الاثنين، 26 يناير 2026

لطفا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 لطفا

لطفا… ازرع في وجهي ابتسامة

لنجعل اليوم شعارنا: لطفا

همسا يلامس الخيبة

وضوءا يخفف وحشة الطريق

ساعدني… احمني… اعني

لطفل ضاع بين صمت الليل

ولامرأة ذابت احلامها في العناء

ولشيخ كساه الزمان كما يكسو الغيم السماء

لطفا…

لا تدع الزمان قاسيا علي

كن لي حنوا حين تنهار روحي

تآكلتني الندوب

وسرق مني الخذلان بعض الحلم

فكن رحيم… لطيف

فليس ذنبي انني فقير

ولا جريمتي انني انسان


بقلمي عبي

ر ال عبد الله 🇮🇶

لطفا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 لطفا

لطفا… ازرع في وجهي ابتسامة

لنجعل اليوم شعارنا: لطفا

همسا يلامس الخيبة

وضوءا يخفف وحشة الطريق

ساعدني… احمني… اعني

لطفل ضاع بين صمت الليل

ولامرأة ذابت احلامها في العناء

ولشيخ كساه الزمان كما يكسو الغيم السماء

لطفا…

لا تدع الزمان قاسيا علي

كن لي حنوا حين تنهار روحي

تآكلتني الندوب

وسرق مني الخذلان بعض الحلم

فكن رحيم… لطيف

فليس ذنبي انني فقير

ولا جريمتي انني انسان


بقلمي عبي

ر ال عبد الله 🇮🇶

لا أخاف المطر بقلم الراقي السيد الخشين

 لا أخاف المطر 


أنا لا أخاف المطر 

ولا أخشى 

عواصف الدهر

فلا رعود 

تلهيني عن همسي 

وأنا كطير 

ينشد لحنه قبل البلل 

ويتقاطع صوتي 

مع خرير الماء 

في النهر ينهمر 

كنت مشتاقا 

لقلب مثلي  

لا يخاف المطر

حينها أكتب خلجاتي 

فتتراقص كلماتي 

فوق ورقي  

لتكون سيمفونية حياتي 

 وتتكاثر أحلامي 

حتى أرتوي من عطشي 

 وأنا نشوان بحالي

وقلبي ينتظر


    السيد الخشين 

   القيروان تونس

مرايا العدم المضيء بقلم الراقي عاشور مرواني

 مرايا العدم المضيء

أنا لست أنا…

أنا ظلّ فكرة

تاهت عن اسمها،

حين ناداها الوجود،

فالتفت العدم وقال:

تفضّل… هذا مقامي.

سألت قلبي:

من أين جئت؟

قال:

من سؤالٍ لم يكمل صلاته،

ومن خوفٍ تعلم كيف يتظاهر بالشجاعة،

ومن أمّ اسمها "الحيرة"،

وأبٍ لا يرى… يحسّ فقط.

كنت أمشي،

والأرض تمشي فيّ،

والزمن يتلعثم بين خطوتين،

كل شيء يتقدّم،

إلا المعنى…

كان يجلس خلفي،

يدخن صمتي.

قال لي العقل:

انتبه… لا تفرط في النظر إلى الداخل،

فالداخل متاهة.

ضحكت وقلت:

وأين الخارج إذاً؟

أليس قناعًا آخر،

لذات تخجل من عريها؟

في الليالي الصوفية،

حين يغيب الوجود في ذاته

ليتذكّرنا،

تتفتّح في الروح نوافذ

لا تطلّ على السماء،

بل على المعنى،

عارٍ،

بلا تفسير،

كعري الحقيقة الذي لا يعتذر.

رأيت نفسي

مقسومة إلى سبعة احتمالات:

واحد يصلي،

واحد يشكّ،

واحد يبكي دون سبب،

واحد يضحك لأن السبب فهمه متأخرًا،

واحد يكتب كي لا يجنّ،

واحد يجنّ كي لا يكتب،

وواحد…

لم يُخلق بعد.

قلت للمرآة:

من أنا؟

فانكسرت.

قالت الشظايا:

كلنا أنت،

لكنك تحب الواحد،

الذي لا يطالبك بشيء.

في الفلسفة،

تعلّمت أن السؤال أصدق من الجواب،

وفي التصوّف،

أن الضياع طريق،

وفي النفس،

أن الألم معلم قاسٍ،

لكنه لا يكذب،

وفي الشعر،

أن كل هذا…

كذبة جميلة،

نصدقها كي نستمر.

يا أناي المتعبة

من حمل المعنى،

خفّفي…

ليس مطلوبًا منك

أن تفهمي الوجود،

يكفي أن تحبيه،

كما يحب الطفل البحر،

دون أن يعرف السباحة.

أنا لست حكيمًا،

ولا نبيًّا،

ولا ضالًا كامل الضلال،

أنا تجربة،

يمرّ بها الوعي

ليتعلم كيف يشعر.

وحين أموت،

لا تكتبوا على قبري اسمي،


اكتبوا:

"هنا مرّ سؤال،

وتعلّم كيف يصغي."


الشاعر و الأديب عاشور مرواني – الجزائر

عيناك والنجوم بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 (عيناك والنجوم)


تتَرآى عيناكَ لي كالنُجوم

فوقَ نبضَ صَدري تَحوم

يُضيء نُورها عتْم الغُيوم

تَقتلعُ من جَسدي السُّموم


عيناكَ ثُلاثي دربِ التَّبانة

وَفي المَحاق دَمعٌ حَنون

والجدائِلُ تَتمايلُ نَعسانة

وَبِشامةِ العنقِ أنا مفتون             


خُصَلُ الشعرِ تُغَرِّدُ للريح

وأكفٌ بخاصرةٍ تَستريح

مثلَ نُوارٍ بِحاجةٍ لِتلقيح

وقلبٌ بنبضِ هواهُ يُبيح


أهيفَ القدِّ أبيضٌ ساحر

كَندفِ ثلجٍ بليلٍ يسافر

أو كبحارٍ عاشقٍ مغامر

يُطَيِّبُ المَبْسَمُ الخَاطر


خدُ عاجٍ كالحريرِ ناعم

ورمشٌ بالحاجبِ مُغرم

ولؤلؤٌ لأحمرِ الثغرِ يَلثم

فكيفَ بِحُسنِها لا أُتَيَّم


قسطة مرزوقة

فلسطين

   بقلمي                                            

                                                     26.01.2026

على ضفة النهر بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (على ضفة النهر )

مازلت أمكُثُ هنا

أنتظر اللقاء ٠٠

يسكن الصمت المكان

وعلى الجرف

آثار أقدام ٠٠

الشمس تخبو

 تحت جلد المساء ٠

أدخل مغارة الذكريات٠٠

حلم قديم معلقُُ

 هنا....!  

منذ سنين في الفراغ٠٠

أحدِّق في النجوم  

وصورة وجهي القديم

على الماء ٠٠

وشبح يطارني 

في الهواء٠

النهر يَهَبُ الحياة

للأشجار....

واللَّــوْنَ والعِـــطر 

للأزهار....

والليل يعصر عمري هنا

في الظلام٠

صوت يهمس في داخلي 

غَادِرْ المكان........

قد مضى العمر

وأنت على ضفة النهر 

مصلوب بالانتظار....

 د. 

جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نعم تصنع معنى الحياة بقلم الراقية نادية حسين

 "نِعَمٌ تَصْنَعُ مَعْنَى الحَيَاة"


أؤمن بنِعَمٍ

لا تُقاس بما نملك،

بل بما تُنبت في أرواحنا من حياة…

أؤمن بالرياضة،

حين تُصالح الجسد مع روحه،

وتفتح لنا نوافذ الطبيعة

لنرى الله متجلّيًا

في زرقة السماء،

وفي نبض الأرض،

وفي إبداع لا يشيخ.

وأؤمن بالكتاب،

ذلك الرفيق الوفيّ،

الذي لا يخذل وحدتنا،

ولا يملّ صمتنا،

يأخذ بأيدينا إلى عوالم بعيدة،

ويعيدنا أكثر امتلاءً،

أكثر فهمًا،

وأقرب إلى ذواتنا.

هي نعمٌ

حين نحتضنها بوعي،

تمنح القلب سكينة،

والروح طمأنينة،

وترسم على وجوهنا

ابتسامة شكرٍ

لا تغيب…

صباحكم نورٌ يتسلّل إلى الأرواح،

وأملٌ يُزهر في القلوب،

ورضا من الله

                                                                       يملأ الأيام سلاما 🌹🌹🌹


                         بقلم ✍️ (د. نادية حسين)

الأحد، 25 يناير 2026

جهة الصباح بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 جهةُ الصباح ...

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس 


صباحكِ أبهى ...

وأصدقُ من وعدِ الضوءِ

حين يعود…

وأنا المتيّمُ في هواكِ 

أُرتّبُ قلبي مع الفجر ...

وأتركُ للشمسِ مقعدًا

 شاغرًا…

علّها تتعلّمُ 

كيف يُولدُ النهار ...

أنتِ ...

لستِ حضورًا ...

بل جهةُ الصباحِ

 حين يضيع…

والمعنى 

الذي تستعيدُه الأشياءُ 

حين أناديكِ ...

همسًا...

أنتِ ...

مسكُ الوقتِ 

وعنبرُ الانتظار…

كلّما تأخّرتِ 

ازدادَ الصبرُ وضوحًا...

وتعلّمَ القلب ...

أفهمُ الآن ...

أنكِ :

لستِ امرأةً 

ولا حلمًا عابرًا… 

أنتِ ...

الأرضُ 

حين تتعبُ من الخرائط ...

والبيتُ 

حين يُنفى 

ويصرُّ

أن يعود. …

لذلك 

أنتظرُكِ :

لا لأنكِ ستأتين ...

بل لأن انتظاركِ ...

هو :

الطريقةُ الأخيرةُ

لأبقى...

د. عبدالرحيم جاموس

الرياض

25/1/2026 م

أول لقاء محير بقلم الراقية سماح

 ‏‏أَوَّلُ لِقَاءٍ مُحَيِّرٌ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


لَا زِلْتُ أَذْكُرُ أَوَّلَ لِقَاءٍ بَيْنَنَا

وَقَفْتُ أَنْتَظِرُ حُضُورَكَ حَتَّى رَأَتْكَ عَيْنِي

أَتَأَمَّلُكَ وَأَنْتَ تَأْتِي بِجُرْأَةٍ لَمْ أَعْهَدْهَا

تَدْخُلُ قَلْبِي وَكَأَنَّهُ مَلَكَكَ

جَعَلْتَنِي أَرْتَبِكُ مِنْ هَذِهِ الْجُرْأَةِ

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّنِي حِينَ أَرَاكَ سَأَفْتَقِدُ قَرَارِي

تَعَثَّرْتُ وَتَبَعْثَرْتُ وَفَقَدْتُ النُّطْقَ

كَأَنَّنِي طِفْلَةٌ تَتَلَعْثَمُ

وَكَانَتِ الْبِدَايَةُ تَبَاطَأت خُطُوَاتِي كَطِفْلٍ وَلِيدٍ

انْتَابَتنِي فَرَحَةٌ عَارِمَةٌ كَأَنِّي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ أَرَى الدُّنْيَا

لَكِنْ خَوْفِي كَانَ كَبِيرًا مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْجَدِيدَةِ

وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ يُولَدُ فِي خَافِقِي شُعُورٌ مُحَيِّرٌ بَيْنَ الْبُعْدِ وَالْقُرْبِ

خَائِفَةٌ من الاقْتِرَابَ خَوْفَ فَقْدِ الصَّدِيقِ

وَخَائِفَةٌ من الْبُعْدَ حَتَّى لَا أَفْقِدَ حَبِيبًا

لَا زِلْتُ أَذْكُرُ ارتباكي حِينَ صَافَحْتُ أَنَامِلَكَ

وَتَخَلَّلَتْ بَيْنَ مَسَامَاتِ رُوْحِي دُونَ أَنْ أَدْرِي

أَيَكُونُ هَذَا هُوَ الْحُبَّ ؟!

أَمْ أَنَّهُ إِعْجَابٌ وَيَنْتَهِي ؟!

أَيَعْقِلُ أَنْ تَتَحَوَّلَ الصَّدَاقَةُ 

بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا إِلَى حُبٍّ وَعِشْقٍ

لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ وَلَا أَجْرُؤُ التَّفَوُّهُ بِهِ وَلَا أَدْرِي ؟!

أَيُّ شُعُورٍ هَذَا يَحْتَوِينِي وَيَتَمَلَّكُنِي ؟!

سُؤَالٌ يَمْلِكُ فُؤَادِي وَلَا إجَابَةَ ؟!

أَيَعْقِلُ أَنْ تَشْعُرَ بِالْفَرَحِ وَالْحُزْنِ 

فِي آنٍ وَاحِدٍ حِينَ تَرَى مَنْ تُحِبُّ ؟!

أَيَعْقِلُ أَنْ تَظَلَّ عَلَى وَعْدٍ وَعَهْدٍ دُونَ اعْتِرَافٍ ؟!

أَيَعْقِلُ أَنْ تَكُونَ قُرْبَهُ وَلَا تَرْتَبِكُ ؟!

لَا زِلْتُ أَذْكُرُ أَوَّلَ لِقَاءٍ بَيْنَنَا

وَكَانَتِ الْحَيْرَةُ تَبَعْثِرُنِي وَأَنْتَ تَدُقُّ قَلْبِي بِكُلِّ جُرْأَةٍ

هَلْ هَذَا حُبٌّ حَقًّا ؟!

أَمْ أَنَّنِي أَشْ

تَاقُ الدُّنْيَا الْجَدِيدَةَ ؟!

سألتني بقلم الراقي علي الربيعي

 سألتني..

-----------------


سألتني كيف حالي وهي تدري

          أنها في كل الأحوالِ جوابي..

هي تدري أنها في كل شيءٍ

       في حياتي فيه بعدي واقترابي.. 

إن تكن في القرب مسروراً فؤادي

     أو تكن في البعد أعلنه اغترابي.. 

يا ليالي الشوق أضناني اشتياقي

      حين أمضي لا أريد سوى إيابي.. 

كأنني من عالم الأسماك أحيا

 وهي مائي والفراق موتي وعذابِي.. 

أتنفس عشقها بذرا الأعالي

    سحر عشق يعيد أيام التصابي.. 

 يخونني الإبصار أجهل أين أمضي 

     حين تغيب أكون في حالة غيابِ.. 

مشوش الإبصار أعشى دون ليل

     وأرى حولي ضباباً في ضبابِ.. 


-------------

بقل

مي.. 

علي الربيعي..

حين تزهر العيون بقلم الراقية هيفاء خاطر

 حين تُزهر العيون

بعينيكَ يبدأ الضوءُ حين يُسمّى،

ويصمتُ كلُّ شعرٍ حين يُروى ويُغنّى.


هما نافذتانِ على سرٍّ سماويّ،

إذا حدّقتُ فيهما نسيتُ من أنا.


فيهما دفءُ وعدٍ لا يُقالُ،

وفيهما شغبُ طفلٍ، وحكمةُ مُقتنى.


إذا ضحكتَ… ارتبك الصباحُ،

وإن سكنتَ… خجلَ المساءُ وتمنّى.


عيونكَ ليستْ جمالاً عابراً،

بل وطنٌ إذا تهتُ عدتُهُ آمناً.


أنا شاعرةٌ كلُّ حروفي ارتعشت

يومَ مرّتْ بعينيكَ أولَ مرّةٍ سُكْنَى،

فصرتَ قصيدتي دونَ قصدٍ،

وصارت عيونكَ قافيتي… ومعناها ومعنى.


هكذا تُكتبُ العيونُ الجميلة،

لا تُوصَف… بل تُحبّ،

ولا تُنسى… بل تُسكن القلبَ أبداً.


وما بين نظرةٍ ونظرة،

أفهمُ أن بعض العيون

خُلِقتْ… لتُ

غيّرنا.


هيفاء خاطر 

لبنان

انكسار يتقن الوقوف بقلم الراقي هاني الجوراني

 انكسار يتقن الوقوف

الله…

من جفنٍ خسر معركة النوم

فصار السهرُ حكمًا نهائيًّا

لا يقبل الاستئناف.

قلبٌ يرجف

بين ضلوعٍ نحيلة،

كأنها أقفاص صدئة

تحبس الخوف

وتتركه ينهش ببطء.

أحاول أن أنام،

فأقع في رأسي،

النوم فكرة بعيدة،

والهاجس

حيوانٌ مفترس

يتربّص بكل إغماضة.

العينُ مفتوحة

كجرحٍ لا يلتئم،

والبالُ مثقل

بفوضى لا اسم لها،

والقلبُ خائف

حتى من الطمأنينة

إن مرّت صدفة.

غدوتُ مثل محكومٍ بالإعدام،

أُجَّلت نهايته

كي يتقن الانتظار،

لم أمت…

لكن العمر

انسحب منّي

على رؤوس أصابعه.

أعيش بنصف روح،

وأتظاهر بالكمال،

أصافح الأيام

وأخفي أصابعي المرتجفة.

الليل لا يرحم،

والصباح

يجيء متأخرًا

كأنه لا يريدني.

الله…

هذا التعب

ليس عابرًا،

هذا انكسار

يتقن الوقوف.

إن كان لا بدّ من الصبر،

فاجعله بلا ذاكرة،

وإن كان لا بدّ من هذا الطريق،

فعلّمني

كيف أعبره


دون أن أُدفن

واقفًا.

     بقلمي: هاني الجوراني

رثاء بقلم الراقية داليا يحيى

 رِثَاء

أرثَيتُ نفسي اليوم فِي


قد حَانَ أوان التَشييع 


وأَقمتُ سُرادِق لعزائي


وسَمِعتُ خُطَاهم بآذاني


والآن برجاء دَعوني


كي تخرج روحي للباري


وآراني بأزهَى ألواني


كَورود في فصل ربيع


وهناكَ في الخلف لماذا


أسمع همهَمةً وبكاء 


وبعيدًا خلف الأشجار 


من يبكي بحرقة ودعاء ؟


قد غاب النظر وصار ضعيفًا


أم أصبح بصري كحديد


هل هذا دمع التوديع ؟


قد يذهب جسدي وأظل 


الذكرى في كل ربوع


يسمعني البعض وأسمعهم 


ويراني الآخر في حلم 


أو رؤية ببشرى وبخير


في دار الحق أطوف بروضٍ


أو فاضت روحي ببقيع


يا أمي بالله لا تبكي ..وادعي


ولدًا قد كان يذوب بكِ عشقًا 


قد كان بارًا ومُطِيع


يا كل الأحباب .. لا تبكوا 


يا رفاقُ هيا 

وَليُرفَع باليد دعاء


فيجيب رحيم وسميع 


قد صِرتُ بمشارف بيت 


أسكنه بغير رفيق يسمع


فاجعل يارب معي جليسًا


يؤنس وَحشَة هَول الترويع


واجعل صالح عملي رفيقًا


واصرف عني .جليس السوء


إن كان رهيبًا وشنيع 


فالرعشة قد سَكَنت أوصَالي 


إلا برحمة رب غفور 


ورحيم بالخلق وديع 


والآن .في كَفَنِى صِرت 


والآن لحسابي تهيأت 


هل عند الخالق 


من خير أو شر يضيع


وسمعت رحيل الأقدام


وهناك .في الخلف زحام 


ونَحِيبٌ يُدمي وبكاء


وسمعت هنالك ترتيل


قرآن يتلى ودعاء والكل سيمضي


أرج

وه رفقا بي ربي


أن يلهم أحبابي الصبر 


قد جاء فِراقُ بِلاَ عودة


والآن أوان التوديع


داليا يحيى