الثلاثاء، 23 أبريل 2024

نيسان وأحلام الطفولة بقلم الراقية عبير الراوي

 نيسان وأحلام الطفولة

لم يحالفني الحظ اليوم

بأن أعانق الفرح في نيسان

سحابة أمطرت بحزن

والطيور غردت فرحاً

بصمود أهلها....

وشموخ أغصان الزيتون...

وأجراس الموت دكت المدينة

نبشت قبور أهلي وخلاني

وتراقصوا اللئام فوق رفاتي

زلزلت الأرض في كل مكان

وتبعثرت أحلام الطفولة

فوق أشلائهم المتناثرة

وقادة العرب في سبات عميق

جبن وخيانة وخذلان

صمت وخنوع...

زهور النرجس غافية

وأهداب الأقحوان ذابلة

إلا شقائق النعمان

يفوح منها عبق الجنان

مسك وريحان

تزهو إحمراراً...

رونقاً وبهاءً....

زكية بدماء الشهداء الطاهرة

فأين صلاح الدين...

ليعيد هيبة العرب المتخاذلين

لينبثق فجر جديد....

ولتقرع أجراس العودة

فسلاماً على أرض الأنبياء

وسلاماً للقدس مسرى نبينا محمد

سلاماً على شعباً صامداً

بوجه القهر والتجويع والموت

وسلاماً وألف سلاماً...

على أرواح الشهداء الطاهرة

عبير الراوي/دمشق/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .