.. بين غزة وعيوني، بندقية..
أشلاؤكم طهر، والدِّمى أطهر..
والقدس إن قالت سلمتم، تفخَرُ.
شبّتْ ضِرام الجرح،
يامن تعلمُ.
ماقد أسرّ القلب، أومايُظهر.
واشتدّ كربٌ، يالَكرب الخافق..
حين الآه، خيامها تُنشر!
بعض الهوى، يغيّر تكوينا إذِ
الرُّؤى، سماء القلب التي تأمرُ..
والنّاس إن دُخانيَ أعماهمُ،
فليُبحروا في الخمس، ممّا أشعر:
للميم، ملحٌ، وامتدادٌ، لاجئٌ.
والميم جمرٌ، جاثم، بل جائر..
والدّال يُرديها الدّربُ، الأدلم.
درب الدّواة، اختار: الله أكبرُ
والتّاءُ أنثى التوثّر، الثّائر.
أنثى التّيه، تالله تستنصرُ
درب القوافي، عن يميني يشهد.
لاالرّيح تُثنيني، ولا من يسخَرُ.
لغزة، أبيع عمري، وأجهَرُ:
أنا ابنك الذي من حنيني أقتاتُ، وأُقهرُ.
لغزة، أبيع عمري، وأفخرُ.
إن قلتُ: أنا أنتِ، وكلانا يُصْهَرُ.
لغزة، أبيع عمري، وأصرخ:
أسِرب المنايا، خذني، وأنتَ تعبرُ.
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .