عندما أعفيك من عتابي أعلم أنك صرت لا تعني لي شيئا
وصار وجودك وغيابك علي حد سواء
ولم أكتفي بإغلاق ملف القضيه مزقت أوراقها ورقة ورقه
ولقيت بها في نار المدفأه لكني رفعتها لرب السماء فهو الحق العادل فلتحترق كل الأوراق ولتذهب كل الاشواق في نار المدفأه ولتبقي طيبة قلبي وصدق مشاعري فهي غاليه
ويكفيني اني مازلت أتعلم أني لا أثق في المظاهر الكاذبه
ولك ربي مددت يدي فأنت حسبي ونعم الوكيل
لملم قصاصات الورق
يامن وهبت القلب لك
يامن لروحي قد ملك
ودمع عيني كان لك
إن جف دمعي أو هلك
وانسكب حبري علي الورق
فليحترق
وحينها سأقول لك
قد كان كل الأمس لك
والعمر كله كان لك
واليوم أنت بلا فلك
وبلا حبيب يجبرك
وبلا ثياب تسترك
ما اعجبك ما اصعبك
مااااااأجهلك
ناهد سنجر ///نور الايمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .