الخميس، 15 فبراير 2024

عندما اعفيك من عتابي بقلم الرائعة ناهد سنجر

 عندما أعفيك من عتابي أعلم أنك صرت لا تعني لي شيئا

وصار وجودك وغيابك علي حد سواء

ولم أكتفي بإغلاق ملف القضيه مزقت أوراقها ورقة ورقه

ولقيت بها في نار المدفأه لكني رفعتها لرب السماء فهو الحق العادل فلتحترق كل الأوراق ولتذهب كل الاشواق في نار المدفأه ولتبقي طيبة قلبي وصدق مشاعري فهي غاليه

ويكفيني اني مازلت أتعلم أني لا أثق في المظاهر الكاذبه

ولك ربي مددت يدي فأنت حسبي ونعم الوكيل


لملم قصاصات الورق

يامن وهبت القلب لك

يامن لروحي قد ملك

ودمع عيني كان لك

إن جف دمعي أو هلك

وانسكب حبري علي الورق

فليحترق

وحينها سأقول لك

قد كان كل الأمس لك

والعمر كله كان لك

واليوم أنت بلا فلك

وبلا حبيب يجبرك

وبلا ثياب تسترك

ما اعجبك ما اصعبك

مااااااأجهلك

ناهد سنجر ///نور الايمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .