(س . ح)

 & لمن أشكو النّوى &


لمن أشكو النّوى  بعد الخصام.

ونار  الشّوق  شبّت في عظامي.

تلازمني  كظلٍّ حين أغفو.  

أفرّ من المنام إلى المنام.

يموت  على لساني  كلّ حرفٍ.

فتعجز  مقلتيَّ  عن الكلام.

عراك بين  أحلامي  ويأسي.    

يحاربني ويسترق  اهتمامي.

بربّك يا  سليم الرّأْي قل لي.

متى يحنو الزّمان  على الهيام.

فإنّي  من مدى  شوقي  عليلٌ.

بذاكرةٍ  تئنّ  مِنَ الزّحام.

فيا قلبي تبرَّأْ  من  هواها.

وعش  لو ساعة عيش الكرام.

فلولا  الشوق ما  هزّتْك ريح.

ولولا  الغدر  ما كان انهزامي.

أَيا صبْر  اقْتَلِعْ  جدعَ الرَّزايا.

فإنّ الهمّ كالموت الزّؤام.             

وكن سندي  إذا  الأيّام  شَحَّتْ.

وساعدني  على قدر  التزامي. 

تنَشَّقْتُ الهوى من حسن ظَنّي.

فَضَاعَ الحلم في  وسط الرُكام. 

 لجأت إلى التّناسي  بعد يأسٍ.

فَأسْلَمَنِي الغرام إلى الغرام.

فكيف  يكون في الأوجاع صبْري.

وكيف يكون بعْدَهُمُ انْسِجَامِي.


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

محاميةٌ وشاعرٌ.... بقلم الشاعر الأديب...أحمد رسلان الجفال

 محاميةٌ وشاعرٌ


كِلانا لَهُ صَوتهُ في المَحَافلِ والقَاعَات

كِلَانا لَهُ مُفردَاتهُ ورُؤيتُهُ

أَنتِ تَبحثينَ عَنِ الثَّغراتِ في القَانون

وأَنا أَبحثُ عنِ الحُرِّيَّة واللَّا مَركَزيَّة

أَنتِ تَعرفِينَ المَادَّةَ التَّاسِعة والأربَعِين

من قَانُونِ العُقوبَاتِ

وأَنا أَعرِفُ أنَّ الحُبَّ سَيّدُ الجَميع

أَنتِ تَدافِعِينَ عنِ الشَّخصِ الَّذي يَدفعُ أَكثَرَ

ولكنّي أُدَافِعُ عن الحُبِّ والقَهرِ والحِرمَان

أَنتِ تَستَمتِعِينَ بِتَغريدِ البَلابِلِ

تحتَ القُضبَانِ

أمَّا أنا فلا تسرُّني إلاَّ على الغُصونِ 

وبينَ العنَاقِيدِ وفَوقَ السَّنابِل

أَنتِ تَحمِلينَ أَورَاق قَضيَّةٍ لِشَخصٍ مَا 

أَمَّا أَنا فَأَحمِلُ قَضيَّةً لشَعبٍ مكلومٍ مَحزُون

تُحدِّثِينِي عَنِ القَانون

وأَنا أُحدِّثُكِ عن المُتَنَبِّي

و ولَّادَة وابنِ زَيدون

قُولي كَما شِئتِ

ولكِن أَعرِفُ أَنَّ الأُدَباءَ والشُّعرَاءَ

هُمُ الّذين يَزرَعُونَ الحُرِّيَّة ومسَاحَاتِهَا

في النُّفوسِ

وهُم مَن يُرسُمُ المُستَقبَل

والنُّهُوضَ بِالأَجيَال

أَنتِ تُصيبينَ وتُخطِئينَ

أَمَّا أَنا دائماً على صَواب

لِنفتَرِقْ يَاعَزيزتي

لَكِ قُصُورُ العَدلِ والحُرَّاسُ

ولي سُكُونُ اللَّيلِ وضَوءُ القَمَر

ولي شُجُونِي وحَنِينِي وتَعَابِيرُ ضَمَّاتِي

وكَسَرَاتِي

أَنا حُبَّي كَموجِ البَحرِ فَلا تعلّقينَ 

على مَراكِبي وأَشرِعَتِي

فَالشَّمسُ مَهمَا حُجِبَت

لا بُدَّ أَن تُشرِقَ من جَدِيد

فَخُذِي كلَّ مَا شئتِ 

ودَعِي قَصَائِدي تُضِيءُ كَالنُّجُوم 

بقلم :أحمد رسلان الجفال

اطمئنان الروح عمر بلقاضي / الجزائر

 اطمئنان الروح

عمر بلقاضي / الجزائر

***

شكوى المُصابِ لغيرِ اللهِ مَنقصةٌ

في العقلِ والدِّينِ ، أين الرّشدُ والجَلَدُ

فالمؤمنُ الحقُّ لا يهوي به وجَعٌ

على الرّحيم مُجيرِ الخلقِ يَعتمِدُ

يهفو إليه بقلبٍ خاشعٍ دمِثٍ

والعينُ تدمع ُوالأطرافُ ترتَعدُ

ربّاهُ ربّاهُ ضُرُّ العيشِ أوهنَنا

من دونِ فضلكَ لا عونٌ ولا سنَدُ

نرجو الخلاصَ بما في القلبِ من أمَلٍ

إنّا لقُدرةِ ربِّ النّاسِ نَعتقدُ

مهما تعقَّدتِ الأوضاعَ إنّ لها

حلًّا لدى ملِكٍ بالملكِ ينفردُ

إنَّ الدُّعاء نجاة ٌمن هواجسِنا

وعدٌ من الله ذي الإكرامِ فاجتهِدُوا

المُلكُ للهِ ما في الكونِ من عَبَثٍ

لن يعرفَ الحقَّ من غيرِ الهدى أحَدُ

لا يستهينُ بذكرِ اللهِ ذو حُلُمٍ

إلا الذينَ على غيِّ الهوى مَرَدُوا

يَستهترونَ بشأنِ اللهِ في عَمَهٍ

لكنَّهم ركعوا للنَّفس أو سجَدُوا

لذلكَ انقلبتْ فيهم طبائِعُهمْ

قد عُلِّقُوا بحبالِ الوهْمِ قد فَسَدُوا

فالضَّنْكُ دَيْدَنُهمْ في عيشهمْ أبداً

الهمُّ والغمُّ والإسفافُ والنَّكدُ

يا ويلَ من سلَكوا درْبَ الشَّقاءِ هُنَا

قد حاربُوا اللهَ بالعصيانِ أو جَحَدُوا

إنَّ السَّعادةَ إيمانٌ يُطمئِنُنا

ليستْ عُروضًا من الأشياءِ تُحتَشَدُ

كمْ في البسيطةِ من قومٍ بلا مُتَعٍ

منَ الرَّغائبِ إلّا أنّهم سَعِدُوا

الذِّكرُ والشُّكرُ والإيمان غايتُهمْ

والله ُيسعدهمْ دوْماً بما وَجَدُوا

ليسَ التَّمتُّعُ ما يُثري الهناءَ ولاَ

مالٌ غزيرٌ ولا قصرٌ ولا وَلَدُ

لكنّه الصِّدقُ في قلبٍ يؤوبُ إلى

ربٍّ رحيمٍ يوفِّي القلبَ ما يَعِدُ

طوبى لمنْ عبَدوا ربَّ الورى رغَباً

طوبى لمن عمِلوا دومًا بما شَهِدُوا

تعالي.... بقلم الشاعر الأديب....طلعت كنعان

 تعالي

نكتب  على  حبل  الحياة  قصة  حب  لا تموت

بأنامل  الضوء  ماضينا  وبعض  من  أمانينا

تعالي  نشرب  نبيذ الحياة

جرعة

من حنان

دعيني  أغرق  بلون عينيك

كقارب  يطلب النجاة

والأمان

تتلاطم  به الأمواج

ناعمة

يتصارع  وصخب المياه

بشفتين  من مرجان

البسي  الليل  ثوبا  مرصعا  بألف  نجمة

والبسي  قوس  قزح  منديل الغرام

وعلى  شعرك  الذهبي  احملي  إشراق  اليوم الجديد

أخاف  عليك  من  أشعة الشمس

فأنا  بلغة الحب

هزيل وجبان

اتذكرين 

كيف جلسنا

ومقاعد القش

تفشى  لونها البني

تفضح  غرق  السنوات  بين  ضفائرها قديما

وانتحر  على  خشونتها الزمان

وأمامنا  امتدت  سواحل الذكريات

صخور عاتيات

تتلاطم  بها  أحلام وأمسيات

تلمع  بسواد  الليل فيها

همسات  ناعمات مع

عذوبة الأغنيات

وأنت  وأنا  نتصارع  ببحر النظرات

ويتصل  القلب بالقلب

بين

الابتسامات

وهمسة  من  هنا  وهمسة  من  هناك  ننتقي الكلمات

والعسل  بالشفاه  رحيق الورد

تركها  النحل وفات

وحين  أفقنا  من  الحلم الطويل

تساءلنا  

أين  منا الأيام  التي غابت

وكيف رحلت عن سواحلنا تلك السنوات 

طلعت  كنعان

تقاعد..!.... بقلم الشاعر الأديب...أ. حيدر حيدر

 تقاعد..!


طويت أشرعتي..

وتركت لمركبي السباحة..

في الطوفان

هواي منذ الشباب

لم تعد تورق أزهاره

ولا تجنى من زهره ثمرات..!

 ومدلهات الغنج..

 لم يعد يلوحن..

 في الحقول ..

للسنابل المجدبات

هواي شحّت  ينابيعه

وجفّت سواقيه الجاريات

وفرسي تقاعدت عن الرقص..

في المناسبات

وحنيّات شرفاتي..

لم يعد يغازلن الفاتنات..!

♡♡♡♡

ورغم كلّ ذلك 

لايطاوعني القلب

ويتقاعد بعد عتيّ العمر

وتظلّ مشرئبات عناقيده..

تلقي بظلالها ..

في الليالي المقمرات

ويظلّ رحيقها يسكرني..

عندما تزوره ظبية

جاءت من غياهب الصحراء..

رغم  شديد البون ..

وسحق المسافات..!


أ. حيدر حيدر

لقاء النُّسور.... بقلم الشاعرالمعلم المظلوم: محمد عمر الأديب...



لقاء النُّسور 


ضَحِكَ الزَّمانُ مُفاخِراً والأنْجُمُ

بِلِقاءِ خِلٍّ  عِشْتُ  دَهْراً   أحْلُمُ


حتى رأيتُ الحُلْمَ صار حقيقةً

أنّي   عُقابٌ  لي  يعانقُ  هيثمُ


عانقتُهُ من قبلُ  بين  سطورِه

حيثُ  القلائدَ من جُمانٍ ينظمُ


ولَكَم حَييتُ على انْتظارِ لقائه

فلَقِيتُهُ     لأبُثَّهُ      ما    أكْتُمُ


ولقد بثثْتُكَ يا صديقي لهفتي

لمّا  الْتقينا   حالِمَيْنِ   و نبسمُ


وكأنّنا   من  قبلُ  عشنا  إخوةً

ويضُمُّنا  بيتُ القريضِ الأعظمُ 


يا هيثمَ الخيراتِ طاب لقاؤكم

في  ليلةٍ  من  نوركم  لا  تُظْلِمُ


يا بْنَ النسورِ  مزارُكم  كفريضةٍ

مَن  نالَها  في  دارِكم     يتكَرَّمُ


زرع الهواشمُ نسْلَكم في أرضِنا

فنشَأْتَ  فَحْلاً طاهراً  يا قشعمُ


ولَدَتْكَ  أُمٌّ   من  كرائمِ   قُدسِنا

وأبوك  شاهينُ القوافي  الأقدمُ


نِعْمَ  الْمُعَمُّ  الْمُخْوَلُ  الْحُرُّ الأبي 

ابنُ   الأعالي    للمَعالي     مَعْلَمُ


نَشَأتْ  صداقتُنا   تُبارِكُها  السَّما 

إذْ  جَمَّعَ  القلبَينِ   شِعرٌ    مُحْكَمُ 


فرأيتُ  نفسي  توأماً  يرجو أخاً

في الشِّعْرِ حتى لي  تبدَّى التوأمُ


يا توأمَ القلبِ  الرَّقيقِ،    تَشَوُّقي

أسرعتُ   يحملُهُ  فؤادي  المُفْعَمُ 


فظَفِرْتُ  من  عالي الجبينِ  بقُبْلةٍ

من   دفئها    قلمي   هنا    يتكلّمُ


يبدو    كرسّامٍ     يُصوِّرُ     لحظةً

فيها     لقاءُ   الضِّفَّتينِ     يُتَرْجَمُ 


يا  نهرُ   لا  تقطعْ   وِصالَ  أحِبَّتي 

بُعْدُ الحبيبِ  عن الحبيبِ   مُحَرَّمُ


ليت   الذي   منَعَ  التَّواصُلَ   زائلٌ

لتعودَ   أرضي    حُرَّةً     لا   تُظْلَمُ 


ونفوزَ   في  لُقيا   الْأحِبَّةِ    فوقها 

ويسودَ  وصْلُ  النَّازحينَ    الْأدْومُ 


في هيثمِ الشِّعْرِ الأصيلِ قصيدتي

قد   زانَها   ثوبٌ   كساهُ     مُنَمْنَمُ


رصَّعْتُهُ      دُرَرَ    الكلامِ    بقُدْرةٍ 

عنها    يَراعي   دائماً     لا  يُفْطَمُ


مَدْحُ  الجوارحِ   لن  يَزيدَ  عُلُوَّها 

فهي   الأعالي   دونها    يا هيثمُ


فانْعَمْ  صديقي  هانئاً  في  رِفْعةٍ

من    مُلْتقاكم   عَلَّنا    لا   نُحْرَمُ


عانقْتُهُ   وتركْتُ    قلبي    عندَهُ

إنّي     بحُبِّ    الْخَيِّرينَ    مُتَيَّمُ


كم من أخٍ من غيرِ أُمِّكَ  يا فتى

مَن   قالَها  حقّاً   حَكيمٌ     يَعْلَمُ


المعلم المظلوم: محمد عمر


❤️❤️❤️🌹🌹🌹💔💔💔

عازف العود بقلم الشاعرة الأديبة...هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


عازف العود


لا تقبل بعزف عودك لا تزد

بعزفك أهات الوجع تعتصر


كم رقدت بأوتارك جنائن 

ما أزهر ربيعها والورد عقيم لا يحتمر


فأمضي بلحنك شاكيا عتمتي 

والقمر عنيد بين سحابه أستتر


لا تزد في زهد أوتارك مكترثا

فألاوجاع خالدة تشعل القلب المستعر


فكم أرجحني  عزفك يا عودا

يسدل أوجاعه  ونجوى ألحانه تحتضر


رفقا  بأوتارك لا تخزها بلوعة

فعودك جريحا يستباح وينهدر


عجبا.....بعزفك تشطرني 

بين هفوة قلبي وأشتياق النظر


فعزفك  أشجان الوداع يرثي

مفارق للحشى وبعودته الذنب مغتفر

على مشارف الوجد بقلم الراقية حليمة نور الدهيري

 ——على مشارف الوجد على مشارف الوجد.. تسللت لأماكن خلدت حبنا، لعلي أجد لك أثرا.. كانت ضحكاتنا هنا.. تحت شجرة الصفصاف الوارفة الظلال.. تراءت ل...