الجمعة، 1 أغسطس 2025

إشراقة الحضور بقلم الراقي أحمد الموسوي

 إشراقة الحضور


أيا نورَ عينٍ في الدجى يتكلَّمُ

وباسمُها في موطنِ الشوقِ يُرسمُ


تسلَّلتِ في روحي كحلمٍ مفاجئٍ

فصارَ لسرِّ العمرِ قلبٌ يُترجَمُ


تمطرُ صباحاتُ الدُّنا من جبينِها

رؤىً، وبها سرُّ المنى يتبسَّمُ


على ضحكةِ العينينِ تُزهرُ خاطري

فتنسابُ أنسامُ الهوى وتنعَمُ


سقتني سُلافَ الحسنِ عذبًا بعطرِها

فأزهَرَ في أعماقِ صدري التكرُّمُ


تسيرُ خطايَ في فلاةِ تأمُّلي

فيسكنُني دفءُ الحنانِ ويحلُمُ


وكم طافتِ الآمالُ حولَ جبينِها

تُقَبِّلُ أهدابَ الليالي وتكرُمُ


وفي وجنتيها يكتسي النورُ عزةً

وتشدو نجومُ الشعرِ وهي تُعلَمُ


تُعيدينَ طفلاً ضاعَ بينَ يديَّها

ويحيا من الأنقاضِ حين يُسلَّمُ


سلامٌ على كفَّيْكِ إن لاحَ موسمٌ

وأثمرَ في صدرِ الزمانِ التنعُّمُ


✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 

بتأريخ 07.30.2025

الخميس، 31 يوليو 2025

كهف النجاة بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 "كهفُ النجاة"


يا سائلي عن سِرِّ كهفِ النُّورِ والعِبَرِ

وموردِ الحقِّ في الآياتِ والسُّوَرِ

اقرأ هنا سُورةَ الإشراقِ إنّ بها

مفتاحَ فَهمٍ، وذخرَ الرُّشدِ والفِكَرِ

في فتيةٍ آمنوا باللهِ ما وهَنوا

وراحَتِ الأرضُ تضيقُ الدَّربَ بالبَشَرِ

قالوا: "إلهي لنا، لا نبتغي بَدَلًا

فارزقْ رضاكَ، وهبْنا رحمةَ القدَرِ"

ناموا سنينًا، كأنَّ الوقتَ غافلُهم

لكنَّ ربَّهمُ أوحى إلى الكِتَرِ

درسُ الثباتِ إذا ما الدِّينُ في خَطرٍ،

وأنَّ للشِّركِ أبوابًا من الصُّوَرِ

ثم انظرِ البطرَ إذ يكسو الجُنونَ غِنًى

وذاكَ ذو الجنّتينِ المُبْتلى خَسَرِ

قال لصاحبِهِ: "أنا أعلَى، وما بَقيتْ

هذه الجِنانُ لِتفنى أوْ لها عُمُرِ"

فجاءهُ الوعدُ، لا تُبقي له ورقًا

وغارَ زَهرُهُ وانسابَ في الحَفَرِ

درسُ الغُرورِ، إذا ما المالُ أغرَقهُ،

وأنّ للشكرِ بابًا غيرُ مُنْكَسِرِ

ثم ارتقِ الدربَ، وانظر في مسيرتِنا

مع نبيٍّ التقى عبدًا من البَشَرِ

ذاكَ الخَضِرْ... وهو في علمِ الإلهِ سنا

ينقضُ ما خالفَ الظاهرَ من نَظَرِ

سفينةٌ خُرِقَتْ، والغُلامُ قد قُتِلا

وجِدارُ يُقوَّمُ في أرضٍ من الفَقرِ

لكنَّهُ عِلْمُ ربٍّ لا يُحاطُ بهِ

وكلُّ أمرٍ له في الحُكمِ مُعتَبَرِ

درسُ التواضعِ، فالعلماءُ ما بلغوا

سرَّ الإلهِ، ولا طاقوا مدى البَصَرِ

وانظرْ إلى الملكِ "ذو القرنينِ" ما سلكَ

سُبلَ الصلاحِ بلا ظلمٍ ولا كِبَرِ

بنى السدودَ، وجاوزَ القومَ في عدلٍ

فلم يُباهي، وقال: "الفضلُ للغَيَرِ"

درسُ القيادةِ في عدلٍ وفي ورعٍ،

وأنَّ زينةَ تقى الملوكِ في الأثَرِ

يا من تُطيلُ الرجاءَ في الحياةِ، أما

علمتَ أنّ الحياةَ زائلةُ العُمرِ؟

كم من غرورٍ، وكم من زائفٍ خَدَعَتْ

أحلامُ دنيا... كظلٍّ هاربِ الصُّوَرِ

هذا كتابُ الهُدى، "الكهفُ" إن بهِ

نورَ النجاةِ، وإكسيرَ الهُدى العَطِرِ

فامسكْ بحبلهِ، وارتقِ في سَنَاهُ سُدًى

تنالُ خيرَ الهُدى، والدرجَ في السُّوَرِ


بقلم د. احمد عبدالمالك احمد

في البدء لم تكن بقلم الراقي طاهر عرابي

 "في البدء لم نكن" 

هذه القصيدة ليست رحلة في الخيال، بل غوصٌ في عمق الأسئلة التي نخشى طرحها:

من أين بدأ النداء الكوني؟ ولماذا تبتلع الحروب صلواتنا؟

وكيف تحوّلت الفضيلة إلى مادة تُحقن في مختبرات الاستلاب؟

ليست تأمّلًا في الخليقة فقط، بل محاكمة شعرية للتاريخ، وللقيم.

أرى في المعادلات الكونية قصيدة لم تُفكّ شيفرتها بعد.

النص لا ينكر وجود الخالق، ولا يدخل في سياق الأديان،

بل يصرخ في وجه القهر، ويبحث عن الإنسان وسط ركام الزيف.

إنها نزهة… لا في السماء وحدها، بل في داخلنا،

نداء خافت لاستعادة المعنى،

قبل أن تُطفئ الشمس ثوبها الأخير.



في البدء لم نكن

(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن – 27.07.2024 | نُقّحت في 01.08.2025


كانت السماء سوداء،

أو لم تكن من أيّ لون نعرفه،

ونحبّه كما نختار لون ربطة العنق.

ظلٌّ خام، لم يخضع للتسمية،

ولم نعثر عليه حتى في أطراف قوس قزح.

كان الهواء غبارًا محترقًا، 

يتلظّى في جوف الثقوب السوداء ذات العنق الشرس،

والضوء دخانًا كثيفًا،

ملغًى من جميع القناديل.

وكان مُكلفًا لنا أن نعلم،

لكنّنا سكتنا،

فالصمت أرحم من تحريف المجهول،

ولا إبداع في نفاقٍ مخزٍ… للكون هو المستحيل.


لم تكن السماء منحنية كما نراها،

لا كقبة، ولا ككرةٍ من ثلج،

بل كانت كيانًا بديعًا،

بلا يدٍ تلوّح، أو عينٍ بشرية تراقب.

ويوم وُلدت أول صدفة،

أو نُفخت الإرادة العظيمة في الفراغ،

كان الميلاد أعظم من كلّ ما نراه الآن،

ونحن لا نخشى حتى ما نراه،

رؤيتُنا تمتدّ للملذّات العابرة،

تتجاهل ما يجبرها على الفهم الصريح.


قالوا:

تشكلت الكواكب من بذرة كونية،

بحجم حبّة حمص،

لكنّها أثقل من كلّ المقاييس،

زرعت نفسها بنفسها،

بأمرٍ من الله،

الذي سبقها، ولا يليه شيءٌ بعده.

تدحرجت بقوّةٍ أولى

لم تُعرّف بعد في كتب الفيزياء،

ولا في حديث النسبيّة عن الذرّات؛

فلا كتلة، لا زمن، لا سرعة.

ولولا الإبداع السريّ لانْهار الهواء قبل أن يُخلق.


ثمّ اتجهت حبّة خجولة إلى ثقب

في مكانٍ يُدعى “البدء في الفراغ”،

نبتت، تمزّقت، تبعثرت،

ثمّ تكوّمت إلى مليار كوم،

تسابق نفسها بسرعة

لا تدركها أعين،

ولا تفسّرها العقول المصنوعة،

حتى من تراكم العقول في فنّ الفيزياء.


انتهى المخاض دون شاهد،

تمدّد الكون، واستوى العرش،

ولم نُولد من تفّاحةٍ ضخمة،

ولا من بركان،

بل تُركنا خارج الحساب،

تابعين للاشيء،

في نواةٍ تهاجر منذ مليارات السنين.


لم نكن في مسجد، أو كنيسة، أو معبد

يحتفي بقداسة الإنسان،

ولا زرعنا أشجارًا تمجّد الدعاء.

الكلام الصاعد إلى الله

عاد إلينا،

عالقًا في حناجر الخيبة،

ضائعًا بين زحمة الفضيلة.

ومتى كنّا صالحين؟

ما أصعب الإجابة ونحن لا ندري

كيف نتعامل مع اليقين!

متهمون بترك ما لا يُترك لنعيش.

المؤمنون يموتون جوعًا،

خلف أبواب شفّافة،

نراهم… ثم نغضّ الطرف،

لا لأننا نكرههم،

بل لأنّ وجوههم تفضح صمتنا.

ننتظر السماء أن تُنزل تفاحًا وعنبًا مجفّفًا،

وأنا… أعلنتُ صمتي،

خلعتُ ربطة العنق،

وصرتُ الأوّل في عُرف الشقاء،

وصونِ البقاء،

والأخيرِ في صفّ الضعفاء.

توقفتُ عن مناشدة الدم الذي يجري

في العروق

أن يبني سدًّا على مرأى الخيبة من فوق الجسد.


لم نكن مشاركين في المنتدى الكونيّ،

ولا في مسوّدة الحياة العفيفة.

وقبلنا بثانيةٍ وُلدت الأرض،

ثمّ القمر، ثمّ النجوم،

وفي الثانية التالية،

خرجنا من الخلق المقدّس،

معلّقين على حافّة “من نحن؟”


هطل المطر مليار سنة بلا تعب،

نصفه سقط،

ونصفه ظلّ معلّقًا بحبل الأسرار،

لا فيزياء تفسّره،

ولا جغرافيا توضّحه.

هل أمطرت فوق الأرض؟

أم بعد غرق المجرّات؟

سقط الحديد، ومعه غرامٌ من الذهب،

لنقتتل.

الكيمياء خافت أن تبدأ،

والفيزياء انتهت،

وتركت لنا مغناطيس الحياة

يجذبنا ولا نعقل.

والكلّ معلّق من الأعلى بلا شيء،

ومن الأسفل بلا شيء.

قداسة لا تُفكّ شيفرتها،

حتى لو زعمنا أنّنا

مسافرون بالتقوى نحو الفناء.


وأخيرًا، تجمّد الماء مليار سنة،

ثم ذاب فجأة،

حين وُلدت الحيتان،

وتنفّست الضفادع،

وقرّر الماء أن يملأ كلّ منخفض،

فصار محيطًا،

وصارت الأرض جزيرةً نائية…

كما نعرفها اليوم،

فيها كلّ ما نحتاجه لنختلف حول السعادة.


قال الشيخ، وقال القدّيس،

وتجادلا في النشأة:

أكانت سمكة؟

أم حواء من آدم بعد جمع الطين؟

أم داروين وقروده الذكيّة؟

كلّهم وُجدوا بعد الخلق،

وكانت ستّة أيام، حتى استوى العرش العظيم،

وفي السابع بعد المليار، صلّينا معًا،

وفي الثامن بعد المليار، بدأ الصيام،

وفي اليوم التاسع، بعد أربعة آلاف مليار سنة،

بدأنا الحرب.


وفي بقيّة الأيام،

تذكّرنا الستة الأولى،

حين بزغ أوّل صباحٍ على هذه الأرض.

هل جاء من الشرق؟

أم بقيت الشمس معلّقة؟

كلّ المجرّات رجَتْ الله شمسًا،

لكنّ فضله رسا علينا.

وأنكرنا كل معادلات الفطنه.

نحن واثقون أنّ الأرض

استقبلت الصباح برضى،

بلا حرب، ولا كذب،

ثم نبتت الكارثة،

حين اخترعنا القوّة،

والقهر، والتسلّط، والعنصرية، والظلم…


ما أصعب الظلم، أيتها السماء!

وهنا، نختلف:

هل هناك شيءٌ اسمه “قدر”؟

إلى متى يطول القدر عند المظلومين؟


المهم، أيها السادة،

أنّنا سنموت،

وندخل عالمًا

فيه أنهار، وأزهار،

وحوريّات

تُنسينا اليوم التاسع،

حين استلمنا الأرض عذراء وبدأنا عملية التزوير…

زورنا الكهف الأول، والمنعطف الأول،

والاتجاه صار منحنيًا…

كلّ ما لدينا مصطلحات بشريّة،

وأفعال بشريّة،

لا علاقة لها بالأيام الستة،

ولا بالانحباس الحراري،

بل بالنفي ذاته لما ينفينا أتقياء.


نتعبّد الآن

من أجل رؤية ثانية

تلك الأيام الستة…

ولم نكن هناك،

لأنّ العبقريّة غابت.

وإن غابت، نصلّي المغرب مع العشاء،

لنهنأ حتى الصباح.


وفي اليوم التاسع… بعد أربعة مليارات،

بدأ التعصّب،

وبدأت الفضيلة تُحقن في المختبرات،

لكنّها فشلت.

وجاءت الثورات، فكسرت المختبرات،

وبلعنا مسحوق الفضيلة… وسكتنا.


ولرحيق الراحلين غايةُ البقاء، أيها السادة:

لقد مات الجدُّ جائعًا… ونحن نعلم.

نعلّق الأخلاقَ على مشجبِ الغيب،

ونمضي في أعمارِنا

مسافةً

أقصرَ من عرضِ ذرّةِ غبار،

ونظنّ أننا نعلم شيئًا من هذا الكون!


في صباحٍ

كان بينَ النهايةِ والوداعِ لحظاتٌ،

رأيتُ أبي

يقضمُ أظافرَ أصابعه،

ويُحدِّقُ في سَجّادةِ الصلاة.

قال:

أبحرتُ العُمرَ…

ولم أَعُدْ حاملاً لا صدفًا

ولا سمكًا، والشاطئ كان بحر رمل.

ماذا أُورّثك؟

وطنًا مسلوبًا،

وكفاحًا متعثّرًا،

حتى صارَ حُلمُ العودةِ

يُدرَّسُ في مدارسِ الخيبة.


قُل لي…

متى وُلدتِ النصيحةُ

في وجهِ المقهورين؟

كم مرّةً

تراجعتُ خُطوتين

من أجلِ خُطوةٍ رائعة،

فوجدتُني أعودُ إلى قوقعتي.

صرختُ…

فتردَّد الصوتُ،

وذكّرني أنني

أمضي إلى الخلف، وأُتقنُ الدمعَة.


خذ طريقين… أو أكثر، فطريقٌ واحدٌ

قد يَهدرُ عمرك، والعودةُ فيه

كمن يحفرُ قبرَه.

وزّع خُطاك لتُنقذَ ما تبقّى

من روعةِ رؤياك للحياة.


الفضيلة، يا سادة، لا تُلقَّن،

بل تستيقظ

حين يشتبك الإنسان

مع آخر ما حمله إلى التراب.


يا الله…

حين لا تُنقذ الصلاة مظلومًا،

ولا تشفي الزكاة مريضًا،

ولا يُكتَب اعترافُ الحياة

إلّا تحت الركام، نكون في قلق،

نتلوّى مثل زوبعةٍ تنتحر.


هل يعلم الأشرارُ

أنّهم سوسُ القمح،

والرغيفُ المسمومُ بلونِ الجوع؟

يمضغون سكّرَ الأيام

بفمٍ يشبهُ باب المواقد،

يزحفون كحيتانِ الجشع،

بفمٍ عملاق…في نهايته ضياعُ الزمن.


لن يتعلّموا

أنّ للآخرين حياةً لا تقلّ ضوءًا عن حياةِ من يحيا.


علّموني

كيف نُبدع في الخير

إن كان الأشرارُ يحتفلون بقهرنا.

علّموني

أن نُشرق الشمس من الجهات الأربع،

كي يرى الضحايا الألم

في وضحِ النهار، ويتوضّأ به الأشرار.


ينظرون إلينا كصناديقَ للحزن،

ونحنُ نبني عروشَهم بصمتٍ

مغلّفٍ بورقِ الأرق.

لا تسأل: أين تنبتُ روحُ الإرادة؟

إن لم يكن لديكَ وقتٌ للبهجة.


علّموني أن كثرةَ الصفحات

لا تصنعُ نهايةً سعيدة.

البدايةُ في كلّ عنوان،

والنهايةُ تُكتب… منذ البداية.


ارحلوا عنّا جميعًا، وخذوا معكم

مفاتيحَ النهاية.

أشرارٌ على عتبةِ الرحيل…سنراكم في طريقٍ

ليس طريقَنا.


ارحلوا…

لم تعد الحروفُ تنطقُ كلمات،

ولا الكلماتُ تحملُ معنى

يشدُّ الخيرَ إلى القلوب.


أزهقتم روحَ أمّي…

وروحَ الزيتون.


لم أرَ في الحروب

سوى أقنعةٍ للخداع،

وموتًا

يقتلعُ أشجارَ العمرِ من جذورها.


منكم تموتُ أقدسُ القيم،

فانتصرت معنا الحياة لتأخذكم

حيث يبقى الليلُ بلا نهار،

ويبقى شعاعُ الشمس

دليلًا على الخير.


سيُثمر الربيعُ لنا قبل الصيف،

ويغنّي المطرُ أنشودةَ الزفاف.


في معادلاتِ الخلق،

لم تكن هناكَ حرب…ولا مظالم،

ولم نكن لِنُفسد،

لو فهمنا أنّنا لن نَخلُد.


وإعجابي…

أنّنا لن نخلُد.

انكشف السرُّ العظيمُ في المقابر…

فلا تُكابر.


(ط. عرابي – دريسدن)

عذب الخلائق بقلم الراقية رفا الأشعل

 عذب الخلائقِ ..


عذبُ الخلائقِ .. من وقارٍ تاجهُ

سمح الضّمائرُ للمهابة يفرضُ


كالنّجم حلّ خيالكمْ في خاطري

وضيا الجبينِ كمثْلِ برقٍ يومضُ


طيفٌ طروقٌ زارني متأخَرًا

وكأنّ صِبْغًا للدياجي ينفضُ


وإذا الثريّا في أواخر ليلها 

 نورٌ تماهى باهتٌ ومفضّضُ


والبدرُ بالغيمِ الرّقيقِ مبرقعٌ

والنّجم يسري في السّماءِ ويركضُ


ألقى التحيّة ثمّ قام مودّعًا

عيني همتْ لمّا رأتهُ ينهضُ


ناشدته حتّى يطيل بقاءهُ

ومن الجفونِ جرتْ جداولُ فُيّضُ


وإذا الفؤادُ تسارعتْ نبضاتهُ 

وكأنّهُ بدمِ التوجُّسِ ينْبضُ


يهواهُ قلبي لا يطيقُ فراقهُ

كلفٌ بهِ ومن الهوى ما يمرضُ


حتّى إذا عزّ اللّقا في يقظةٍ

ألقاهُ في الأحلامِ لمّا أغمِضُ


والشّوقُ نارٌ كم أذابتْ أضلعي 

ستبيدني .. والصّبرُ عنّي معرضُ


ويطول ليلي لا يطلّ صباحه 

والدّمعُ سفحٌ في الخدود مغيّضُ


أيّامنا اسْودّتْ بعيدَ غيابكمْ

أفلاَ يُرَى للدّهرِ يومٌ أبْيَضُ


يا مِنْ أعدتَ الرّوحَ بعدَ غيابها 

وجعلتَ قلبي من سباتٍ ينهضُ


أشقى فللأيّام طبعٌ غادرٌ

أركان قلبي في الهوى تتقوّضُ


يا عاذلي ..ليس اختيارًا حبّهُ

إنّ الهوى قَدَرٌ علينَا يفرضُ


                 رفا الأشعل

                 على الكامل

مركبي الآتي بقلم الراقي عماد فاضل

 مرْكَبِي الآتي


تَنَاسَى الكُلُّ آهَاتي

وَأقْصَى الصّمْتُ أصْوَاتِي

فَتَاهَتْ مِنْ مَدَى شَجَنِي

عَنَاوِينِي وَأوْقَاتِي

تَرَانِي اليَوْمَ مُحْتَسِبًا

أحَاكِي فِي الخَفَا ذَاتِي

عَلَى ألَمِي وَأخْيِلَتِي

أصَارِعُ حَرّ وَيْلَاتِي

وَلَا تَخْلو لِثَانِيةٍ

منَ الأوْهامِ ليْلَاتِي

أبِيتُ اللّيْلَ مُبْتَهِلًا

أرَاقِبُ مَرْكَبِي الآتِي

وَفِي جَوْفِ الدّجى أمَلٌ

يُحَاوِلُ لَمّ أشْتَاتِي

وَإقْدَامٌ بِكَامِلِهِ

يُعَشْعِشُ بَيْنَ طَيّاتِي


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

أنين الجوعى بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 معراج الصعود 7

أنين الجوعى 


أي جوع هذا الذي يمتد من البحر 

إلى البحر؟ 

أي عطش هذا الذي في بلاد الشمس والكرمة

 والنخيل؟

لا أمل يلوح في الأفق البعيد والقريب

لا رجاء يرتجى في ممالك الفقر والأمعاء الخاوية

 إلا من سيد هذا الكون الرحيب

قد جف الزرع والضرع خاوية

وانحبس القطر إلى أجل غير مسمى

أي كرامة للخلائق في هذا الوجود

بعد أن عم الخراب والدمار

  في موطن القداسة الأولى؟ 

التصق الجلد بالعظم

حتى أضحى الموت سيدنا الرحيم

طوبى لمن ارتحل واستراح

في هذا الكون

ومضى إلى الفردوس المنشود


د. سامي الشيخ محمد

مد الشوق بقلم الراقية نور البابلي

 مدُّ الشوق 


في مدِّ الشوقِ

تتكسّرُ أسراري على صخورِ الغياب،

وتعودُ إليَّ خطايَا مبلّلةً بندى الذكرى،

تلوّنُ وجهي بأصداءِ ماضٍ لم يكتمل،

وتكتبُ في قلبي وشمَ سؤالٍ لا يزول…


أصغي لنداءِ قلبٍ

يرتّلُ أسماءً نسيتها الرياح،

وأمسكُ بحروفٍ تسافرُ في دمي

كالمدّ والجزر،

تُقبّلُ شواطئ روحي ثم تنسحبُ صامتة،

تاركةً وراءها رائحةَ الحنين…


يا موجةً من نورٍ وحيرة،

علّمتِني أن أكونَ الضفةَ والحلم،

أن أصغي لصوتِ الغياب

كأنه صلاةٌ خفيّةٌ

تنبتُ في صمتِ القلبِ وردةَ أمل…


في لحظةِ المدِّ

أشعرُ أنني أذوبُ في وهجِ الشوق،

أتوضأُ بملحِ الدمع،

وأرتّلُ أنينَ الغياب

كمن يتعلّمُ أبجديةَ الوجدِ للمرةِ الأولى…


وفي جزْرِ الشوقِ

أعودُ إلى وحدتي كسفينةٍ فقدتْ ريحَها،

أرتّقُ شروخَ الذاكرة،

وألمسُ جراحَ الانتظارِ

التي صارتْ جزءًا من صمتي…


يا شوقًا لا يهدأُ

يمتدُّ من غيابِكَ إلى حضوري،

من رمادِ الأمسِ إلى يقينِ اللحظة،

أراكَ في همسِ الليل،

في ارتجافةِ النورِ عند الفجر،

وفي ارتعاشةِ دعاءٍ لا يُقال…


وأنا بينَ المدِّ والجزرِ

أكتشفُ أنّ الحبَّ صلاةٌ بلا حروف،

وأنَّ القلبَ لا يشفى

إلّا حينَ يسجدُ في محرابِ الحنين…

أُدركُ أنَّ البُعدَ ليسَ مسافةً تُقاسُ بالخطوات،

بل مرآةٌ تعكسُ وجهي الأعمق،

وأنَّ القلبَ كلّما اتسعَ وجعهُ

زادَ صوتهُ نقاءً،

كبحرٍ يتهجّى أسماءَ الغائبين

ثم يسجدُ في صمتِ الفجر،

حاملاً أسرارَ العاشقين…

ليعودَ كلَّ مرةٍ

أكثر نقاءً،

وأكثر انتماءً لمدِّ الشوقِ الذي لا ينتهي…


نور البابلي

يمضي مركب المساء بقلم الراقي الطيب عامر

 يمضي مركب المساء و يتركني 

على ضفاف انتظارك طفلا في 

مهد الزمن مشتاقا ،


يا سر الرحيق الذي يجري بين 

صلبي و ترائبي ،

خذيني مني فوق عروش الهوى ،

حيث يومض بريق الضحكة الأولى ،

و يجلس السؤال إلى أشهى إجابات الشقاوة ،


كلماتي حبلى برذاذ اسمك ،

تسافر إليك مع غرور الأثير ،

عطرها على معانيها من شدة ما مسها 

منك من أثر العبير ،


فقفي على ناصية سطوري و غني 

بصوتك المائي المدجج بالطفولة ،

و ارسمي لكوني شكلا آخر أكثر حيوية ،

و أشد ميولا لبسمتك الندية ،


سلام مرة أخرى لعينيك اللتين أصلحتا

في عيني شكل الشمس ،

و صالحتا بيني و بين مفهوم القمر ،

سلام لضحكتك الأزلية التي أعادتني

إلى أسطورة الليل مصدقا بنبأ السكينة ،


سلام إلى كل غيمة ظللت شأنك على 

أرض العابرين ،

إلى الصدفة التي أنجبتني من لقياك ،

محبا بارا يمشي على صراط أمانك ،

ألى بساتين الكلام التي أينعت بحضورك 

حتى صارت دانية الإلهام ،

تتدلى على أسوار فيها شفاء للخاطر 

و بسطة انتشاء عليا للبال ، 


سلام إلى ديار تشهد في كل حين رؤياك ،

طاب عمرانها و طابت أزقتها و شرفاتها 

بطيبة ممشاك ،


خذيني إلى أقصى حضن من أحضان 

هاويتك ،

و اتركيني في مهبك لقياك ،

نعم الهاوية و نعم الهوى هواك ... 


الطيب عامر/ الجزائر...

آن الأوان بعد التوهان بقلم الراقية نجاة دحموني

 " آن الأوان ...بعد التوهان "

        توهان...

أحسستُ تائهة عن عنواني،

في زمنٍ ما عاد يشبه زماني،

ضَيعتُ طريقي، و بهتت ألواني،

غُصتُ في أحلام يقظتي وكوابيس منامي،

الغضب مع اليأس صارا يطوياني،

ريح شتوي خريفي أضناني،

عواصفُهُ توالت، ففجرت بركاني،

نثرتْ لهيبَه في كل صوب ومكان. 


          توهان...

جلمد صار ما يسكن أحضاني،

كاد يتوقف نبض وجداني،

إحساس التردد و الحيرة باتا يغرياني،

حروفي اختارت نسياني،

ما عادت تستوعب المعاني.

شجن صارت جل ألحاني،

أتراني مت، وحياة العدم قدري أحياني؟! 


         توهان...

مذ غزا ذاكَ السمّ شرياني،

صار السلم والسلام من الماضي الفاني،

ما عادَ الصّبحُ بنسماته ذاك النشوان،

ولا الطّيرُ بريشه ذاكَ الولهان

غاب العطر عن النرجسِ والأقحوان 

توقفت عن الرقصِ له بنخوةٍ وعنفوانِ،

أغصانُ الزّيتون والزيزفون والرمان،

.

           توهان...

بالعدلِ الإلهي لنا شديد الإيمان،

لا غيره قادر أن يُصلح البنيانَ،

ندعوه ونتوسلُ في الجهرِ والكِتمان،

أن يرشدنا الصّواب وينهي هذا التوهان،

يجعلَ قلوبَنا بخصبِها تتباهى وتزدان،

و نصرنا مشهود للعيان.

           و ليَ اليقينُ... أنه آنَ الأوانِ.

            

🌹🌿BY N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

الأطفال حائرون بقلم الراقي د.عز الدين حسين أبو صفية

 من حكايات أكتوبر الحزين ...


قصة قصيرة : : :

الأطفال حائرون : : :

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بين الفينة والأخرى يشتد قصف طيران العدو بكافة أنواعه ومدافع دباباته على كافة أحياء المدينة وعلى مُختلف الأماكن ؛ فتُدمرت المنازل والمباني والعمارات والأبراج السكنية فتنهار على رؤوس ساكنيها بعضاً من ركامها يُغلق الشوارع والطُرُقات فتمتلئُ بالشهداء من مختلف الفئات و الطبقات ، وتزدحم بالجرحى الذين بصعوبة يتم نقلهم للمستشفيات لأن الحرب دمرت مُعظم الشوارع والكثير من السيارات والإسعافات .

يخرج العديد من سكان الأحياء المُدمَرة ليُنقذوا الجرحى لاصطحابهم لبعض المراكز الطبية والمستشفيات للعلاج والعديد منهم تبقى جُثَثَهم تحت وبين الأنقاض ، والعديد منها تتحلل لعدم توفر المعدات المناسبة والآلات التي يُمكن استخدامها لرفع الركام وإنقاذ من ظلَ حيًّاً وإخراج الجرحى والشهداء . تمكن بعض الشباب من إخراج بعض المصابين الجرحى من الأطفال؛ فكان منهم الطفلة ( ذكرى ) إبنة الثلاث سنوات وكان الطفل ( وسيم ) ابن السبع سنوات، وكلاهما أُصيب إصابات بالغة في ساقه . 

نُقلا إلى المستشفى للعلاج وعمل ما يُقرره الأطباء بشأن حالة كل منهما . 

في غرفة الانتظار جاء بعض الأطباء والوجع يعتصر قلوبهم و تفكيرهم ويُصَعِب عليهم اتخاذ القرارات بشأنهما ؛ فقرروا أن يبدأوا بحالة الطفلة ( ذكرى ) التي كانت رجلها قد تهشمت من القدم حتى نهاية الساق، فكانت محاولات الأطباء لم تجد بُداً من أخذ أصعب القرارات بعد أن لم تُجدِ كل محاولات العلاج وإيقاف نزيف الشرايين فقرروا بتر الساق . 

كان الطفل ( وسيم ) يسمع القرار، فحزن وتألم وبكى ليس فقط على حالة الطفلة ( ذكرى ) بل أيضاً على حالته التي هي إصابة صعبة في ساقه وهي تُشبه حالة إصابته ( ذكرى ) . 

لم يكُن هناك علاجات ولا مسكنات ولا بنج ولا مُخدرات جميعها دُمر عند تدمير العدو لغرف العمليات ومختلف الأقسام والصيدليات في المستشفيات. 

أجرى بعض من الأطباء عملية بتر ساق ( ذكرى ) بدون مخدر وبدون بنج . 

نجحت العملية وأُخرجت ( ذكرى ) من غرفة العمليات مبتسمة محمولة على عربه بعجلات يدفعها والدها وأمها ؛ مرت من أمام ( وسيم ) الذي ينتظر قرار الأطباء بشأن إصابته ، تبسمت له ( ذكرى ) وبعض الدموع تنهال من مقلتيها وتقول يا ( وسيم ) لا تخف إن الله سيرعاك. 

أُدخِلَ ( وسيم ) غرفة العمليات وكانت آراء بعض الأطباء تتجه نحو قطع ساقه لصعوبة إصابته وتمزق أجزاء من الشرايين التي تنقل الدم لتُغذي الساق ؛ ولكن كان للدكتور الجراح والمتخصص و المُتفرغ ليلاً نهاراً لعلاج مختلف حالات الإصابات كان له رأي آخر يحتفظ به لما بعد بدء العملية في ساق ( وسيم ) وبعد أن يتضح له وضع الشرايين في الساق. 

مَرَ دكتور ( بكر ) بجانب السرير الذي يرقد عليه ( وسيم ) وينتظر موعد عمليته ، فنادى بصوته المخنوق دكتور ( بكر) ؛ أرجوك وبالله عليك يا دكتور لا تقطع ساقي . 

تبسم ( د. بكر) وتساقطت من عيناه بعض قطرات الدموع وهو يمسح بكفه على جبين ( وسيم ) ويحاول مُداعبته وطمأنته ويسأله ، من أين عرفت إسمي ؟ قال ( وسيم) : والدي حكالي عنك وعن إمكانياتك وطمأنني أنك ستقوم بإجراء العملية لساقي وهذا ما أخبره به العديد ممن يعرفونك من الحاضرين والعاملين في المستشفى. 

تبسم ( د. بكر) وقال له : سنقوم أنا ومن معي من أطباء وممرضين بعمل كل ما يلزم، فإن شاء الله ، ربنا معك ومعنا . 

استمرت العملية أكثر من خمس ساعات وكان ( د. بكر) ينتقل من جرح إلى جرح آخر ويُقطِب كل التمزقآت في الشرايين المصابة صغيرها وكبيرها ؛ وأخيراً قام بإجراء فحص موضعي وسريع ليتأكد أن تقطيب كل الجروح والتمزقات في الشرايين قد تم بنجاح وأن سريان الدم فيها أصبح طبيعياً 

كان الجُهد الذي بذله ( د. بكر) جهداً غير عادياً وكان الإرهاق قد أخذ منه ما أخذ وهو أصلاً يُعاني من صعوبة الوقوف بسبب غضروف في بعض فقرات عموده الفقري قبل سنتين تقريباً . 

خرج ( د. بكر) من باب غرفة العمليات الذي كان أهل وسيم، والده ووالدته وأخوانه وأخواته والعديد من الأصدقاء والجيران و جميعهم كانوا ينتظرون ماذا سيقول ( د. بكر) ؛ فانهالت عليه الأسئلة ( طمنا يا دكتور ). 

أخرج الدكتور من بين شفتيه ابتسامةً صامتة ولكنها ابتسامة عريضة وهو يقول :

(( الحمد لله كل شيء بأمر الله تعالى تم بنجاح )) . 


د. عز الدين حسين أبو صفية،،، 


؛

الوهم المقاوم بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 الوهم المقاوم

.........

يا صديقي أنت شاعر

تكتب الشعر المقاوم

واهمٌ تنكر ايام الهزائم

وتسميها انتصارا

وتقاوم

في شعارات سقيمة

كم تعودنا عليها

وتقاوم

في أهازيج عقيمة

فاقبض الأجر ولا تنس الجياع

تسرقون الخبز منهم والمتاع

تسرقون الزرع صبحا ومساء

فاكتبوا الشعر المقاوم

وخذوا كل الغنائم

كم رأينا الويسكي في باريس

في لندن تقاوم

والصبايا جلسات قربكم حتى تقاوم

فخذوا كل الغنائم

هذه أم المآتم

هذه ام الهزائم 

يوم صار الشاعر المخمور والمحمود 

من اهل العزائم

بعضنا ...إننا

خارج السرب نغرد

نحن من غنى وغنى للوطن

نحن من سار على شوك الوطن

فاسألوا المحراث عنا

واسألوا المنجل عنا

واسألوا الحقل الذي فيه نغني

نحن من هيأ للزيتون زيتا

وخبزنا القمح من هذا التراب

ما تركنا الأرض يوما

ما رغبنا في اغتراب

فأتى الكذاب والسمسار  

من بعد الغياب

يزرعون اليأس فينا والعذاب

يزرعون الذل أيضا و الخراب


........

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

ستنهض غزة الجريحة بقلم الراقية عقيلة بلقاسم بعبوش

 ستنهض غزه الجريحه♕♕♕

بقلمي أنا الشاعره والاديبه وسفيرة السلام الجزائرية عقلية بلقاسم بعبوش 🇩🇿🇵🇸🇩🇿🇵🇸


ستنهض غزة الجريحة


لتسترجع حقها المسلوب


أقولها بعبارات صريحه


النصر آت هذا وعد مكتوب


ارتوت بدماء صغارها


 فوق أرضها طريحه


في زمرة الشهداء


 اسمهم منسوب


ويح الأعداء بجرائمهم


 وأعمالهم القبيحه


سيأتي يوم يحاسبون 


 وكلّ الذنوب


تفنّنوا في قتللهم واستعملوا 


كلّ الأساليب المتاحه


ظنّهم فازوا ونالوا المرغوب


 لن تطولوا شبرا منها


 مهماطال إجرامكم 


 كلّ مخطّطاتكم مفضوحه 


إنقلب عليهم سحرهم 


ودنا أجلهم


لن ينالوا المطلوب


ستنهض غزة الجريحه


ويبقى القدس شامخا 


بالصلاة على النبي المحبوب

غزة الخلود بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 🇵🇸"غزة الخلود"🇵🇸


هلموا أطفال الحجارة

هلموا أشعلوا للقدس أنواره

هلموا بحد السيف والقلم،،

نسترجع حقا مغتصبا

وندحض للظلم أشراره

هلموا أطفال الحجارة

نستل سيوفنا البتارة

ونغدو قدما جحافل جرارة

وفرسانا مغوارة

هلموا أطفال الحجارة

لن يطفئوا نور الشمس،،،

قلوبنا نزرعها ألغاما

أرواحنا نشعلها شموعا

للأطفال والإماء الحيارى

ونعلي كلمة الحق

نفوسنا الأبية الجبارة

بأيدينا نفك أغلال أبطالنا

وتغدو إماءنا أخيارا

هلموا أطفال الحجارة

غزة" الخلود" لن تهون

سيبزغ فجر الحرية

ونغدو أسيادا أحرارا

بقلمي

الأستاذة الشاعرة 

أميمة نجمة العلياء