الخميس، 29 يناير 2026

مع الله بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 مع الله.د.آمنة الموشكي


سَبِّحُوا لِلَّهِ مِنْ قَبْلِ الغُرُوبِ

وَاطْلُبُوا غُفْرَانَهُ وَقْتَ السَّحُورْ


وَاسْتَعِينُوا بِالتِّلَاوَةِ إِنَّهَا

نُورٌ يَهْدِينَا إلى نَيلِ السِّرُورْ


وَاعْمَلُوا خَيْرًا فَإِنَّ الخَيْرَ لَا

شَيْءَ يَعْدِلُ فَضْلَهُ عِنْدَ الغَفُورْ


وَاسْمَعُوا أَنَّاتِ مَنْ صَارُوا بِلَا

رَاحَةٍ فِي عَالَمٍ أَمْسَى يَدُورْ


وَانْظُرُوا أَحْوَالَ مَنْ بَاتُوا وَفِي

دُورِهِمْ شَكْوَى مِنَ الشُّحِّ القَتُورْ


اِجْعَلِ الإِنْسَانَ يَنْسَى بُؤْسَهُ

أَيُّهَا الإِنْسَانُ فِي عَصْرِ الثُّبُورْ


مَا بِهِ يَكْفِي مِنَ الآلَامِ وَالْـ

هَوْلِ فِي حَرْبٍ تُنَادِينَا حُضُورْ


وَانْهَجُوا نَهْجَ السَّلَامِ الحُرِّ كَيْ

تَرْتَقُوا فَوْقَ المَآسِي وَالشُّرُورْ


إِنَّمَا الإِنْسَانُ إِنْسَانٌ إِذَا

صَارَ يَدعُو بالسَّلَامَةِ وَالحُبُورْ


د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٩. يناير ٢٠٢٦م

عتب الحبيب بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 

.................. 

(عتب الحبيب)من ديواني(ثورة فكر) 

……………… 

يا موطني هاجَ الفؤادُ عَساكا  

                                  أنْ تَنتَقِمْ مِمَّنْ أباحَ دِماكا؟

فَلَقد سَئِمنا من خَريرِ دِمائنا   

                                    ودماءِ أبناءٍ هَوَتْ لُقياكا

صارَ الهواءُ برغمِ وِسعِ فضائهِ  

                                     مُتَلوِّثاً،عِبئَاً عَلينا هَواكا

قد ضِقتَ ذَرعا بِالجموعِ ولَم تَزَلْ 

                             تَنأى وتَهجُرَ مَن يَرومَ رِضاكا

لَم نَرتَضِ عَنكَ البَديلَ ولَم نَكُنْ                                                                             

                               نَهوى سِواكَ ولَم نَكُنْ لَولاكا                 

فنَبَذتَنا وأخَذتَ تُلقي حِملَنا 

                                 حتى غَرِقنا ما رَمينا لِواكا

فَغَرستَ صاريَهُ يُمزِّقُ عَيشنا

                                    لكِنَّنا قُمنا نَصيحُ (فِداكا) 

وأرَيتَنا خِزيَ الحياةِ وَذُلَّها

                                      لكِنَّنا نَبقى نَرومُ عُلاكا

كَم بِعتَنا بِرَخيصِ سِعرٍ! بَينما

                                  ابتَعناكَ،إنّا لا نَرومُ سِواكا

وخَذَلتَنا بخيانَةٍ كُبرى! وكَم

                           صُنّا حِدودَكَ؟ كمْ حَمَينا ثَراكا؟

وعَبَثتَ في أرزاقِنا حتى غَدا

                            يَبدو سَعيرُ العَيشِ في مَثواكا

وجَعلتَ للأعداءِ قَولاً نافِذا،

                           غَرَسوا بِأرضِكَ حِقدَهُمْ أشواكا

ماذا دَهاكَ؟وما الّذي تَصبو لَهُ؟

                                فالشَعبُ ضاعَ،تَشَتَّتْ أبناكا

والشَملُ فُضَّ فَهلْ تَراكَ تَلُمَّهُ

                              حَلَّ الخرابُ،فَمَنْ إذَن يَرعاكا

والعَيشُ ضاقَ فَلَم نَعُدْ في مَأمَنٍ

                                    إيّاكَ تَتركـــنا بهِ إيّاكـــــا         

والكُلُّ قَد رَصَدَ البِلادَ وما بِها

                                والسِرُّ شاعَ مُجاوِزَاً أرجاكا

والغَدرُ أرهَقَنا وأرهَقَ صبرَنا

                                  فالأجنبيُّ كَـ(مَيّتٍ) أرداكا

هَلْ يا تُرى تَبقى تَعيثُ بِصَبرِنا؟

                             أَفَنَبقَىَ يا وَطني نَطيقُ أذاكا؟

رَغمَ التَجَلُّدِ مَوطِني فَقلوبُنا                        

                                  تَبكي لحُزنِكَ إنْ أذىً أبكاكا

لن أعود إليك بقلم الراقي محمد السيد يقطين

 لن أعود إليك

أَهَذِهِ يَا قلبُ فَاتنتي

آهِ مُعَذِّبتي قَاتِلَتِي

كُلُّ جِرَاحِي وآلامي

تِلكَ الَّتِي أَسميْتُهَا كُلَّ أحبَابِي

عَشِقْتُهَا

مَلَّكْتُهَا رُوحِي وَوجداني

خَانَتْنِي حَبِيبَتِي 

وَمَزَّقَتْ بِيَدَيْهَا عُهُودِي وفُؤَادي

تَرَكَتْنِي لِلزَّمَانِ وَحْدِي

أَهْدَتْنِي أَكْفَانِي

وَمَشِيَتْ تُغَنِّي عَلى أَشْلَائِي

وَأنَا كُنتُ حَبيبَها 

رَفِيقَة دَربِي وحَيَاتِي

وَالآنَ تَأْتِينَ إليَّ يَا ذَاتِي

مِنَ المَاضِي بأحزَانِي وأهوَالِي

وقد غواكِ مَنْ يهَوَاكِ

وغَابَ عَنكِ

بِيَدَيكِ أنتِ أذَانِي   

وَأنا لَستُ الآنَ أهواكِ

ولستُ أبغِي الرُّجوعَ إليْكِ  

ذَاكَ غدر من جفاك 

قد أتى

فَلَا تَلُمْنِي إن صَدَدْتُكِ

وقتلتُ بيديَّ الجَوَى

فَتبًّا لِرُوحِي 

إنْ أردتُ وِصَالَكِ 

وتَبًّا لِقلبي إنْ هَوِيَ 

وويلٌ يَا نَفسِي مِنْ فُؤَادِي

ومِنْ سُهَادِي

فَلَا أَظُنُّه يومًا قَد نَسِ

يَ

بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

إنك يا أنيقتي بقلم الراقي الطيب عامر

 إنك يا أنيقتي ،

تحتاجين شتاء طويلا ،

و جيلا من العصافير ،

و عروش الورد كلها ،

و آلاف الصباحات الناشئة من صدى

كل أغنية فيروزية تمشط لحنها أمام 

مرايا الأرزاق ،

إلى الكثير من المساءات المنحدرة من نسل

الليالي العتيقة ،

تحتاجين إلى المزيد من ضحكات الأطفال ،

و غرور الحمام ،

تحتاجين كل ما تدخره الحياة لابتهاج الأحلام ،

أنثى من صفاء الوحي و عذرية الإلهام ،

لم يطلها يوما إلا إعجاب الغمام ،


فكيف يكفيك الشعر ؟! ،

و كيف يجازف النثر على تخوم أوصافك 

الشرقية ؟! ،

و كيف يتهور حرفي المغمور ليقترف

وصفك في حضرة بسمتك الغجرية ؟! ،


سأخلط بين معناك الرهيف ،

و نعمة السلام ،

و أخلط بين شأنك اللطيف ،

و ما تبقى من عجزي عن الكلام ،

فربما أصنع لغة تكفيني لأكتبك 

بعيدا عن لغات الأنام ،

أو أغيب بين قوسين من مرمر

يديك ،

لأبقى شيئا جميلا مر بقلبك في يوم

من الأيام

....


الطيب عامر / الجزائر....

ما كنت أعرف بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 ماكنتُ أعرفُ أنَ حبكِ مصيدة

وسهامُ لحظِكِ بالشَّرارِ مُسَدَّدةُ

فدنوتُ أطلبُ في هواكِ سلامةً

فإذا الطريقُ نحو عينيكِ مُمَهَّدةٌ

ورميتُ قلبي في يديكِ ولم أكنْ

أدري بأنَّ خطايَ نحوكِ مورِدةُ

ناديتُ عقلي أن يَفِرَّ فلم أجدْ

إلّا المشاعرَ في هواكِ مُقيَّدةُ

والشوقُ أوقد في الضلوعِ لهيبهُ

حتى الأنفاسُ في هواكِ مُصعَّدةُ

إن كان حبُّكِ مهلكي فبكِ الهنا

الموتُ في دربِ الهوى لي مُسعِدةُ


حمدي أحمد شحادات...

الراعي بقلم الراقي زياد دبور

 الراعي

زياد دبور


الذئب

لا يعدك بشيء.

أمّا الراعي

فيعدك بالسلامة

إن بقيت قريبًا.

يعدك بالعشب

إن لم تسأل

عمّا وراء التلّة.

يعدك بالنوم

إن نسيت

أنك وُلدت لتركض.

الخير؟

كان هدنة

بين من لا يستطيعون

القتال وحدهم.

ثم نُسيت الهدنة،

فصارت فضيلة.

أنت تعرف الراعي.

ربما

لأنك كنته.

كم مرة

وعدت أحدهم بالأمان

مقابل أن يبقى

حيث تراه؟

كم مرة

سمّيت رقابتك

رعاية؟

كم مرة

قلت: «أحميك»

وأنت تعني:

أخاف أن تغادر؟

الذئب يقتل مرة.

أمّا الراعي

فلا يحتاج أن يقتل.

يكفي

أن يجعلك

تشكر السور.

وأنت؟

تصدّقه.

لأنه أعطاك

ما تحتاجه أكثر من الحرية:

عذرًا

ألا تكون حرًّا.

على حافة البعد بقلم الراقي هاني الجوراني

 على حافة البعد

هجرتَ قلبي فذاقَ البُعدُ ما احتَمَلا

وسالَ دمعي على الأيّامِ مُنهَمِلا

وكم رسمتُكَ في أوهامي مُبتسمًا

حتى غدوتُ أسيرَ الوهمِ مُنخذِلا

أمضي وأُخفي جراحَ الشوقِ مُنكسِرًا

كأنّ صدري بحارُ الحزنِ مُشتعِلا

لي حُزنُ طيرٍ إذا ما الريحُ باغتَهُ

ضاعَ الأمانُ وغابَ العشُّ وارتحَلا

كنتُ أُعاتبُ أهلَ الحبِّ في سفَهٍ

واليومَ ذُقتُ هوىً بالقلبِ ما احتَمَلا

ما بينَ صمتِ الليالي والحنينِ دمي

ينزفُ اسمَكَ شوقًا كلّما اشتَعَلا

يا ليلُ مهلاً… أما أبقيتَ لي أملاً

أم أنّ وعدَ اللِّقا بالأمسِ قد ذَبُلا؟

إن كانَ ذنبيَ أني صِرتُ مُغرمَهُ

فالحبُّ حُكمٌ إذا ما جاءَ ما اعتَدَلا

علِّي أراكَ… فيهدأُ القلبُ من وجَعٍ

أو ينتهي العشقُ إن طالَ الأسى ومَلا

          بقلم: هاني الجوراني


يا صاحب الكأس بقلم الراقي عماد فاضل

 يا صاحب الكاس

يَا أيُّها التّائهُ المَفْتُونُ بِالكَاسِِ

يَا مَنْ تُبَدّلُ طِيبَ العيْشِ بالبَاسِ

عُدْ منْ ضلَالِكَ واسْحَقْ كُلّ شائبةٍ

وانْثُرْ سرورَ الجوى في أعْيُن النّاسِ

ولا تُلُحْ للورَى همّا ولا ضجرًا

مهْما تطاولَ حالٌ في المدى القَاسِي

ولا تكُنٍ خلَدًا منْ غيْرِ صائبَةٍ

فَيُهْدَرُ العُمْرَ في تيهٍ وإفلاسِ

ما أبْشَعَ العيْشَ في سُخْطٍ وفي نكَدٍ

والنّفْسُ خاليةٌ منْ شبْهِ إحْساسِ

بَعْضُ الورَى بِصَقاءِ الحالِ قَدْ رزِقُوا

وبعْضُهُمْ فِي لَظَى بأْسٍ وإبْلَاسِ

يا عالقًا في شبَاكِ الهَمِّ منْ مِحَنٍ

ضعْ للْعُلَا سبَبًا منْ دُونِ وسْوَاسِ

واقْطَعٍ جذورَ الرّزَايَا منْ منابِتِهَا

وَلَا تـعَظّمْ سُيُوفَ الدّهْرِ وَالنّاسِ

فَربُّكَ اللّهُ ذُو الإكْرامِ مقْتدِرٌ

يُدَبٌرُ الأمْرَ وهْوَ الطّاعمُ الكاسِي


بقلمي : عماد فاضل(س . 

ح)

البلد : الجزائر

يا عائشة بقلم الراقي سمير الغزالي

 (يا عائِشَةْ)

بحر الكامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

يا عائِشةْ يا طِفلَتي يا رائِعةْ

يا عاشِقَةْ كُلَّ العلومِِ النّافعةْ

اسمٌ عَلا اسمٌ بَنى كُلَّ المُنى

فاضَ الحَنينُ وعَينُ قَلبي دامِعةْ

لكنَّما أَنتِ المُنى أَنتِ الرّجا

يا نَبضَ قَلبي والعُيون الوادِعةْ

يا خَفقَةَ القَلبِ الحَزينِ على الهَنا

ذِكرى جُدودكِ يا أَميرةُ ناصِعةْ

إنّي لَمُشتاقٌ إلى أَيامهم 

صُوَرُ الأَحبةِ مِنْ فؤادي نابِعةْ 

لا تَكسَلي يا رَبّةَ الحُسنِ الّذي

أَعطاكِ رَبّي والمَلافِظُ بارِعةٔ

الكُلُّ يَزرعُ والنَّجاحُ بَيادرٌ

فَلتُغرِقينا بِالهَنا يازارِعةْ

إِنّي أَراكِ مَليحةً وحَنونَةً

وفَهيمةً بينَ البَناتِ ولامِعةْ

يحميكِ رَبّي يا سَمِيَّةَ أَهلِنا

تِلكَ الحَنونةُ والمَواجِعُ لاذِعةْ

لو باعَ كُلُّ النّاسِ عَهداً بالهَنا

لَيسَتْ عُيوني في هَواكُمْ بائِعَةْ

في مَصنَعِ الخِذلانِ يُقتَلُ حُبُّنا

تَربو على حُسنِ الربيعِ مَصانِعَهْ

الخميس 29 -1- 2026

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الرميمة في الفخر والزهد بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 ( #الرُّمَيْمِيَّةُ_فِي_الفَخْرِ_وَالزُّهْد )

تَـقَـطَّـعَ حَـبْـلُ الـوَصْـلِ، وَاتَّـصَـلَ البُـعْـدُ

وَجَـفَّ حَـنِـيْـنُ الـقَـلْـبِ، وَانْـعَـدَمَ الـــوُدُّ


وَخَـفَّـتْ عَـلَـى صَـدْرِ الـمُـحِـبِّ حُـمُـوْلُـهُ

وَزَالَ قَـذَى الـعَـيْـنَيْنِ، وَانْـدَحَـرَ الـسُّـهْـدُ


أَنَـا الـيَــومَ حُـــرٌّ مِـنْ قُـيُــودِكَ يَـا هَـوَى

فَــلَا أَنْــتَ رَبٌّ لِـي هُـنَـا ، أَوْ أَنَــا عَـــبْــدُ


سَـأُقْـفِـلُ قَـلـبِـي الآنَ يَا نِـسْـمَـةَ الـصَّـبَـا

وَأَخْــتَـــارُ بَــابًـا مِـنْ خَـــلَائِـقَــهِ الــصَّـدُّ


مِـنَ الآنَ يَا قَـلْــبَ "الـرُّمَـيْـمَــةِ" فَـاتَّـئِـدْ

وَعُــدْ لِـيَـعُــدْ بَـعْـدَ الـغَــوَى ذَلكَ الـزُّهْـدُ


وَدَعْ حُــبَّ "آيٍ" يَـــرْتَــدِي حُـلَـلَ الـفَـنَـا

وَإِنْ يَــكُ لَا قَــبْـــلٌ لَــهُ، أَو يَـكُــن بَـعْــدُ


وَلَا تَـهـتَـدِ نَـحْــوَ الـغَـــوَانِــي إِذَا بَـــدَتْ

وَلَا تُـطـلِـقِ الـرُّؤيَـا إِذَا أَقْـبَـلَـتْ "هِــنْــدُ"


فَـمَـا لِـي وَلِـلأَطْــلَالِ أَبْـكِـي رُسُـــومَـهَـا

وَقَـدْ أَوْرَقَتْ نَفْسِـي، وَأَثْمَـرَ لِـي الـرُّشْـدُ


أَرَى الحُبَّ قَـيْـداً كَانَ يُدْمِي مَـعَـاصِمِـي

فَـحُـطِّـمَـتِ الأَغْــــلَالُ، وَانْـقَـطَــعَ الـقِـدُّ


عَـجِـبْـتُ لِـقَـلْـبٍ كَـانَ يَـشْـقَـى بِطَيْفِهِمْ

وَيَـرْجُـو وِصَــالاً، لَـيْـسَ عَـنْ نَـيْـلِـهِ بُــدُّ


سَـأَمْضِـي وَلَا أَلْـوِي عَـلَـى رَجْـعِ خَـيْـبَـةٍ

فَـلَيْـسَ لِـذُلِّ العِشْـقِ فِي مَذْهَبِـي عَـهْـدُ


إِذَا مَـا رَمَـتْـنِـي بِـالـلَّــحَـــاظِ مَـلِـيْــحَــةٌ

تَـبَـسَّـمْـتُ صَـــبْـــراً ، لَا قُــبُـــولٌ وَلَا رَدُّ


فَـلَا "آيُ" تُـرْجَـى، لَا وَلَا "هِـنْـدُ" تُـتَّـقَـى

فَـقَـدْ بَـادَ مِنْ بَـيْـنِ الجَـوَانِـحِ مَـا يَـبْـدُو


هِيَ الـرُّوحُ قَدْ طَابَتْ عَنِ الغَيِّ وَالهَـوَى

وَفَـاضَ عَلَيْهَا مِنْ سَنَـا صَـحْـوِهَـا الشَّهْدُ


فَـكُـنْ يَـا فُـــؤَادِي كَـالــغَــمَــامِ مُـحَـلِّـقـاً

إِذَا نَــزَلَ الــوديَــانَ غَــــادَرَهَــا الــرَّعْــدُ


رَضِـيْـتُ بِـهَـذَا الصَّـمْـتِ حِصْـناً وَمَـلْـجَأً

فَـفِـي العُـزْلَـةِ العُظْمَـى لِصَـاحِبِهَا مَـجْـدُ


رَجَـعْـتُ لِـنَـفْـسِـي حِـيْـنَمَا ضَـاعَ مَطْلَبِي

وَعَـادَ لِصَـدْرِي بَعْـدَ طُـولِ النَّـوَى الـرِّفْـدُ


فَـقَـدْ كَـانَ نَـبْـضِـي لِلـغَـوَانِـي سَـفَــاهَـةً

وَقَدْ كَانَ عُمْرِي فِي لَظَى وَجْدِهِمْ يَعْدُو


أَنَــا الآنَ غَـــيْــــرُ الَّـــذِي كُــنْــتُ قَـبْـلَـهُ

فَلَا الدَّمْعُ مَـسْـفُـوحٌ، وَلَا المَـوْعِدُ الـوَعْدُ


وَلَا رَجْـفَــةٌ تَـعْـتَــادُنِـي عِــنْـدَ ذِكْــرِهِـمْ

وَلَا حُـرْقَـةٌ فِـي القَلْبِ يَـقْـدَحُهَا الـفُـقْـدُ


غَـسَـلْـتُ بِــمَــاءِ الـعِــزِّ وَجْــهَ مَـكَـانَـتِي

وَمَا نَـالَـنِـي مِـنْ خَـمْـرَةِ الـفَـاتِـنِ الـصَّـدُّ


فَــوَا عَـجَـبَـاً كَـيْــفَ ارْتَـضَـيْـتُ مَــذَلَّــةً

وَكَيْفَ اسْتَطَابَ القَلْبُ أَنْ طَالَـهُ الطَّـرْدُ؟


رَأَيْـتُ الـهَـوَى سَـيْـلاً طَـمُـوماً إِذَا طَغَـى

وَتَــوْبَــةَ قَـلْـبِــي حَــائِـــطٌ دُونَـــهُ سَــدُّ


سَـأَحْـيَـا بِـمِـحْـرَابِ الـتَّـعَـفُّـفِ قَــانِــعَــاً

فَمَا فِي رِيَاضِ العِشْقِ إِلَّا الشَّجَا الـنَّـكْـدُ


تَـطَـهَّــرَ خَــفَّــاقِــي، وَزَالَــتْ غُــمَــامَــةٌ

فَـيَا نَـفْـسُ كُـفِّـي قَـدْ قَضَـى ذَلِكَ العَهْدُ


أَنَا ابْـنُ الـذِي لَـمْ يَـعْـرِفِ الضَّيْـمَ نَهْجُـهُ

أَنَـا الشَّـامِـخُ الـعِـرْنِـيـنِ، مَـا هَـزَّنِـي هَـدُّ


سَلِيلُ "الحُسَيْنِ الظَّامِئِ العِزِّ فِي الوَغَى

فَـهَـلْ لِلْـهَـوَى بَعْـدَ "الحُسَيْنِ" لَـنَا قَـصْدُ؟


جُــدُودِي نُـجُــومٌ فِـي سَـمَـاءِ مَـجَـرَّتِـي

وَبَـحْــرٌ طَــمُــومٌ لَـيْــــسَ يُــدْرِكُــهُ مَـدُّ


