الاثنين، 4 مارس 2024

بلادي الصغيرة وطن بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ...... بلادي الصغيرة وطن...


عندما كنتُ صغيراً 

كنتُ أظن أن بلادي

 الصغيرة وطن..


ـ وكانت هي ملؤ عيني وقلبي

 مكونة من بيوتٍ

 قليلة قديمة

 وكانت تسمى لدي اليمن.


ـ وخلف جبال القرية

 سماءٌ ملبدةٌ بالجَمالٍ

 حلمتُ بأني 

سوف أصلها الصباح غداً 

وكان يسابقني 

في منامي الزمن..


ـ ولي في كتاب الأناشيد 

بلاد سعيدة بعيدة

  سمعت كثيراً بأنها صنعاء

 وأخرى تسمى عدن..


ُـ كلاهما رائعتان

 وفيهما يقطنُ الرؤساء 

 وكان يراودني أملي 

 أني سابقى رئيساً

 لهذه البلاد والمؤتمن..


ـ فلما كبرتُ وياليتني ما كبرتُ

  وجدتُ بلادي الصغيرة

 واسعةً وكبيرة  

ولكن يغمرها 

الأسى والحزن..


ـ عرفتُ بأن السماء لم تكن

 لتدور حول البلاد الجميلة 

وأن جبال منطقتي

 وضعت كوثن..


ـ عرفتٌ بأن الرئاسة والوزراء 

كباراً بأجسامهم والبطون 

صغاراً بأخلاقهم كالعفن..


ـ عرفتُ بأنه من سابع المستحيل 

أعيش أنا وضميري 

وأن كتاب مدرستي

 لم يعلمني 

سوى كيف أحفر قبري ؟

 وكيف يرتديني الكفن..؟


ـ أنا ما عرفت إلا بأن اللصوص 

تخصصهم بالفلوس 

ولم يعترِني خيالي 

بأن هناك لصوص الكراسي

  سرقوا جُلَٓ أعمارنا 

وأعدوا سعير الماَسي

 ٌ ثم سقونا الوهن..

........

أبو العلاء الرشاحي.....

اليمن إب......

الكعك الأسود بقلم الكاتبة النابغة مها حيدر

 الكعك الأسود 


جاء ولد صغير إلى محل الحلوى، قال لصاحب المحل العجوز :

- يا عم، هلا أعطيتني كعكة؟فاليوم عيد ميلاد أختي.

-حسنًا يا بني، إنه جاهز .

أستغرب : ما هذا ؟! لماذا هو أسود؟!

سكت العجوز وعلامات الحزن بادية عليه، ثم أشار إلى الباب : 

-يا بني إذا لم يعجبك إذهب إلى مكان آخر.

طرق الباب :مرحبًا يا عم، أنا جائعة أين الكعك؟.

-أهلًا بك صغيرتي، أطيب كعك لأجمل بنت.

نظرت إلى الكعك بإستغراب !

-لماذا لونه أسود؟!

-لا عليك يا أبنتي، تذوقيه ولن تندمي أبدًا.

أخذته مبتسمة ورجعت إلى المنزل مسرعة.

انزعجت أمها قائلة : 

-كيف تأكلين هذا الشيء الغريب؟!

لم تجب، وقد كانت يداها ملطخة بالأسود وفمها كذلك، كانت تتمنى إخبار أمها إنه ألذ كعك تذوقته.

في اليوم التالي، منعتها أمها من الذهاب إلى ذلك المحل، لكنها كانت حبيبة أبيها،فأقنع الأب زوجته بالسماح لهابالخروج.

-صباح الخير عماه! 

-صباح الخير يا بنيتي..!

 لقد تذوقت الكعك ...كم هو لذيذ ...!!

 أكيد تريدين واحدة أخرى.

-لا .. أردت أن أسالك لماذا كان أسود اللون !!

-فهمت، أجلسي سأجلب لك العصير.

-هيا أنا متحمسة !!

-منذ كنت صغيرًا كنت فاقدًا للبصر، كان رفيق دربي اللون الأسود، ذات يوم كنت على وشك الغرق لم يساعدني أحد، فقط الأسود، فاخترت العزلة، لا أختلط بأحد، أنا وهو فقط.

-لماذا أنت وحيد،أين عائلتك ؟

-فقدت عائلتي منذ خمسين عامًا أثر حادث نجوت منه فاقدًا بصري، تحولت حياتي إلى حزن وشقاء، لم يقف معي إلا اللون الأسود، كان لي أبًا و أمًا وصديقًا، بعد مضي سنين طويلة تركني في المستشفى، وغادر بصمت لكن ذكراه باقية ولم أنساه.

أفتتحت محلًا للحلويات وأسميته على إسمه، وأخترت اللون الأسود ليكون علامة للكعك.

-إذًا تشتاق إليه ؟

-نعم .. رغم إنه يحيط بي كهذا السواد.


مها حيدر

لتمضي قطار العمر بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...لتمضي قطار العمر

..... ..... ..... .....

...هل لقطار العمر 

...أن يعود القهقرى

...لكي يري

...مافعلت الأيام 

...بآمالي المبعثرة

...ذهبت بها

...ادراج الرياح.

...فلم تدع القلب 

...يرتاح

...واغتالت كل الأفراح

...ورغم أنٍي طرتُ بها

...حيث النجوم

...فحجبتها عنها الغيوم

...ورغم أنٍي حملتها

...بمراكبي

. إلي البحاروالنهَر

...لأنتقي أغلي 

...اللآلئ والدُرر

...فتقاذفتها الرياح

...ولم يبق لها أثر

...ورغم أنٍي حملتها معي

...حيث بساتين الأشجار والثمر

...لأسقيها من رحيق الوردات

...أحلي العصارات

...لكنٍي لم أجد ..

...غير أشجار الصبًار

...فحزنت آمالي وبكت

...لتمضي قطار العمر

...حيث يشاء ربٍي

...خير من يختار دربي

...فهو العليم بقلبي.

...بقلمي الآن..سعاد الطحان.

...والنَهر

رفيق العمر بقلم الراقي زيان معيلبي

 رفيق الممر _____

___________/

يسرقني الحنين مني..!

فأبحر في بحر الصمت 

الأبدي ...!

وأتذكر ليالي العمر

ومحطات الماضي

الدفين ...

وأنسج من آهات الشوق

لحافا.. 

أتدثر به من لساعات 

الفقد والحنين 

فتعبّرْ عن جرح القلب 

قوافل الدموع ..!

يسحبني الوجع 

إلى بحر حزنها العميق 

اسأل :

ذاك الربيع الذي غادرنا ؟

هل يعود يحتضنه القلب 

وتشرق به الحقول ...؟!

كلما أوشكتُ أن أصنع

لِروح حلماً 

بادرني شبح الحزن 

وقطع أمامي الطريق ...!

أكابر مبتعدا على 

صوت اليأس الذي اسمعه

داخلي...

كي أعود من غربتي 

وأحيا من جديد ...!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

دع قبة المعراج بقلم الراقي عماد فاضل

 & دع قبّة المعراج &


دعْ قبّة المعْراج للأحفاد

وابْن الحياة بساعدٍ وزنادِ

إنّ الرّجولة بالخصال رجالها

ليْس الرّجولة مضغةٌ بسوادِ

أهْل اانّزاهة للخلائق رحْمة

تسْعى إلى الإسْناد والإسْعادِ

زرْع المحبّة تلْك طباعهمْ

وإغاثة الأرّواح والأجْساد

والظّالمون على العتُوّ تراقصوا

عطْشى إلى الإجْرام والإفْساد

غضبٌ من الرّحْمن ذاك مصيرهمْ

ومصيرهمْ نارٌ بلا إخمادِ

يا عابر الأنْهار في سُفُنِ الهوى

راقبْ مسارك في المحيط الهادي

لا تقْرب الوديان حين سكينةٍ                     

إنّ الخطورة في سكون الوادي

خالف هواك إذا دعاك لفتنة

واحْذرْ فإنّ اللّه بالمرْصادِ

دعواتنا ربّ العباد كفيلها

والقدْس قدْسي و البلاد بلادي


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قالوا بقلم الراقي الناقد حمدي البوقي

 قالوا

____

أصعب ما يلقاه

الغصن المورق

أن تتساقط منه الأوراق

في غير خريف

أن يورق شوكا

أن يزهر خوفا

أن يثمر جوعا

أن يتنصل منه الجزع الراكد

في أعماق الغفلة والطين

أن يتنحى منه جميع العشاق

وهو الوارق أمسا

وهو النازف يأسا

من يمنح أعضائي بعضك

شربوا من أوصالي

كل بقايا الصبر

ثم سقوني الدمع

    الدم

قالوا ....

من لا يصبر كفر

ثم تمادوا في العصيان

فلتحمل عني يازمني

بعض خطاياك

فلتحمل عني أوزارك

فلتحمل ريحك أعصارك

وأنين خطاك..

بقلمي 

الناقد

حمدي البوقي

شرف المقاومة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شَرَفُ المُقَ،،اوَمَة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

قَسَّ،امُ مَدرسةٌ في دَحْرِ من بَطَرُوا

أفكارُهمْ أملٌ، إقدامُهمْ عِبَرُ

ثارُوا وثورتُهمْ عِزٌّ يُحرِّرُهمْ

مِن ذلِّ من خضَعُوا للخَصْمِ وانْتَظَرُوا

ثارُوا لأنَّ هُدى الإيمانِ يَملؤهُمْ

والعزُّ مَنهجُهُ الإيمانُ والخَطرُ

رغمَ الضَّحايا ورغم الضُّرِ قد ثَبَتُوا

الحُرُّ بالضُّرِ والآلامِ يُخْتبَرُ

لا ينفعُ الدِّينَ والأوطانَ ذو رِيَبٍ

قد ظلَّ مُرتمياً في حِضْنِ من غَدَرُوا

اللَّهْوُ غايتُه ، والجبنُ آيتُهُ

يَطْوِي جوانِحَهُ الإسفافُ والوَطَرُ

لن يُنقذَ القُ،،دْسَ أوْهامٌ يُسوِّقُها

قومٌ بلا شَرَفٍ بالذِّلَّة انتحَرُوا

إنَّا نَرَى عِلَلَ الأعداءِ بَادِيةً

بالغلِّ والكِبرِ والأطماعِ قد جَهَرُوا

لا شيءَ يردعُهُمْ عن بَغيِهِمْ أبدَا

إلا شُجاعٌ بإسمِ اللهِ يَنتصِرُ

قَسَّ،امُ أبْدَوْا ثباتَ العَزْمِ واحْتَسَبُوا

في كلِّ مَفخرةٍ في النَّاسِ قد حَضَرُوا

كلُّ الوُجودِ غدَا يَرْوِي مَآثِرَهُمْ

بالعِزِّ في جَنَباتِ الأرضِ اشْتَهَرُوا

من ذا يُساندُ شعباً قام مُنتفضاً؟

إنَّ الدِّماءَ كمِثلِ السَّيلِ تَنهَمِرُ

إنَّ الإبادةَ في غزَّاءَ ظاهرةٌ

فالغاصبونَ وأذيالُ العِدَى مَكَرُوا

الحَاكِمونَ بَنُو الأعرابِ مَهزلَةٌ

صُهْ،،يُونُ يَركبُهمْ كأنَّهم حُمُرُ

باعوا العقيدة َوالأوطانَ في طمَعٍ

ماذا تُساوي عروشٌ سوفَ تَندثِرُ؟

الدَّهرُ يكتبُ والأعمالُ شاهدةٌ

ذَوُو العُروشِ بما قد أحْدَثُوا بَعَرُ

***

يا أمَّةً خَذَلَتْ أشرافَها وغَدَتْ

جنساً بلا شَرفٍ يُؤْذَى ويُحْتَقَرُ

إنَّ الخيانة َوالخِذلانَ كارثةٌ

الخِزْيُ غايتُها والذُّلُّ والضَّرَرُ

فلتنصُرِي من سَمَا بالحقِّ مُنتفِضاً

سَتُقهَرينَ إذا أهلُ الفِدَا قُهِرُوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

طيف طير أنا بقلم المبدع خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، طيـــفُ طيــــــرٍ أنــــا ،،،،،،،،،،


بينَ حكـمِ الأذى وسيــفِ الجحــوْدِ

شـــبهُ روحٍ بكــــتْ بغيــــرِ قيــــوْدِ


بيـــنَ قلــبٍ تــوهَّــمَ العطـــــرَ دربًا

واحتـــــراقًا مقــــــدَّسًا بالوريــْــــدِ


طيـــفُ طيـــرٍ أنا وجــرحي سـرابٌ

كلَّمـــا أنَّ صغـــتُ منـــهُ نشـــــيْدي


ماحسـبتُ الهمــــومَ أســرابَ غيــمٍ

فـــــوقَ صـدرٍ مِـنَ الشَّــقاءِ مــديْـدِ


فــــارسٌ قــــــد تقلَّبتـــهُ الليــــــالي

في ظــــــلامٍ مضــــرَّجٍ بالــــــوعيْدِ


حلـــمُ أمســي مسيَّـــجٌ مــن ركـــامٍ

أيـــــنَ أمضي بشعــلتي وعهــــوْدي


صـــوبَ فجـــرٍ بـهِ القـــريبُ توارى

ضــاقَ منـهُ نأيي وضـــاعتْ ردوْدي


أبدًا أمتـــطي بصبــــــري رياحـــــي

وإلـــى ذلــــكَ الفضــــاءِ البعيـــْـــــدِ 


صرختي ترويـــــها بقــــايا ســـنيني

بحـــنيني وغبطــــتي وسعـــــــودي


كمْ حبســتُ الأنفـــاسَ حسًّا تغــاوى

فــي ظـــلالٍ شـعابها من صمـــوْدي


وتقلَّــــــدتُ أمنيــــــاتي شــــــــراعًا

بيـــــنَ جفــــلاتِ من سـقتهُ وروْدي

 

خطــــوةُ العمــــرِ قــد طــواها فـؤادٌ

أزلـيٌّ مـــــن نبـــــلِ تلــــكَ العهــــوْدِ


فاســــتفاقَ الـــرَّجاءُ يلقــــاهُ وهـــمٌ

حائــــرٌ مــاكـــــرٌ كـــــذئبٍ شـــــريْدِ


أوغـــرَ النَّـابُ في جـــراحي وقلـبي 

في بَــراحٍ مــــنَ العــــذابِ شــــديْدِ


فاســتقرَّ الــوهنُ فـي روحٍ تـــهاوتْ

طيفـها فيــضٌ مـن جــلالٍ مجــــيْدِ 


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريـــــــــــــــــة

( البـــحر الخفـــــــيف )

قال الله وصدق وعده بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


قال الله وصدق وعدهُ

إن الشهيد حي يرزق

براق السماء ينسج

الأستبراق والسندس ثياب الفتية

ضمد جراح الصبية

أشار لرضيع تحت الركام 

مازال له من العمر بقية

رفع الأذان ...نادى للصلاة

مع الأحياء سوية

يصول الوغى صولة الثائر

ويطرق للجياع التحية

سرمد أبدي مكث الجنان 

من جاء النجيع بجراح فدائية 

هنا أحمد ....هنا جنين 

وشيماء عروس .. عذراء بخدود وردية

زفت بليلة شتاء

نسائم عطرها ربيعية

أقتلوا 

دمروا 

أنحروا

إن خلت منا الديار

فوعد الحجارة عتية

أنا الشهيد ولن أساوم

غيور لأرضي الفلسطينية

لن يطول البقاء

وعلى أعتاب القدس لنا لقاء

 شراع موتي بداية عصية


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي

حكاية بيت بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية بيت


وأخيرًا باعوا كلَّ الزيْتْ

وَبفضلِ الربِّ أقاموا البيْتْ

فالابنُ الأكبَرُ منْتصرُ

من قبلِ سنينٍ ينتظرُ

فخطوبَةُ منتصرٍ طالتْ

والناسُ كذا وكذا قالتْ

وخطيبتُهُ أيضًا تشكو

ويساورُها ريبٌ شكُّ

فزواجُ البنتِ بلا مسكنْ

أمرٌ مرفوضٌ لا يُعلنْ

والأهلُ كما يبدو الأمرُ

يغشاهمْ ذُلٌ بل فقرُ

فقليلٌ من شجرِ الزيتونْ

أحيانًا لا يُعطي فيخونْ

والأهلُ يعيشونَ الضنْكا

وظلامُ الغاصِبِ ما انفَكا

ما بينَ حصارٍ أو قطْعِ

أوْ حظرِ خُروجٍ أوْ منْعِ

ساءَتْ أوضاعُ جميع الناسْ

حتى حلقوا ويْلي بالفأسْ

صبرًا صبرًا يا منتصِرُ

فمآسيكمْ قد تنْحسِرُ

فالبيتُ أخيرًا قد قاما

والخيرُ سيعلو ما داما

لا تحزنْ عُرسُكَ يقْترِبُ

والظلمُ سيذوي والتعبُ

من حقِّ الشعبِ إذا ثارا

أنْ يبنيَ في الوطنِ الدارا

مهما ازْدادتْ أعدادُ الْجيشْ

والْقَتْلى مِنْ أعمالِ الْبَطشْ

وأخيرًا حُدِّدَ يومُ العُرسْ

ليزولَ النَّحْسُ وَيخبو اليأسْ

لمْ يبقَ مجالٌ للتأجيلْ

أوْ للتفصيلِ وللتأويلْ

فالعُرسُ أخيرًا سوفَ يُقامْ

في ساحِ الدارِ بكلِّ نظامْ

بدأ الأهلونَ كما الأحبابْ

بليالي العُرسِ معِ الأصحابْ

وعريسُ الليْلَةِ بيْنَ الْكُلْ

يتراقصُ معْ دقّاتِ الطَّبلْ

وَبِلا إنذارٍ أيًا كانْ

قصفوا هدموا كلَّ الْبُنيانْ

وَكأنَّ الناس فقطْ أشكالْ

بِقُرونٍ أنيابٍ أذيالْ

همُ حتى أدنى مِنْ إنسانْ

بلْ أدنى قالوا مِن حيوانْ

يا ربَّ العزَّةِ أينَ العدلْ؟

في هدْمِ الْبيْتِ وَقتْلِ الأهلْ

سُحقًا لحقودٍ وَغْدٍ نَذْلْ

بُعْدًا لمريضٍ بل مُخْتَلْ

د. أسامه الاء مصاروه

قالوا سلتك بقلم الراقي عبد الرحمن المحمد

 ///////// قالوا سلتكَ /////////


قالوا سلتكَ فقلت في ساح الهوى

أقدرنا يا قوم فينا تلعب


نهوى وفي دنيا الغرام قلوبنا

تحلم وأحلام الهوى لا تنضب


تسمو وفي فيها المعاني ترتقي

ووتينها بلظى الأماني يلهب


نغفو ونصحو بالتأمل و المنا

لحظة تدنو ودهراً تهرب


هم هكذا أهل الغرام حياتهم

مثل السكارى قلوبهم تتقلب


فإذا سلت محبوبتي عهد الصبا

ورأت بغيري ما يسر ويطرب


فلتشهدوا أني على العهد الذي

كنّا نراه للمحبةِ مذهب


سأصونه وأضمه وسط الذي

ما زال إن ذُكرت يجن ويصخب


فسوى هواها لا أروم ولا أرى

قلبي يحن لغيرها أو يرغب


ليت الذي زرع العداوة بيننا

يُرمى بما فيهِ رُمينا ويغلب


ويذوق ما ذقنا ليعلم بالذي

من أجلهِ سُحب المآقي تسكب


قدرٌ هوانا والمُقدَّر بالهوى

داءٌ بهِ تُرمي القلوب فترهب


لكنني سأظل في بيد الهوى

قلمٌ يُغني للغرام ويكتب


علَّ التي سلبت فؤادي قلبها

يوماً يرق وشمس هجري تغرب


ونعود للماضي وزهرات الصبا

تورق وجرحي باللقاء يُطبَّب


بقلمي : عبد الرحمن المحمد

نشيدها أوتاري بقلم الراقي منصور غيضان

 نشيدها أوتاري

..................

قولي لهم ذاك القرار قراري

لا لن أبادر بالفرار وداري

...

كالحلم تبدو كوكباً متألقاً

والذكريات الحالمات إزاري

...

فالحلم ثار على الظنون مهدداً

ما لم يرتل مشهد الأنصارِ

...

بعد انحسار الظن أظهر بؤسه

يسري فينشر لوعةً بمداري

...

يالليلُ قل لي من أكون ببابها

حورية الفردوس من أجواري

...

الخوف ينشر بيننا فى غزة  

جوع بأودية الحصار نهاري

...

في خان يونس نبتدي أمثولةً

قصص لعرس من جنى أخباري

...

وعيون قلبك في السماء كأنها

تحدو نشيداً من دما أوتاري

....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة في يوم الإثنين الموافق

٢٠٢٤/٣/٤

الأحد، 3 مارس 2024

الشمس الصادقة بقلم الراقي هيثم الزهاوي

 ( الشمس الصادقة)

أيتها الشمس 

من سمح لك بالولوج 

والقمر حارس غرفتي

أنا وفرشاتي ودواتي وغربتي 

وتلك الغيمات المتأرجحة مع الريح

نتسامر

وعلى الوحدة نتآمر

فنحن عندما نكون سوية 

نعيش الأمان النفسي

ولا نشعر ابدا 

بأي خطر

وحدك أنت

من يصدق معنا 

فيكون كلامها

كوخزات الإبر 

تخترق جدار القلب

حين نسألها 

عما يخبئه لنا القدر

حينها تٓختنق عندنا العبرات

ويٓتزاحم الهمس 

وتطفئ في أجوافنا الكلمات

وينهمِر الشّٓوْق

أمام زٓحْمة المسافات 

حينها تعتذر منا الحروف

فتختبئ وتتختل

تكتم الصوت

وتختار الصمت

فتتعذّر الكلمات

وتتلكأ بالبوح

وتكثر الوساوس 

 وتأجّجت الشكوك

فتضيق النفس وجعا و تنهيدات

ويتعثّر معها الحلم 

و تتداعى الأمنيات 

عندها يتكلم الدّمع بصمت

ويقول

لا تتبجح مازلت وحيدا


هيثم الزهاوي