الخميس، 15 فبراير 2024

معلامة الجهل ومدرسة أهل الضلال بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 معلامةُ الجهلِ ومدرسةُ أهل الضلال


..................................


تخرجَ القومُ مِنْ مِعْلامَةِ الجَهْلِ

يَعْلِمُونَ ضَلالَ الزَيّفِ والدَّجْلِ 


لهم شهاداتُ عُلّيَا في تَخَصُصِهِم

وقد أُجِيزو ولكنْ مِنْ أبي جَهْلِ


ويَدّعُونَ كَمَالاً من يُطَاولهم 

وهم وربكِ أعجازٌ إلى نَخْلِ


يَتَشَدْقُونَ بلا علمٍ ومعرفةٍ

 ويَنْعِقُونَ بأقوالٍ بلا فِعْلِ

 

وأعلمُ القومِ من طالتْ عِمَامَتُهُ

ولايفرقُ بين الوصلِ والفصلِ


وأعقلُ القومِ أَذْكَهُم وأحْصَفُهم

من لايفرقُ بين الثُومِ والبَقْلِ


حُمُرٌ وتَحْمِلُ أسْفَاراً لِعَالِفِهَا

ولاتُفَكْرُ غيرَ الشُرْبِ والأَكْلِ


ويَدّعُونَ ثقافاتٍ وفلسفةً

يُحَلّلُونَ رُؤى الأفكارِ والعَقْلِ


يُفَكْرُونَ حُلُولاً دونَ مُشْكلةٍ

كَمَنْ يُصَنِّعُ مفتاحاً. بلا قُفْلِ


والدِيِنُ ماكان مَعْقُولاً برأيهِمُ

والعقلُ ماكان مَحْسُوسَاً ومتجلي


والمَنْطِقُ العَّي مِيزانٌ لفِكْرَتِهِمْ 

ومن يُفَكْرُ كالبِرّمِيلِ والطَبْلِ


الدِيّنِ وَحْيٌ ولا ترقى العقولُ لهُ

وقد تَلَقْاهُ أَهْلُ الدِينِ بالنِقْلِ


ولاتَجِدهُ يُنَافِي العَقْلَ لو عِقلوا

  لكنَّهُمْ بُهُمٌ. كالثَوّرِ والعِجْلِ


ويَدّعُونَ حَضَاراتٍ وزخرفةً 

ولايزالون بين الطِينِ والوَحْلِ 


حتى الرذيلةُ في قاموسِهم قُلِبَتْ 

إلى الفضيلةِ في الميزاتِ والفَضْلِ


ويزعمون حِجَابَ البِنْتِ مَظْلَمَةً 

لها وتَحْتَ قُيُودِ. القهرِ. والذُّلِ


ومن تَعَرّتْ فَقَدْ نَالَتْ تحرّرَها

كما. تَحَرّرَ أَهْلُ الرّقِ والغِلِّ

 

وهُمْ يريدون أَنْ تَخْرُجْ بزينتِها

اليّهُمُ . ولهُمْ. حُريَّةُ الوَصْلِ


حتى إذا جَرّدُوهَا مِنْ مَلابِسَهَا

وازَيّنَتْ لَهُمُ بالطِيْبِ والكُحْلِ


طَابَتْ لَهُمْ واسّتَزَلُوهَا لِحَاجَتِهِمْ

فَغَدَتْ تُدَاوَلُ من خِلٍ إلى خِلِ 


وأَيُّ ذُلٍ . وَعَارٍ. بعدما فَقَدَتْ

أَعَزُّ مَاتَمّلِكُ الأُنْثَى. وماتُغْلِي

 

واللهِ شَرّفَهَا أُنْثَى. وكَرّمَهَا

تُسَاقُ في شَرفٍ عَالٍ إلى بَعْلِ


فلتَحْذر الِبنْتُ من شَرٍ يُرادُ بَها

ولا تُسودُ وجهَ البَعْلِ والأهْلِ 


 وربما قدموا نُصْحَاً. وموعظةً

وهم وإنْ نصحوا كالذئبِ والثَعْلِ

 


و يَدَّعُونَ حُقُوقاً للورى كَذِبَاً

وقد تجلى لنا المقصودُ بالمِلِّي


لوكان صِدْقاً لأَدَوّا حقَ خالقِهمْ

والشمسُ تُعرفُ أحياناً من الظِّلِ


ويَدَعُونَ سلاماً في سياستِهم 

ويَزْرَعُونَ قوى الإرهابِ والقَتْلِ


ويُظْهِرُونُ لنا أسْنَانَ ضِحْكَتِهِمْ

ويُضْمِرُونَ نُيُوبَ الحِقْدِ والغِلِّ


يُوَجْهُونَ إلى الإسلامِ حَربَتَهُم

حرباً عليهِ بِحَدِ السَيّفِ والنَّصْلِ

 

 وكلماأوقدوا نار العدى خُمِدَتْ

ويُحبطُ اللهُ ماحاكوهُ. بالليلِ


دين الهدى بَاقٍ برغمِ أًنُوفِهُمُ

والأمرُ للهِ من بعدٍ ومن قَبْلِ 


 

١٣ يناير ٢٠٢٤م


سامي العياش الزكري

محاولات عاشقة بقلم الراقي سليمان نزال

 محاولات عاشقة  


ودّعتها في المقهى فقالتْ

خذني إلى آفاقها صقوركْ

جاوبتها أنفاسها بلثم ٍ

أخبرتها بالطيف ِ قد أزوركْ

هل تهرب الأصواتُ في شراع ٍ

  أم تبدأ الأيامُ من جذوركْ ؟

الوجد ُ في التعبير من شذاها

و الشوقُ قد نادى على زهوركْ  

الحرفُ من تفّاحها بقرب ٍ

  المشي من أحزانها بنوركْ

حدّثتها عن جرحنا فصارتْ

تحدّث الأوطانَ من زفيركْ

تلك التي ودعتها بصمت ٍ

لم تقرأ الأيات من بدوركْ

قد نرسم ُ الأوجاع َ في سطورٍ

و النقش و اللوحات من نسوركْ

يا همسة ً طوّقتها بشمع ٍ

الوهج و التاريخ في حضوركْ

الليلُ في الإنسان قد توارى

و الشمسُ في الفرسان مع هديرك ْ

 فارقتها حتى أرى غزالاً

قد راقني لما اختفى أثيركْ

البوحُ في وديانها كنبع ٍ

 و النبضُ في شريانها أسيركْ

الآن قد واكبتها لنصر ٍ

يا وردتي أضلاعنا جسوركْ


سليمان نزال

الدلال بقلم الراقي محمد عمر

 الدَّلَّال


إنِّي أنا الدَّلَّالُ في زَمَنِ الْعَجَبْ

وَبِضاعَتي هذا القَطيعُ من الْعَرَبْ


لَمَّا اشْتَرَيْتُ دَفَعْتُ كُلَّ ذَخيرَتي

واكْتَلْتُ مُبْتَهِجاً بِميزانِ الذَّهَبْ


غامَرْتُ مُنْتَظِراً رَوَاجَ تجارتي

بِعُروبَةٍ كانتْ تُعِزُّ مَنِ انْتَسَبْ


لكنَّ دُولابَ الليالي دائرٌ

لِيَعودَ رأسُ العِزِّ يوماً للذَّنَبْ


إذْ إنَّني لَمَّا عَرَضْتُ بضاعتي

بِمَزادِ أرْبابِ المعالي والرُّتَبْ


ما جاءني إلا صدى صوتي أنا

((مَن يشتري منِّي العروبةَ والعربْ))؟!


فَرَفَعْتُ في سوقِ الرِّجالِ عَقيرتي

عَلِّي ألاقي مَنْ يُساوِمُنِي اقْتَرَبْ


ناديتُ أهلَ السُّوقِ هَيَّا ما بِكُم ؟!

هاؤمْ بضاعةَ مُنْتَقٍ فيها الحَسَبْ


فَهُمُ الذينَ على الْمَفاخِرِ نُشِّئوا

حيثُ المَكارِمُ شَمْسُهُمْ لا تُحْتَجَبْ


وَهُمُ الذينَ تَكَحَّلَتْ عينُ السَّما

مِنْ عِزِّهِمْ في السَّابقاتِ مِن الحِقَبْ


كِسْرَى وقَيصَرُ جُنْدِلُوا بِسُيوفِهم

حينَ اسْتَطالوا ضِدَّ أبناءِ الغضَبْ


وَلِكُلِّ مَلْهوفٍ رَجاهم نُصْرَةً

هَبُّوا زُرافاتٍ يُلَبُّونَ الطَّلبْ


بَسْطُ الأيادي من أقَلِّ خِصالِهم

للبائسينَ وكُلِّ مَنْ لَهُمُ انْتَدَبْ


أُفُقُ الْمَعالي تحتَ سَطْوَةِ مُلْكِهم

والْمُعْصِراتُ لِغَيرِهم لم تُحْتَلَبْ


هذي أُصولُ بضاعتي فَتَفَضَّلوا

وإذا بِصَوتٍ هامسٍ لي عن كَثَبْ


نِعمَ البضاعةُ لو نَمَتْ كَأُصولِها

لكنَّ سُوسَ الذُّلِّ قد نَخَرَ الْعَصَبْ


فَنَمَتْ فروعٌ سُوسُها بِرُؤوسِها

لا تَنحَني للهِ بلْ لِمَنِ اغْتَصَبْ


هانَتْ فَهانَتْ أرضُها وسماؤها

للغاصبين تَبيعُها أو قُلْ تَهَبْ


ما كانَ يَحْرُمُ للأعادي مَسُّهُ

حِلٌّ لَهُمْ من دونِ جُهْدٍ أو تَعبْ


حتى اسْتَباحوا أرضَنا وَدِيارَنا

وَمُقَدَّساً كان الْمَسَاسُ به الْعَطَبْ


ما عادَ فيهم نَخْوَةٌ ومُروءةٌ

وشجاعةٌ حتى المعالي تُكْتَسَبْ


زرعوا المَخاوِفَ والخُنوعَ لِيَحْصُدوا

جِيلاً يُسابِقُ في التَّنازُلِ والْهَرَبْ


مَرَدوا على جَرْعِ الْهَوَانِ بِنَكْهَةٍ

وَطَنِيَّةٍ حينَ الأراضي تُنْتَهَبْ


بل حارَبوا الشُّرَفاءَ في أوطانِهم

حيثُ الدَّناءةُ مِن أعاديها الأَدَبْ


فَغَدا عُلُوُّ الشَّأنِ مُقْتَصِراً على

أهلِ الهَوى وَذَوي المعازِفِ والطَّرَبْ


ومُمَثِّلينَ ذُرَا البُطولةِ نَكَّسُوا

بئسَ البُطولَةُ في الدِّيَاثَةِ مِنْ لَقَبْ


فَصَرَخْتُ غيرَ مُصَدِّقٍ ما غَصَّني

وَيْلي على ماضٍ تَهَاوَى وانْقَلَبْ


مَنْ ذا يُعِيدُ إلى العُروبَةِ روحَها

لِيَعودَ للأكْوانِ شَرْقٌ قد غَرَبْ؟!


وَيَعودَ خَدُّ الشَّمْسِ في أوطانِنا

مُتَوَهِّجاً يَرْمي الأعادي بِاللهَبْ


تَبّاً لِأسواقِ الرُّجولَةِ أَقْفَرَتْ

إذْ لا رِجالَ سِوى ذُكورٍ مِن خَشَبْ


حيثُ الذي أَثْقَلْتُهُ بِزَبَرْجَدٍ

حُزَماً يُباعُ كَمِثْلِ أَعْوادِ القَصَبْ


حتى أَضَعْتُ ذَخيرَتي وتجارتي،

وَبِضاعَتي الْمُزْجاةُ كَومٌ من حَطَبْ


يا وَيْحَ مَنْ كانت تجارَتُهُ بِلا

رُشْدٍ، ولا عِلْمٍ بِلَيلٍ قد وَقَبْ


لا تَعْذلوني إنْ عَرَضْتُ قَطيعَكم

لِلبَيعِ في عَصْرِ الرَّمادَةِ وَالْوَصَبْ


ضَاقَ الْمَدَى ذَرْعاً بِحَجْمِ مُصيبَتي

يا ليتَني ما عِشْتُ في زَمَنِ الْعَجَبْ 


💚🌿❤️🌹

المعلم المظلوم: محمد عمر

٩_٢_٢٠٢٤

وفاء مرآة بقلم الراقية د.علياء غربال

 *وفاء مرآة*


برغم جفاء الأثداء

عند ولادتي المخضّبة بدماء الشفق

و تناثر أثواب الرثاء

على قبر عمر قد مرق

مخلّفا خريف الاشتهاء

و شهقة مسامير 

شاءت في نعشي أن تُدَق

أنا و مرآتي لم نفترق


برغم عويل الملاعق الجائعة

في قِدر قَدر قد احترق

و إراقة طفولتي الحالمة

في أقداح الأحداق النائمة

و على قارعات طرق

تتسول أرغفة الجوع 

المغمّسة في العرق

أنا و مرآتي لم نفترق


برغم كل كواكب الكذب

التي تحوم حول حديقتي في شبق

و كل الصّدق الذي كنت في أعماقي أختلق

بشراهة الشّهب

و رعشة أشواقي

لنجمي المرتقب

أنا و مرآتي لم نفترق


برغم إغلاق كل عصور العتاب

و مواسم القلق

و تمزيق كل صفحات الخيبات

في دفتر الأرق

و مسح بحر الحبر الذي في عينيّ غرق

في مناديل كلماتي

أنا و مرآتي لم نفترق


لآخر رمق

 أنا و مرآتي لن نفترق

د. علياء غربال (تونس)

بين غزة وعيوني بندقية بقلم الراقي ماجدة قرشي

 .. بين غزة وعيوني، بندقية.. 


أشلاؤكم طهر، والدِّمى أطهر.. 

والقدس إن قالت سلمتم، تفخَرُ. 

شبّتْ ضِرام الجرح، 

يامن تعلمُ. 

ماقد أسرّ‌ القلب، أومايُظهر. 

واشتدّ كربٌ، يالَكرب الخافق.. 

حين الآه، خيامها تُنشر! 

بعض الهوى، يغيّر تكوينا إذِ

الرُّؤى، سماء القلب التي تأمرُ.. 

والنّاس إن دُخانيَ أعماهمُ،  

فليُبحروا في الخمس، ممّا أشعر: 

للميم، ملحٌ، وامتدادٌ، لاجئٌ. 

والميم جمرٌ، جاثم، بل جائر.. 

والدّال يُرديها الدّربُ، الأدلم. 

درب الدّواة، اختار: الله أكبرُ

والتّاءُ أنثى التوثّر، الثّائر. 

أنثى التّيه، تالله تستنصرُ

درب القوافي، عن يميني يشهد. 

لاالرّيح تُثنيني، ولا من يسخَرُ. 

لغزة، أبيع عمري، وأجهَرُ: 

أنا ابنك الذي من حنيني أقتاتُ، وأُقهرُ. 

لغزة، أبيع عمري، وأفخرُ. 

إن قلتُ: أنا أنتِ، وكلانا يُصْهَرُ. 

لغزة، أبيع عمري، وأصرخ: 

أسِرب المنايا، خذني، وأنتَ تعبرُ. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ابن قلبي بقلم الراقية بن سعدون مريم

 ابن قلبي 

يامن وهبته أشعاري ومهجتي 

وسحر البيان فى عشقه لايفارقني 

إبتسامته رمح صوبت سهمها نحوي 

شقت صدري أدمته وجرحها يقتلني 

وفى عينيه سحر العشق فى ليل الدجى 

بريقها هيام ودلال وشوق يسحرني 

يتيه عقلي بالأشواق فى مفاتنك سيدي

ويجرفني سيل هواك نحوه يجذبني 

إخترتك من دون البشر فارس إلهامي 

وإذا غفوت عن ذكرك لحظة نبضي ينبهني 

باتت حروف إسمك ورودا على وسادتي 

تعزف لحن الهوى وبهمسها تغازلني 

وأرى فيك حلمي الذي نسجته مخيلتي 

ترقى بالآماني والغرام و تسعدني 

فكيف أعاتب قلبي وأنت مالكه 

وطيفك رفيق عمري يراودني ويؤنسني 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

عفة زاهد بقلم الراقي عماد فاضل

 & عفّة زاهد &


أنا جسدٌ له الأذْكار ورْد

وروحٌ تتّقي شرً الخطايا

تسيْرني حدود اللّه طوْعا

وتسْكن بيْن طيّاتي الوصايا

لباسي خشْية الرّحْمن حبّا

وإفْشاء المحبّة في البرايا

إلى درب الهدى حلّقْتُ فرْدا

وروح العزم نورٌ في سمايا

أعانق رغبتي والحقّ نهْجي

وذكْر اللّه نبْضٌ في الثًنايا

يقيني في نَداه يقين حقٍّ

وفوْزي بالرّضا خيْر العطايا

أحيد عن الحرام بكلّ صدْقٍ

ومنْ قلْب الضّنى أجني جنايا

ولي بيْن الخلائق نبْع ودٍّ

وعفّة زاهدٍ طاف الزّوايا

فحبّ النّاس للْنّاس ارْتقاءٌ

وحبّ اللّه منْ أغلى الهدايا

فمنْ طاع الإله ازداد شوْقا

ومنْ طاع الهوى هاب المنايا


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

الثقافة بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 الثقاااااااااافة 


                  ....................

إن سألتموني

  عن معنى. الثقافة..


هي زكاة القلب

 ورونق الفكر 

وتُعدُ للسان نظافة..


هى بلسم الروح 

وزورق الحب

  تَعفُّ عن

 القبيح من القول

 لكنها

 للطيب غرَّافة..


هي دُرر المروءة 

وحسن إختيار الحرف 

ووضع الكلام 

بكل دقة وحصافة..

.


هي لب كل جميل

ووضع الأشياء

 في المكان المناسب 

  بكل اقتدار

  ولطافة..


و الشبح الواقف

 في وجه القبيح

 من الكَلِم 

  ومُبيد كل سخافة..


ليست كما يبدو 

على الشاشات 

وفي الإعلام 

وكأنها رد القبيح بالقبيح

ـ لكل فعل رد فعل ـ

لا .....

هي الكمال بل

الجمال الشامل

عمرها ما

 اتَّصفتْ بالخرافة...


هي الكأس

الذي يحلو لكل 

فردٍ في ريَّ الظمأ

ويحلم بارتشافه..


هي الحلم الذي 

أرَّق غير المتمكن

من الصعود للقمه 

 ويحلم دوماً باكتشافه 


هي القناعة نفسها

وكنزُ الحقوق المعنوية

لا دخل للمادة 

في صياغتها

تُعجبُ الزهاد

وتنفرُ من كل 

 دجالِ وعرَّافة...


أبو العلاء الرشاحي

اليمن .. إب...14/فبراير

عندما اعفيك من عتابي بقلم الرائعة ناهد سنجر

 عندما أعفيك من عتابي أعلم أنك صرت لا تعني لي شيئا

وصار وجودك وغيابك علي حد سواء

ولم أكتفي بإغلاق ملف القضيه مزقت أوراقها ورقة ورقه

ولقيت بها في نار المدفأه لكني رفعتها لرب السماء فهو الحق العادل فلتحترق كل الأوراق ولتذهب كل الاشواق في نار المدفأه ولتبقي طيبة قلبي وصدق مشاعري فهي غاليه

ويكفيني اني مازلت أتعلم أني لا أثق في المظاهر الكاذبه

ولك ربي مددت يدي فأنت حسبي ونعم الوكيل


لملم قصاصات الورق

يامن وهبت القلب لك

يامن لروحي قد ملك

ودمع عيني كان لك

إن جف دمعي أو هلك

وانسكب حبري علي الورق

فليحترق

وحينها سأقول لك

قد كان كل الأمس لك

والعمر كله كان لك

واليوم أنت بلا فلك

وبلا حبيب يجبرك

وبلا ثياب تسترك

ما اعجبك ما اصعبك

مااااااأجهلك

ناهد سنجر ///نور الايمان

في عيد الحب بقلم الراقي تيسير البسيطة

 في عيد الحب

     ================

في عيد الحبِّ أرى سقراً

           ووروداً ترشح من سقرِ

و شباباً باعَ قضيته 

         واستعلى داخل منحدَر 

في عيد الحب بكى ألماً

           إحساسٌ يشعر بالخطر 

في عيد الحب شكى وبكى 

        أطفالٌ تاهوا من سفر 


وطرقتُ القلبَ أحادثه 

           عمَّن أحببنا في العمر 

فوجدتُ الحزنَ يعانده 

              ويميتُ تعاليم الحذر 

فحبيبُ القلبِ غدا أثراً

             وعفا الاعصارُ على الأثرِ

يسكنُ في خيمةِ غربته 

               مسلوبَ القدرةِ والقدرِ

وعلى خديه جرت دُرَرٌ

             هي عندي من أغلى الدرر

يلفحه الحرُّ فيلفحني 

             لهبٌ من شوقٍ كالشرر 

يقرصه البردُ فيخنقني 

              أناتٌ تعبثُ بالنظرِ

ويسيرُ بقلبي مختنقاً

            فأراني أبكي كالوَتِرِ


وترامى الوردُ على طُرُقٍ

              والعشقُ تداعى بالكدرِ

والثوبُ تمزَّقَ باسم هوىً

              والأبيض خُضِّبَ بالغرر  

وغدا الشيطانُ له أثرٌ

             يتلاعبُ في شتي الفِكَرِ

وتغنى القهر بخافقها 

             والعاشقُ ليس بمُعتذِر

والحبُّ كشمَّاعةِ عذرٍ

          تلقى الأعذار على مُرَرِ


في عيد الحب شكى وبكى 

                 و الشوقُ تهدهد في نُذُرِ

واسترخى الحزنُ بداخلنا 

                 وتعالى في نجوى البشرِ

مابين الصادقِ في كلمٍ

             أو بين الكاذبِ في هذرِ

وتنامى الخوف من الآتي 

              فالآتي فيضٌ من دُسُرِ

والوردُ ترامى في طرقٍ

              وحذاء داسَ على السهر 

وهنالك عشاقٌ تبكي 

             وقلوبٌ تصرخُ من ضجر 

ولقيسٍ وجهٌ نعرفهُ

              و فؤادٌ نادى : ياقمري 


====================


      بقلمي 

جميل أحمد شريقي 

 ( تيسير البسيطة )

        سورية

لغتنا العربية بقلم الراقي محمد الحزامي

 لغتنا العربية

قاطعتني حروف النطق والهجاء

بسبب التداخل بين الفكر والنداء

فتباعدت المعاني عند التدوين

وأثناء الكلام والتعبير والتلوين

فما وجدت الترابط في الحديث

و لا كيف يصبح المنطق الحثيث

فبالرغم من الصحو تكاثفت السّحب

وعمّ الغيم كل فجّ ونقب

مولّدا حالة من الغوغاء والضجيج

بين المعانى والتعليل كاللّجيج

فولولت منها المسامع بازدراء

مستنكرة ما جد وصار من وباء

لأن منطق الكلام عند النّاس

اعتراه الهجين بالسقوط في المجاس

باستعمال مفردات اللغو والتهريج

في كل معنى وحوار وترويج

مشوّهة اصول اللغة والبيان

بكلمات دخيلة ليس لها ميزان

اضافة للفحش الواضح المعيب

ممّن يتفاخرون بحداثة الغريب

لذلك ولكل ما أشير وما ذكر

من التعدّي على الضّاد وما اعتبر

خانتني عند الاحتجاج عمّا كان

سلاسة النطق و التعبير والبيان

فمتى نحترم مقومات لغتنا العربية

تلك التي بها كلام رب الارض والبرية

ونترفع عن ايّ تغريب وتشويه

بدعوى التمدن والتقدم والتحديث

لان ذاك الامر مخطط مقصود

للنيل من لغة الضاد والوجود

فمتى تنقشع الغيوم عن رواسب الافكار

وتنجلي الضبابة وتنتشر الانوار

لتعود لنا جمالية التصور وبلاغة الحديث

في تعابيرنا العربية بروعة الحثيث

محمد الحزامي

اسماء الله الحسنى بقلم الراقي يحيى سيف

 ꧁꧁ اسماء الله الحسنى ꧂꧂


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


مولاي لم اطلب سواك فليس لي

مولى سواك ولا أظن تردني


انت العزيز وكل شي هيّن

وانا الحقير فمن جلالك عزّني


انت الكريم وكلنا من فضله

نرجوا ثوابا من كريم محسن


انت القوي فلا أجد لي قوة

كلا ولا حولٍ إذا لم تعطني


يامالك الارض التي نحيا بها

ياقائلا يوم القيامة انني


ملك الملوك فهل هنالك مالكا

غيري فنهتف لا بكل الألسن


وهو اللطيف هو الخبير بحالنا

وهو الحكيم وحكمه لا ينثني


وهو السميع هو البصير بإمرنا

وهو العليم بخافيات الأعينِ


الخالق الباري المصوّرخلقنا

في احسن التقويم رب خلقتني


من غيره التواب يقبل تائبا

يسأله غفرانا براس منحني


المنعم المعطي الجواد بخيره

الكافي المانع لما سيضرني


وهو الصبور هو الحليم هو الذي

يمهل رويدا للمسيئ الأرعنِ


الأول الآخر فلا قبل له

كلا ولا بعد له من كائنِ


يامن هو النور المبين لوجهه

عَنتْ الوجوه على مدار الأزمنِ


إن الذي قهر الجبابرة التي

عاثت فسادا قاهرا لا ينثني


يامن هو العدل الذي في حكمه

لاشئ يجئر أو يقول ظلمتني


الحق انت فلا يشوبك باطل

فطإلى طريق الحق ربي دلني


سبحانه القدوس في ملكوته

متنزّها في ملكه المتوازنِ


ياجامعا جمع الكمال لذاته

اسألك إلا بالرسول جمعتني


لو لم تكن انت الغفور فإننا

سنضل في اخطائنا لا ننثي


المحسن البر الرؤوف هو الذي

يهتم في امر العباد ويعتني


المبدئ الواجد لكل بداية

الباعث المحيي المعيد لما فني


سبحانه المولى الولي بخلقهِ

وهو النصير لكل عبد مؤمنِ


وهو القريب هو المجيب وكلما

ناديت يارب العباد اجبتني


متكبر والكبرياء رداءه

فإذا اعتراني كبرياء قصمتني

_______________________________للشاعر/يحيى سيف

أقفلت باب الحب بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 أقفلت باب الحب ...

_____________


أقفلت ذاك الباب...

فلا حب ولا عذاب ..

لم أجن شيئا يا شباب ..

سوى الخراب ..

كانت بداياتي سعيدة..

أحب نبع الماء .

والنسيم على الخواء...

أترقب الفوارس ..

وملائكة السماء..

هذا أنا...

في روحتي وفي الإياب..

أقفلت باب الحب ..

وذاك الدرب ..

تاقت نفسي إلى الخلاء...

أرسم حدود هواي..

يا مولاي ....

وألعن الظلماء...

أهلي كيفما إتفقوا ..

لا بدر غدونا بينهم 

ولا إفتقدتنا النساء..

فكنا كما الغرباء...

كيف نحرر أوطاننا ...

و في بيوتنا سجناء ...

هذا هو السراب....

____________

على غالب الترهوني

بقلمي