الاثنين، 20 أبريل 2026

أنا بحر الرجز بقلم الراقي أكرم وحيد الزرقان

 أيا بحرَ الرجزِ المشطورِ فينا شطرَهْ .....يهزُّ وجدانَ الفتى إن سطرَهْ

أيقظتُ فيهِ الوجدَ حتى فطرَهْ .....وسحتُ فيهِ الدمعَ حتى قطرَهْ


                   ✷✷✷✷✷✷✷✷✷✷


يا قافَ ظاءٍ في الحنايا تتلظى .....فيها صمودُ النفسِ طهراً يُحفظا

جرسٌ مهيبٌ باليقينِ استيقظا ......وبعزةِ الأحرارِ دوماً 

لفظا


                 ✷✷✷✷✷✷✷✷✷✷


صمودٌ يتوهجُ في لظى الحرمان، وعزةٌ قعساءُ تأبى الهوان؛ هنا تشرقُ الروحُ بالرضا وتغتني بالتعففِ عما في أيدي الورى.


            "تَلَظِّي العِفَّةِ فِي مِحْرَابِ الفَاقَةِ"


صبرٌ على جمرِ العناءِ تـلـظَّـا .....في فقرِ نفسٍ بالتقى

 تُحفظا


نبيتُ والجوعُ المريرُ مـوعظا .....بقلبِ حـرٍّ للرضـا

 استيقظا


ما نالَ من كبريائنا ما قـيظـا .....بل زادنا طهراً بـه 

نـتـلفظا


رأيتُ وجـهَ العـوزِ فـينا وعـظا .....يعلـمُ الأرواحَ كيفَ

 تُـحفظا


نطوي الحشا والدمعُ فينا لـحظا .....لكنـنا للـزيفِ لـسنا 

نـلحظا


عشنا بظلفٍ في الحياةِ مُـقـرضا .....وعرضُـنا بالدينِ كانَ مُـوقـظا


يا ربِّ هبنا من عطـاكَ مُـقـيظا .....يـزيحُ هـماً في الحنايا غـلظـا


أنتَ الملاذُ لمن غـدا مـستـيقظا .....يـرجو نوالاً منك فـيهِ يـحفظا


فالفقرُ لا يـزري بقلبٍ يـقظـا .....صانَ الأمانةَ والـوفـاءَ 

والـظا


فاسكبْ علينا لـطفكَ المـقـيظا .....واجعلْ لنـا فـيكَ القبولَ الأحظا

أبصرتُ في عوزِ الكرامِ تشظَّى .....صبراً يرى مرَّ الليالي مـحظا


كم عائلٍ في سترةٍ قد استظا .....وجفنُهُ من خشيةٍ قد 

أغـمضا


يقتاتُ من ذكرِ الإلهِ لـفظـا .....كأنَّما من طيبِـهِ قد 

أُقـرِضا


للهِ قومٌ في الحشا قد نبضا .....حبٌّ به جمرُ الغضى قد انقضى


لا يسألونَ الناسَ لقمةً تُظى .....بل يسألونَ اللهَ حكماً 

مـرتضى


يا من بـنورِ الوجهِ كـانَ أيـقظا .....كلَّ البرايا والوجودَ 

الـمنبضا


أتممْ علينا السـترَ دوماً وأحظا .....بقربكَ الأسمى هـدىً مُـفـرضا


وكنْ لنـا عوناً بـيومٍ أُغـمضا .....فيهِ المـدى وتـاهَ من قد أعـرضا


إليك نـمضي بالـيقينِ والـظا .....جـمالُ صـنعٍ فـيكَ قـد تـحفَّظا


فاجبرْ كـسيراً في هـواكَ لـحظا .....نـورَ الـجلالِ والـعطاءَ الأيـقظا 


درويش الشعراء

أكرم وحيد الزرقان

في موضوع الندم بقلم الراقية سلمى الأسعد

 (في موضوع الندم)

وندمت

     وذكرتُها في ليلةٍ

     وكأنها صبحٌ قريب


      وبكيتُ من إنكارها

    حبي وقلبي في لهيب


     وازداد همي مقلقا

      يا نفسُ قد طالَ النحيب


     يا ظبيةَ البانِ ارجعي

     فالعيشُ بعدَك لايطيب 


     ياأروعَ العينين سحرا

     ما أنقذَ القلبَ الطبيب 


       هل من دواءٍ فاعلٍ

      يشفي جراحاتِ القلوب


      عودي فإني في جوى

     ماعادَ يشفيني الهروب


      

         عودي فإنّي نادمٌ 

      واللهُ غفّارُ 

الذنوب

 سلمى الاسعد

لو أن الكذب رائحة بقلم الراقية نور شاكر

 لو أن للكذب رائحة

بقلم: نور شاكر 


لو كان للكذبِ رائحة

لما احتجنا أن نُمعن النظر في العيون

ولا أن نفتّش بين الكلمات عن صدقٍ ضائع

لكانت تفوح منه خيبةٌ خفيّة

تُفسد نقاء القلوب

وتترك في الأرواح أثرًا لا يُغتفر


لو كان للكذبِ رائحة

لتجنّبناه كما نتجنّب العفن

ولما تزيّن بثياب الأعذار

ولا اختبأ خلف ابتساماتٍ زائفة

لكان واضحًا… كجرحٍ لا يُخفى

وقبيحًا… كحقيقةٍ تأبى أن تُدفن


لكنّه بلا رائحة

ولهذا… نتورّط فيه

ونصدّقه أحيانًا

حتى إذا انكشف

أدركنا أن أسوأ ما فيه

ليس خفاؤه…

بل قدرتُه على أن يُشبه الصدق أحيانًا

لو أن الكذب رائحة 

لفتُضحَ الكاذبُ من رائحتهِ

لا من ارتباكِ يديه

ولا من تعثّرِ صوته

كانت تعرت الحقيقةُ دون عناء

ولما احتجنا أن نُرهق قلوبنا

في تأويلِ النظرات


ولو كان للكذبِ أثرٌ يُشمّ

لما بقي في هذا الكونِ كاذب

ولا احترفَ الزيفُ ارتداءَ وجوهِ الصدق

لكنّه خفيّ…

ولهذا ينجو كثيرون

ويُخذل الصادقون أحيانًا

حين يُحاكمون بما يُرى

لا بما يُخفى

حتى ينزل الستار بقلم الراقي السيد الخشين

 حتى ينزل الستار


لن تنتهي الحكاية 

وقد بدأت بلا نهاية 

هي قصتي مع الزمان 

ومسيرة حياتي

 بين تضاريس الأرض 

وآلام الوجدان 

مشيت في طريقي 

بلا عنوان أبحث عني  

بعيدا عن العواصف 

وهيجان الشطآن

ونفسي تناشد عقلي 

لكي لا أستبيح خيالي 

فيتبعه ظني 

إلى عالم الضباب 

وكثرة العتاب 

ربما غدي ينير وجدي 

وأعتق نفسي من قيودي 

وتنتهي الحكاية 

وينزل الستار 


     السيد الخشين 

     القيروان تونس

حاولي يا دنيا بقلم الراقية انتصار يوسف

 حاوِلِي يَا دُنْيَا

ساعِدِينَا يَكْفِي مَا بِنَا

حاوِلِي أَنْ تُبْعِدِينَا

فَتَعَبُكِ أَكَلَ كُلَّ مَا فِيَّا

مِنَ الحُبِّ وَالأَمْنِ وَالسَّكِينَةِ

ساعِدِينَا وَاغْمُرِي قُلُوبَنَا

الَّتِي ضَاقَتْ بِهَا السُّبُلُ

وَامْسَحِي عَلَى جَبِينِ

كُلِّ وَاحِدٍ فِينَا

وَحَاوِلِي إِيقَاظَ مَا بَقِيَ مِنَّا

فَقَدْ تَبَعْثَرَتْ بَقَايَانَا

وَتَشَتَّتَ سُبُلُ اليَقِينِ فِينَا

عَبَثًا نُحَاوِلُ تَضْمِيدَ الجِرَاحِ

وَكُلُّ مَا حَوْلَنَا يَصْرُخُ يَقِينًا

أَنَّنَا بَتْنَا بَقَايَا لِكُلِّ مَا مَرَّ

وَكُلِّ مَا هُوَ آتٍ لَا نَعْرِفُ

أَيْنَ أَصْبَحْنَا وَلَا المَصِيرُ

لَمِّلِمِي أَشْلَاءَ وَبَقَايَا بِالهَوَاءِ

تَطَايَرَتْ مَعَ رَمَادٍ بِالسَّمَاءِ

وَلَهِيبُ نَارٍ جَامِحَةٍ أَكَلَتْ

كُلَّ مَا هُوَ أَخْضَرُ وَيَابِسٌ

وَتَعَالَتِ الأَصْوَاتُ بِالدُّعَاءِ

ساعِدِينَا أَيَّتُهَا السَّمَاءُ

وَاغْمُرِينَا بِرَحْمَتِكِ وَعَطْفِكِ

وَأَوْصِلِينَا إِلَى رَحْمَةِ البَقَاءِ

فَقُلُوبُنَا مُتْعَبَةٌ مِنَ الرِّيَاءِ

وَبَقَايَا وُعُودٍ فِي الهَبَاءِ

دَمَّرَنَا الانتِظَارُ وَعَلَى بَابِ

المَحَبَّةِ نَنْتَظِرُ عَلَى أَمَلِ اللِّقَاءِ


بِقَلَمِي

انْتِصَارُ يُوسُفَ سُورِيَا

على عتبات الحنين بقلم الراقي سعيد داود

 ✦ على عَتَباتِ الحنين ✦


رجعتُ… وقلبي بالحنينِ مُقيَّدٌ

  يُنازعُ صبرًا ضاقَ بالازديادِ


خطوتُ… فهزَّ الشوقُ صدريَ رعشةً

  كأنّي أُبعثُ من عَميمِ رُقادِ


رأيتُ بلادي، والتُّرابُ مُعطَّرٌ

  بنبضِ الجذورِ العابقاتِ الشدادِ

فلامستُها شوقًا، ففاضتْ جوانحي

  حياةً، وعادَ القلبُ بعد انجمادِ


وشممتُها… فاستفاقَ الحسُّ في دمي

  وأورقَ وجدٌ في الفؤادِ بازديادِ


وعانقتُ دربًا كان يعرفُ خُطوتي

  كأنّي أُحيّي العمرَ بعد رمادِ


هنا كنتُ طفلًا، لا أُجيدُ سوى المنى

  وهنا نَمَتْ روحي على خيرِ زادِ


بكيتُ… ودمعي ليس حزنًا، وإنّما

  حنينٌ تدفّقَ في عيونِ ودادِ


أيا موطني، ما غِبتُ عنكَ لحظةً

  فحبُّكَ في شِريانيَ المتّقادِ


أنا منك، مهما طال دربُ تغرّبي

  وأنتَ ابتداءُ الحلمِ دربُ اعتيادِ


فخذني إليكَ اليومَ روحًا مُنيبةً

  تُجدّدُ عهدَ العشقِ دون ارتدادِ


سأبقى على عهدِ الوفاءِ مُؤبَّدًا

  وأحمي ثراكَ، فأنتَ عينُ المرادِ


فإن سألوا عنّي، فقل: قد رجعتُهُ

  كما عادَ نجمٌ بعد طولِ سهاد

👉 ✒️ سعيد داود

كش ملك بقلم الراقي كاظم احمد أحمد

 كش ملك

تَحْتَ جُنحِ الظلامِ أيقظني الحنين

سحبٌ مثل القطيع تَهرع إلى بعيد

عصا الريحِ تَهشّها لتفتحَ الطريق

و أنا أُفَتّشُ عن ظلال نور قد لاحَ

قبسا أهتدي به لأكمل المسير

ساحٌ أَمَّها الخصوم

قِيلَ: أَنَّها تُخومُ حيادٍ

تَنعتقُ فيها الإرادةُ 

بعيدا عن صولجان السيطرة

كي ترعى مصالح البلدان بما يليق بالإنسان

شدّتِ العيون إليها ترنو مفخرة

لكن ما حدث يبدو ثرثرة

وعودٌ تُطلقُ بلا مواثيقَ تَصْدَقُ

حروفٌ تُلاكُ و تُلاكُ بلا عسل تُجْنَى

وحدها بعيدا تُحَاكُ رُقعة الشطرنج

تحت ظلام دامس تَسْتَعِرُ

والناس ترقصُ في هذيان تنتظرُ

رقصةَ ثَور الأرضِ

قِ سفينتك يا إنسان

ك

اظم احمد احمد-سورية

دفتر الفوضى السرية بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 دفتر الفوضى السرّية

بقلم محمد عمر عثمان 

         كركوكي 


ما أكتبه 

في زوايا الليل  

ليس ملاحظاتٍ

عابرة، بل مخزنُ فوضى  

أخبّئ فيه كل ما 

لا يحتمله 

النهار.  


هناك جُملٌ  

لو خرجت للعلن  

لارتبك المارة، ولظنّوا 

أنني أدير مختبرًا لتجاربٍ 

لغوية قد تنفجر في 

أي لحظة.  


هي أوراقٌ  

تتنفّس بوقاحة،  

وتتصرّف كأنها عصابةٌ 

صغيرة تتآمر على هدوئي،  

وتضحك من العالم  

وهو يحاول 

فهمها.  


ولو 

صادفها أحد  

لركض إلى أقرب

 “جهةٍ رسمية”  

يقدّم إفادةً مذعورة  

عن رجلٍ يكتب 

كلماتٍ تتصرّف كأنها  

مطلوبةٌ للقبض 

عليها.  


لكنني 

أعرف أن كل تلك 

الفوضى ليست خطرًا، 

بل طريقةٌ لأُبقي رأسي  

منفجرًا بالخيال لا 

بالوجع.

عودة الروح بقلم الراقية وسام اسماعيل

 عَوْدَةُ الرُّوح


وَعُدْتُ لِذَاتِي..

أُلَمْلِمُ مَا بَعْثَرَتْهُ الظُّنُونُ

وأَطْوِي مَآسِي


نَفَضْتُ غُبَاراً

تَرَاكَمَ فَوْقَ مَرَايا يَقِينِي

وَحَطَّمْتُ كَأْسِي


فَلَا الصَّبْرُ يُجْدِي

إِذَا كَانَ فِي الوَهْمِ ذَبْحِي

وَقَيْدِي وَحَبْسِي


رَحَلْتُ بَعِيداً

عَنِ الأَمْسِ لَمَّا رَأَيْتُ

بِأَنِّي أُقَاسِي! 


فَلَا الوُدُّ يَبْقَى

إِذَا كَانَ يُسْقَى بِمَائِي

وَيُنْكِرُ غَرْسِي


بَنَيْتُ سِيَاجاً

مِنَ الصَّمْتِ حَوْلِي لِأَنْجُو

بِطُهْرِ احْتِرَاسِي


أَنَا اليَوْمَ حُرٌّ

وُلِدْتُ جَدِيداً بِنَارِ التَّجَارِبِ

أَعْلَنْتُ أُنْسِي


فَلَا جُرْحَ يَدْمَى

وَلَا خَوْفَ يَغْزُو دُرُوبِي

فَقَدْ طَابَتِ نَفسي! 


الشاعرة وسام اسماعيل

العراق

تراكمات بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 تراكمات .د.آمنة الموشكي


إِنْ تَسْأَلُونِي على أَهْلِي وَأَوْطَانِي

الأَهْلُ يَبْكُونَ والأوطَانِ فِي آنِ


والبَحْرُ مَفْتُوحٌ لِلأَهْوَالِ قَاطِبَةً

والأرْض نِيرَانُ تَجْنِي كُلّ الابْدَانِ


وَالْحُرُّ مَكْلُومُ فِي أَعْمَاقِهِ حِمَمٌ

وَالنَّارُ تَغْلِي بِقَلْبِ الْحَاقِدِ الْجَانِي


وَالْمُسْلِمُونَ تَرَاهُمْ كُلُّهُمْ حَطَبٌ

لِلنَّارِ وَالنَّارُ حَرْبُ الْفَاجِرِ الْفَانِي


لَمْ يَدْرِ أَنَّ الَّذِي أَحْيَاهُ مِنْ عَدَمٍ

مَوْجُودُ مَوْجُودُ يُحْيِينَا بالايَمانِ


مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ وَالإِنْسَانُ فِي وَلَهٍ

يَجْنِي كُؤُوسَ الْمَنَايَا دُونَ بُرْهَانِ


وَالْهَمُّ يَقْتَاتُ أَكبادًا معذبةً

مَازَالَ فِي نَبْضهَا حُبٌّ لأوطَانِ


أحْلَامُها فِي مَهَبَّ الرَّيحِ تعْصِفُهَا

كُلّ الرَّيَاحِ التَّي تَأتِي بأشْجَانِي  


مَا أَبْشَعَ الظُّلْمَ وَالإِنْسَانُ يَحْمِلُهُ

لِلنَّاسِ حِقْدًا بِلَا رِفْقٍ بإنْسَانِ


وَالْعدلُ أَنْ نَرْتَقِي حُبًّا وَمَكْرُمَةً

لِلأُمْنِيَّاتِ الَّتِي تَسْرِي بِوُجْدَانِي


حَتَّى نَرَى النُّورَ يُهْدِي لِلسَّلَامِ فَمًا

بِالْحقّ يشدو نشيد العاشق الباني


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٠. ٤. ٢٠٢٦م

هذا قدري بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( هذا قدري ))

قدري ...!!

أن أكون النقطة تحت حرف ....

لا ينتمي إلي...

والفاصلة التي تتنفس...

بين جملتين ....

لا تشبهان أحلامي ...

قدري ....!!!

أن أراك في المرايا المكسورة...

وأرى وجهي بين شظاياك...

   فأجد كل شيء...

إلا نفسي.....

قدري....!!!

أن أحبك....

كما يحب القمر البحر....

عن بعد دون لمس ....

وبلهفة تتحول مدا كل مساء...

ثم جزرا يغسل أقدام الصخور...

قدري ....!!

أن أكون شاعرا....

بلا قصيدة أخيرة....

قدري ...!!

أن أكتب عن المطر...

وأنت تعيشين في مدينة...

لاتعرف إلا الغبار ...

   فأتحول وأصبح أنا المطر....

وأنت الغيمة التي تمر ولاتمطر.....

قدري ...!!!

 أن أولد من جديد...

في كل ربيع....

لكني لا أتذكر كيف أسقطت أوراقي...

في الخريف...

قدري ...!!

أن أسير في الشارع...

وأنت في الشارع الموازي....

نحمل نفس الحقيبة...

نعطش في نفس الثانية...

لكننا لا نلتقي أبدا...

هذا هو قدري الذي لا ينتهي...

وهل بمقدوري....

أن أوقف القضاء والقدر ....

.....................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

معلقة الغياب بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 معلقة الغياب/ عمران قاسم المحاميد 

شاعرتنا الناعمة الملهمة الهائمة في بحور الشعر الحالمة،

يا بدر الشعر في الليالي الدامسة،

أأنت تائهة حقًا…

أم تدللين القصيدة أكثر من اللازم

حتى غارت من مرآتك واعتزلت؟

أم أنك تركت سوق عكاظ معلقًا بلا قرار

حتى بدأ النابغة يراجع نفسه كل يوم من كثرة الانتظار…

أم تمعنين في نقش القصائد تحت زخات المطر،

فتبتل القوافي مثل أوراق الشجر؟

ويحفَر جمالك على حجر الندرة،

ماسا أحمر لا يشبه أحدًا سواه.

يقولون إنك غبت قليلًا…

فأعلنت القوافي الحداد،

وأغلقت اللغة أبوابها باكرًا،

وجلست المفردات على الرصيف 

تسأل المارّة: أين صاحبتنا؟

عودي…

فالقصيدة بدونك تمشي حافية،

والوزن يختل كلما مر طيفك،

وأنا — بصراحة —

أظن أن الشعر حين يراك

ينسى قواعده…

ثم يحاول خجلًا أن يتشبّه بكِ

حين يصبح الحب إنسانية بقلم الراقية د نادية حسين

 "حين يصبح الحب إنسانية "


سألوني يومًا: لماذا لا تكتبين عن الحب؟

فابتسمتُ…

وقلتُ:

لأن الحب لا يُختزل في كلمات،

ولا يُحكى فقط في قصائد الغزل…

الجميع يكتب عن الحب،

أما أنا…

فأراه في وجع الآخرين،

في دمعة طفلٍ شُرّد،

وفي صرخة وطنٍ يُسلب منه السلام…

قلمي لا يكتب حكاية قلبٍ واحد،

بل ينبض بقلوبٍ كثيرة،

يترجم صمت الذين لا صوت لهم،

ويحمل وجع الشعوب

التي أنهكتها الحروب،

ومزّقها التهجير والتشتيت…

أنا لا أكتب عن الحب كما يُقال،

بل أكتبه كما يُعاش…

وجعًا…

وصبرًا…

وأملًا لا يموت…

قلمي…

ليس حبرًا على ورق،

بل شحنة من مشاعر حقيقية،

تؤمن أن أصدق حب

هو أن تشعر بالآخرين…💐🌹


                                    بقلم ✍️ ( د. نادية حسين)

في تاريخ 19-4- 2026 إشبيلية