الاثنين، 26 يناير 2026

على أعنة المقادير بقلم الرقي عبد الخالق الرميمة

 🥀💔//عَـلَـى أَعِـنَّـةِ الـمَـقَـادِيـر//💔🥀

حَبِيْبَـتِـي؛ قَـدْ جَـرَى مَـا خَـطَّـهُ الـقَـلَـمُ

مَــا عَـــادَ يَـنْـفَـعُـنَــا حُـــزْنٌ، وَلَا نَـــدَمُ


لَا تَنْدُبِي الحَظَّ، لَا جَدْوَى، جُعِلْتُ فِدَىً

لِـنَـبْــضِ قَـلْـبِـكِ ... إِنْ أَوْدَى بِـــهِ أَلَــمُ


لَـقَـدْ قَضَى بَيْنَنَا فِي مَـا قَضَـى، مَـلِـكٌ

لَـهُ مَــقَــادِيْــرُ مَـنْ فِـي الأَرْضِ كُـلِّـهِـمُ


كَـمْ دَبَّـرَ الـنَّـاسُ فِـي حُسْبَـانِهِمْ طُـرَقًا

وَكَـمْ تَمَنَّوا، وَلَاقُـوا عَـكْـسَ مَـا رَسَمُوا


مَا كُـلُّ شَـيءٍ هَـوَاهُ الـقَـلْـبُ فَــازَ بِـــهِ

قَـدْ يُـسْـفِـرُ الغَـدُ مَـا لَا يَحْمِـلُ الحُـلُـمُ


(دَعِـي الـمَـقَـادِيْـرَ تَـجْـرِي فِـي أَعِنَّتِهَا)

فَـلَـيْـسَ يُـوقِـفُـهَـا عُــرْبٌ، وَ لَا عَـجَــمُ


أَنَـا وَ أَنْـتِ؛ حَـلُـمْـنَـا أَنْ نَـكُــــونَ مَـعَـاً

لَـكِـــنَّ أَحْـــلَامَـنَـا؛ مِـنْ فَـوقِـهَـا حَـكَـمُ


يَـا بـنَـةَ القَـلـبِ؛ كانَ الحُـبُّ مَـذهَـبَـنَـا

وَ لَـمْ يَـزَلْ فِي كِـلَـيْـنَـا الحُـبُّ يَرْتَسِـمُ


لَا أَنْتِ مَـنْ خُنْـتِ آيَ الحُـبِّ سَـيّـدَتِـي

وَ لَا أَنَـا مَـنْ غَــوَتْ فِـي آيِــــهِ الـذِّمَـمُ


وَدَّعــتُــكِ الـلَّـهَ يَـا مِـــــرْآةَ قَـافِـيَـتِـي

أَنْتِ الـعَـفَـافُ، وَأَنْتِ الـطُّـهْـرُ وَالشِّـيَـمُ


وَعَـاذِلِـي فِـي الـهَـوَى مَا زَالَ يَـعْـذِلُنِي

قَـدْ زَلَّ قَـلْـبِـي بِــهِ .. مَـا زَلَّـتِ الـقَــدَمُ


قَدْ تُفْطَمُ النَّفْسُ إِنْ خَـالَـفْـتَ شَهْوَتَهَـا

لَـكِـنَّـمَـا الـقَـلْـبُ؛ وَيْلِي لَيْسَ يَـنْـفَـطِـمُ


يَا قَلْبُ فَاصْبِـرْ لِحُكْمِ اللَّـهِ حِيْنَ جَـرَى

فِـي لَـوْحِـهِ، حَـيْـثُ لَا جَــوْرٌ وَ لَا ظُلُمُ


فَالصَّبرُ في الضِّيْـقِ بَـابٌ لَا انفِـرَاجَ لَهُ

إِلَّا لِـمَــنْ بِــحِــبَــــالِ الـلَّــهِ يَـعْـتَـصِــمُ.


.........................................

..............بقلم................ ✒️

#عبدالخالق_

محمّد_الرُّمَيْمَة_

٢٦/ يــنــايـــــر/ ٢٠٢٦م

ساحرة العيون بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 ساحرةُ العيون/ عمران قاسم المحاميد 

ما هذا، يا ساحرةَ العيونْ؟

تمهّلي…

فقلبي على شفتيكِ

يرتجفُ

بينَ اللهيبِ

وبينَ السكونْ

أهو السِّحرُ في عينيكِ

أم قُبلةٌ

تُربكُ ترتيبَ العاشقينْ؟

رويدكِ، أيتها الفاتنةُ،

فالناسُ ظنونٌ

حين يلامسونَ الجفونْ،

وأنتِ تمشينَ

كأنَّ الهواءَ

يستعيرُ خطوتكِ،

وكأنَّ الهوى

سرٌّ

لا يُقالْ،

وكأنَّ الشكَّ

لم يُخلقْ

ليكونْ

وكم عاشقٍ ذابَ

في دفءِ هذا الجمالْ،

قلبٌ

تعلّمَ النبضَ

من صدركِ،

وتلألأَ

كالقمرِ…

لا،

كاللؤلؤِ المكنونْ

احذروا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 احذروا


 عمر بلقاضي / الجزائر


***


غضبَ الوجودُ لمَا يُحاكُ من الأذى ... 


بين الجوانحِ في بني الإنسانِ


دأبَ البغاةُ على المكائد والرّدى ... 


صدَموا الورى بالظلم والأحزانِ


ردَموا الفضيلة واستباحوا طُهرَها ... 


هدموا سلام النّاسِ في الأوطانِ


تلكمْ مصائب قومنا في أرضنا ... 


فزمانُنا من أسوأ الأزمانِ


شاهَتْ وجوهُ الرّاكنين الى العِدى ... 


من فرّطوا في الضّاد والإيمانِ


يَستسهلون خيانة ًمفضوحةً ... 


لله والأوطان والإخوانِ


رهَنوا بلاد المسلمين لظالمٍ ... 


يَطغى على الحرُمات والأديانِ


يا أيها الأحرار أين نفورُكم ... 


الأرض تشكو وطأة الأدرانِ


نِمتمْ على جُرْفِ المهانةِ والهوى ... 


ومصيرُكم مُتصدِّعُ الأركانِ


فلتنظروا إن العقيدة زُعزِعت ْ... 


بمكائد الأحبار والرُّهبانِ


زاغ الشَّبابُ تزحزَحُوا عن دينهم ْ... 


وتهافتوا في الغيِّ كالعميانِ


صاروا مطايا ل ل ي ه و د وللألى ... 


فرضوا الغِوايةَ من بني الرُّومانِ


فلتحذروا أثَرَ الضّلالة في الحمى ... 


كم دُمِّرَ الأقوام بالعصيانِ


الله أهلكهم بأسباب الفَنَا ... 


وكوارثِ البركانِ والطُّوفانِ

ربما نلتقي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 ربما نلتقي بعد أن طوانا النسيان

في هدأة الساعات ترتجف الخواطر

تتسارع أنفاس الأحداث

ولن ترحل منا الذكريات

يا سرمدية الحب مازلنا هنا

نفتش عن عشق قد كان

يملأ كل الأماكن

يغرد منطلقا في الحياة

ربما تجمعنا الأيام ذات مساء

ونعاتب كل شيء

ربما نلتقي ولن أتكلم

فقط بعض نظرات عتاب

يا دوحة العشق مازلنا في عمر الحب صبية

نلهو ويسمع القدر ضحكات الصغار

نرسم بالطبشور أحلامنا البكر

ونسمع الأغاني على شواطيء الأنهار

مازال الربيع يرسم ملامحنا

سنلتقي وإن رحل فينا الزمان

ما كان بيننا ليس عطرا مسافرا

ما كان بيننا ألف عهد وتذكار

مدينة عينيك أنا قاطنها

ومحال أن أنسى ولو سكنت ألف دار

ربما نلتقي

. الشاعر سامي حسن عامر

اجراءات بقلم الراقي أ حمد عبد المالك احمد

 اجراءات

في قاعِ المدينة

لا أرضَ…

إجراءات.

المفتاحُ

ليس معدنًا،

هو أثرٌ

يذوبُ في الكف

ويترسّبُ في العظم.

نيونٌ

يُبيِّضُ الوجوه

(إعادة ضبط)،

والهواءُ

ملفٌّ مفتوح

برائحةِ أعمارٍ مؤجَّلة.

الأوراقُ

لا تُحفَظ،

تُستأنَس.

تنمو

تأكلُ الوقت

كما تأكلُ الفئران

أسلاكَ النجاة.

امرأةٌ = ملف.

طفلٌ = سعال.

السعالُ = رقم.

على مقعدٍ مكسور

تُهدِّئُ رقمَ الدور

كي لا يسمعهُ الزجاج.

