السبت، 2 مارس 2024

انا يوسف يا أبي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --أنا يوسف ياأبي--


لابأس... 

لابأس ياوطني

كَبُرَتْ لابأس، 

وبات لها أولاد، 

وأحفادٌ خمس.. 

لكلّ واحد، ألف تِرس.. 

لكلّ ترسٍ، صوت بلال، 

وقوس

.. لابأس.. 


لابأس ياوطني، تَحمّل.. 

امتطِ إباكَ، واصهل. 

أيها المقتول: لاتُقتَل.. 

لا وقت للتحنظل..

وأنا مُتعَبٌ، ياوطني.. 

وإنّي أتحمّل.. 

ألبس الدّرع كاملة، 

وأُقاتِلُ، وأُقتَل.. 

جسدي كل الغمدان

وقلبي، مِرجل.. 


لابأس ياوطني.. 

ووطني أبي.. 

وأبي صاحبي..

ياكُلّ الدُّنى، تفرجي 

وراقبي.. 

فالبئر، ماخانت، يوسفها.. 

وأنا يوسف، ياأبي.. 

هذا الجمر، لي.. 

فيا كاساتِ المنون، 

ماشئتِ اسكبي. 

روحي الفدى

وهذا الخضم، لي

هذا الخضمّ، مركبي..


لابأس ياوطني، 

صراخا، سكوتا، سكوت.. 

وضاقت علينا، يارب

أضْيَقَ من التابوت... 

ياربي، مالها الطّغاة، لاتموت!؟؟ 

الصّمتُ أفيونٌ، وقوت

دخّنوا غليونكم، 

ياجمع السّكوت.. 


لابأس ياوطني

ووطني أبي.. 

وأبي صاحبي.. 

موجوع، أنا، ياأبي

يؤلمني جوع، الحمام

وتُخمة مراكبي.. 

يؤلمني الهواء

وأنا الصبور، ياأبي.. 

وأبي صاحبي.. 


لابأس 

لابأس ياوطني

ولابأس، مُطلقا لا تبكي.. 

لابأس ياقدسي

سأمشي، على شوكي.. 

كفكف دموعكَ، لا تبكي.. 

من ذا يضمُّ الصّبار، 

حين يبكي!؟ 

كن صبورا، أيها الصّبار، لِتُذكي

قُرص الشمس، 

فوحده الضياء، يحكي


وأنا يوسف ياأبي.. 

أنا الجميل، في مناقبي.. 

ووطني أبي.. 

وأبي صاحبي.. 

أوهمتُ الغاصبَ، أنّه

غالبي

وأنا الخضمّ، أحرقت، كل مراكبي.. 

من ذا، راكبي!؟؟ 


نفسي الفدى، ياوطني

ووطني أبي.. 

وأنا يوسف، ياأبي

بقلمي: قرشي ماجدة

 (يمامة 🇵🇸فلسطين)

شوق خاص بقلم الراقي معروف صلاح احمد

 ( شَوقٌ خَاص ) 

أتشتَاقينَ اليَّ وأنتِ بَينَ يديَّ ..

           فَكيفَ أقُولُ اقتربِي

  وشُعاعُ النورِ مُلتَصِقٌ فيكِ

 وأنتِ مِنِّي المُنَى والهَمَسَات ؟؟

  

  فانهَملِي لِبُحُورٍ مِن العِتقِ ..

    انهَمِرِي لِجُسُورٍ وبُخُورٍ مِن الأَلَقِ .. 

   وأنا أدنُو للعَبقِ أكثر

  ولِلعِشقِ أربُو أكثرَ وأكثر

   وأرجُو الإبحَارَ فِي النَّهر

      

   لِدقاتِ قلبِكِ كَم تعلمتُ العَد !!

  لِأنفاسِكِ كَم تُقتُ مِن المَسَاءِ لِلغَد !! 

      وتعلَّمتُ المَسِيرَ وكَسرَ السَّد !!

 

  لِنظرَاتِكِ هَمسٌ ونَغمّ 

 وقُربٌ مُثِير

 ومَا بينَ السُّطُورِ

 مِن الدمُقُّسِ والحَريرِ

   الكثيرُ والكثِير

  

  ومِن الجَمَالِ ليسَ بِقَلِيل

    فَوتّ ومَوتٌ ولَغَمٌ وعَهدٌ ووِصَال

  وأنَا كَالعلِيلِ أستَقِيمُ مِنَ الانجِرَاف

 

ومَا بينَ النغمَاتِ مُلكّ ومُلكٌ وشِغَاف

  ومَا ورَاءِ الكلمَاتِ بَابٌ ظَلِيلٌ وبَاب

  ظَنٌ وطَنِينٌ وهَجرٌ وهَجِيرٌ وشِفَاف

ومِسكٌ يطِيبُ وأنَا أهيمُ مِن الاغتِرَاف


 فكيفَ أقُولُهَا وأنتِ في الحُلمِ حُلم 

 وأنَا أخافُ مِن الاعتِرَاف ؟؟!!

    ولكنِّي تُقتُ لكِ واشتقتُ

     وتعودتُ عَليكِ بِدُونِ ذَنبٍ


  سَأقُولُهَا بِالنبضِ والإلهَام 

  بِعددِ الدفقَاتِ والخَفقَات ..


  سَأقولُها للجَنَّاتِ بِالدقَّات

 حِينَ تَرُخُّ عَلَى الزمَانِ الزخَّات ..


 سَأقُولُهَا عَلَى أورَاقِ أشجَارِ العُمر

   بِرَوعةِ سِحرِ الرضَا والنظرَات ..


 سَأقولُهَا بَينَكِ وبَينَ الذَّات 

 بينَ النَّفسِ والرُّوحِ والأعمَاق

وللأنفَاسِ هِزَّاتٌ ولَذَّاتٌ وعِنَاق

 

 سَأقُولُهَا عِندَ كُلِّ مَخمَصةٍ وشِجَار

  وغَمضةِ عَينٍ وانتِبَاهَتِهَا بِانبِهَار

 مع الوَسَنِ وعَبِيرِ النمنَمَات

 معَ الشَّجَنِ والشطَطِ والكَفَافِ

 والجَفَافِ والكَمَالِ والشَّطَحَات

   

 سَأقُولُهَا بارتِيَاحٍ 

 مع غَمغَمَاتِ النعَسَات

  قَبلَ وبَعدَ الفَجرِ بِهَشِيمِ الأنَّات ..

.........................................

معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر

حكم الزمان بقلم المبدع الصحفي خالد حامد

 حكم الزمان 

.............

رحلت أمنية الحياة وأخذت حروف عنواني

وأرسلت حكم الزمان وأمر الحزن ينساني  


سألت النجوم والشجر وفتشت دروب المواني 

أعاتب صورتك بالدموع وأشكو إليك حرماني


وأمضي العمر علي أمل يزور الفرح شطآني 

عشقت إبنة السلطان ويكبل المهر الأماني 


شيدت الجسور فكيف العبور لمن بالسحر رماني

وتسكن الأشلاء القبور وأصاب قلبك إدماني


تشتاق العيون إلي قمر يوقظ نبض شرياني 

سحر العيون جمالها وصريخ العقل ينهاني


يهل طيفك كل حين يشعل الشوق بركاني   

أواجه أمواج البحور وحطم الإعصار كياني 


اصيب العقل بالهذيان وهجر المركب رباني

كيف ترقص قاتلي علي بساط وجداني   


قسما بمن رفع السماء عشقت هواك سجاني

وبكيت فوق ذراعيك ونام رأسك بأحضاني


ستعود تتحدي البشر وتقر بأنك تهواني

وتشرق أمنية الزمان تمحو ظلاما أضناني


                        بقلمي / الدكتور خالد حامد

الكون مولى بقلم الراقي عبد المنعم أبو غالون

 (للكون مولى)

