الثلاثاء، 27 فبراير 2024

ثقافة المغرور بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ،،،،، ثقافة المغرور ،،،،،

إحـــــــذر ثقافةَ من تَغَرَّرَ عقلُهُ

فإنه جهلُ العماءِ لكَ مُــــــرسِلَ


يُعطي الحليمَ حماقةً من قولهِ

ويُذيعُ هَرجاً للصامتينَ مُخْجِلَ


فإذا نظرتَ حُروفَهُ وجدتهُ

مُكسِّراً كلَّ القواعدِ ومُعلّلَ


يَرمي الجهالةَ للعقولِ بزينةٍ

طرأت عليها غباوةُ واستخبَلَ


إذا تأنـــــى للمقولةِ تعلــــــثمَ

بين الحروفِ متخبطاً مُتكلكِلَ


يحمل غطاءً للحقيقةِ وضدها

ويُكيلُ زيفاً للملا تلـــــو الملا


تأسَف لغتنا من رداءةِ لفظهِ

وَتعدُّهُ إلى الأعاجمِ مائـــــلا


فاحرص على الإصغاءِ لطيبِ مقالةٍ

من عـــارفٍ نظمَ الكــــــلامَ وفصّلَ


باعٌ عريضٌ له في الخطابةِ ماهرٍ

تعلوا الحروفُ من نطقهِ وتُجَلْجِلَ


شمسُ المعارفِ في ذهنهِ توهَّجت

يُعطي المفاهيمَ للعقولِ ترسُّلا


يُزحِ الغطاءَ عن غشاوةِ غافلٍ

وتراكمِ الأخطاءِ وحُمقِ الجُهّلا


لا تبكِ من مــاتَ ووراهُ الثَّرى

إبكي على المغرورِ وجهلٍ مُحمَلَ


أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

انت خصمي في الهوى بقلم الراقي حسن صنعاني

 (انت خصمي في الهوى)


 عيناك .. 

دائي ودوائي

وموطني وردائي

ليتني يوما ألاقي 

فيك من دائي دوائي

أنا لن أهوى سواك

ماحييت حتى مماتي..

....

ليتني اليوم أضمك

وأهمس باذنك

أحبك 

وأهمس بقلبك

وأقول لك انت كلي

أنت ماضي العمر 

ومستقبل حياتي


زورقي عيناك.. 

يا طوق نجاتي

من عيون الناعساتِ

انتِ يا املي

وياأحلى أُمنياتي

.....

أنتِ خصمي

 في الهوى

 ياقاضي غرامي

أحكمي ماشئتي

أحكمي 

 يانبض فؤادي

اعدميني اقتليني

ادفنيني حنطيني

ولكن في فؤادك

احفظي كل رفاتي 


المدعفش.

أيها السامي بقلم الراقي زيان معيلبي

 _ الشاعر ______

___________/

أيها السامي بالكلمة 

والحرف 

ترسم من وجع الليالي

لوحات الجمال 

تنشد روح الفرح

في محطات العمر 

تنشر الضياء في الحياة

ترسم الأحلام 

تسكن الأوجاع 

تنير الطريق للبسطاء

التائهين ...

كنت دائما ذاك الذي 

يرتدي

لون الصفاء 

لون البهاء

عاشقا فصل الربيع...

تخاطب الفراشات حين 

المساء تسرق من النور 

شعلته ...

أيها السامي لمجد 

الحكايا

في ليالي العمر

ترسم الابتسامة 

على شفاه الصبايا 

تبدد ظلمة

الأحزان من السنين 

العجاف ..

تعزف سمفونية الحياة

كل فجر تبدد أحزان 

الليالي 

كي ينبت الفرح الحقول 

في قلوب الحيارى 

وتطيب جراح 

المتعبين ...!

وحدك تعرف سر الحياة

تمتطي جواد الحلم

في ليالي 

الحالكات .....!

تنشر الضوء في عتم 

المكان 

تلون سواد الحزن بلون 

الحياة 

لا تخشى أوهام المستحيل 

ولا قبضة الموت من 

خلف الطعنات ...!

تبقى 

وحدك أنت تنشر الحلم

في روح الحياة ...!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

مالي بعينيك بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (مالى بعـيـنـيك !)

========== 

مالى بعيـنيكَ - اخترَقتُ فـؤادا

لـما دمى - أسرجتُ فيه جيادا

------

أدركـتُ قاعـا فـيـهـما يطـلـبـنى

فرمـيتُ سـهمى والتزمت حيادا

------

ما رِشـتُـهُ - وَشَـدَدته فى وتـرٍ

لـكـنه - حــيث انـتـهى ما حــادَ

------

لـولا نـداء الـعــين ما لـبّاهـا

لـولاكَ - أن سَــوَّدتّه -- ما سـادا


******


يا لائـمى - أنت الـملوم بطـلَّةٍ

قلبُ النّوى ذاق الهوى فاعتادا

------

والعـين ما برحت تعى طَـلَّـتَه

فى دمـعها نبـضٌ له قـد نادى

------

من يَهـتدِ - للـقـلـب يُهـدَ - دمـه

من فـرط ما يُـجلى له يتمادى

------

فـكأنهُ - للـعــينِ مَـدَّ يـديـــهِ

فاض الهوى فى كيله وازدادا

------

لو كان فى ساح الوغى بارزتُ

لـكـنه فى سـاحــهـا مارتـادا


******


عبـثا ـ تحاول صَـبَّه فى عـينى

وأنا الـذى - رَتَّـلـتُـها أورادا

------

يكفـيكِ منّى فى الهـوى نافلةٌ

ألا أخـون تـواصـلا وودادا

------

الّا أُحَـرِّكَ - مالتَزَمتِ - خيولى

كى أستبيـحَ مـواطـنا وبـلادا

------

هى طوع سهم إن شَددت ورمح

جُبتُ الحصونَ وماسرجت جيادا


******


اترك فؤادى واسـترح فى عينى

أهديك ـ إن صنت الفـؤاد - فؤادا

------

منذ احـتلالك - مهجتى تسألنى

أين الـمـهاد - أسِــرَّةً ووســادا

------

أعـددتُّها – وكسوتها بحريرى

وبسـندس يشـتاق مـنـك رقـادا

------

أَسَـئمتَ من طـول امتلاكٍ- حبّى

ودمى تُـغَـذّيهِ الحـروفَ مـدادا

------

ما علةُ الهجران -- إن تُزمعه

فَصمُ العرى -- كم ذوب الأكبادا

---------

إن كنـتَ تنوى الهـجرَ فارحمْ قلبا

كم من حبيبٍ أخلفَ الميعادا

--------

حتى المنايا فى المدى ننظرها

لكنها فى فجأة تصـدم الأحـفـادا

------

إن أُبتلاهُ فجـاءةً صِـرتُ كمــن

وجـد البلابل فى الصباح جـرادا

------

يا صاحبَ الـقلـبِ الرقـيق تَـمَهَّلْ

كى لا تُذب نارُ الـنَّــوى أكـبادا

================

(عبد الحليم الشنودى)

سنلتقي بقلم الراقي بهاء الشريف

 بقلمي

سنلتقي

أعشق حروفي 

حين تقترب منك

‏فهي مولعة 

برسم ملامحك

‏لدي هوس 

يعتريني بك

‏في ليالي البرد 

الطويله

‏أبحث عن 

دفء أناملك

‏تنفذ الفواصل من

‏خزانة أبجديتي

‏وأستلقي 

نقطة أخر السطر

‏أحب تلك الورود 

التي تنمو

‏إذا نطقت إسمك

‏فإذا رحلت 

سأروي لك

‏ لهيباً 

يسكن جسدي

‏ نارا 

تتغلغل بكياني

شوّق

يسري بأعماقي

حنّين 

ينساب بأوردتي

هذيان 

سيطر على تفكيري

تتلعثم 

مفردات حروفي

تسمرت 

قدماي بمكاني

توقفت 

حركة زماني

ترى 

تعودين لأحضاني

أم 

اكتفي بأوهامي

ذكرى عهودنا

حروفنا

صمتنا

حديثنا

شوقنا

لهونا

تداعب أجفاني

ومضات بالخيال

تحيي بريق الأمال

تتحدى المحال

نوقف نظرات الخوف

على أجنحة الطرقات

تنهيدة صمتي

تخبرك عني

أذكري عهود

عيناك شهود

لربي السجود

بريق الحدود 

أخبري قلبك

هنا موعدنا

سنلتقي

بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٤/٢/٢٥

لا ترحلي بقلم الراقي بهاء الشريف

 لا ترحلي

يا من سكنت

أيسري

سر القلب 

‏تلامسين نبضاً

‏أعزفك همساً 

‏أحاول أن أخبئه

 عيوني تفضحني

‏أشدوك عشقًا و لحناً 

‏على إيقاع نبضات القلب

‏تحاول رسمها ريشتي

‏يؤرقني أنين حنيني 

‏و آلام غصة وتيني 

‏تسكنيني 

 تحتويني

دثريني

جفت دموعي 

‏قصتي لا تنتهي

لا ترحلي

لا عروبة ولا عرب بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ....لا عروبة ولا عرب..

...............................

ـ من هز لنا جذع العروبة.؟ 

فتساقطت بالأمس

 منها غصونها والرطب..؟


ـ من هشم الأوراق

 وأجتثها بجذورها.؟.

شجرة عروبتنا 

ليصنعا حطب..؟


ـ ومتى أصابها فيروس المروءة

 متسللاً من ساقها 

حتى أصابها بالعطب.؟


.ـ ومن الذي قال لأهلنا بالقدس ؟

عودوا بعيداً عننا 

موتوا بصحراء النقب..؟


ـ ومن الذي صنع القرار

 وولى أمرنا هذا القطيع 

من النعاج ومن الكسب .؟


ـ من ياتُرى جعل المذلة زادنا 

وسعى بتجويع الشعوب.؟ 

يشعرنا

 أن الجحيم قد أقترب...؟


ـ ومن الذي أعدم جميع أرباب 

الشهامة وقال .. بعد اليوم 

لازعامة ولا عرب..؟


.ـ ومن الذي جعل القيادة

 تتلمذتْ على يديَّ الظلم؟

فأجتهدت لخدمته

 ولا أحد رسب..؟


ـ هل كان بالإمكان

 أن نعيش حتى نرى .؟ 

العربان إن يلتقوا

 بغربيٍ صغير أضطربوا 

وأرتعدت فرائصهم من الأدب....

............................

أبو العلاء الرشاحي 

اليمن. اب

محال أنهم عرب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مُحالٌ أنّهمْ عرَبُ

بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ

سماءَ الربِّ بالكُفرِ

تُثيرُ غرائِزًا تسْعى

إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ

حِجارَتُها تُذَكِّرُنا

بِقومِ ثمودَ في السُوَرِ

وعادٌ مِثْلُهُمْ جَثَموا

وَمَنْ مالوا إلى الذَّكَرِ

غياهِبُ لا ترى فيها

سوى الكُفارِ والخمْرِ

زبانيةُ الجحيمِ أتَوْا

بِكلِّ الغدْرِ والمكْرِ

بُناةُ ضلالَةٍ جاؤوا

لِأقطارٍ بلا فِكْرِ

لِعُربانٍ بلا روحٍ

بلا قلبٍ ولا فخْرِ

إلى عُملاءِ أُمَّتِنا

ومعْ إبليسَ مِنْ صقَرِ

أيا أسفي على عربٍ

عبيدُ حُثالةِ البَشَرِ

أميرٌ مُقْرفٌ جِدًا

مليكٌ ليسَ بالحُرِ

مناصِبُ أُعْطِيَتْ ظُلمًا

لأَصْنامٍ مِنَ الحَجَرِ

لماسوني ودائعُهُمْ

وطاعَتُهُمْ وبالْجهْرِ

لهمْ ركَعوا لهم خضعوا

وليسَ الأمرُ بالسِرِّ

بلادٌ دونما أهلٍ

بلا لُغَةٍ بلا ذِكرِ

بلادٌ للْعِدا فُتِحتْ

لزانيَةِ بلا صدْرِ

لقدْ حَسِبوا بأَبنِيَةٍ

يعودُ المجْدُ للْقَفْرِ

قِفارٌ إنَّما ازدانتْ

بنبل النفْسِ والطُّهْرِ

خيامٌ صانَها سيْفٌ

بِقطْعِ دوابرَ الشرِّ

خِيامٌ حينَها رُفِعتْ

على عَمَدٍ مِنَ الخيْرِ

وليسَ كما هوَ الآنَ

قُصورٌ لوْ مِنَ التِبْرِ

بلا قِيَمٍ ولا خُلُقٍ

فَهمْ منها لَفي نُكْرِ

قصُورٌ شُيّدتْ لَهُمُ

على عمدٍ مِنِ الغَدْرِ

قُصورٌ دونما عربٌ

بلا دينٍ ولا بِرِّ

وَمنْ قُطْرٍ إلى قُطْرِ

ومِنْ وزْرٍ إلى وِزْرِ

إلى الشيطانِ مرْجِعُهم

وإنْ في القصْرِ أوْ وَكْرِ

أشِكُّ بأنَّهمْ عرَبٌ

فهمْ أحنى على الغَيْرِ

على الحجّارةِ الغُرْبِ

مِنَ الماسونِ في الديْرِ

لقدْ حِسِبوا بناطِحةٍ

أتوْا بالنصْرِ والظَّفَرِ

ألا تبّا لِمن خُدِعوا

بأوهامٍ مِنَ البصَرِ

ألا سُحقًا لِمنْ حجّوا

لِأفْئِدةٍ مِنَ الحَجَرِ

ألا بُعْدا لِمنْ سَكِروا

على بُسُطٍ مِنَ الجمْرِ

لقدْ وُصِفتْ مدينتُكمْ

كماخورٍ مِنَ الشُقْرِ

فأَيُّ حضارةٍ تُبُنى

إذا الأعراضُ بالأجْرِ

مُحالٌ أنَّكم عرَبٌ

لباسُ العُرْبِ مِن وبْرِ

ومِنْ شرَفٍ وَمِنْ شِيَمٍ

هِيَ الأغلى مِنَ الدُرٍ

عباءاتٌ على الوَرَقِ

علَيْهِمْ لعْنةُ الْحِبْرِ

إلهي ما الذي يجري

ألِلْخُذلانِ مِنْ عُذرِ

لقدْ ذلّوا فذلّونا

لأقوامٍ مِن التَّتَرِ

لِأعداءٍ لهمْ خِطَطٌ

ووَهْمُ النهرِ والبحرِ

ومِنْ ذلٍّ إلى ذُلٍّ

و

مِنْ حِكْرٍ إلى حِكْرِ

أباحوا القُدسَ والأقصى

فذلكَ مربَطُ الدوْرِ

د. أسامه مصاروه

لا تخجلي بقلم الراقي كامل سليم

 لا تخجلي ولا تقولي 

أنّی لمثلي الشوق

فالشوق يعرفُ

لوعتكِ وأواري

يابنة القلب الجريح

ونجمتي

لا تدّعي نكراني

والهجر هذا دعيه

فالهجر يقتل

مُضغةً بيساري

أرأيتِ نَجماً هارباً

خان السماء 

باع هويته

ليعاند سطوة الأقدارِ

فأنا المسافر

في وتينكِ لم أزل

إن كنتُ ذنباً جامحاً

ركب المُحال

خان محبتكِ

فاغفري أوزاري

إن كنتُ طيشاً

في زمانٍ عابثٍ

خرقَ المَجاز

باع قضيتكِ

فالشوقُ مَنفی

كوني أنتِ قراري

يا بهجة القلب الحزين

وسلوتي .. لا تخجلي

فالشوق ليس

بعارِ


قلمي / کامل سليم

صياد بلا سلاح بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( صيادٌ… بلا سِلاح )


وَجَدتها عندَ السفوحِ تَجلِسُ 


تُحيطها الأعشابُ والنَرجِسُ


رُبَّما أصابَها مَلَلٌ ... أو عَلٌَها الوَساوِسُ


أو رُبَّما غابَ عَنها الفارِسُ 


إن جِئتَها ... عَلٌِي لَها أؤنِسُ 


 مَشَيتُ في حَذَرٍ لِخُطوَتي أُحَسٌِسُ 


هَل تَرفُضُ يا تُرى صُحبَتي ? وهَل تَهونُ الأنفُسُ ؟


 قُلتُ في خاطِري ... سأدَّعي بأنٌَني صائِدٌ بائِسُ


أسعى لِرِزقي في الجِبال وفي الهِضاب ... أغلُسُ


بِلا سِلاحٍ ظاهِرٍ ... وبِلا كَلبٍ لِظَهري يَحرُسُ 


أو أنٌَني تائِهٌ ... أو رُبٌَما مُفلِسُ 


دَنَوتُ مِنها قائِلاً ... هَل تَسمَحي بِقُربِكِ أجلُسُ ?


  مُربَكاً : أنا أصيدُ تِلكُمُ (الغزلان) ولَها أقنُصُ 


قالَت ... مالي أراكَ أعزَلاً ... منَ السلاحِ ؟


وأردَفَت ... أم أنٌَكَ كاذِبُُ ... وتابَعَت تَستَأنِفُ ...


أينَ السِلاح ... والكَلبُ يَجري ... وذلِكَ الفَرَسُ ؟


أجَبتها ... أقنُصُ الغِزلانَ بالكَلامِ العَذبِ فَتَأنَسُ 


وتَتٌَبِع خَطوَتي ... لا تَموء ... ولا تَتَنَفٌَسُُ ...!!! 


قالَت ... وَما تَقولُ لَها ...أيُّها المُدَلِّسُ


أجَبتَها ... لِنَفتَرِض أنَّكِ مَكانَها


وَقَفتُ مُنتَصِباً أمامَها أُمَثٌِلُ حالَتي لَها


وأخَذتُ أجمَعُ الزُهورَ في أناقَةٍ من حَولِها


قَطَفتُها الأزهارَ غَضٌَةً ... يَفوحُ مِنها الأريجُ 


إنحَنَيتُ لَها كَأنٌَها مَليكَتي 


واضِعاً تِلكَ الزُهور في حِجرِها 


أميرَتي… هذا لَكِ… عَفواً… إنٌَما قَصدي لَها


وإتٌَجَهتُ إلى بَيتِها… ودَخَلتُ حِصنَها 


قالَت ... لِما دَخَلتَ البَيت ?


أكمِل ... وما تَقولُ لَها ?… !!!


أجَبتها ... من بَعدَ أن دَخَلَت بَيتَها… 


أُكمِلُ … ها هُنا ما أقولُ لَها … ألَستِ بَديلَها ؟


تَبَسٌَمَت ... وأسبَلَت لي جَفنَها


قُلتُ في خاطِري ... وَيحاً لَهُ هذا اللٌِسان ... قَد غَيٌَرَ حالَها


بقلمي


المحامي. غبد الكريم الصوفي


اللاذقية. ..... سورية

الزمان بقلم الراقي يحيى سيف

 «««««««««« الزمان «««««««««««

_______________________________


لقد صدق الذي قالوا قديما

(نعيب زماننا والعيب فينا) 


نكيل به الذرائع كل حين 

ونقذفه بما يؤذيه حينا


فإن صلح الزمان فذاك منّا

وان فسد الزمان بما جنينا


سنجني مازرعناه ويبقى

ترابك يازمان لمِن يلينا


فإن بذروك إحسان وخير

وإصلاح فنعم الباذرينا


وإن بذروك إجحافا وظلما 

فذرهم في التعاسة يرفلونا


وما هذا الزمان سوى كتاب

يسطّر ما نقول وما اتينا


فكيف نعيب واعجبي كتاباً

أليس العيب عيب الكاتبينا

_______________________________


للشاعر / يحيى سيف

عزف على وتر الاشواق بقلم المبدع سامي أحمد خليفة

 عزفٌ على وتر الأشواق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أينَ ابدأُ والحروفُ تعللَّت 

 وقصيدتي وقعت. وفي إرباكِ


والقلبُ في ولعٍ وشوقٍ حينما

طلت عليَّ من المدى عيناكِ


وغدا لساني بالكلامِ مهرطقًا

متكلّمًا بالضادِ كالأتراك


وفقدتُّ بالتفكيرِ كل بلاغةٍ

كيمامةِ علقت بخيطِ شراكِ


ماذا ستفعلُ والجناحُ مكبلٌ

والجسمُ كم عانى من الإنهاكِ


حاولتُ في ادراكِ ما قد طالني

 والوضعُ يستعصى على الأدراكِ


مذُ قد رأيتكُ باتَ ليلي موحشًا

وأنامُ فوقَ مسالكَ الاشواكِ


ما كانَ ضعفًا بي أخارَ بقوتي 

لكن فتنتُ بحسنِها الفتاكِ


أيقونةٌ أو درةٌ أو نجمةٌ 

أو كوكبٌ ويدور في الأفلاكِ


ماذا اقولُ لمن على أعتابِها

وقفَ الكلامُ ليستبينَ لغاكِ


ومتيٌِمٌ قلبي يناجي وصلها

فالروحُ تهذي علَّها تلقاك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم سامي أحمد خليفه

لواعج السحر بقلم الراقي خالد الحامد

 ( لَوَاعِجُ السَّحَرِ )

شعر: خالد الحامد... من العراق

          فُطِرْتُ عَلَىٰ نَـهْجِ الصَّبَابَـــــةِ خَاشِعًا

أُرَتِّـلُ في الأسْحَــــــارِ لَحْنَ مَوَاجِعي

          وَمَا أَصْعبَ الأَوْجَاعَ حَيْـــنَ يَصُوْغُهَا

غَـرَامٌ أذَاقَ العَيْـــــــنَ سَيْلَ مَدَامِعي!

          وَأَحْــلَامُ صَبٍّ لَا مَجَــــــالَ لِحَصْدِهَا

وَلِلْصَبِّ نَجْــــوَىٰ مُؤْنِسَاتِ الخَوَاشِعِ

          وَفِي مَرْكَــبِ العُشَّاقِ مَحْضُ وِلَادَتِي

كَــذَلِكَ دِيـــــــنُ الحُبِّ جَذْرُ شَرَائِعِي

          وَخَمْرُ شَـــــرَابِ العَاشِقِيــنَ دُمُوعُهمْ

تُضَاهِي انْتِشَاءَ السُّـــــكْرِ دُوْنَ مُنَازِع

          إِذَا جَــــدَّ فِي ذَرْفِ المَدَامِـــــعِ صَبُّهَا

تَرَىٰ الصَّخْرَ يَبْكِي كَالطُّيُـورِ السَّوَاجِعِ

          وَقَدْ تُكْتَمُ الأَحْــــزَانُ وَالذَّرْفُ فَاضِحٌ

وَمَــا لِلْنُّـهَىٰ أَمْـــــــــرٌ بِصَدِّ الهَوَامِـــعِ

          أَرَاكَ تُضَاهِي السُّحْبَ فِي كُــلِّ قَطْرَةٍ

وَتَــرْمِي عَلَىٰ الأَيَــــامِ سَهْمَ الفَوَاجِعِ

          إِذَا خَابَ سَهْمُ الحَظِّ مَاتَتْ بِــهِ المُنَىٰ

كَـــــذَا فَـزَّزَ الهِجْـرَانُ عَيْـــنَ الهَوَاجِعِ

          وَمَـا غَاضَ وَجْـــــدِي وَالصِّعَابُ مُلِمَّةٌ

أَعِــــــدُّ كَـمَا طِفْـلٌ نُــجُومَ اللَّوَامِــــعِ

          كَـأَنَّ عَـذَابِــــي فِــــي رُؤَاكِ قَصِيْــدةٌ

تُــرَتِّـلُهَا فَجْـــــــراً ثُغُــــــورُ المَرَابِـــعِ

          إِذَا لَمْ تَـــذُقْ فِي الحُـــبِّ شِدَّةَ عَلْقَمٍ

فَقَدْ غَابَ عَمَّا رُمْتَ عَــــــذْبُ المَنَابِعِ

          فَـكَمْ دَمْعَةٍ بِالعَيْـــــنِ أَضْحَكَها الهَوَىٰ

وَمَــا بَانَتِ الأَفْـــــرَاحُ عِنْــدَ الزَّعَازِعِ!

          مَتَىٰ تَغْنَمْ الأَشْــــــوَاقُ مَا أَذِنَ الهَوَىٰ

فَـإِنَّ النَّــــــــوَىٰ فِيْهَا سِهَامُ المُصَارِعِ

          فَـــكَمْ رَمَتِ الأَقْــــــدَارُ مِنَّـا ضَحِيَّـةً!

وَكَــمْ جَادَ فِي العُمْرَيْنِ وَخْزُ الوَقَائِعَِ!

          أُكَابِـــــدُ شَوْقَـاً وَاللَّيَالِــــي تُعِيْدُنِـــي

وَفِي النَّـأْي تَأْتِــي نَاضِجَاتُ المَوَانِــعِ

          تَحُـــــومُ كَمَا طَيْـــــرٌ عَلَيَّ وَلَــمْ أَنَـلْ

بِعُمْرِي سِـوَىٰ ذِكْـــرى تَـهُزُّ مَضَاجِعِي

          كَأَنَّ شِـــــــعَارَ العَاشِقِيـــنَ تَــزَنْـــدُقٌ

وَمَا العِشْـــقُ إلاَّ دِيْـــنُ كُــلِّ المَرَاجِعِ

          سَمَا طُهْرُ قَلْبِي فِي الفَضَائِـــلِ نَابِضاً

وَرَبُّ الـــوَرَىٰ أَدْرَىٰ بِشَتَّىٰ الذَّرَائِــــعِ

          فَفِي كُــــلِّ فِعْلٍ مِـــنْ فِعَالِي سَحَابَةٌ

وَفِي السُّحْبِ تَنْـدَّىٰ مُقفِرَاتُ البَلاقِعِ