فَـكَـيْـفَ يَـمِـيـلُ الـقَـلْـبُ نَـحْــوَ غَــوِيَّـةٍ

وَمِنْ نَـبْـعِ "آلِ البَيْتِ" يُسْقَى لِـيَ الـوِرْدُ؟


أَنَا "الرُّمَيْمَةُ" الصَّنْدِيدُ فِـي كُـلِّ مَـوْقِـفٍ

إِذَا مَـا دَعَـا الـدَّاعِـي، أَنَا الـحَـازِمُ الجَلْـدُ


وَرِثْتُ طِبَاعَ الصِّيدِ مِنْ "حَيْـدَرِ" الوَغَى

فَـلَا خَضَعَتْ نَفْـسِـي، وَلَا هَانَ لِي عَقْـدُ


سَـمَـوُتُ بِأَخْـلَاقِـي عَـنِ الـغِـيِّ وَالـخَـنَـا

فَـأَيْـنَ الـثُّــرَيَّـا مِـنْ ثَــرَىً مَــسَّــهُ الـقَـدُّ؟


تَـرَكْـتُ الـهَــوَى لِـلْـغَـافِـلِـيْـنَ بِـيَــأْسِـهِـمْ

وَلِي فِـي سَـمَـاءِ الـمَـجْـدِ مَـكْـرُمَـةٌ فَـرْدُ


سَـيَـعْـلَـمُ مَـنْ عَـادَى "الـرُّمَيْـمَـةَ" أَنَّـنِـي

عَـصِــيٌّ عَـلَـى الإِذْلَالِ، مَا طَالَنِي جَحْـدُ


فَلَا الحُسْنُ يُغْوِيْنِي، وَلَا الوَصْلُ مُبْتَغىً

أَنَـا رَجُـلٌ تَـارِيـخُـهُ الـقَـنْــصُ وَالصَّـيْــدُ


أَنَا "الرُّمَيْمَةُ" مِنْ "أَزْدٍ" وَمِنْ "آلِ أَحْمَـدٍ"

بِيَ المَجْـدُ يَسْمُـو، لَا الغَـرَامُ وَلَا الـقَـيْـدُ.


.........................................

..............بق

لم................ ✒️

#عبدالخالق_محمّد_الرُّمَيْمَة_

٢٧/يـنـــــايـــــر/٢٠٢٦م


ملاحظة/

#القصيدة_قابلة_للنقد .

نغمة لا تنطفئ بقلم الراقي هادي نعيم الجبوري

 نَغْمَةٌ لَا تَنْطَفِئْ

أَغَارُ مِنْ قَلْبِي

إِذَا هَزَّهُ الحَنِينُ

حَامِلًا مَعَهُ نَبْضَ الوِجْدَانِ


فِي كُلِّ وَجَعِ نَايٍ

يُغَنِّي لِلْغِيَابِ

يَحْلُمُ بِإِطْلَالَةٍ

كَأَنَّهَا فَجْرٌ يُولَدُ

مِنْ خَلْفِ السَّحَابِ


دَعُونِي أُعْلِنْهَا عِشْقًا لَا يُوَارَى

دَعُونِي أَكْتُبْهَا

عَلَى جُدْرَانِ القَلْبِ


فَكُلُّ نَبْضَةٍ فِي القَلْبِ تُنَادِيهَا

وَكُلُّ صَمْتٍ فِي اللَّيْلِ

يُرَجِّعُ صَدَاهَا


تَنْسَابُ فِي دَمِي

كَأَنَّهَا نَغْمَةٌ خَالِدَةٌ

لَا تُنْسَى…

وَلَا تَنْطَفِئْ

2026


بقلمي هادي نعيم الجبوري

بركة السماء بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 بَرَكةُالسَّماءْ

بَعدَ طُولِ ارتقابْ ..

انفضَّ صَمتُ السَّماءِ

عن الهَطَلِ المُنهمرْ ..

وكأنَّ السَّحَابَ فيضُ حنينٍ

يُسابقُ ريحاً يجتاحُ الصَّخرْ ..!! 

فأيقَظَ الليلَ ترتيلُ أمنيةٍ

تتلو صَلاةَ الشُّروقِ ..

ونَسَماتٌ مُثقلةٌ بوعودِ الشِّتاءِ

تَزفُّ للآفاقِ أريجَ المطرْ ...

تَسقي عُروقَ الثَّرى العطشى 

وتُهدي فؤادَ الفلّاحِ عِيداً ..

مِنَ النبضِ بَعدَ الحرمان !

يا لَهفةَ الأرضِ ...

حينَ يُقبّلُ جفنَها دمعُ الغمامْ

يا لَطُهرِ المطرْ ..

حينَ يَغسلُ وجهَ الوجودْ

ويا ليتَ عُرسَ الثلوجِ يُكلِّلُ ..

بياضَ المَدى المَنشودْ ...

سُبحانَ الله ما أروعك ،

 وما أعظم رَسمَ الرُّؤى 

بقطرةِ نورٍ تفيضُ ببعثٍ مَجيدْ

لتورقَ فينا .. حياةٌ

ويولدَ فجرٌ .. جديدْ ...


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

نحن وهذه الأرض بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 نَحْنُ… وَهٰذِهِ الأَرْضُ

نَحْنُ أَبْنَاءُ هٰذِهِ الأَرْضِ،

نَحْمِلُ الضِّحْكَ فَوْقَ الجُرُوحِ،

وَنُقَايِضُ القَهْرَ بِنُكْتَةٍ،

لِأَنَّ البُكَاءَ

تَرَفٌ لَا نَمْلِكُهُ.

نَقُولُ: «الدُّنْيَا مَاشِيَة»،

وَنَعْنِي: تَسْحَبُنَا مِنْ أَعْنَاقِنَا،

نُسَلِّمُ عَلَى الوَعْدِ كُلَّ صَبَاحٍ،

فَيُوَدِّعُنَا قَبْلَ المَغْرِبِ.

نَسْأَلُ العَدْلَ عَنْ عُنْوَانِهِ،

فَيَرُدُّ مِنْ خَلْفِ الجُدْرَانِ:

«قَادِمٌ… قَادِمٌ»،

وَنَفْهَمُ أَنَّهُ

يَسِيرُ بِعُكَّازِ الوُعُودِ.

نَنْتَظِرُهُ،

لَا لأَنَّنَا سُذَّجٌ،

بَلْ لأَنَّ الِانْتِظَارَ

أَرْخَصُ مِنَ اليَأْسِ،

وَأَقَلُّ نَزِيفًا لِلرُّوحِ.

وَنَحْنُ نَعْرِفُ

أَنَّ الحَقَّ لَا يَضِيعُ،

وَلٰكِنَّهُ يَتَأَخَّرُ كَثِيرًا،

كَضَيْفٍ ثَقِيلٍ

يَعِدُ بِالقُدُومِ

وَلَا يَحْمِلُ سَاعَةً.

نُرَبِّي الأَمَلَ

فِي بُيُوتٍ مُتَصَدِّعَةٍ،

وَنُقْسِمُ لَهُ أَنْ يَكْبُرَ،

رَغْمَ أَنَّ المَاءَ مَقْطُوعٌ،

وَالشَّمْسَ

تَدْخُلُ بِلَا اسْتِئْذَانٍ.

فِي دَفَاتِرِنَا

لَا فُصُولَ ذَهَبِيَّةَ،

فَقَطْ أَسْمَاءُ الجِيَاعِ،

وَأَرْقَامُ الخَسَارَاتِ،

وَضَحِكَةٌ

مُوَقَّعَةٌ فِي آخِرِ الصَّفْحَةِ.

نَكْتُبُ التَّارِيخَ

بِقَلَمٍ مُتْعَبٍ،

وَنَمْسَحُ الدَّمْعَ

بِكُمِّ السُّخْرِيَةِ،

فَالسُّخْرِيَةُ

فِقْهُ البُسَطَاءِ

وَحِكْمَتُهُمُ القَاسِيَةُ.

نَتَعَلَّمُ الصَّبْرَ

مِنْ طُولِ الطَّرِيقِ،

وَنَتَعَلَّمُ الحِيلَةَ

مِنْ قِلَّةِ الخِيَارَاتِ،

فَلَوْ كَانَ لِلأَزِقَّةِ صَوْتٌ،

لَتَكَلَّمَ بِلُغَةِ النَّاسِ،

لَا بِلَهْجَةِ الخُطَبِ.

إِذَا سُئِلْنَا:

كَيْفَ بَقِيتُمْ أَحْيَاءَ؟

نَقُولُ:

بِالدُّعَابَةِ،

وَبِقَلِيلٍ مِنَ الوَقَاحَةِ النَّبِيلَةِ،

وَبِإِيمَانٍ

أَنَّ الكَلِمَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ أَفْوَاهِ النَّاسِ

صَارَتْ أَقْوَى

مِنَ السَّيْفِ إِذَا صَدِئَ.

نَحْنُ لَا نَطْلُبُ المُسْتَحِيلَ،

نُرِيدُ فَقَطْ

أَنْ نَنَامَ دُونَ خَوْفٍ،

وَأَنْ نَصْحُو

وَلَا يَكُونُ الغَدُ

مَزْحَةً

 جَدِيدَةً

عَلَى حِسَابِنَا.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق