محاولات عاشقة
ودّعتها في المقهى فقالتْ
خذني إلى آفاقها صقوركْ
جاوبتها أنفاسها بلثم ٍ
أخبرتها بالطيف ِ قد أزوركْ
هل تهرب الأصواتُ في شراع ٍ
أم تبدأ الأيامُ من جذوركْ ؟
الوجد ُ في التعبير من شذاها
و الشوقُ قد نادى على زهوركْ
الحرفُ من تفّاحها بقرب ٍ
المشي من أحزانها بنوركْ
حدّثتها عن جرحنا فصارتْ
تحدّث الأوطانَ من زفيركْ
تلك التي ودعتها بصمت ٍ
لم تقرأ الأيات من بدوركْ
قد نرسم ُ الأوجاع َ في سطورٍ
و النقش و اللوحات من نسوركْ
يا همسة ً طوّقتها بشمع ٍ
الوهج و التاريخ في حضوركْ
الليلُ في الإنسان قد توارى
و الشمسُ في الفرسان مع هديرك ْ
فارقتها حتى أرى غزالاً
قد راقني لما اختفى أثيركْ
البوحُ في وديانها كنبع ٍ
و النبضُ في شريانها أسيركْ
الآن قد واكبتها لنصر ٍ
يا وردتي أضلاعنا جسوركْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .