ما بين صمت وبوح يعزف القدر
قد كنت منك الوصل رغم البعد أنتظر
يا من ملكت جمال الكون..يا قمر
إنِّي لعينيك كم أنشدت قافية
وكم تمنيت منك الرد بالإيجاب والنظر
ناجيت رسمك في صمت وفي علن وكم ناجيت أشواقي وأعتذرُ
إذ جئت أعتذر..عن كون بوحي وشعري في وصف هذا الطول ينتحر
حاولت رسمك..فارتد الخيال سدى
إذ كم تضيع على أوصافك الفكر
قالوا وقالوا كثيرا عن منازلكم
قالوا يتوه الصدى والبوح والبصر
إذ إن أتيت لباب الدار تطلبهم تستقبل العطر قبل الباب قبل البوح والحجر
من أنتِ؟قولي..فلا الأسماء تحضرني ولا البلدان ولا ما ينقل الخبر
عيناك..كم حاولت وصفهما
قد تفتري لغتي..حورا عيون غاية السحر
كوني لنا لحنا وسحرا في قصائدنا
ما بين صمت وبوح يعزف القدر
إذ كم عزفت الهوى لحنا وقافية
كل القوافي أمام السحر تختبر
الشعر يحكي جمالا عند منزلكم
إن القصائد قبل البدأ تشتهر
يا من أحبك..لحن الحب يسعدني روحا ونبضا به يستهدي المطر
يا من لأجلك قد سافرت مرتديا لحن الوصال جنونا قادني السفر
إني أحبك.. هل تصغين قافيتي؟رغم الهزائم في عينيك..أنتصر
جافيت لحن النوم..عندي للدجى قمر لا يعرف الحوت.. يفتخر
هذا زمان الوفا فالحب ملحمة لكن أجمل مافي الحب أن يشتاقه الخطر
من يركب الموج لا يخشى عواقبه في كل حين يرى حالا ويبتكر
هلا ذكرت صباحات..ندى عطرا
إذ حين تمشين منك العطر.. ينتثر
هل تذكرين الشواطي حين ثورتها
هل تذكرين رياحا..لها كم يطرب الشجرُ
هذا وفاء فمنك البوح أغنية صغنا عليها الهدى والحب والسرر
هل تذكرين المراسي حين نسكنها
تهدي الينا الصدى لحنا وتعتذر
ما كنت أعرف أن الريح تعرفنا مازلت أذكر غير الوصل..والصور
منك الكلام ومنك الصمت أعشقه لم يترك البعد أحلاما وعنوانا ولا درر
كوني كنبض وسط أوردتي
فالحب نار وميثاق ويضني حين ينتحر
فلنعزف الشوق في أرجاء حارتنا
منك الحضور له القيثار والألحان والوتر
إن لم تكوني هنا في العزف حاضرة لا يجدي عزف ولا لحن ولا سمر
العراق
د. احمدالروضان