الاثنين، 22 أبريل 2024

هنا قلبي بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد 

     هنا قلبي 

                                              

أفق من سُباتِ التمائمِ 

فالوقت ريحٌ و نار ... 

أفِقْ للفؤادِ عتابٌ 

و أنتَ المعادي 

شفيفَ النهار 

هنا يُمْضَغُ الحزنُ

يُمْسي سرابا

و يضحي الهوينى يبابا 

هنا يُقْرَأُ النزفُ فجراً

و في كلِّ فصل 

و كلّ ِمكانٍ 

سيُعْطيكَ من ليلِ جرحِكَ ، 

سوسنةً مِنْ رعافِ المساءِ

تُصاغُ ، فتجري إلى لا نهايةْ .. 

أخافُ على مَبْسمي 

مِنْ تمرُّدِ تلك الشفاهِ ، 

أخافُ عليَّ جنوحَ الجوابِ، 

و أنْتَ تساقيهمُ خَمْرَ موتِكْ 

و موتُكَ يرفضُ قصَّ شريط الحكاية 

وهل في الغناءِ سبيلٌ ؟ 

و هَلْ للعويلِ مسارٌ ؟ 

أجلْ ، لن يكونَ سبيلاً 

و لم يَكُ جسراً 

أمدُّ إليكَ بَصيرةَ أمِّ

تخافُ علينا من الماء حيناً ، 

تخافُ من الصوتِ أيضاً .. 

و تخشى على ضحكةِ الصمِّ

 و البكمِ 

تُسْرِعُ في وأدِ 

آثامِنا في شهيق المجاعة .. 

أفقْ يا دليلي 

ديونْ المجازرِ 

تدعوكَ دفعَ الفوائدِ 

ترجوك لَجْمَ القصائدْ ... 

لِمَنْ ضُمِّد الجرحُ ؟؟ 

فالعمْر حقلٌ يباب ... 

هنا زفرةُ الأرضِ تُعوِلُ 

تسرقُ سيفاً سباهُ النعاسُ

هنا عَرْبدَتْ آهةُ الجدِّ 

و استيقظتْ شهوة القولِ 

حتَّى استدارَ الزمان .. 

أجبْ فالنديمْ معارٌ 

و كأسي جريحٌ 

و ماءُ التفكُّرِ غابْ 

سؤالكَ صارَ كفيفاً 

       و أحمقْ ... 

هنا يستحمُّ الشتاءُ 

ليغسِلَ عُرْيَ الخريفِ 

هناك ربيعُ الأنوثة ِ 

يشوى 

فمنذا يردُّ إليَّ السحابَ 

أراهُ على منكبيكَ سفيراً 

رقيقَ المشاعرِ 

يُصْغي ... و يسكبُ صَيْفَ المَحار .. 

أفقْ فاللَّيالي تعرَّتْ 

و لم يبق الآَّ الصباحُ المقاتلْ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .