الثلاثاء، 3 يونيو 2025

يا حامل الحرف بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع الشاعر المهجري الكبير : رشيد أيوب  


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


الإهداء : إلى الأديب العربي الكبير بقلبه النابض وأحساسه الصادق ،و رؤيته الثاقبة لقضايا الحياة والوطن العربي ، إلى السيد الأديب الذي نهل حب الوطن وقيمه الجميلة كؤوسا مترعة ، و استنار ببسمته الوهاجة وأنواره الساحرة الخالدة ،


النص الشعري : 


يا حامل الحرف للعلياء في شمم

عطرت كونك بالأشذاء مختالا  


يا رحلة الفكر والإحساس ،يا متعا 

أنارت الدرب مخضرا و آ مالا   


أنت ارتشفت جمال الأرض في دعة

و العين خامت بحسن الأرض ميالا 


رسا بعمقك حب الأرض في وله  

و كل فصل زكا عرفا و إسبالا   


و لف جنبيك شوق جارف و منى 

قد لازمتك ترانيما و تمثالا  


حب الحمى و مزايا الفجر ماثلة  

بقلبك الغض أنوارا و أزجالا


وخضت معترك الدنيا بلا وجل   

و والموج طاغ يعم الأفق ختالا 


 و أنرت في الأمة العرجاء منبلجا  

من الأحاسيس و الآمال إقبالا  


أنت ا تخذت خميل الحسن مرتبعا 

و منبعا لسمو النفس منثالا 


ذاك اليراع يراع الحب منغمس 

بذي الورود يمج الحسن أنفالا   


غنى روائع أرض خيرها ديم 

و خلد الحسن أصباحا و آصالا     


 صفو الحياة فؤاد باسم أبدا   

يرنو لخضر روابي الكون مجتالا  


كم موقد في ليالي القر مجتلب 

صفو النفوس ، و صد الشر أهوالا   


أجرى أخو الأرض أثلاما مهذبة 

و أودع الحب يرجو الخير منهالا 


واخضرت الأرض بعد الجدب في شغف 

تسبي النفوس ،وتردي الجوع أغلالا  


سعادة المرء في سعي يسر به 

يبغي به الرزق لا جاها و أقيالا


اجعل روابينا نبعا و منتزها   

و مجتلى لمعاني القلب مقوالا  


طاب انثيال كلام من دفق حاضنة 

ضم الورود و أشذاء و أنوالا  


شق الدروب لكل الحسن في قدم 

و أنعش الروح و الأكوان سلسالا 


أجمل بشكوى تثير الوعي في دعة 

و توقظ العزم بساما و مخيالا 


أجمل بشكوى أثارت ألف باهرة   

طواها صرف زمان العسف إذلالا 


شققت للمجد والعلياء مسلكنا   

بحسك الفذ مقداما و صوالا   


المجد أنت أناشيدا مرفرفة   

تزين كونا و تردي الليل أسمالا !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 06 / ذو الحجة / 1446ه / 02 / جوان / 2025م

وطني بقلم الراقي نافع حاج حسين

 ( وطني )


عُدتُ إليكَ ..

ياوطني

وقد كنتُ

فيكَ غريباً ..

مُنذُ زمنِ

آلامُ السنينِ ..

أثقلَتني

فَمنْ يحملُهَا ..

عنِّي

رَغمَ الجِراحاتِ ..

مازلتَ تُغَنّي

بأبدَعِ نَغمٍ ..

وأجملِ لَحنِ

هُنا دُفنوا

ومَنْ زرعهم 

أحلى الثمارِ ..

نَجني

أراني طَائِراً

يَسبح حُرَّاً ..

بِأرجاء كَونِ

مَعَ وجوهٍ مُستبشرةٍ..

بالتمَنِّي

هذي الفصولُ

مِنْ زَمَنٍ ..

لَمْ تَزُرني

كُلّها صَارَتْ

رَبيعَاً تَزهو ..

بِحُسنِ

كَأني لَمستُ

الثُريّا بِيدي

والنجومُ صارَت ..

قَريبةً مِنّي

أهيَ حَقيقةٌ

أمْ هِيَ

أضغاثُ أحلامٍ ..

رَاودتني


   نافع حاج حسين

شجرة الزيتون بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 شجرة الزيتون


تحت ظلال الزيتون

خطّت يدي هذه القصيدة

وكلّما انسكب الحبر

انسكب معه وجهك في ذاكرتي

بكيتُك بصمتٍ

لساعاتٍ تناثرت من الزمن

نسجتُ كلّ سطرٍ بخيطٍ من دمعٍ

وأملٍ متعب 

هذا المساء

قيّدتُ نظري بانتظارٍ طويل

عقدتُ قلبي على وعدٍ لم يأتِ

تتبعتُ أطيافك حادثتُ ظلّي

كأنّه بقايا حضورك

وحين جفّ الحبر

عصرتُ من زيتونةٍ قطراتٍ سوداء

كأنها دمعٌ منسيّ

في قاع قلبٍ صلد

لم تُكملني القصيدة

ولا أنا أكملتها

انكسرتُ في حضرة الفراغ

وقلتُ لظلي ليت الشاعر يعود

ليت شيئًا أيّ شيءٍ يعود

وجهك لم يحمل خارطتي

لكنه نقش حبّك جحيمًا

في تضاريس قلبي

وفي عينيك

كنت أبحث عن فردوسٍ

هرب من خرائط العالم

لهذا كُتبت القصيدة

بدأت بك وانتهت بك

وبقيت ذكرى عالقة في تقويم لا يُمحى


سمير كهيه أوغلو 

العراق

الاثنين، 2 يونيو 2025

في العشق بقلم الراقي الطيب عامر

 في العشق ،

القصائد كلها تتشابه بشكل 

ما لا يدركه إلا حكماء الوله ،

وحدها قصيدتك التي تعتلي

عرش الاستثناء ،

و تلفت شغف البحور ،

لأنك و هي سيان ،

متلبسة هي بك حد 

الامتنان ،

تقطف قافيتها من بستان 

اسمك ،

و لا تحيد عن أحرفه مهما راودتها 

الأبجدية عن تلاشيها فيك ،

تشرب وزنها من غدير معناك ،

و ترتديك سرا لها كلما دعاها الشعر 

لحفل العلن ،


لم يكن وتيني سباقا لاقترافك ،

أن هو إلا وجهك الطفولي فتح 

لتمردي بابا على ماهية الروح ،

و قاده إلى مفترق المعنى بين رمزية

القلب و حقيقة النبض ،

فصرنا معا بعضا من كل ،

و كلا من بعض ،


يقول القدر عنك و هو يغادرني على 

محطة الانتظار ،

بعد أن أنهى كتابته لاخر سطر من 

ميثاق صدفتنا ،

هي امرأة متذاكية و لكنها ذكية و بشهادة 

الوحي ،

تتقن التأقلم مع ألغاز الحياة ،

و تجيد استخلاص الأنس من عبوس 

الزمن ،

لديها جرة سماوية تحملها دوما إلى 

نبع الأنوثة،

لتملأها بالشقاوة و تعود حافية إلا منك ،

تمشي على أهداب الكنوز ،


يا صاحبي ،

إن الورد أجمل ما في المزهرية ،

و إن أروع ما قد يحظى به حرف 

على درب العبقرية ،

نبيلة عربية ،

تلبس الحياة و تقتات على 

بسمة غجرية ....


الطيب عامر / الجزائر ...

ذكراك بقلم الراقية ندى الروح

 #ذكراك

حين أبرق الحنين

 رسائله

 مضيتُ أهدهدُ 

الشوق تارة وأُربّتُ 

على كتف الصبر

 تارة أخرى...

 علِيَّ من بين 

ضلوع الليل 

أختلس لحظة

 للرقص على 

أنغام السعادة...

ربما تتمخض

 غيمات الفجر 

و تنجب لنا لقاء...

و أنا في حضرة

 ذكراك...

تصيبني هيستيريا 

ضحك محمومة...

كمجنونة فقدت 

بوصلة الأشياء

و راحت تتفحص

 وجوه العشاق

 عبثا!

تخيلتُ للحظة

 أن الوحدة تمشي

 حافية القدمين...

تترنح على عتبات

 وجهك كصيف

 حار يجثم على

 صدري...

يسرقني مِنّي

 لأنصهر كعاصفة

 من الجليد 

على فوهة

 الذكرى...

لينهشني كما لو

 كنت فريسة 

قد سقطت سهوا

 بيد قاطع طريق...

تبا للحنين!

 لم أكن أعلم

 أن له مخالب

 و أنياب ...

و أنه الإبن الشرعي

 للشوق والحرمان...

#ندى_الروح

الجزائر

سافرت بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 سافرت...


سافرتُ من أرضي لأجمعَ مالا

فإذا الشعورُ إلى المشاعرِ مالا


وسلكتُ دربَ الطامعينَ بنعمةٍ

فإذا بهِ يهدي إليّ ضلالا


وغدوتُ أركضُ خلفَ حلمٍ خلتهُ

سيعيدُ للصدرِ الحزينِ جمالا


كم قلتُ إنَّ المالَ يُنسي لوعةً

ويُبدّدُ الآهاتِ والأهوالا


لكنّني لمّا دنوتُ لبابهِ

ألقى عليَّ مشقّةً ووبالا


إني ظننتُ المالَ يمنحُ راحتي

فوجدتُه قد قيَّد الآمالا


ما نلتُ منهُ سوى العناءِ وحرقةٍ

وسُهادِ ليلٍ يُورِثُ الأنكالا


كم كنتُ أرجو أن أمارسَ مهنةً

تُرضي الفؤادَ وتجمعُ الأموالا


فإذا بها بُؤسٌ، ونُكرانُ الرضا

وعذابُ عمرٍ يُورثُ الإذلالا


قدري بأن أمضي بدربٍ مظلمٍ

وأجرَّ من تعبِ السنينِ حبالا


إن الهمومَ تزاحمتْ في مهجتي

وتناثرتْ مثلَ الغيومِ خيالا


والعيشُ مرٌّ، والحياةُ كئيبةٌ

والروحُ تشكو فرقةً وزوالا


فكتبتُ شعراً كي أذوقَ سعادتي

فوجدتُ شعري يحملُ الأثقالا


وبنيتُ بالأشعارِ صرحَ كرامتي

وسقيتُهُ من مهجتي أقوالا


المالُ كم خدعَ القلوبَ ببهرجٍ

فتراهُ يغري الزائفَ المحتالا


يسبي العقولَ، ويستبدُّ بنظرةٍ

ويرى المحبةَ صفقةً أو مالا


أينَ الهروبُ من الشقاءِ؟ وكلما

حاولتُ أن أنجو، أراه محالا


لكنّني صلبٌ، عنيدٌ، صابرٌ

سأقاومُ الأثقالَ والأحمالا


سأظلُّ أسعى في الحياةِ مجاهداً

ليكونَ أكلي طاهراً وحلالا


والحمدُ للهِ الكريمِ، فإنهُ

رزّاقُ كلّ الخلقِ، جلّ تعالى


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

احب عبادة الله بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحبُّ عبادة الله


بحر المتقارب


عمر بلقاضي / الجزائر


الأبيات موجهة إلى الشّباب في عالم يسوده الإرتياب


***


أحِبُّ الصّلاةَ أحبُّ الصِّيامْ


أحِبُّ عبادةَ ربِّ الوُجودْ


أحبُّ الصَّلاحَ أحبُّ السَّلامْ


أحبُّ الوفاءَ بكلِّ العُهودْ


وأكبرُ عهدٍ لدى العبدِ عهدٌ


لربٍّ كريمٍ رحيمٍ وَدُودْ


سلامٌ لقلبٍ يحبُّ السَّجايا


ويأبى الفسادَ ويأبى الجُحودْ


ويَرضى بدينِ الهدى والتُّقَى


فيسلمَ من موجباتِ الجُمودْ


ألا إنَّ عيش الفتى فُرصةٌ


لكَسبِ الرَّشاد وصونِ الحُدودْ


وقهرِ الهوى في النُّفوسِ التي


تَعِيثُ بها عاصفاتُ الشُّرودْ


ألا إنَّ عَيشَ العِبادِ امتحان ٌ


نُحاسبُ عن قَصْدِنا والجُهودْ


سَنرجعُ حَتماً إلى اللهِ يوماً


فنلقَى الوَعيدَ ونلقى الوُعودْ


فطهِّرْ فؤادَك من كلِّ زيغٍ


لِتنجوَ بالنَّفسِ يومَ الشُّهودْ


وقُمْ مُستعدًّا لفوزٍ كبيرٍ


وجانبْ بَوارَ الهوى والرُّكودْ


وحرِّرْ كيانَك من كلِّ كُفرٍ


وغَيٍّ وبَغْيٍ بعِزِّ الصُّمودْ


أرى عالمَ اليومِ يأبَى الهُدَى


فحطِّمْ بِعزمِكَ تلك السُّدودْ


وبادِرْ إلى الخيرِ واهْدِ الوَرَى


وزَحْزِحْ ضلالاتِ أهل الكُنُودْ


وأبشرْ فإنَّ الهُدى طَيِّبٌ


كَطيبِ الشَّذَى في جِنانِ الوُرُود


عمر بلقاضي / الجزائرْ

وإن سألوني عنك بقلم الراقي وليد الجزار

 وان سألوني عنكِ

سأقول: مَلاكٌ قد سكن روحي،

فهامت روحي خاضعةً.


من أنا؟ ومن أنتِ؟

أنا من أحبكِ بشقاءٍ وكبرياء،

وأدمنتُ فيكِ ذاكَ إحساسَ الشقاء.


تتسارع نبضاتي،

مثلما تتسارع قطراتُ الأمطار

حينَ نزولها من السماء.


فإن لم تكوني حبيبتي،

فمن تكون؟


أتى الربيعُ بعطر أزهاره،

وإنما عطري... أنا، أنتِ.


يا أجمل الأزهار،

وربيعُ عمرٍ قد أتى،

فغيّر الأقدار.


ورسمتِ بريشةٍ سحرية،

رسمتِ على وجهي البسمة،

وتغيّرت الأقدار.


فهل تقبلين أن تسكني بين ذراعيَّ،

ليهدأ قلبي،

وتسقطَ الأمطار،

وتزدهر أزهارُ حبٍّ

قد رويتها حبًا واهتمامًا،

ففاحت في الهوى عطرًا...


وإنما الحبُّ نار ....

بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

اعلام الأنام بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 إٍعْلَاْمُ الْأَنَاْمِ بِأَنَّهُمْ فِيْ الصَّبْرِ وَالْمَرْحَمَةِ عَلَىْ أَرْبَعَةِ أَقْسَاْمٍ


[عَلَىْ بَحْرِ الْبَسِيْطِ]


اَلْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًاْ لَيْسَ مُنْفَصِمًاْ

ثُمَّ الصَّلَاْةُ عَلَىْ مَنْ لِلْهُدَىْ رَسَمَاْ


صَبْرٌ وَمَرْحَمَةٌ وَالنَّاْسُ أَرْبَعَةٌ

فِيْ ذَلِكَ اسْتَمِعُوْا التَّفْصِيْلَ لَلْعُلَمَاْ


فَصَاْبِرٌ رَاْحِمٌ وَذَاْكَ أَفْضَلُهُمْ

وَصَاْبِرٌ إِنَّمَاْ فِيْ الصَّبْرِ مَاْ رَحِمَاْ


وَرَاْحِمٌ إَنَّمَاْ مِنْ غَيْرِ صَبْرٍ بِهِ

وَرَاْبِعٌ مَاْ أَتَىْ مِنْ جَهْلِهِ بِهِمَاْ


فَاْصْبِرْ وَكُنْ رَاْحِمًاْ حَتَّىْ تَفُوْزَ غَدًاْ

حَتَّىْ تَكُوْنَ بِذَاْ لِلْخَيْرِ مُغْتَنِمًاْ


وَمَنْ غَدَاْ قَاْسِيًاْ وَلَمْ يَكُنْ صَاَبِرًاْ

فَلِلْهُدَىْ وَكَذَاْ لِلرُّشْدِ قَدْ عَدِمَاْ


وَاسْأَلْ بِذَاْ رَبَّنَاْ عَفْوًاْ وَمَغْفِرَةً

قَدْ فَاْزَ مَنْ مِنْ شُرُوْرِ النَّفْسِ قَدْ سَلِمَاْ


يَاْ رَبِّ صَلَّ وَسَلِّمْ دَاْئِمًاْ أَبَدًاْ

عَلَىْ الرَّسُوْلِ الَّذِيْ بِالْحَقِّ قَدْ قَدِمَاْ


مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ.

هبة الخلاق بقلم الراقي يحيى الهلال

 هبةُ الخلّاق

جَمالٌ منَ الخلّاقِ في الخلقِ يبدو

                        تحيّرَ فيه العقل، أو ضاعَ رُشدُ

أتى كلُّ نوعٍ في الخليقةِ شاهدًا

                    على عظَمِ الوهّابِ، والحسنُ شَهدُ

وطَرفي على ذاك البهـاءِ معلّقٌ

                           كسيرٌ تملّى فيه ذُهلٌ، وسُهدُ

(أُمامةُ) زهرٌ في غصون خميلةٍ

                             ومِن عبقٍ، للقلبِ رِيٌّ، ووِردُ

تفاجئُنا في كلّ حينٍ بنكهةٍ

                             فينأى عنِ الأكبادِ هَـمٌّ، وكَدُّ

وفي كلّ طَورٍ من مدارجِ عُمرها

                         جمالٌ بوهجِ العيدِ يُبديهِ سَعدُ

تنامُ مَلاكًا في الفؤاد سريرهُ

                     عيونٌ منَ الحُرّاسِ حِصنٌ، وجُندُ

وفي حَبوِها تمّ الهَنا بمسرّةٍ

                          وفي خطوِها أفراحُنا لا تُحَـدُّ

وإن غبتُ يومًا عن جمال فصولِها

                       فلِلشّوقِ في الخفّاقِ جَزرٌ، ومَـدُّ

أعودُ سريعًا أُطفئُ النارَ راشفًا

                          منَ الشّهدِ إذ جلّاهُ ثغرٌ، وخَدُّ

ويُصعقُ قلبي مِن هيامٍ، وفرحةٍ

                   على مَشهدٍ للخِشفِ، إن راح يعدو

فأحضنهُ - خوفًا عليهِ ـ لِبُرهةٍ

                         ويصرَعُني طَرفٌ كحيلٌ، وزِندُ

أطـاوعُهُ في كلّ أمرٍ مُرحِّـبًا

                          كما قد أطاعَ السيّدَ الحُرَّ عَبدُ

فيا ربُّ أَسعدنا بِـبرٍّ يطالُـنا 

                         يُزيّنُـهُ الإصلاحُ، والحفظُ رِفدُ

ويا ربُّ لا تحرمْ قلوبًا تصدّعتْ

                       بحِرمانها الأطفالَ، والحالُ فَقدُ


يحـيـى الـهـلال


في: /٥/ذي الحجة/ ١٤

٤٦هـ

الموافق لـ:/ ١/ حزيران/٢٠٢٥ م

بستان جدي بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (بستان جدي )

خُذِينِي هناك 

يانسمة الريح ٠٠

بُسْتَانِ جَدِي 

على ناصية الطريق٠

حبات التمر 

في أعالي النخيل

وليمة العصافير في الخريف٠

وعلى الجدار يزهر الياسمين٠

النهر الصغير

يَغْفُو على الجرف

ويستريح ٠٠

أغصان شجرة التوت 

تتمايل مع الريح ٠٠

يتمرجح الظل 

على النهر والطريق٠

أزهار تنساب على الماء 

بقايا نسيم الليل 

أغفو على العشب

يَحْرُسُنِي جَدِي

بعينيه من بعيد٠٠

خذيني الى هناك 

أيتها الريح٠٠

لِيُزُهِرَ قَلْبِي 

وأعود طفلا من جديد ٠٠

     د٠جاسم محمد شامار 

الصورة من بساتين مدينتي مندلي ،مدينة الطفولة ٠

ضجيج الروح بقلم الراقي نجم درويش

 إنّي لأبرأُ من قلبي اذا خفقا لغير قلبك شُلَّ القلبُ وانغلقا             


ضجيج الروح                       


ماذا أقولُ لنبضةٍ في خافقي

وتبوحُ عيني شوقها للقاكِ..

أنت المنارةُ والبهاء ولوعتي

ونداء قلبي يرتقي لعلاكِ..

يابدء أحلامي وعطر ورودها

يانجمةً تاهت بسحرِ سَماكِ..

أنتِ القصيدةّ حين تكتبني وهل

للشعرِ بحرٌ بعد وهج سناكِ..

أي دمعتي طوفي على أرجائها

علّ المآقي ترتديها ..فداكِ..

نامت على سُررِ القوافي قصيدتي 

والشمسُ أيقظها عبيرُ نَداكِ..

ياأنتِ أشعلت الحرائق في دمي 

وغدوتّ وحدي حالماً برضاكِ..

هذي مدائنّ عشقنا فتربعي 

عرش الوتين فنبضُهُ يهواكِ

نجم درويش ..صاحبة الجلالة

غياب بقلم الراقي د.حاتم العبد المجيد

 غياب ..

وقفَ طويلاً على ردهةِ منزلهِ

يرقبُ ظلّها على قارعةِ الطريق

علّهُ يشتمُّ رائحةَ عطرها بنفحةِ الياسمين

لقد غابتْ أيّاماً ـ حسِبها دهوراً ودهورا

تهفو نفسُهُ لنورٍ يشعُّ من بعيد

حاملاً معه طيفَها الرئيف

ظلَّ شاخصاً يرنو بعينيه لأفُقٍ رفيق

يناجي روحَه بلوعةٍ وحسٍّ رهيف

أين أنتِ ..؟ يا راحتي وسكوني

يا فيضَ مشاعري .. وعيوني

هل هي الصدفةُ .. أم لاحَ القدر ؟

بقلمي : حاتم العبد المجيد