الأحد، 25 فبراير 2024

كانك دروب العمر بقلم الراقي د.سامي حسن عامر

 كأنك دروب العمر دون انتهاء 

كأنك السحاب يهطل بالمطر 

وأنت البدر ليلة التمام 

وأنت عشقي دون البشر 

يا وطنا يسكن بألف أمنية 

وحبك في القلب حضر

كأنك عناقيد النور 

وصوت السكات وحنين السفر 

لماذا أراك في عيني ربيعا 

تطلين فيزهر الوسن 

يا كل تفاصيل الجمال 

وعشقا به الله أمر

دعيني أرتل في عينيك ألف قصيدة 

وأكتب عنك على ضي القمر 

كأنك أميرة العشاق 

وعزف المشاعر على وتر

أحبك يا منتهى الحلم 

وأنت نجمات الليل ترافق السهر 

لماذا أراك سفرا بعيدا 

تسافر السفن في ألف نهر 

خذيني أيتها الفاتنة 

نحو عوالم عشقك 

ودعيني أفتش عن جمالك 

وأخبر الدنا الحب وصل 

كأنك نور.الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

السبت، 24 فبراير 2024

عودوا إلى الإسلام بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 عودوا إلى الإسلام

محمد حسام الدين دويدري

ـــــــــــــــــــــ

الليلُ طالَ؛ وكَمْ جَفَتْهُ الأنجُمُ=حتى أتاه الصُبحُ غِراً يَبسُمُ

ومضى إلى الذكرى يُذِيبُ صَفَاءَها=في كأسِ عيشٍ قَدْ غزاهُ العَلقمُ

مُستَرجِعاً ذِكْرَ الحَبيبِ المُصطفى=ومُجَدِّداً عَهداً بِهِ نَسْتَعصِمُ

عهدٌ أضاءَ َالكَونَ يَومَ تَمَسَّكَتْ=بِهِ أُمَّة ٌللقهرِ لا تَسْتَسْلِمُ

جَعَلَتْ مِنَ القرآن شرعَ مَسَارِها=وَمَضَتْ بِهدي نبيها تَتَوَسَّمُ

تجتازُ بالعِلمِ المُبِينِ مَفَاوِزاً=صَارَتْ ظِلالاً فَيؤها يُتنسَّمُ

فيها التآخي والتَرَاحُمُ والتُقَى=والحُبُّ والصِدقُ العَفِيفُ المُُلزِمُ

عهدٌ تآخى الخلقُ تحتَ ظِلالِهِ=فتواصلوا وتَعَاوَنوا وتراحَمُوا

حتى غدا الإسلامُ قِبْلَةَ مَنْ سَعَى=للعيشِ حُرَّاً بالكرامةِ يَنْعُمُ

وَغَدتْ مساحاتُ الضِياءِ ثَرية=بالعِلمِ تَربو والتَسامي تَعظُمُ

****

يا أيها الراجُونَ أَسبابَ الهُدى=زيدوا الصلاةَ على النبيِّ وسَلّموا

واسعوا إلى تطبيقِ هَديٍ مُسْعِفٍٍ=مِنْ كُلِّ داءٍ؛ في سَنَاه البَلسَمُ

لا تُفسِدُوا الذكرى بِجَعلِ شُعاعها=أَسبَابَ لَهوٍ في الجَهَالةِ يَأثمُ

بَلْ فاجْعَلوهَا للقُلُوبِ مُذَكِّراً=و مُنَبِّهاً عن كُلِِّّ غِيّ يوصمُ

هـذي الحـيـاةُ ديــارُ جـهـدٍ دائــبٍ=والبـاقـيـاتُ الصـالِـحاتُ لأقــــوَمُ

طوبى لمَنْ كسـبَ الزمـانَ بِطاعـةٍ=ومَضـى يُعيـدُ بـنـاءَ نَـفـسٍ تُـهـدَمُ

بـاتـتْ دريـئـة ألــفِ سـَهـمٍ قـاتـلٍ=مُتَرَبِّـصٍ مِـْن كُـِّل صَــوبٍ يَهْـجُـمُ

لا بَأسَ أن نجثُو لنَقطفَ زَهرَةً=أو نجتبي حُلُماً بِعَزمٍ يُرسَمُ

كَيْ نَجعَلَ الآتي أقلَّ مَرارة=-ويُصَاحِبَ الأملَ المُغِيثَ المِعْصَمُ

إن كانـت الأحــلامُ راحــة صــارمٍ=فعـسـى تـكـونُ كـَوَمْـضَـةٍ تَـتَـقَـزَّّمُ

تَستَشرِفُ الآتي وتَمضي كَي نَرى=دَربَ الحَقِـيـقَـةِ فالحقـيـقـةُ أقْـْــوَمُ

فيهـا نَصُـوغُ العُمْـَر مـِنْ خَلَجَاتِنـا=ونُعِيدُ غـَرْسَ الحُـبِّ فهـو البُرعُـمُ

لا بَأسَ أنْ نَأوي إلى الذكرى فلا=نَنْسَى بِأنَّا أُمَّةٌ لا تُهْزَمُ

مادام في القرآن سِرّ فَلاحِها=وبسُنَّة الهَادي المُرَجَّى تَنْعُمُ

........................

 الثلاثاء، 16 آذار، 2010

من مجموعة: خربشات على جدار الزمن

ستظل القدس عربية بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 ستظل القدس عربية

رباه!

من يوقف هذا الكابوسْ؟

من يوقف آلة حربٍ

همجية؟

ودمار وقذائف ورصاص

وعدو يجوس

في أرض عربية

فيصول ويجول

ويدوس

على رفاة قدسية

على مرأى العالم

وأمة عربية

وعرب ما زالت تبوس

وتقبل يدًا صهيونية

فالقائد العربي

أضحى طاووساً

يتباهى بألوان زهرية

قد ضاع بين الطائف

ووعود

وأكاذيب وهمية

من تحته جاسوس

ويد صهيونية

وزجاجات وكؤوس

وشقراء ليلية

رباه!

من يوقف آلة حرب

همجية؟

من غرب يدعي مدنية

ويُرَوِّجُ، يعطي دروساً

في السلم وفي الحرية

قد نصب التمثال

في نيويورك

يحمل صاروخا

وقنابل ذكية

ويصيح ويلوك

شعارات عبثية

قد عَادى الإنسان

وعادى السلم

وعادى البشرية

سندفن هذا المساء

أطفالا شهداء

وشيوخا ونساء

في رفح، في القدس

وفي غزة الهاشمية

ونعود غدا

لندق الأبواب

ونفضح هذا العالم

عارا على البشرية

كلمات وإشارات

تتحدى عنجهية

من صوت الأحرار

جزائري: أرض الشهداء

يا أجمل أغنية

سندق الأبواب

نتحدى الموت

لتظل القدس عربية

ما بقيت في الد

نيا

امرأة حبلى

امرأة فلسطينية

الشاعر التلمساني بوزيزة علي

هي الدنيا بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (هي الدنيا)

=====

ما دامت الدنيا تجري لموعدها

فكل أعمـارها قـصـيـرة الأجـلِ

------

وكل ما يـجـري بهـا يشـابهـها

وإن تردد بين البـطء والعــجلِ

------

فلا نـظــيرٌ تخـطـاهـا لمـــنزلة 

ولا شـبيـهٌ يتـأسّــاه في مـثـلِ

------

ولا مـلاكٌ في الـسـما يؤخـــرُه

أو شـيطان وعدَ الخـلدَ من أزلِ

------

ومـن يرى أن الآمالَ تنـظــره

فلـيس للآجال عـقـدٌ مع الأمـلِ

------


ومن يرى البؤس كفرانا يقصِّره

فـما بشـقـاءٍ يَـقُــصُّ في أجــلِ

------

حتى مآثرنا إن تبـق في قـلـبٍ

ستـنزوي في ركنه مـن الهـملِ

------

قالوا قديما: تحت الأرضِ كاتبُـهُ

والخط في بطن الكتاب لم يزلِ 

------

لكنه ليس في الأوراق مـن قلب

حتى يتَرجـمَ ما يعـنيـه بالـمـثل

------

ما بال الشعر والأحبار من دمنا

ورقـعة بـيتـهِ خـيـط من المقـلِ

-----

يمـرُّ عـلى الآلاف لـم يُـثر عـيـنا

وهْو الضاد ازدهت في أجمل الحللِ

-----


كـم قدموه لدى الميدان عـن سيـف

وتـوَّجـوا النصــر أبياتا من الـقـبلِ

-----

هل مات سـيفٌ بموت شعـره فـينا

أم أيأسَ الشعرَغمد السيف من وجلِ

------

سـيّان عندي ما ارتضوا غدا لهما

 حرفي سيحيا إلى نهاية الأجــلِ 

=============

(فبراير 2024)

يا ليلة النصف عودي بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...ياليلة النصف عودي

...ليلة النصف من شعبان

...ليلة هدي وأمان

...هديًة من الرحمن

...بالعقو والغفران

...ياليلة النصف عودي

...وبالخيرات جودي

...حطًمي كل سدودي

..حلٍي لي كل قيودي

..اصعدي إلي السماء

..وعودي لنا 

...بالراحة بعد العناء

...بسعادة بعد الشقاء

..بالرزق والآلاء

...لننعم بالهناء

...تأتي في العام مرًة

...بالفرح والمسرًة

...تأتي لنا بالبشري

...من عند رب الشعري

..الذي خلق فسوًي

..والذي قدًر فهدي

....بقلمي الآن...سعاد الطحان..

وما العز الا لغزة بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --وماالعزّ، إلا لغزة--

أنا ابن غزة، وأمّي لم تزل مرضعة.. 

وإخوتي، كانوا أربعة.. 

يفدي الواحد، أخاه، والروح مُودعة.. 

والمنايا تضحك، وترفع لهمُ القبعة.. 

دخان أبنية، وأشلاء، مُوزّعَة.. 

وأبواب المنايا، كُلّها مُشْرَعة.. 

وإخوتي، كانوا أربعة.. 

والموتُ، كأنّه البحر، وكأنّهُمُ الأشرعة..

ترى الجُندَ، يتهامسون، وهم إمّعة.. 

ولاعقل في الرّأس، سوى القُبّعة!! 

أقَتَلناهم، جميعا؟ قال قائد المُدَرّعة.. 

وعيناه تبحثان، وخُطاه مُتراجعة.. 

فإذا هم، في الكمين، يهُزّوا الأقنعة.. 

وإخوتي، كانوا أربعة.. 

يشدّوا على الجراح، والجراح، تشدُّ على الأذرعة.. 

أحَسِبتم أنّ المنايا، علينا مُوزّعة!؟؟ 

ونحنُ طُلاّب الثأر، ندعوها، إن كانت مُتراجعة.. 

ونحن قومٌ، نحب الحياة، ونحب الفصول الأربعة. 

وقد نكون، بنشرة السابعة، والتّاسعة.. 

لكن مطلقا، لن نرحل، ولن نكون الأمتعة.. 

والليل إن طال، 

فشمسنا طالعة.. 

رغم العدى، طالعة.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

رفح بقلم الراقي زياد ابو صالح

 رفح ... !!!


نحن بشرٌ ...

عدونا مُجرمٌ ...

يقوم بذبحِنا ... كالغنمْ ... !


ينتشر في أراضينا كالورم ...

يقتلنا صبحاً ومساءً ...

عيناهُ على المسجدِ و ... الحرمْ ... !


لا تصدقوهُ أبداً ...

لم يلتزمْ باتفاقٍ أو هدنة

 بلا أخلاقٍ ... و بلا قيمْ ... !


يقوم بإعدام فلذاتِ أكبادنا ...

يبقى داعساً على أجسادهم ...

حتى تسيل منهم آخر نقطة .. دمْ ..!


 شعبنا يحلم بالحرية و السلام

يحب الحياة ...

كباقي شعوب الأممْ ... !


تُقصف بيوتنا ...

على مدار الساعةِ ...

تتساقط علينا القذائف كالحممْ ...!


لا يعلم ...

الزوج عن زوجته ...

أو الابن عن أبويه ...

انقطعت بهم السبل ،،،

يعانون من القهرِ و ... الألمْ ... !


استشهد منا الآلاف ...

 منا بلا يدٍ أو قدم ...

و بعضنا الآخر :

تحت الركام و ... الردمْ ... !


في زمنِ الحرب :

وقف حكامنا مكتوفي الأيدي ...

لا حول لهم و لا قوة ..

كل الذي فعلوهُ :

قولهم لأسيادهم ... نَعمْ ... !


عجبتُ لأمرهم :

منهم مَن قدمَ للعدو الدعم 

وبعضهم الآخر :

ليس لديه بالحرب أي ... عِلمْ ... !


هبوا لنجدتنا ...

الدور عليكم ...

غداً ستشعرون ... بالندمْ ... !


تركتمونا لوحدنا

نقارع عدواً شرساً ...

ألم تخجلوا من أنفسكم :

عندما وقف معنا العجمْ ... ؟!


يعتصر قلبي الألم ...

كلما أشاهد طفلاً ...

يبحث بين الركام ...

عن دفترٍ أو ... قلمْ ... !


النصر لنا ...

رغم ما لحق شعبنا من ظلمٍ

سيبزغ فجر الحرية ...

و يتحقق لنا الحلمْ ... !


يا رفح :

قد حان موعد الفرح

" شدي حيلك "

لا تنتظري حكام العرب ...

كُلهم لأسيادهم ... خدمْ ... !


سندخل المسجد ..

مُهللين ... مُكبرين

سنرفع على أسواره الرايات و العَلمْ .!


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

شموع الرحيل بقلم الراقية أم الخير السالمي

 شموع الرحيل ...


على اكتاف الغروب

تسربل الشوق

وعلى اعتاق السجوف

تصدرت الحكمة

لتوقد أول الشموع 

وتغدق في ذرف الدموع ...

ترتجي عتقا وتعانق عشقا

بطعم الرحيل .... 

وعلى أعتاب الرجا

ظل ظليل

وخلف الستائر

خيال بديل ...

فكيف السبيل

لنيل المنى 

وكيف يزول عنا العنا

وترحل عنا صروف الحياة

فبئس المذلة وبئس 

الفعال المخلة

ترانا عن الحق زغنا

وشين الرزايا اتبعنا

فكيف تضاء الدروب

وكيف تزول الحروب ...؟

وكيف تذوب شموع

 الرحيل ؟

حتى يسود السلام 

بديل...؟


           أم الخير السالمي

          القيروان

         تونس

مثل تلك النوافذ بقلم الراقي سامي حسن عامر

 مثل تلك النوافذ 

يحتلها وجه الشحوب 

وخواء القلب من الفرح

وانتظار المحال

وكأن الحزن بالعمر سكن

عميق شعور الفقد

وتتابع الوحده تعربد بالليل 

وصوت الرياح يعزف أنشودة الخوف

وتراقص الستائر 

ونظرات العين تطل على المجهول 

تنتظر طرقك على الباب 

وهو في اليقين محال

رحلت إلى حيث مسافات الفقد

كانت عتبات دياري تستقبلك بالحبور 

تتراقص المرايا لطلتك 

تروي عطش السنين 

تعانق وجه الصباح 

تغزل خيوط الفجر 

تداوي الجروح بصدق 

جراح البعاد 

حيث عزف الناي على شواطئ النهر

وقطارات السفر تستدعي حضورك 

وأنت من نسيت حتى بوح سطورك

وكل ترانيم الحكي

حتى النوافذ. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

انا من انا بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( أنا من أنا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أنا من أنا

أنا الحزن الجاثم

فوق صدر السحاب

أنا القلب النابض

بلا دماء

أنا الدمع الذارف 

بلا عيون 

أنا الريح الهائجة

بلا هواء

أنا الأمل الباقي

في كوكب بلا ضياء

أنا الألم المدفون

في مقبرة الشهداء

أنا الآه الاسيرة 

خلف الشفاه


أنا من أنا

أنا الحب الضرير

في وضح النهار

أنا العاشق التائه

بين الذكرى والنسيان

عمري اسقط اوراقي

لكن أغصاني

مازالت تقاوم الرياح 


حياتي مجرد حلم

انجب حاضرا مستحيلاً

اهرب من نفسي لنفسي

فلا أجد اي تغير

سواد الليل يلاحقني

وتنساني عيون الصباح

غريق في بحر العذاب

لا ادري متى النجاة

اداوي الألم بالأمل

واصارع الموت للبقاء

ما اصعب ان ترى القمر 

والقمر عيناه لا تراك

العمر يسرقه الإنتظار

والقمر يزداد كبرياء


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٤ / ٢ / ٢٠٢٤

قل لي فؤادي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 قل لي فؤادي كيفَ لي أن أُسعفك