والزجاجُ

يسمع

ولا يُسجِّل.

الصوتُ خلفهُ

ختمٌ يمشي:

ناقص.

ناقص.

تمدُّ حياتها

مرتَّبةً.

ناقص.

الفهمُ هنا

غريزة.

المدينةُ

آلةُ تحويل:

رجاء ← تسعيرة.

في الزاوية

ضحكةٌ معدنية،

وخاتمٌ

يمرّ أوّلًا.

الورقةُ

تعرفُ الطريق

بلا انتظار.

هكذا تعملُ الجريمة

حين ترتدي ساعةَ دوام:

روتينٌ نظيف

يغسلُ القبح

حتى يصيرَ وظيفة.

الموظفُ

يحدّقُ في راتبه

كنكتةٍ سيئة.

يسمّي السقوط

تكيّفًا،

ويمضغُ الضمير

ليبتلعهُ أسرع.

شابٌّ

يحملُ قلبَ أبيه

في أوراق.

بكرة.

والبكرةُ

مفردةٌ إدارية

للموتِ المؤجَّل.

لافتةٌ تقول:

ممنوع الدفع.

(تبتسم).

حين تخرجُ المرأة

تخرجُ أخفَّ

من اللازم.

شيءٌ منها

بقيَ هناك.

لا يُرى،

لكن يبرد.

في قاعِ المدينة

الضميرُ

لا يُقتَل.

يُقسَّط:

توقيع،

صمت،

انحناء،

حتى يتعلّمَ الجسدُ

الانكسار

دون ذاكرة.

وفي آخرِ الممر

صوتٌ واحد

يكتب.

يضحكون.

يكتب.

ليس لينقذَ المدينة،

بل كي لا يتحوّل

إلى رقمٍ


يتقنُ الصمت.

ثقبٌ صغير

في الجدار.

هواءٌ

قليل.

كافٍ

كي لا تختنق

القصيدة

بقلم د أحمد عبدالمالك أحمد

هواجس أنثى بقلم الراقية ندى الروح

 #هواجس أنثى

لو لم يمض الكثير من الوقت على جنون اللهفة الأولى 

لقلت ربما يكون الزمن قد عاث في قلبك فسادا كما تفعل الطيور بالأزهار العذراء في حقول الياسمين...

لكنني كنت تلك الليلة ساذجة أطير كضحكات طفلة لم تعرف بعد كيف تربط جدائلها بخيط الحرير...

كنتَ وحدك من علمني كيف تخترق التنهيدة صدري كدخان سجائرك حين تنفخه على وجهي و كأنك تحرق غضبك 

من زمن لم نكن فيه سوية...

ربما لو التقيتني قبل اليوم لكنت أنا حبيبتك...

و لكنك بعد كل هذا العمر ما زلت تحدثني عنها...

تفتش عنها في كلماتي...

لا أظن أنها كانت تشبهني

أظن فقط أنها ربما تكون قد اقترفت حبك أكثر مني...

لأنني لا أملك شجاعة اقراف الحماقات...

#ندى_ال

روح

الجزائر

يا ليتني بقلم الراقي عماد فاضل

 يا ليْتني

يعاندني اللّيْل الطّويل ويبْتلي

وَيهجُرني عذْب المنام فَأنْجَلِي

طيوف إلى حدِّ الجنونِ تجرّني

ولهْفة أشْواقٍ تُقلّب هيْكَلي

تضاءل نبْضي منْ أسايَ وعزْلتي

وقلّ منَ الإرْهاق شربي ومأْكَلِي

تلبّسنِي وهْمُ الظُّنـونِ وساقَنِي

إلَى ساحَةِ الإهْمَالِ بعْدَ تدَلُّلِي

سَرابُ الهَوَى تحْتَ الضّلَالِ أضَاعَنِي

وأسقطنِي سهْمُ الجهالَة منْ علِ

فَيا ليْتنِي بالعلْمِ كُنْتُ منَارَةً

وَيا لَيْتهُ الإدْرَاكُ كانَ مُوَكّلِي 

شَربْتُ كؤُوسَ الهمّ تحْت تهَاوُنِي 

وََتحْتَ أعاصِيرِ الأنينِ وَمعْزِلِي

ولَكُنّنِي رغْمَ الجِراحِ سأهْتَدِي

ولوْ جدّ هوْلُ النّائباتِ لِمقْتَلِي

رمَيْتُكِ يَا دُنْيا الفنَاءِ إلى القِلَى

وعُدْتُ منَ الأوْزارِ صَوْبَ تَبَتُّلِي

غرُورُكِ مَا عادَ الفُؤادُ يطِيقُهُ

وما عادَ للْأعْبَاءِ يَكْفِي تَحَمُّلِي

معِي رحْمَةُ الرّحْمنِ تحْرُسُ مُهْجَتِي

وَ بادِرَةُ الإيمانِ تبْنِي تعَقُّلِي


بقلمي : عماد فاضل(س

 . ح)

البلد : الجزائر

عفوا بقلم الراقي أحمد جعفر

 عفوًا

...

عفوًا 

لا أملكُ ما يجعلنى

 طولَ العمرِ 

قريبًا منك

لكنى أُشهدُ ربَ القلبِ المطعونِ

 بخنجرِ لحظكِ

أن أحفظَ كلَ فروضِ الطاعةِ نحوَ عُيونكِ

أهربُ منك ...إليك أعودُ

أسبحُ باسمِ اللهِ

وأدعو ربى

لو وليتُ الوجهَ تجاهَ البيتِ

بأن يحمينى منكِ ....وبكِ

يا مولاتى

تنبعُ من عينيك

 بحورُ الشعرِ

تفيضُ وتغسلُ

 كلَ قوافى الحرفِ المهملِ

تجعلُ منك ملاذَ العاشقِ 

حين يلوذُ ببابِ الشعرِ

ليطفأَ جذوةَ هذا القلب

وهل يملكُ إلا نارَ الحرفِ 

ليقربَ منك

عفوا

لا أملك ما يجعلنى طول العمر

 قريبا 

منك

........

شعر أحمد جعفر

حين يصبح الأمل طريقا بقلم الراقي هاني الجوراني

 حين يصبح الإيمان طريقًا

قصيدة من وحي سورة البقرة

هذه القصيدة نصٌّ شعريّ تأمليّ حرّ كُتِبَ من وحي سورة البقرة، لا بوصفها سردًا لأحداثها، بل استلهامًا لمعانيها التربوية والروحية.

هي محاولة للإصغاء إلى السورة كما لو كانت تخاطب القلب مباشرة، فتستحضر نماذج قرآنية، وتحوّلها إلى إشارات للطريق، ومواقف للوعي، وأسئلة للإنسان في رحلته بين التيه واليقين.

قالت لي:

لا تمشِ في الأرض بلا عهد

ولا ترفع رأسك بلا صلاة.

علّمتني

أن القلب الذي لا يذكر

يَقسُو،

وأن القسوة

أولُ التيه.

مررتُ ببني إسرائيل،

فرأيتُ كيف يضيع الطريق

حين يُجزّأ الأمر،

وحين يُجادَل الحق.

ثم رأيتُ إبراهيم،

واقفًا وحده،

يُسلّم القلب كلَّه،

فصار أُمّة.

قالت لي:

غيّر وجهتك

إن أردتَ النجاة،

فالقبلة امتحان

والثبات قرار.

علّمتني

أن الدين ليس طقوسًا،

بل عدلٌ

وإنفاقٌ

وأمانة

وصبرٌ طويل.

وفي آخر السورة

وضعتُ يدي على قلبي،

وقال ربّي:

«لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»

فبكيتُ،

وقمتُ،

ومشيتُ،

وأنا أُردّد:

ربَّنا لا تؤاخذنا

إن نسي

نا

أو أخطأنا.

      بقلم : هاني الجوراني

يا رفاق الأقلام الشذية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 يا رفاق الأقلام الشذية !

بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


الإهداء : تحية حب ووفاء و تبجيل بالجماعات و العصب الفكرية والأدبية والفنية التي عاشت في أرجاء الوطن العربي و سائر المجاهر الأمريكية والأوروبية ،تحية احترام

،وارتباط بجماعات أبولوالمصرية ،والديوان ،والرابطة القلمية ،و العصبة الأندلسية ،نظير هذه الخدمات الفكرية والأبداعية الرفيعة المميزة التي أسدوها للوطن العربي و للأجيال الطيبة التعاقبة عبر مر التاريخ 


يا رفاق الجمال : أنتم سروري 

و انتشائي و وثبتي و عبوري  


 شحذ الفن في الحنايا شعورا  

و قلوبا رنت لرحب نضير 


   كم هفا عمقكم لبيض المزايا  

و احتضنتم رواء هذا السفور 


أسفر الكون عن نشيد إباء   

و إخاء و صفوة و حضور   


أسفر الكون عن روائع تتلى  

و أريج الربا وشدو الطيور   


و رنيم الأنهار يطرب سمعا   

و يثير المنى و صقل الضمير   


أسفر الكون عن نسائم صبح 

ينعش الروح بانسكاب العبير


ريشة الحب و الوفاء وصفو  

 حركت عمقكم بكل حبور  


أيقظت فيكم الروائع شوقا

و أشادت بعابقات الزهور    


ريشة أبحرت تريد علاء   

و شموخا و رفعة التفكير   


ريشة وثقت روابط حب  

و جسورا أكرم بها من جسور 


ريشة أيقظت نفوسا تمادت  

في سبات وقبضة الديجور 


ريشة ألهمت رياض اخضرار 

   و صفيرا يردي اضطرام الشرور


  كم جلوتم دروب سير جميل   

و ارتقاء بلبنا و الشعور  


و غرستم في الترب كل نفيس  

و شذي من ملهمات العصور  


   و رقيتم بالضاد أجمل مرقى  

  و علوتم به نجوم الأثير  


يا لسانا جرى بكل جميل   

و عظيم من الحياة خطير 


      صال في الأرض يمنة و شمالا 

و تهادى بمخمل و حرير  


غاص في الكون غوض جلد خبير 

  عن كنوز تضمخت بعطور   


    غاص يبغي ابتسام كون معنى 

و شعوب ذ اقت نكال المغير 


 غاص يبغى العلا و نشءا عظيما  

و جسورا أكرم بها من جسور


غاص يبغي العلا بعزم جديد 

و بحب الحمى ، و خوض المصير 


خط للأرض و الوجود جمالا   

و ارتقاء لكل نجم مثير   


 صحف المجد و الفخار اختيال 

و شعاع يزين وجه الجسور 


 نفحت بالشذى و كل عظيم   

و أثارت جمال هذا الضمير    


يا لقلب خطا الو جود انعتاقا   

و ارتقى مغرس العلاء النضير  


أكبر النيران مجدا تعالى   

و ترانيم يقظة و عبير


أكبر النيران صحف عطاء  

و فخار و موثب لا فتور  


يا قلوبا دوى صداها جميلا 

و سقت كوننا بماء نمير   


حملت روعة الفصول تباعا   

و عصور ا ترنمت بعصور   


  أنذا منتش بكل عظيم   

و جميل عما الدنى و شعوري   

  

   أنتم روعة الوجود صباحا ،

و مساء و صفوتي و زهوري  


 مرحبا بالولوج في عمق ذاتي 

يا ربيع الشذى لأنت سميري 


الوطن العربي : الخميس / 24 / ربيع الثاني / 1447ه / 16/ أكتوبر/ 2025م


ظلال النهر بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 ظِلالُ النَّهْرِ

النَّهْرُ يَسِيرُ بِبُطْءٍ،

يَحْمِلُ مَعَهُ هَمْسَ الأَيَّامِ،

وَالْجِبَالُ تَقِفُ صَامِتَةً

تُرَاقِبُ تَدَفُّقَ الْمِيَاهِ،

وَتَحْمِلُ بَيْنَ صُخُورِهَا

أَسْرَارَ الَّذِينَ رَحَلُوا وَلَمْ يُسْمَعُوا.

الطُّيُورُ تَحُطُّ عَلَى الْأَغْصَانِ،

لَكِنَّ الْقَلْبَ يَظَلُّ يَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ

لَا يَعْرِفُهُ،

رُبَّمَا هِيَ الْحُرِّيَّةُ،

أَوْ رُبَّمَا ذِكْرَيَاتُ طِفْلٍ نَسِيَ الْمَاضِي.

الرِّيَاحُ تَنْفُثُ الْحَنِينَ فِي وُجُوهِنَا،

وَتُعَلِّمُنَا أَنَّ كُلَّ لَحْظَةٍ صَامِتَةٍ

قَدْ تَكُونُ صَرْخَةً

إِذَا عَرَفْنَا كَيْفَ نَسْمَعُهَا.

حَتَّى الظِّلُّ يَهْمِسُ لَنَا:

«لَا تَنْتَظِرُوا نِهَايَةَ الطَّرِيقِ،

فَكُلُّ خَطٍّ تَمْشِيهِ خُطُوَاتُكُمْ

يَكْتُبُ تَارِيخَكُمْ،

وَكُلُّ دَمْعَةٍ تُسَاقُ

قَدْ تُرْوِي زَهْرَةً فِي الْغَدِ.»

وَالْأَمْوَاجُ الصَّغِيرَةُ تُحَادِثُ الشَّاطِئَ،

تَحْمِلُ أَسْئِلَةَ الْغِيَابِ وَالصَّمْتِ،

وَتُذَكِّرُنَا أَنَّ كُلَّ نِهَايَةٍ

بِدَايَتُهَا فِي لَحْظَةٍ لَمْ نُنْتَبِهْ لَهَا.

الْقَمَرُ يَطِلُّ مِنْ بَعِيدٍ،

يُسَافِرُ مَعَنَا بَيْنَ الظِّلَالِ،

وَيَهْمِسُ: «حَيَاتُكَ لَا تُقَاسُ بِمَا فَقَدْت،

بَلْ بِمَا تَرَكْتَ لِلْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ،

وَبِكُلِّ أَثَرٍ صَامِتٍ فِي قَلْبٍ اسْتَمَعَ لَكَ.»


بقلم 

الشاعر

مزيد نجم حنون طاهر

العراق

العودة بقلم الراقي سامي المجبري

 العودة. بقلمي سامي المجبري. بنغازي ليبيا.

يريد أن يعود 

كأن الأبواب لم تُغلق يومًا، وكأن الذاكرة لم تُرهقها المحاولات الفاشلة للنسيان.

لكن ما كان، لم يعد كما كان؛

كان عمرًا انسحب بهدوء من بين الأيام، وقلبًا تعلّم الانكسار حتى أتقنه،

وكانت الروح ساحةً لرضوض لا تُرى، لكنها لا تشفى.

العودة ليست خطوةً إلى الوراء فحسب،

بل مواجهة صادقة مع ما تكسّر في الداخل.

كيف يعود من تعلّم الصمت حتى صار لغة؟

ومن دفع كرامته ثمنًا للانتظار،

حتى خدشها الصبر، ثم أرهقها الأمل؟

يريد أن يعود،

لكن الطرق التي يعرفها تغيّرت،

والوجوه التي كانت مألوفة صارت غريبة،

حتى هو، لم يعد يشبه نفسه الأولى.

فالزمن لا يعيد ما أخذه،

بل يترك لنا ظلاله فقط،

نحملها معنا أينما ذهبنا.

العودة الحقيقية ليست إلى المكان،

بل إلى الذات التي ضاعت في الزحام،

إلى إنسانٍ يعرف حدوده،

ولا يساوم على كرامته مرة أخرى.

أما العودة كأن شيئًا لم يكن،

فهي وهم جميل،

لا يسكن إلا الخيال،

لأن بعض ما يُكسر،

لا يُعاد… بل يُفهم، ثم يُترك خلفنا،

ويمضي.


زمزم البيت المعمور بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

                                             سفر الوصال 18

زمزم البيت المعمور



 

ما زاغ البصرُ عن محيّا النّهار

 بدر الدّجى البهيّ

سهوة الكرى المتبتّلة في محراب حارسِها

  الّليليّ الأمين

وما طغى

ما ضلّت الفراشات في سعيها

للورود النّاثرات عبيرها سواء السّبيلِ

وما تاه الضّوء عن الولوج في مشكاة جدار العهد

في النّهار واللّيل

العهد عهد نقشتهُ أيادٍ متوضّئةٍ بماءِ الوردِ

وزمزم البيت المعمور

أبد الدّهور

في محراب قداسة العشقِ السّرمديّ

لعروس الشّروق قمر السّماء المنير

في أمسيات الودِّ والوصال

على إيقاع أهازيج الحصاد في بلاد الكرمة واللّوز

والتّين والزّيتون والصبّار

المباركة بذكر سيّدها العليّ

على مرّ الزّمان

انظُر سحابتان توأمان في العُلا

تهمسان بالودِّ المُباحِ

تجودان بقطرهما السّماويّ

على الأرض البتولِ للسّقيا

وموجتان تتهاديان بالوصلِ

على شاطِئهما الممتدِّ على ساحل بحرنا الجميلِ

ونسائم الشّمال والجنوب تتعانقُ طرباً

على ربا الجليل والكرمل

منذُ بدء الزّمان

تلكم سنّة الخلق في الخلقِ إل

ى المنتهى

 

د. سامي الشّيخ محمّد