الثلاثاء، 23 أبريل 2024

حنين الوطن بقلم الراقي محمد رزق حلاوة

 د.محمد رزق حلاوة 

$$ حنيــن آلَوطٌــــن $$

............................................

أنــآ آلَنــآزح بّلَآ وطٌـــن أو هويـــه

أغّــزلَ وسًــآدُتُى بّخٌيــوطٌـ آلَحنــيـــن

أحيـك أنـفُآس قصِـتُى بّبّعَدُ آلَمِـسًـآفُآتُ

صِـرآخٌ آلَأحبّة يـنـفُض نبّضــآتُ آلَوريـد

أنآ آلَولَيـد فُي أحشّـآء مِـسًـآيـآ آلَمِـعَآنآت

أنآ ضـريـح آلَأنفُآس أروى آلَحگــآيـآتى

أسًـگن دجآيـآ آلَلَيـلَ صِـآمِـت آلَنــفُسً

أنآ آلَفقيـد أنآ آلَشّـهِيـدُ أنآ آهِآت آلَسًـنيـن

أنآ آلَطٌـفُلَ ضـنآ عَيـنآه دمِـعَآ آلَأحزآن

أنآ آلَحبّيـسً فُي خٌيـآلَ طٌـوفُآن آلَلَيـلَ

أگتُبّ آلَتُآريـخٌ بّآلَدمِ زمـآنآ ومـگآننآ

آلَقلَم يـرتجف آختنآقآ صِـيـآغّة آلَدمِ

ألَتُحف عَتمِـآء ظـلَمِـآت آلَلَيـآلَي أسًـيـر

حيـآة تُخدُشّ آلَقلَوبّ وبّرآئة آلَأطٌـفُآلَ

تُروج آلَهِمـــومِ خــلَف ثنآيـآ آلَضـلَوعَ 

تُصِـرخٌ آلَحروفُ بّدُآخٌلَي عَجزآ لَلَتُعَبّير

تُتُگم آلَأهِـــآت بّگمِـآء صِـمِـآء عَمِـيـآء

غّزة تُغّزلَ آلَأفُوآه سًـعَيـر آلَگلَمِـآتُ

تُغّزلَ آلَدُمِـآء مِـغآزلَ آلَتُرآبّ لَظٌـآهِآ

بّيـوتُآ مِـحروقة لَهِيـبّ آلَأسًـمِـآر 

تُرآبّ آلَأرض تُحتُضـن رفُآث آلَشّـهِيدُ


.............................................

ما عاد شيء يهم بقلم الراقية وفاء فواز

 "ماعادَ شيء يهُمّ"

دبَّ القحطُ في شرايين الورد

لم تعدِ الرؤيا تورقُ أو تزهر

لم تعدْ تُثمر إلّا أرقاً أو بقايا ذكرى

هناك كان لي في موكب الذكرى همساتٌ 

تترنّحُ بين خبايا الروح

حلمٌ قصيرٌ يُدغدغُ خاطري

ولي في مُدن السماءِ رسائل وقصائد

 مُخضّبةٌ بسُلافِ عطرِ ورذاذِ مطر

هناك نسيتُ صوتي وملامحي وبقايا حلم

وقفتُ على الشطآن أنتظرٌ الليل

طغى المدُّ على موضعِ قدميّ ومحا كلَّ أثر

 أطاحتِ الريجُ بعيداََ بعيداََ بمظلّتي

لم يبقَ إلّا أنا وطيفك والشاطئ والقمر

بحثتُ عن الكلمات، كلّ الكلمات لأغزلَ

قصيدةََ تُحاكي عالمي من صدقِِ وألمِِ

 وسكونِِ وشجون

بحثتُ عن وسادتي حيثُ ترقدُ الأحلام

 عن التمائمِ والحُجب في ثنايا الحكايات

بحثتُ عن وطنِِ ما كذبتُ بحقّهِ يوماََ

أراني بهِ في كلِّ الأزمانِ يحتويني 

ويعكسُ صورتي وعليهِ أتكئ 

ويمنحُ روحي السلامَ والأمان

ماعادَ شيء يهمّ

وكأن الغروب جمع ألوانهُ الشاحبة

 ليزيد شجوني الصامتة

كان يجهش بكبرياءٍ كبحار فقد بوصلتهُ

سألني: هل تذكريني يا أجمل صدفة

 باحَ لها قلبي قبل عيني؟

صرختْ له روحي: ومتى نسيتكَ ؟!