قل لي سأعملُ كلَّ ما يُرضي دمك

يكفي اضطراباً قد أرقتَ مدامعي

يكفي وقل لي كيف هذا أرّقك

عُدْ باسما وانسى أقاصيصَ الهوى

قد كان لي حلو الحياة في مبسمك

إن شئتَ أعتزلُ الخلائقَ كلّها

إن شئتَ أرقى فيكَ أدراجَ الفلك

إن شئتَ أختصرُ الكلامَ فعلتُها

إن كانَ حرفُ التاء يؤذي مسمعك

قسماً سألغي التاءَ من لُغتي إذا

أحسستُ أن التاء يُدني مصرعك

إني إليكَ مُتمّمٌ وتميمةٌ

يكفي ولا تُعنى بما هو ليسَ لك

واحذر دروبَ العشق ما دامَ الهوى

يومٌ تطيبُ بهِ ويومٌ يُوجعك

إن الذي كانت نسائمهُ هنا

تغفو بقلبكَ ثم تصحو على فمك

 راحت به الدنيا بيومٍ حالكٍ

لا يرجعُ الحلم وإن عادَ الحلك

فاصبر ولا تأسى ولا تبكي ولا

من لا يجيدُ الصبرَ يا قلبي هلك

عوّد جيوبَ الحب فيكَ على الأسى

وابنِ بشريانِ المحبّةِ منزلك

قد كنتَ ذو قصرٍ سما وأميرةٍ

كانت لك الأيامُ تزهو كالملك

بدرٌ واشواقٌ وهمسُ أحبّةٍ

ما كان شيءٌ يا فؤادي يمنعك

الدهرُ كم أعطاكَ حبّاً مُذهلاً

لا تأسى يا قلبي إذا ما أذهلك

قف هكذا كالطودِ وابقَ واقفا

واهدأ عسى الرحمن أن يبقى معك


صالح ابو عاصي

درس الآباء من غزة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 درسُ الإباء من غ،زة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

الصَّدُّ يَبعثُ أصداءَ الإباءِ فقِفْ

لتمنعَ البَغْيَ إنَّ العِزَّ بالقيمِ

أعلنْ إباءَك في بلواكَ مُعتمدًا

على الذي خلقَ الأكوانَ من عدَمِ

لولا الإباءُ وصدُّ الظّالمينَ لما

ساد الحماةُ بُناةُ العزِّ في الأُممِ

أبْدِ الهدايةَ في وجهِ الذين طَغَوْا

النُّورُ يُبطلُ ما في الأرضِ من ظُلَمِ

لكَ المكارمُ والإيمانُ كن بَطلاً

بالعَزمِ والحَزْمِ والإقدامِ والهِممِ

إنَّ العدوَّ الذي أعياكَ جانِبُهُ

وَهْمٌ تعاظمَ في جيلٍ منَ النُّوَمِ

لو قامَ في أمَّة الإسلامِ من صَدَقُوا

لانْهارَ من وقفاتِ العِزِّ كالرِّمَمِ

أكرمْ بفتيةِ غزَّاءَ الأُلَى صَمَدُوا

رُغمَ الخيانة ِوالخِذلانِ في النُّظُمِ

قد أكدُّوا أنَّ عِزَّ المسلمين فِدَا

فلْيفهمِ الدَّرسَ أهلُ الجُبْنِ والصَّمَمِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

طيف وذكرى بقلم الراقي زيان معيلبي

 طيف وذكرى____

__________/

اسألي المــوج 

حيـن يـــرتمي 

على الشاطئ

بين حين وحين

يمتد وينسحبُ

ثم يدفعه الحنين 

هـو ذاك حـزني

 يغادر حينا 

ويعود بآهات 

وأنين هو ذاك 

الشجن يمسك 

ناي الزمان....... 

ليعزف لحن الشوق 

والحنين........ 

لـرفيقـة رحلتْ 

دون ودااااااع 

أو قبلـــة .. .... 

على الجبين

آه .. منك ياذكريات

الطفولة ........ 

ينبعث منك ...... 

شذا الـــــورد 

والياسميـن

أعزف ياناي 

الزمان على......

جرح القلب الحزين..!


 _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)