الثلاثاء، 4 مارس 2025

وداعا بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 وداعا...

وداعا... أيتها الأبجدية 

إني تعبت من الإغتراب 

فجزئي هنا... وجزئي هناك

تعبت من الغيم... يحجب عني السماء

تعبت من الريح... تشتتني 

فلا يستقر... بأفقي السحاب 

وداعا... أيها الشعر 

ما عدت أكتبني... فأنا 

تحت ضوء الشموع 

غريب كحبري 

في الضوء الباهت...

والأديم الخراب 

وداعا... أيتها الكلمات 

نبيك... مات 

وما غسلوه... لازال 

يحمل ٱثار جرحه 

لازال قبره مفتوحا 

لتعوي الذئاب 

على جثة في سراب اليباب 

وداعا...

مات الإمام...

فكيف أصلي 

وقد رحل الشيخ عني وغاب..؟

وداعا... أيتها الكلمات 

تعبت من الريح تثقلني 

والخيال... ضباب 

وإني أراه النخيل يميل 

وإني أراني 

معتنقا جثتي 

والرفاق... سراب 

وكل المدائن قلبي 

غياب 

يؤثث مني الغياب 


بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 

أزمور في 04/مارس/2025

أنا آسف بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أنا آسف

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&

أنا ياسادتي 

هل لي أن أفعل شيئاً، 

قد أجد أنا العاجز لها حلاً 

لا شيء عندي،، سوى قلمي و قرطاسي ومحبرتي،،، كادت دواتها أن تنتهي 

 من أجل دمع عيني، 

عيني تدمع دماََ،، بعد الدم لاشيء عندي

أنا آسف يا أخوتي

آسف على داء الصمت الذي عمّ سنوات في بلادي

لا همس ولا صراخ، لا إعتراض

لا نفير،، ولا القرع على الطبول

لا أحد بالنصر منكم ياسادتي يحلم

آسف على داء الصمت الذي أصابكم 

أخبروني بالله ماذا حلْ بكم

كفى نوماََ

أ ترون

الموت نصب خيامه في دياركم،، يطرق الأبواب،، اي باب يريد

لا يميز بين الصغير والكبير،،

يقبض الأرواح

يهدم البيوت

القوم تصرخ،،،تتوسل،، تبكي،، تنادي

 لا أحد منكم يسمع

كفى نوما بحق من به تقسمون

مزقتم فؤادي

أنا آسف،، بأي لحن أقولها كي تسمع

عبدالصاحب الأميري

معرفة الله علم وذوق بقلم الراقي عمر بلقاضي

 معرفة الله علم وذوق

عمر بلقاضي /الجزائر

***

 حبُّنا للهِ علمٌ وشعورٌ وشَغَفْ

 قد رأينا اللهَ حقًّا بالبصائرْ

 في البَرايا والعوالِمْ

 وفي آياتِ الصُّحُفْ

 ولماذا ينكرُ البعضُ إلاهاً

 بكمالٍ في جلالٍ وجمالٍ يُتَّصِفْ ؟

 هل خُلقتمْ في الورى من غير شيئ ٍ؟

 أم أتيتمْ بالصُّدَف ْ؟*

 فافطنوا ... بالأمس كنتم حشرات ... ونُطَفْ

 ثم صرتم مُضَغاً

 في بطونٍ مظلماتٍ ونُتَفْ

 ثم صرتم بَشرًا

 قمَّةُ الإبداعِ طُرًّا إن وُصِفْ

 هل خَلقتم من برايا الأرضِ شيئا ؟

 هل وجودُ الكونِ من غير مُراد وهدف ْ؟

 هل رأيتم دقَّة المخلوق فيه ؟

 انظروا

 افحصوا

 من رأى بالعينِ والقلبِ عَرَفْ

 فكرةُ الملحدِ جهلٌ وعنادٌ وغباءٌ وخَرَفْ

***

 أيُّها الملحدُ فكِّرْ

 هل وُجِدنا لصراعٍ ووقاعٍ وعلَفْ ؟

 هل رأيت الورْدَ والثَّمرَ الجنيْ

 من ترابٍ ورمالٍ يُقتَطَفْ ؟

 من تولَّى صُنعهُ ؟

 أرأيت الخلْقَ في كلِّ البرايا ؟

 فيه تدقيقٌ بديعٌ وجمالٌ ونظامٌ لا يضاهى

 حكمةُ الله تجلَّتْ فاعترفْ

 أتَرى الصُّدفةَ سوَّتْ عقلَك المُبدعَ يوماً ؟

 أتَرى الصُّدفةَ ترعى نُظُمَ الأنجمِ تسري في السُّقُفْ ؟

 أتَرى الصُّدفةَ سوَّتْ ماءك الحيَّ ليحي كلُّ حيٍّ ؟

 أم تَراها أبدعتْ أنظُم جوٍّ حامياتٍ للبرايا ؟

 فشعاعُ النَّفْعِ ينفُذْ

 وشعاعُ الضرِّ والهدْم بصدٍّ ينصرفْ

 أترى الصُّدفةَ مدَّتْ كلَّ حيٍّ حين ينمو... يتغذى ... يتكاثرْ ... ويُدافعْ

 وبأسلوبٍ حكيم ٍمُحترفْ ؟

 فكرةُ الملحدِ جهلٌ وغباءٌ وعنادٌ وخَرَفْ

***

 أيُّها الملحدُ اذكُرْ

 أنَّنا نحملُ دين الله حُبًّا في فؤادٍ وضميرْ

 فوق رأسٍ وكَتِفْ

 حبُّنا لله عزٌّ وسلام ٌوشرَفْ

 كمْ عليمٍ عبقريٍّ في علومِ الكونِ لمَّا أعملَ العقلَ بصدقٍ

 قام لله بشوقٍ ولَهَفْ

 كمْ خبيرٍ في الورى

 عاملَ الدِّينَ بعدلٍ ٍ ونَصَفْ

 إنَّما الإلحادُ طيشٌ

 وانهيارٌ للفضائلْ

 وانزواءٌ في الرَّذائلْ

 وانحطاطٌ وصلَفْ

 كم ْغريرٍ غمَّهُ الإلحاد ُحيناً

 فاجتبى الإثمَ كدينٍ واقترفْ

 ثمَّ فكَّرْ

 ثمَّ قدَّرْ

 فتخلَّى وتحلَّى واعترفْ

***

 أيُّها الملحدُ فكِّرْ

 عقلُك المنكرُ أعمى

 في دوامات المخازي يتردَّى ينجَرِفْ

 قمْ ففكِّرْ بفؤادٍ صادقٍ

 وإلى الحقِّ بقصْدٍ ينعَطِفْ

 إنَّما الإيمانُ علمٌ وشعورٌ

 قمْ ففكِّرْ وتدبَّرْ وتطهَّرْ وتحرَّرْ ...و اعْتَرِفْ

******

*-اشارة الى قوله تعالى " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شيئٍ أمْ هُمُ

 الخالقونَ أمْ خَلَقُوا السَّمواتِ والأرض َبل لا يُوقِنونَ " الطور 35-

روح لاجئة بقلم الراقية سعاد شريف

 روح لاجئة


و تنساب روحي كزئبق على حواف الكون،

أتعثر في أجنحة الظلام،

أتهجى اسمي في المرايا المحطمة،

فلا أسمع إلا صدى أجوف

صرت حلما سقط من كف ملك نسيان.


ركضت بين أضلاع السماء،

بحثت عني في دخان الخطايا،

كان ظلي يهرب مني، يضحك كطفل شقي،

وكان قلبي يتدلى من الغيمات كنجمة مهجورة.


لكن هناك... عند تخوم الأبد،

سمعت صوتا ينفلق كضوء في سراديب العدم،

صوتا يتسلل بين مسام ذنبي،

يرسم لي سلما من الندى،

ويقول: عدت... وكان العفو قبلك.


سعاد شريف

مطر بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 مطرٌ ليسَ كمِثلهِ مطرْ…!

نص د. عبدالرحيم جاموس 


مطرٌ…

ينهمرُ كدمعِ السماءِ الجريحةِ،

لا يشبهُ كلَّ المطرْ…

***

مطرٌ…

يغسلُ وجهَ المدينةِ من غبارِ الخديعةِ،

يكنسُ الأزقّةَ من رائحةِ الزيف،

ويفتحُ النوافذَ للضوءِ المسجونِ في الصدورْ…

***

مطرٌ…

ينهالُ على الأرواحِ اليابسةِ،

فينبتُ بينَ ضلوعِها وردةَ الصفاءِ،

يمسحُ عن الجدرانِ ندوبَ الزمنِ القاسي،

ويهطلُ في قلوبِنا كفجرٍ جديدْ…

***

مطرٌ…

يطفئُ نيرانَ الضغائنِ المتأججةِ،

يُسكبُ كضياءِ القمرِ في كفِّ المساء،

فيرتفعُ الحبُّ كقوسِ قزحٍ،

يتلو وصايا الربيعِ على الأرضِ العطشى…

***

مطرٌ…

لا يرحلُ مع المواسمِ،

لا تسرقهُ ريحُ النسيانِ،

ننتظرهُ في كلِّ فجرٍ،

نرتشفهُ بعيونٍ حالمةٍ،

ونمدُّ أيدينا إليهِ كما لو كانَ الحياةْ…

***

مطرٌ…

يهطلُ ليسقي الضميرَ المتيبّسَ،

يطهرُ الشوارعَ من خُطى الغادرين،

يفتحُ نافذةً في سماءِ الوطنِ

لشمسِ السلامِ،

لبذورِ الأملِ،

لأغنيةِ الغدِ القادمِ مع الفجرْ…

***

مطرٌ… مطرْ…

ليسَ كمِثلهِ مطرْ!

د. عبدالرحيم جاموس 

الرياض 4/3/2025 م 


Pcommety@hotmail.com

مطلبي رضاك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** مطلبي رضاك ***


عدتُ إليك أَبُوءُ بذَنْبي

فتقبَّلني، يا واسعَ المغفرة.

أثقلَ الوِزْرُ كاهِلي

ومهما عَظُمَ الذَّنبُ فرحمتُك أَكْبَر.


الرُّوحُ نَجْمٌ شَارِد

تحجبهُ غَياهبُ السُّحُب

،

والقلبُ طِفْلٌ تَائِه

يَنْتَحِبُ من شدَّة الأهوال.


أمدُّ في الفراغِ ذِراعي

وبنورِكَ إليكَ أهتدي

اجبُرْ كُسُوري، إلهي

واغسِلْني بالماءِ والبَرَد

وألبِسْني ثوبَ النَّقاء

فلا غَيْرَ رِضاكَ أرتَضِي.


زَخْرَفُ الحياةِ سَرابٌ

ولذَّتُها محفوفةٌ بالفِتَن.


بقلمي: زينة الهمامي تونس

الاثنين، 3 مارس 2025

خماسية من وحي الليالي النورانبة بقلم الراقية توكل محمد

 خماسية من وحي الليالي النورانية 

ياربّنا ياذا الكرم 

      اغفر لنا ماقد سبق

من غفلةٍ في مامضى 

      وافتح لنا كلّ الطرق

رحماك يا ربّ السّما

      رحماك يارب الفلق

                      

ياليالي الأنس هلّت 

        تملأ الدّنيا سرورا

بُشْريات الخير بانت 

        فانتشى الكون حبورا

في بقاع الأرض شتّى 

    زفّتِ الرّيح العطورا


جاءتِ العشرُ الأوائل

       رافلاتّ في جمالِ 

حاملاتٌ للأماني 

        سابحات في الجلالِ 

ثمّ بعد العشرِ خيرا

         زاد نورا ذا الهلالِ


بعدها العشر الوسطْ 

         غافراتٌ للذّنوبِ 

ماحياتٌ للخطايا

         ساتراتٌ للعيوبِ 

 نفحة الإيمان فينا

          نفحة المسك الطَيوبِ


واختتامُ الشّهر فرحه

     تقلب الماضي بصفحه

تدمع العين ابتهاجا 

      ألف مرحى ثمّ مرحى

فيه عتق للرّقاب 

       ذنبنا يمحى بلمحه

توكل

إن الصلاة سعادة ونجاة بقلم الراقي زيد الوصابي

 إن الصلاةَ سعادةٌ ونجاةُ

                 وبها يحلُ اليمنُ والبركاتُ

طوبى لمن صلى وناجى ربهُ

               فانزاحَ عنهُ الهمُ والحسراتُ

وفي ظلامِ الليلِ صلى ركعةً

                   فُتحت لهُ بأدائها الجناتُ

إن الصلاة إلى النجاةِ مطيةٌ

                   تُمحىٰ بها الأثامُ والزلاتُ

وكذلك القرآنُ طبُ قلوبنا

                  هو منهجٌ وشريعةٌ وحياةُ

يا أيها الإنسانُ إنك راحلٌ

         فالعمرُ يمضي وتمضي الساعاتُ

فاكثر من الطاعات كي تنجو بها

               وإياك أن تصطادك الشهواتُ


                    #شعر_زيدالوصابي

العقيق النزيف بقلم الراقي عماد فاضل

 العقيق المزيّف


أَرَاكَ علَى غَيْرِ الحُضُورِ المُشَرِّفِ

كَلَمْحِ السّنَا تُلْقِي الفُتُونَ وَتَخْتَفِي

تَمُرُّ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مُكَابِرًا

يَقُودُكَ عُجْبُ الجَائرِ المُتَعَجْرِفِ

كَأنّكَ بَدْرّ فِي الفَضَاءِ تَلَأْلَأَ

وَمَا أنْتَ إِلَّا كَالعَقِيقِ المُزَيَّفِ

فَلا أنْتَ بِالإحْسَانِ تسْعَى مُسَالِمًا

وَلَا أنْتَ بِالآلَاءِ تَرْضَى وَتَكْتَفِي

مَصِيرُكَ خُسْرٌ فِي الحَيَاةِ وَحَسْرَةٌ

وَسَعْيُكَ مَذْمُومٌ وَذِكْرُكَ مُنْتَفِي

عَلَى قَارِبِ الأَوْهَامِ تَرْسُو مُكَبَّلًا

كَمَنْقَعِ مَاءٍ راكِدٍ مُتَوَقِّفِ

تُحَاصِرُهُ الأَقْذَارُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

فَلَا هُوَ فَيَّاضٌ وَلَا هُوَ مُحْتَفِي

فَيَا أيُّهَا اللّاهِي تَزَوَّدْ بِتَوْبَةٍ

وَسَايِرْ خُطَى الدُّنْيَا بِكُلُّ تَلَطُّفِ

فَوَ اللّهِ مَا سُدَّتْ مَعَابِرُ صَادِقٍ

وَلَا خَيَّبَ المِعْطَاءَ حُسْنُ التَّصَرُّفِ


بقلمي : عماد فاضل( س. ح)

البلد : الجزائر

قلن أخينا قاس علينا بقلم الغالية زينب لبابيدي

 أتوجه للأخ الحنون والأب الثاني لي، وأستاذي أيضا صدام ابوجنان بهذا المنشور اعرب له ماتحمله نفسي تجاهه، وربما يكون المنشور الوحيد الذي لا أبالغ فيه، 

تذاكرت نساء في حفلة خطوبة اخوانهن، وبدأت كل واحدة تصف أخيها مع الأسف بمايسيء،وخاصة بموضوع الميراث حتى قالت احداهن،وبلهجتها﴿الله لا يسامح امي على هذه الخلفة السيئة﴾ووجه السؤال لي ماتقولين في اخيك، فقلت في ارتجال نثري: 


(نثر)


قلن أخينا قاس علينا بطبعه.... 

                    يحرمنا ميراثنا ولحقنا لا يوجبُ. 

تبا لأخ ولدته لنا أمنا......

                        تراه دائما ضاربا لنا ومعذبُ. 

قلت أخي حياتي بأسرها.....

                 إن تألم فدموعي على خدي تسكبُ.

أخي هو خير إرث ورثته....

                   به أتحدى الصعاب وبه دائما أغلبُ.

جزاك الله أبي خير جزائه على.... 

                   أخي الذي أنجبته هو خير ماينجبُ.

تركته لنا سندا وبه نحتمي......

                نستقي منه عطفا هو الحنون الأنجبُ.

ماحرمنا كما يقال ميراثنا......

                     وفوقها لبى لنا كل رغبة ومطلبُ.

يدخل علينا بابتسامة أشرقت....

                        بحنانه دائما أتدلل عليه وأطلبُ.

أبو جنان بدمي أفتديك محبة.....

                        أنت سندي وأنت الأخ المحببُ.

أبو جنان حفظك الله بحفظه.....

                         إن تخليت عنا فأين بربك نذهبُ.

حاشاك أن تكون عنا متخليا.....

                        أنت الحنان الذي وجهه لا يعطبُ.

عافاك الله ربي من كل بلية....

                   إن همك أمر قلبي في الجحيم يعذبُ.

أبو جنان أشفق علي فإنني....

                           ببحر همومك فينا دائما أتقلبُ.

أبو جنان مدحي فيك اساءة....

                         المدح يخجل من خصالك ويهربُ.

وفي الوغى أنت ليث مقدم....

                       أما يكفي من أجلنا تشقى وتتعبُ.

ملكت قلبا شبهته بطفلةببراءتها

                            تراها في المروج تلهو وتلعبُ.

بك أخي عشنا خير معيشة.....

                         وهبتنا حنانك الذي أبدا لا يوهبُ.

أبو جنان أنت فخري كله.....

                        وإنني بذكرك دائما أتغنى وأطربُ.

إن سئلت يوما بم أنا فخورة....

                           قلت أخي هو مافخرت به زينبُ.

................

كلمات:زينب لبابيدي

وعلى ضفاف المفردات بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 وعلى ضِفافِ المُفْردات


شِعْري منَ الأدبِ التّليدِ تَزوّدا

زاداً تَرَصّعً بالبيانِ فأرْشدا

سَوّى رِباطَ المُفْرداتِ بِرِقّةٍ

وأجادَ رَفْعَ المُسْتوى فتَفَرّدا

تَخْطو بأحْرُفِهِ المَشاعِرُ حَيْثُما 

يَبْدو اللّسانُ بما يَبوحُ تَجَدّدا 

وعلى ضِفافِ المُفرداتِ تألّقَتْ

دُرَرٌ بِلُؤْلُؤِها القَصيدُ تَعَبّدا

تَسْمو البلاغَةُ بالقَريضِ سلاسَةً

وبها البيانُ مِنَ المَجازِ تَشَيّدا


حُبُّ الحُروفِ يَفودُنا نحْوَ الأمَلْ

بِبَناتِ فِكْرٍ في الحِسانِ منَ الحُلَلْ

تَسْمو بِهِنّ المُفْرَداتُ إلى العُلى 

فوقَ السّحابِ بها الصّفاءُ قدِ اكْتَمَلْ

وترى العِبارةَ بالشُّعُورِ تَعَطّرتْ

وبها الفُؤادُ معَ القَريضِ قدِ اتَّصلْ

نُخَبٌ مَنَ الأدبِ الرّفيعِ تَكَوْرَثِ


محمد الدبلي الفاطمي

رمضان بقلم الراقي آمنة ناجي الموشكي

 رمضان


هُوَ شَهْرُ رَبِّ العَالَمِينْ

فِيهِ الهِدَايَةُ وَاليَقِينْ


أَوَّلُهُ رَحْمَةُ رَبِّنَا

أَوْسَطُهُ غُفْرَانٌ مُبِينْ


وَنِهَايَتُه عِتْقٌ مِنَ ال

نِّيرَانِ حَظُّ المُتَّقِينْ


وَاللَّيْلَةُ العُظْمَى بِهِ

يَحْظَى بِمَوْعِدِهَا الأَمِينْ


وَبِهِ المَسَرَّاتُ التِي

تَأْتِي لِكُلِّ المُسْلِمِينْ


عِيدُكَ سَعِيدٌ نَجْتَنِي

أَفْرَاحَهُ عَبْرَ السِّنِينْ


فَارْزُقْنَا يَا اللهُ مِن

أَفْضَالِهِ الخَيْرَ الثَّمِينْ


وَامْنَحْنَا نُورًا نَهْتَدِي

أَنْتَ المُهَيْمِنُ وَالمُعِينْ


وَاشْفِنَا مِنْ آلامِنَا

يَا رَبَّنَا ذُبْنَا أَنِينْ


وَانْصُرْنَا نَصْرًا عَاجِلًا

نَفْخَرُ بِهِ فِي كُلِّ حِينْ


وَاجْمَعْ بِفَضْلِكَ وَالرِّضَا

كَلِمَة جَمِيعِ المُؤْمِنِينْ


        شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن٣. رمضان ١٤٤٦هجرية

ساعة رملية بقلم الراقي معز ماني

 ** ساعة رملية **


ساعة رملية

تأخذ دائما بالأسباب

كلما أفرغت حملها

عادت للإنقلاب

بين اليأس والأمل

ساعة إستلاب

بوصلة لا تخطئ

ذهابا ولا إياب

نتسكع في عصر

منقرض خراب

ونظرية المؤامرة

تريح الأعصاب

لولاها لكان وضعنا

أفضل لا يعاب

العيب ليس فينا

بل في زماننا يا أصحاب

عالم من حولنا يتحرك

ونحن نلعن الركاب

يتمسك الجاهل بعاداته

والعالم يفتح كل الأبواب

أرض بور بلا علماء

وثائر شهاب

من آمن بفكرة عاش لها

وللتغيير ثمن وحساب

لكل عصر أحلامه

ولكل مبدع ثواب

عمل بإخلاص وإحسان

وعقل قلم وكتاب ...

بقلمي معز ماني