بزوغ الشمسِ أمرٌ ليس سهلا

         عرفتُ الأمرَ لما صرتُ كهلا

لعلي كنتُ في طيش شديدٍ

          ولم اجزم إذاما كانَ جهلا

نظرتُ إلى السماء صباح يومٍ

       وكانَ القطرُ يهطلُ فيهِ هطلا

وبعد دقائقٍ ألشمسُ لاحتْ

   وصارَ الطقسُ في الإشراق أحلى

فرحتُ إلى الحديقة والهوينى

           مشيتُ وقلتُ للأقدام مهلا

لهذا الكون قاطبةً إلهٌ

              يسيِّره ويضْبطُهُ ومولى

إذاما شاءَ يركمُهُ علينا

            فجلَّ جلالُه صنعاً وفعلا 

ويا أسفي ويا خسران نفسي

            بلا أجرٍ ربيع العمر ولى،


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم، أبوغالون، 

سوريا حلب،مدقق اللغة،استاذ أحمد سعيد،

حكاية صخر ومنى بقلم المبدع أسامة مصاروة

 حكايةُ صخرٍ ومنى  

كانَ صخرٌ في المنافي ساكِنا

والمنافي قد رآها موْطِنا

لمْ يكنْ يدري بأنَّ المَوطِنا

صارَ للْأغرابِ ظُلمًا مَسْكَنا

ذاتَ يومٍ قالتِ الأختُ منى:

"يا أخي منْ قبلُ لم نحيا هُنا"

"يا منى صبرًا على جهلي أنا

واشرحي لي القولَ أوْ ماذا عنى؟"

"في عروسِ البحرِ يا صخرٌ لنا

منزِلٌ مثلَ الأهالي حولنا

قبلَ أنْ فرّقَ غازٍ شملَنا

 ونفى ظُلمًا وغصْبًا أهلَنا"

"كيف يا أختي اسْتَباحوا عِرضَنا؟

كيفَ جاؤوا ثمَّ ضمّوا أرضَنا؟

بل وعادى البعضُ منا بعضَنا؟

"قلْ وجاءَ البعضُ منهم قبلَنا

إذ رمونا في المنافي كلَّنا."

" من أنا أختاهُ؟ حقًا من أنا؟"

"يا أخي اسْمعني وسجّلْ: جدُّنا

جاءَ من حيفا فحيفا مهدُنا

وإليْها العودُ يومًا عهدُنا"

"حدِّثيني يا مُنى عنْ بيتِنا

عن أبي أمّي خوابي زيتِنا

أينَ منْ كانوا وعاشوا بيننا؟

أينّ منْ كانوا كذا جيرانَنا؟"

"يا أخي انسَ الأمرَ واسمعْ أمَّنا

قبلَ أنْ ماتتْ هنا قالتْ لنا

آهِ لو تعْلمُ ما قالتْ لنا

أوْ بِماذا طالبتْنا علّنا

نستَطيعُ الفعلَ أيضًا علّنا"

"حدّثيني خبّريني يا مُنى

بمَ فعلًا طالبتنا أمُّنا؟"

"طالبَتْنا يا أخي أَنْ تُدْفَنا

معْ قليلٍ من ثرى حيفا هُنا

كيفَ نجني يا أخي تلْكَ المُنى؟

مستحيلٌ ما رجتْهُ أمُّنا"

ذاتَ ليلٍ بعدَ أنْ نامتْ منى

في فراشٍ مِنَ بقايا بُطِّنا

سارَ صخرٌ خِلسَةً حتى دنا

منْ جدارٍ يستبيحُ الموطِنا

ظلَّ يمشي مستقيمًا مؤمِنا

دونَ خوفٍ أو خُنوعٍ أو خنا

وصلَ الشاطِئَ صخرٌ وانْحنى

فوقَ رملٍ كانَ يرجو وصْلَنا

ثمّ أخفى حَفْنَةً يا ويْلنا

لمحَ الأعداءُ صخرًا ابْنَنا

بعدَ أن سارَ طويلًا واهِنا

خانتِ الرجلانِ صخرًا إذ دنا

واحدٌ منهم ونادى مُعلِنا

"موتُ هذا الكلبِ إنجازٌ لنا"

خرَّ صخرٌ إذ أرادوا قتلَنا

وأرادوا عن ثرانا عزلَنا

وَعَنِ الأجدادِ أيضًا فصلَنا

إنْ أضاعْنا في الصحارى خيْلَنا

وَفقدْنا من هوانٍ ظِلَّنا

إنْ جهِلْنا فاستغلّوا جهلَنا

لِمَ لا يرجونَ دومًا ذُلّنا؟

بكتِ الأزهارُ صخرًا قبلَنا

إذ ينافي القولُ منا فِعلَنا

ويجافي الصمتُ فينا قولَنا

قدْ نسيْنا بانهزامٍ أصلَنا

وأباحْنا بانقسامٍ ما لَنا

فأضعْنا ويحَ قلبي صولنا

وأَلِفْنا الذلَّ حتى ملّنا

د. أسامه الاء مصاروه

الحلم بقلم المبدع عادل أبو الفضل

 الحلم...

 ألقى إلي قبلة وداع

تاركاً على وسادتي دمعة

 و أثر

والليل رشى الفجر كي

 لا.. يعود

ليمنح جوارحي عيوناً 

للسهر

فأمد بساط للكلمات

أظلل فراغًا للورق

واسن القلم كي أقتل

 هذا الضجر 

فقصدت الشعر على عَجَل

وبجوار بئر روحي 

كان الدلو منتظر

ملأته بألوان من الخيال

وعلى سطح الماء رسمت

بعض الصور

قصرا و وجه حبيبتي ...

ربيبة القمر 

وأسكنت عصافيري

فستانها ....الشجر

وعلى باب اللحظة

مفتاح اليراع انكسر

فاصطحبني الخريف

إلى غابات عارية... 

أطلت النظر

لست حطاب و زاد الضجر 

غنائي كالصراخ 

خاطرتي في خطر

 سماء بلا شمس

و شتاء بلا مطر

رقصتُ ...

رقصة المذبوح

على إيقاع خطوات 

القدر

فليغفر لي الربيع 

فلتغفر لي القصيدة

فليغفر لي قلبي اهتزاز

الوتر

ضلت خطواتي الطريق 

كان الوصول قبل

 السفر !!


قلمي عادل ابو الفضل

الجمعة، 1 مارس 2024

لو أننا بقلم الراقي جابر الجشيبي

 لو أننا


لو أننا أحرار ما عبثت بنا

خطط اليهود ومزقت أوطاننا


لو أننا أحياء ما مات الصبي

جوعا بغزة لم يصله دعمنا


لكن ضمائرنا تبلد حسها

بل مات إحساس الأخوة بيننا


عاث الصهاينة بنا إفسادهم

وتمكنوا من فصلنا عن ديننا


صرنا نرى إجرامهم في أهلنا

عطفا علينا رحمة منهم بنا


لو أننا أتباع دين محمد

حقا لما احتل الصهاينة قدسنا


صرنا لهم أعوانا يقتل بعضنا

بعضا فيأتون لصلح بيننا


يستعمرون بلادنا بمزاعم

حفظ السلام وهم ألد خصومنا


بعنا فلسطين لهم فتمددت 

أطماعهم وتقلصت أحجامنا


صرنا غثاء لا يهاب عدونا

منا ونخشى لو يغيظه ذلنا


جابر الجشيبي 

28/2/2042

انا الفكرة والمعنى بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 أنا الفكرة والمعنى


أنا الفكرة والمعنى في كلمات

فكلما أظلمت روحي

مسكت القلم صديقي الأوحد وحاورته

فيبدأ بتجميع الحروف

يخطها على السطور

يغزلها بخيوط الأمل

يشدها إلى بعضها فيشكل

خلايا نحل وأعشاش عصافير

تملي عليّ تغريدات فرح وولادة وحياة

...وأعود إلى قلمي لأكتب نصاً

نصاً ليس مجرد كلمات

بل همسات من القلب

تسافر عبر الزمن

وتعبر الأجيال وتلامس القلوب

وأعود إلى نصي لأبحث عن معنى

ينقذني من برد ينذر به القلم

ودفء يسيطر على السطور

ولم يبقَ عندي ما أقول

إلاّ أن الحياة غريبة

فهي عبارة عن محطات نعيشها بفرح وحزن

بانتظار وفراق

وكل محطة تترك جرحاً داخلنا

جرحاً نازفاً من الصعب نسيانه

ونبقى نتذكره وفي قلبنا أنيناً وألماً

 فنترك أيامنا للأقدار

تتلاعب بها كما تشاء

...وكلما اسودت الدنيا في وجهي

وتلبدت الغيوم في حياتي

لجأت إلى الكلام

حتى تعب الكلام من الكلام


نهيدة الدغل معوّض...

غزة العزة بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- غـزة العـزة -

-----***--------

طفــل يستغيـث مـابيــن

الركـام ...

جـرحــه يصـرخ فخانــه

الكـلام ...

وطفلــة تعـــدو تـائهـــة 

في الظلام ...

وهـي لازالــت في ســـن 

الفِطـام ...

لا طعام ،لا شراب، فرض

 صيام ...

داهمهــا الليــل بِـدُجـــاه

 لِتنـام ...

تـوَسّـدت ظِلهـا ملتحِفـةً

 الأحـلام ...

وشيـخٌ يُكَبِر في اليقظـة

والمنـام ...

اللّــه أكبـــر ، اللّــه أكبــر

للأمام ...

يُردِدُهـا أبو عبيدة بلحـن

الإقتحـام ...

اللّهـم يـاربنــا ثَبِــت لنـــا

الأقـدام ...

نحـن جنــد اللــه والعــزة

للإسلام ...

لا تفـاوض لا وساطة مـع

الإجـرام ...

نحن خُضناها حرباً والعزة

للإسلام ..

نحن أصحاب الحـُق وهم

أوهـام ...

نحن عمالقة الوغـى وهم

أقـزام ...

شبلنـا اليوم بالساحة صار

ضرغـام ...

حَـلِل يـا دُوَيْـري واشـرح

للإعلام ...

بين هنا وهناك ضع نقطة

استفهام ...

الفجــر آتٍ آتٍ وسَيَـعُـم

السلام ...

وغـزتنـا تَنْعـم بـالحريــة

و الوئـام ...

         ..............

بقلم : حسين البـار الجزائري

واد التل- البعاج- ام الطيور

      2024/02/29م

هذا مقام العارفين بقلم المبدع د.حسين موسى

 هَذَا مَقَامُ الْعَارِفِين

 بقلم د. حسين موسى 


أَيُّهَا اللَّاهثونَ خَلْفَ الثَّقَافَاتِ مِنْ أَيْنَ نَبْشُتُمُوهَا؟ 

 وَجَلَبْتُمُوهَا وَهِيَ تُعَانِدُ فِي الْإِنْسَانِيَّةِ الْمِشْوَار

 أَمِنْ أدْرَاجٍ مُغْلَقَةٍ وَادَّعَيْتُم كَمَا الشَّيْطَانُ 

على مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَأَصْبَحْنَا بِشَرْعِكُم أَشْرَار ؟! 

 فَالثَّقَافَةُ نَبْتُ حَضَارَةٍ وَإِنْسَانِيَّةٍ وَتَارِيخ ٍ

امْتَزَجَتْ وَكَانَتْ عُصَارَتُها مِنَ اللهِ إخْبَارا

الثَّقَافَةُ فِي مُهَادَنَةِ الْوَلِيِّ وَنُصْرَةِ ظُلْمِهِ وَأَنْتُمْ 

تَعْلَمُونَ شَرْطَ الْوِلَايَةِ وَماعَلَيْهَا وَالْمَسار 

فَإِنْ ادَّعَيْتُمْ ِفِي تَفْسُيرِكُمْ للقُرْآنِ زُورًا

 تُحَرِّفُونَهُ لِتَشْتَرُوا الضَّلالَةَ فَعَلَيْكُمْ الْأَوْزَار

 وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ عَنْكُمْ وَلَهُ جُنْدٌ 

يُسَخِّرُهُم لِيَكُونُوا فِي حِلْكَةِ لَيْلِ الظُّلْمِ أَنْوَارا 

فَالْحَقُّ وَإِنْ طَالَ لَيْلُهُ لَابُدَّ مِنْ فَجْرٍ يَطْلَعُ عَلَيْهِ

 وَتِلْكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا لَهَا إنْكَار

 قُلْتُمْ أَنَّ فِلَسْطِينَ سَيُحَرِّرُهَا جَيْشٌ عَرَبِيٌّ

 وَطَالَ الِانْتِظَارُ وَلَمْ نَرَ ذلكَ الْجَيْشَ الْجَرَّارَ

تَمَاماً كَمَا أُمِرْنَا يَوْمَ تَدَخَّلْتُم بِنَكْبَتِنَا اُخْرُجُوا

 لِيَوْمَيْنِ بِتَأرِيخِكُم وَكَانَتْ بِتَارِيخِنا أَعْمَارا

 فَوَلَّيتُم مُدْبِرِينَ وَتَرَكْتُمُونَا لُقْمَةً سَائِغَةً بِيَدِ 

الْعَدُوِّ وَعِصَابَاتِه وَأَصْبَحْنَا خَبَراً فِي الْأَخْبَار

فَلَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ أبَداً رُغْمَ

 تِكْرَارِ المَجَازِرِ فِينَا سَنَلْزَمُ بِأَمْرِ اللهِ الدَّارَ

 إِنَّنَا شَعْبٌ اللهُ مَوْلَاهُ تَزَوَّدْنَا بِحُبِّهِ وَبِطَاعَةِ 

أَمْرِهِ وَيَقِينُنا بِنَصْرِهِ لَنَا اتَّخَذْنَا بِغَزَّةَ الْقَرَارَ

 وَكَانَ التَأْيِيدُ وَالنَّصْرُ مِنَ اللهِ بَائِنٌ حَقّاً 

وَلِأَنَّهُ كَذَلِكَ زِدْتُمْ فِي حِصَارِنا وَبِإِصْرَارٍ 

فَالْقَادِمُ سَيَكْشِفُ زَيْفَ التَّآمُرِ وَمَنْ خَذَلَ 

 فِلَسْطِينَ وَلَمْ يُقِمْ لِتَعَالِيمِ اللهِ أَدْنَى اعْتِبَار 

وَاَللهُ مُتِمُّ نُورَهُ وَلَنْ تُطْفِئُوا نُورَه بِأَفْوَاهِكُمْ 

وَمَا كَانَ لِمَخْلُوقٍ أَنْ يُعَانِدَ أَمْرَ اللهِ وَالْأَقْدَارَ

 وَإِنِّي أُبَشِّرُكُمْ بِبُؤْسِ ثَقَافَاتِكُمْ بِأَنَّ فِلَسْطِينَ 

وَعِبادَ اللهِ سَيُحَرِّرُونَ الْعَرَبَ مِنَ الْأَشْرَارَ

 فَكَمَا قَلَبَتْ النَّكْبَةُ الْأَكْنَافَ وَمَا حَوْلَهُمْ سَيَكُونُ

 لِغَزَّةَ كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْأَرْضِ وَالْأَقْمَار

  وَلَنْ تُعَيَّرَ غَزَّةَ أَنَّ كَثِيرٌ عَدِيدَكُمْ، مَعَاذَ الله 

  فقَدْ نُزِعَ الْغِلُّ مِنْ صُدُورِهِمْ وَبَأْسُهُمْ مُخْتَار

 وَمَنْ يَخْشَى اللهَ فِي حُدُودِ كِتَابِه اخْتَارَه رَبُّ

 الْعِبَادِ لِيُبْلِغَ بِهِ أَمَرَهُ وَيُكْمِلُ بِالدِّيْنِ الْمِشْوَار

 فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مَعَهُمْ سَيْفٌ أَوْ غَزْوَةٌ 

أَوْ دَعْوَةٌ أَوْ أَغَاثَهُمْ فَأجْرَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ الْأَخْيَار.

 .

د.حسين موسى

كاتب وصحفي فلسطيني

ليس هناك أسود بقلم الراقي طلعت كنعان

 الكاتب الشاعر أ.طلعت كنعان

ليس هناك أسود

سيدي

هناك فراشات لا تعرف

الطيران

مبلولة الأجنحة مقصوصة

اللسان

أي أسود

لا تعرف الزئير وحولها تتناثر

أجساد الأحبة والخلان

أي أسود لا تعرف الزئير

وأعداء الحرية والحياة

يوقفون بالحقد نبض الإنسان

نرى نعشا بجسد

 وجسدًا بلا نعش

توابيت الحرية حروف النسيان

قلوب بنيت

بمصانع الإيمان

هواء بلادي

بقايا بيتي قبري، أشلاء أختي، عباءة جدي

هي بعض ما كان وكان

الدفن أصبح غريبا

لا هوية ولا وجدان

وطن قبر بلا اسم ولا عنوان

هل بعد ذوبان الروح بالأرض جمال لا

يعلوه جمال

دقي يا أجراس الكنائس

دقي

وارتفعي بالأصوات يا صوامع المساجد

للظلم عالم الأهوال 

وجرائم الإنسان

سنبني خارطة وطن

بالجثث المقطعة بأصابع الأطفال

بأقدام ملائكة رحلت

بقلوب الرجال

رحم الأمهات

بالمحبة والإجلال

بما تبقى من الألوان

وطني لن أعطي له اسمًا

اقرأ اسمه بالقرآن

طلعت كنعان

فلسطين

همس حنيني بقلم الراقية بن سعدون مريم

 همس حنيني

نجالس سحر الليل والهواجس تجلبنا 

ونعانق النجوم وضياؤها يسلينا 

تتعانق أرواحنا بعشق الهوى 

ونسيم الليالي بالغرام يدفينا 

وتبسم ثغره بدلال وظهر جوهره 

ونار الأشواق تنصهر فينا 

أغار عليه من نسمة عابرة 

تسرد أشواقي وبالحب تهدينا 

كتمت عشقه وحنيني يحرقني 

وتلاحمت أرواحنا لما تلاقينا 

عانقت وجدي بأحلام الاماني 

وصرخة وجداني للقرب تنادينا 

بات حبي يشعل نار غيرتي 

وحلمي الجميل يحقق آمانينا 

وتسربلت حروفي فى عشقه لحظة 

وتجانست سطورنا وقوافينا 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

أوراق الليل بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " أوراق الليل "

على أوراقِ الليلِ .. البيضاءِ

سكبَ الحنينُ دمعَه 

ورحلَ الشوقُ مسافراً

لمنْ غابَ عن العينِ ولم 

يكنْ ذكرُه يوماً 

عن مهجةِ القلبِ غابَ 

بعدَ أنْ أضرمَ نارَه .. وتركَ الوجدَ 

يغزلُ قصيدةَ حبٍ عُذريَّةً

تعالى همسُها الرقيقُ 

نغماتِ عشقٍ صوفيةَ .

حملتَها ريحٌ فضوليةٌ 

استرقت السمعَ ونقلتها

إلى السماءِ العلويةِ .. وعادت

 تدندنُها أغنيةً سحريةً

فتمايلت على إيقاعها 

أوراقُ الشجرِ المتراقصةِ 

على أنغامِ حباتِ المطرِ .

ووصلت بسرعةِ برقٍ 

لأسماعِ قمرٍ هزه الطربُ

فتساقطت آهاتٌ حرى 

أبكت عيونَ الغيمِ

فاستفاقَ زهرُ الربا نشوان

أسعدَه وقعَ الخبرِ . 

فغردَ طائرٌ هائماً 

وصفقَ يرقصُ في السحرِ 

وأمضى الليلُ ليلَه 

سعيداً غارقاً بالسهرِ 

وطبعَ على خدِ الفجرِ

المقبلِ قبلةً ولملمَ أوراقَه 

المبعثرةِ مبتسماً وارتمى 

مستسلماً لأحضانِ الكرى

اللذيذِ المثقلِ بالخدرِ .


       * ..*..*..*..*.. *


بقلمي فاطمة حرفوش سوريا