سلِ المطر .. كم كتبتُ لك قصائد

كم غرزتُ أصابعي في ألحانكَ أفتّشُ عنّي بها

كم تصفحتُ ملامحكَ في حلمٍ غائم، 

في طائرِ سنونو

كم رسمتُ وجهكَ في كوب الشاي

وانتظرتُكَ تحادثني !

احتضنَ يدي وهمس لي :

كيف يغتالكِ المنفى وفي قلبي مدائنكِ

 وفي عيوني وشمتكِ نوراً وناراً ؟!

ابتسمتُ ولوحتُ لهُ مودّعةً

هززتُ كتفي بلا مبالاة وأنا أتمتم :

ماعادَ شيء يهمّ....... 


وفاء فواز // دمشق

إذا كنت ذا أصل بقلم الراقي صلاح رزق

 إذا كنتٓ ذا أصلٍٍ كريمٍ مِنٓ العربِ

فذا خيرُ ما خلقٓ الإلهُ منٓ النسبِ


ولستُ بِمُدعيٍ أقولُ وأختلِقُ

فحقاٌ لنا مجدٌ حبيسٌ بذي الكُتُبِ


فواجه وقم وانهض وأظهر لنا العزمٓ

وحارب تٓعِشْ ملكاً وترقى إلى السُحُبِ


سلامٌ على الدنيا إذا لم تُغالِبهٓا

فزمجر كما الأُسْدِ لِتزأر أنا عربي


وحٓلِقْ كما النسرِ يطيرُ بِلٓا خوفِ

وصمم تنٓلْ عِزاً وتمضي إلى الرٓكْبِ


نوالُ العلا شرفٌ لا يُعطى لِمُتكِلٍ

يفوقُ الورى رجلاً بعزم منٓ اللهبِ


فدع عنكٓ أثقالاً قُيوداً منٓ الهمِّ

فكيف تنلْ عيشاً هنيئاً بِلا طلبِ


وإياك واليأسُٓ فذاكٓ هُوٓ الموتُ

ما دمتٓ مُعتزماً فأنت على الدربِ


لا خيرٓ فى ذي عيشٍ ذٓليلٍ بِلا شرفِ

وقومٌ بلا أملٍ تعيشُ لتنتحبِ


يا قومي أنا رجلٌ يرومُ الى المجدِ

ويسعى الى حُلمٍ نكونُ كما الشُهُبِ


ويغدو لنا زمنٌ ونحيا بلا كُرٓبِ

وحقي سأٓبلُغُهُ يقيناً بِلا ريبِ


يا قومي تحمّٓلنا جبالاً منٓ الظُلمِ

وعشنا في ذي الوهنِ قروناً بِلا سببِ


ولسنا بمن يرضى ما دونٓ العُلا مجدٓ

فزمجر كما الأسدِ لتزأر أنا عربي


بلادي لكي حبي ودمي فٓدا أهلي

وأُعلن ومن قلبي شريفٌ أنا عربي


#قصيدة_أنا_عربي

كلمات #الشاعر_صلاح_رزق

على خطى العرب بقلم دخان لحسن

 . على خطى العرب


يا ميدان الوغى أشهد أنّ

         سهمي سلّمْتُهُ رَميَ عينٍ فاصابَها

لأن خليلتي ما نامت عينها

          تنتظر حمحمة خيلي طول ليلها

فأغرت ليلا على الخيمة

                 قطعت الفيافي لأسرِ ريمَها

بكت قبيلتي فارسا تخلّف

             ضنّتني جريحا فكنت جارحَها

اَطنبوا في عَدّ النجوم من لوعةٍ

            لكني عشتُ وعاشوا مَعي لَيلَها

إنّي اغيبُ عنها واحضر، واسنّ 

          سيفي يصولُ بيدي حين اطلبها

انْ بَكَت الجواري بُعدَها

            فاسألوا، هل تقبل غير ربيبها؟

وإن جنحَت للصمت، ذاك حياء

               علَيِّ ان اكون لِحافَ سِترِها

واذا الوقيعة طالبتني المَهرَ

         سَيفي بَتّار والرمحُ مُعالجُ نزيلَها

امْلَأ الخوابي بالطامعين أخيّرُهم

    بين فوارسَ فرسِي او مذلة سَجينِها 

اصول فاحدِثُ بين المنايا مَنيّةً

       يعذرني ربي اني اذود عن عِرضِها

أخوض الحِمى كرّا وفرّا، فيَسقط

              تحت ضرباتي اعتى فرسانها

حتى بكتِ النساءُ بَلاءَ عِشقِي 

          وفقدانَ فحولِ بياضِها وسَوادِها 

كاني قيسٌ أطوي التاريخَ

      استذكر نقشَ الصخورِ حِين ألاقيها

 وعينُ لَيلَى حِين تلمَعُ

          تتبكمُ الالسنة في وصفِ جَمَالها

في الحروبِ يَرهبون ملاقاتيِ

      وبالسّلم يُسلموني الخيمة وظليمَها

شَريف المَقصَد، كريمُ ذا كرامَة

        أصيلُ العَربِ اجمَع سِلمَها بِحَربِها 

مُغرّد كالبلبل ذَوّاق للحريةِ

               ومُتعبِّد اُصَلّي ليلهَا ونَهارَها

صِرتُ خائر اللغة، قصيدتي تبحَث

           قافيةً تاهَت بينَ ظفائر شَعرِها

حِين اُوحَشُ يرافقني الشوق

              يبقيني قريبا من ربَى زمانِها

تتربع على قلبي عاشقةً 

         شرَّ حبّي وانا ممدّد بين كِحاليها

اطمع فيها ان تزيدَ للقلب

                   ترياقا يُحيي ميتَ قتالها

ابيتُ ليلي أغالبُ شهامتي

     فلم أجد صباحا غير حُلمِي وخيالِها

اجمع نِبالي بالجراب واترك غبارا

        يتسلّى به المتأخرون عن بطاحِها

ليسَ مثلي مُتيم يَخوض

       المهالكَ بين بَيتِ أبيها وإبَر نخِيلِها

يَبيت الليلُ ساكنُ الحرَكة

             إلّا مِن حَمحمةِ وصهيلِ خيلِها

أو يبيتُ والنار في احشائِه

        إن سَعى لاطفائِها حَال حرّ شَوقِها

يا عَربٌ ليسَت حروبِي غَزليَة

         بل ارضِي ودِيني وقبِيلة بِسلِيلها

يُذكرني قلبِي بسِهامٍ في فُؤادي

              وما السِّهامُ إلا ذِكريات لقَائِها

ما إن تَندملُ جِراح قَلبي 

                  حتّى تُفتَحُ جِراح مُرُورِها

اذا بانَت رغِبتُ بِسباحةِ عَينَيها

          لكني عَفيفٌ حَتى ألجَ بابَ بَيتِها

واذا غُمّ الليلُ اتخذتُ النجومَ

                مصابيحَ دروبِي الى أعتَابها

أنصَرفُ الَى قَومٍ في البَيداءِ

           اسألهُم ربيبة بَحرِها وصَحرَائِها     

مَن لَه وَطن تحتَ اقدَامِها ؟

         يَتعجَل فالعينُ ترمَد مِن سَهراتِها

إن لبِسَ الكونُ الافراحَ، يَبقى

          كَونُها حَزينا بِغير سِوارِ خَطِيبِها

حروبي عَنتريَاتٌ لا تسمُو لِحَربٍ

     دِرعها دَبابة ومُحارِبها مُلثم يُناورُها

يُفَجِرُها بلغمٍِ صِفرُ المسَافةِ 

        وأصفارُ النخوَةِ وَسَّدَتهُم حُطامَها

اشلاؤهُم منتشِرة تتشفع لَئِلّا

       يقسو القسّام فلَا تَنفَع كثرةُ وَلَائِها

أنا كاتبٌ وَداعًا لجُبنِ الوَحشَةِ

               دونَ المَوتِ أستَوطِنُ بَلاءَها


بقلمي دخان لحسن. الجزائر 23. 4. 2024

مواجهة ام هروب بقلم الراقية سعاد محمد هاشم

 مواجهة أم هروب!!! 


ماذا نواجه والحياة حرب والجميع ضدك فهل من مهرب

لماذا نهرب ومماذا وكل الأشياء باتت صعب منالها فهل إلى ذلك من مطلب.

لا احد يفهمنا ام نحن الذين لا نستطيع ترجمة أرواحنا ام ان الآخرين صنعوا جدارا بيننا ولا نعلم لذلك من سبب او مسبب.

نذوب في أحزاننا ونبدي لهم عكس ما نكنه في داخلنا اقوياء ولكن الهشاشة تملكنا يا لهول ما نحن عليه ويا هول ظنهم ومن يظن بنا.

وجع نحمله بتنا لا نقوى على تحمله نداويه بصبرنا فيا لقبح ما عانيناه ويا عظم ما رآه قلبنا.

نتمنى ولكن خابت أمانينا نريد ولكن ليس لنا أن نكون كما نريد فأرادة الله هي حتما من تغلبنا.

نحاول أن نصنع السعادة واحيانا نتصنعها رغبة في شفاء جروحنا ولكن عند اعقاب الحقيقة المرة تتحطم غاياتنا.

نحن لسنا نحن ففي كل مرة نرفع هاماتنا تهوي عمدا ما حاكته كلماتنا فلاذت دموعنا حين وحين جفت مآقينا.


سعاد محمد هاشم /العراق

٢٣ /٤/ ٢٠٢٤

سأكتب اسمك بقلم الراقية الحرة د.احلام أبو السعود

 خواطر بعنوان

سأكتب إسمك

بقلم/أحلام أبو السعود

-------------------------------

سأكتب إسمك يا فلسطين

 على ورق الشجر

سأكتبه على الرمال والجبال

وعلى سطح القمر

وأزين به الكواكب والنجوم

ووجوه البشر

سأكتبه سمفونية تعزفها

الخلائق في كل مقر

تزدان حروفك يابلادي

باللآلئ والدرر

وبريقها يخطف الأذهان

ويخطف كل بصر

لا تبالي ياحبيبتي من

مآسي القدر

فالوعد مكتوب في القرآن

عند مليك مقتدر

وستبقين وجهة للمؤمنين

وتخطفين كل بصر

سينطق لأجلك يافلسطين

الشجر والحجر

ويقول: يامسلم هذا يهو،دي

ورائي استتر ........

تعال واقتله فقد حسم الأمر

لقد جاء وعد الله فأين المفر ؟!

-------------------------------------

أحلام أبو السعود/ فلسطين

نيسان وأحلام الطفولة بقلم الراقية عبير الراوي

 نيسان وأحلام الطفولة

لم يحالفني الحظ اليوم

بأن أعانق الفرح في نيسان

سحابة أمطرت بحزن

والطيور غردت فرحاً

بصمود أهلها....

وشموخ أغصان الزيتون...

وأجراس الموت دكت المدينة

نبشت قبور أهلي وخلاني

وتراقصوا اللئام فوق رفاتي

زلزلت الأرض في كل مكان

وتبعثرت أحلام الطفولة

فوق أشلائهم المتناثرة

وقادة العرب في سبات عميق

جبن وخيانة وخذلان

صمت وخنوع...

زهور النرجس غافية

وأهداب الأقحوان ذابلة

إلا شقائق النعمان

يفوح منها عبق الجنان

مسك وريحان

تزهو إحمراراً...

رونقاً وبهاءً....

زكية بدماء الشهداء الطاهرة

فأين صلاح الدين...

ليعيد هيبة العرب المتخاذلين

لينبثق فجر جديد....

ولتقرع أجراس العودة

فسلاماً على أرض الأنبياء

وسلاماً للقدس مسرى نبينا محمد

سلاماً على شعباً صامداً

بوجه القهر والتجويع والموت

وسلاماً وألف سلاماً...

على أرواح الشهداء الطاهرة

عبير الراوي/دمشق/

غربالي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 غربالي


لو أني في صُحبتي أشغلتُ غربالي

       لن يبقَ من صحبتي خلٌّ ولا غالي

الصحبُ كالناس أصنامٌ بها كِبرٌ

      بالسهلٍ تسعى لهم يأتوكَ من عالِ

أمّا الأقارب فاحذر من عداوتهم

         كلّ العقارب ِ خيرٌ من أولي الآلِ

في حُمَّةِ الأهلِ شيء لا وجود له

       في رأسِ أفعى ولا في نابِ رئبالِ

والناس فيهم شحيحٌ من منابعهِ

         والناس فيهم كريم العمِّ والخالِ

والناس فيهم جوادٌ لامثيل لهُ

               والناس فيهم جمادٌ قلبهُ آلي

بعضٌ من الناسِ لن أسعى لذكرهمُ

            لا يستحقُّونَ حتّى فطنةَ البالِ

إن حدّثوا كذبوا إن حُوسبوا غضبوا

           إن جئتهم ذهبوا في مذهبٍ بالِ

قد أصبح الناس غير الناس في زمنٍ

               لا يألفَ الناسُ إلا كثرةَ المالِ


صالح ابو عاصي

جلاء الغيم بقلم الراقية ام الخير السالمي

 جلاء الغيم


جلاء الغيم يخبرني بأن البدر مكتمل

وان البرق قد ادبر لضي الفجر محتمل ...


تناثر الدر في اليم يشيح العتم مشتمل

به الاسحار ترتسم لصبح رائق فيه يؤتمل


وتغدو في الورى عطشى طيوراً  ساقها الأمل .  

لنبع صائغ ماؤه لمن تاهت به السبل...


فكم صار الصبر مرساة وكم محيت به ضلل

وكم أماط عن كل مبتئس صروف الهم والجلل


وكم جار الزمان حولنا و ضاقت بنا رحب 

وستر ربنا قد حفنا وعشقنا النور و الأمل ....


          أم الخير السالمي 

           القيروان 

           تونس

الاثنين، 22 أبريل 2024

حب النبي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حب النبي


النُّور ُ أزهرَ حينَ جاء محمدُ

والكونُ بسْمِ الله راحَ يردِّدُ


فالله مَنَّ على العباد ِ ببعْثه

والُفضْلُ يرْجعُ للحبيبِ وأشْهَدُ


والخيرُ فاضَ على الربوعِ بأسْرها

ياخير منْ بَعَثَ الإله يوحِّدُ


كانتْ ظلاما قبْل بعْثِ محمدٍ

حتى أتاها بالضياء يبدِّدُ

 

القلبُ في حبِّ الحبيب متيَّمٌ 

والرِّوحُ تسْبحُ في ضياه وتسْعدُ


ماذا عساني أنْ أقول بأحْرفٍ

والله في نَصِّ الكتاب ِ يمجِّدُ


صلى الإله على النبي وآله

ما لاحَ طيرٌ في السماءِ يغرِّدُ


عبدالعزيز أبو خليل

لست ممن بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لستُ مِمّن

لنْ أُبالي إنْ نوَيْتِ الْهجرَ فِعْلا

رُبّما هَجْرُكِ لي أكْثَرُ عَدْلا

قدْ يَقولُ الْبَعْضُ إنَّ الشَّخْصَ يَهذي

هلْ يرى العُشّاقُ في الْهِجْرانِ فضْلا

اعْلَموا يا مَنْ تماديْتُمْ بِوصْفي

وَتَعدَّيْتُمْ على قلْبِيَ جهْلا

انْظُروا قبلَ ملامٍ مُسْتَفيضٍ

كمْ غرامٍ لمْ يَدُمْ إذْ كانَ خَتْلا

وَهُيامٍ ظّنَّهُ الْبَعْضُ عَظيمًا

كانَ بالْفِعْلِ وفي الْواقِعِ قوْلا

إنَّما في الْحُبِّ لي فكْرٌ سليمٌ

لسْتُ مِمَّنْ يأْخُذونَ الْحُبَّ هَزْلا

أوْ مَجالًا للتَّسالي والتَّباهي

وَيَظُنّونَ الْهوى والْحُبَّ شَكْلا

لا احْتِرامًا وانْسِجامًا واشْتِياقًا

وحنينًا ثُمّ إقْبالًا وَوَصْلا

أَيُّ خِلٍّ لا يُبالي بابْتِلائي

وَإذا ما ازْدادْتُ شوقًا جُنَّ عَذْلا

إنَّني أشكو التَّنائي كلَّ يومٍ

فَأنا ما زِلْتُ في طَبْعِيَ طِفْلا

وَغرامي مِثْلُ سيْفٍ يَمَنِيٍّ

حدُّهُ ماضٍ ولا يحْتاجُ صَقْلا

وأنا في الْعِشْقِ ذو قلْبٍ كريمٍ

ما أَنا بالْجازِلِ الأشواقَ جَزْلا

وَهُيامي كُلَّ يوْمٍ في انْبِعاثٍ

مطرٌ يَهْطُلُ في الأرجاءِ هطْلا

وأنا لسْتُ الَّذي يرْفُضُ وُدًا

لسْتُ أيضًا مَنْ يُذيقُ الْخِلَّ خَذْلا

واعْلَموا يا ناكِثي الْعَهْدِ بِأَنّي

ثابِتٌ حُبّي ولا أقْبَلُ نقْلا

وَإِذا ما جارَ خِلّي ذاتَ يومٍ

لنْ يرى في القَلْبِ أوْ في النفْسِ غِلّا

وَإذا ما انْقَلَبَ الْحُبُّ جحيمًا 

مثْلَما يَحْدُثُ لن أصبِحَ نذْلا

وإذا ما الْخِلُّ بالسَّهمِ رماني

لنْ أُبالي- وَلْيَكُنْ في القلبِ نصْلا

إنَّ قلبي مُخْلِصٌ مهما يُعاني

لنْ يُجازي مثْلما جوزِيَ خلّا

د. أسامه مصاروه

رفات أمة بقلم الراقي سيد حميد عطاالله

 رفاتُ أمَّةٍ


ألقيتُ للدهرِ المريضِ تحايا

وتركتُ كي أمضي هناك رزايا


كفَّنتُ ضوءَ الشمسِ حينَ غروبِها

ودفنتُ تحتَ العاصفاتِ شتايا


وخرقتَ أحلامي فكيفَ تعيبُها

فتركتُ كي أمضي هناكَ فتايا


خبّأتُ آلامي فأمست شعلةً

فتفجّرت من مقلتيَّ خبايا


آذيتَني فصبرتُ حتى أصبحت

أيقونةً للصبرِ وسطَ خلايا


للهِ أجعلُ سلوتي وتصبّري

وأنا اقولُ بأنَّ تلكَ هدايا


فحويتني حتى كبرتُ وإنّني

من عندكَ امتلأت لديَّ حوايا


وهناكَ أفترشُ الرمالَ وأختلي

وأردُّ أغلبَ رملِها بعصايا


لم أستطع فهمَ انبجاسِ كلامِها

فكأنَّما ناسٌ هنا ومنايا


لم أستطع عدَّ الضحايا هاهنا

كم في ترابِك يا ترابُ جنايا


يقظًا بأحلامٍ وأمست يقظتي

حُلمًا وأمّةَ يعربٍ فرؤايا


ماتت ولمّا تنتفض لغريمِها

وأنا أحاولُ أن أزيلَ عزايا


سقطت وأمسى سرُّها وسريرُها

جدثًا وضاعت في الخنوعِ خفايا


فقطِ الملوكُ تمتّعوا وتنعّموا

أمّا الرعيةُ للملوكِ مطايا


تركوا الجياعَ بلا رغيفٍ سُغَّبًا

حتى استعاضوا بالرغيفِ شظايا


ملؤوا الثغورَ عساكرًا وجحافلًا

لم يتركوا حتى هناكَ زوايا


خطبوا فأمسوا للخطابةِ صيدحًا

ملؤوا فروضَ الطالباتِ وصايا


من أمّةٍ دُفنت وظلَّ رفاتُها

ما نحنُ إلّا لو علمتَ بقايا


سقطت وباتت لليهودِ دعيَّةٌ

فالعربُ رملٌ أو وميضُ مرايا


قتلوا صباحاتِ الورودِ ورمّلوا

إذ بتُّ أخشى أن يصابَ مسايا


أجّلتُ ضحكاتي لعلَّ مصيرَنا 

خيرٌ ولكن قد فقدتُ ثنايا


فركضتُ صوبَ عزيمتي وهززتُها

فأُسِرتُ حيثُ مسيرتي وخطايا


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري

هنا قلبي بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد 

     هنا قلبي 

                                              

أفق من سُباتِ التمائمِ 

فالوقت ريحٌ و نار ... 

أفِقْ للفؤادِ عتابٌ 

و أنتَ المعادي 

شفيفَ النهار 

هنا يُمْضَغُ الحزنُ

يُمْسي سرابا

و يضحي الهوينى يبابا 

هنا يُقْرَأُ النزفُ فجراً

و في كلِّ فصل 

و كلّ ِمكانٍ 

سيُعْطيكَ من ليلِ جرحِكَ ، 

سوسنةً مِنْ رعافِ المساءِ

تُصاغُ ، فتجري إلى لا نهايةْ .. 

أخافُ على مَبْسمي 

مِنْ تمرُّدِ تلك الشفاهِ ، 

أخافُ عليَّ جنوحَ الجوابِ، 

و أنْتَ تساقيهمُ خَمْرَ موتِكْ 

و موتُكَ يرفضُ قصَّ شريط الحكاية 

وهل في الغناءِ سبيلٌ ؟ 

و هَلْ للعويلِ مسارٌ ؟ 

أجلْ ، لن يكونَ سبيلاً 

و لم يَكُ جسراً 

أمدُّ إليكَ بَصيرةَ أمِّ

تخافُ علينا من الماء حيناً ، 

تخافُ من الصوتِ أيضاً .. 

و تخشى على ضحكةِ الصمِّ

 و البكمِ 

تُسْرِعُ في وأدِ 

آثامِنا في شهيق المجاعة .. 

أفقْ يا دليلي 

ديونْ المجازرِ 

تدعوكَ دفعَ الفوائدِ 

ترجوك لَجْمَ القصائدْ ... 

لِمَنْ ضُمِّد الجرحُ ؟؟ 

فالعمْر حقلٌ يباب ... 

هنا زفرةُ الأرضِ تُعوِلُ 

تسرقُ سيفاً سباهُ النعاسُ

هنا عَرْبدَتْ آهةُ الجدِّ 

و استيقظتْ شهوة القولِ 

حتَّى استدارَ الزمان .. 

أجبْ فالنديمْ معارٌ 

و كأسي جريحٌ 

و ماءُ التفكُّرِ غابْ 

سؤالكَ صارَ كفيفاً 

       و أحمقْ ... 

هنا يستحمُّ الشتاءُ 

ليغسِلَ عُرْيَ الخريفِ 

هناك ربيعُ الأنوثة ِ 

يشوى 

فمنذا يردُّ إليَّ السحابَ 

أراهُ على منكبيكَ سفيراً 

رقيقَ المشاعرِ 

يُصْغي ... و يسكبُ صَيْفَ المَحار .. 

أفقْ فاللَّيالي تعرَّتْ 

و لم يبق الآَّ الصباحُ المقاتلْ...