الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023

تطبيع الكلاب🌟🌟🌟نشوان مرعي

 تطبيع الكلاب

------------- 


عهد •اللّـہ̣̥ حق فصبرا

ستشرق شمس النصر

وأن طال الزمان

وسفكت دماء

أطفال ونساء

وخان الوفاق العرب 

وتمادئ الطغاه

وتخاذل الجوار وتردد

في المدد والسند 

مواثيق الصليب

بيد الزعامات تصان

ودماء الرضع تباح

ماحل بالمنابر صمتت

وعن جهاد الدين والعرض

تغافلت واحجبت

ليتهم صمتوا وكفوا

حسبناهم في حكم العدم

فكيف  الذبيح يدان

والشيطان ملاك السَلٱمٌ 

باسم تطبيع الكلاب

تساق غزة قربان الرهبان

ياامة الاسلام افيقوا

فغزة امتحان لايستهان

الًيَوُمًِ هي وغدا تدار الداوئر

من ارتضئ وخان 

لا يرتجي البقاءفي امان 

فبائع الاعراض حقير

مهان المقام في كل زمان 


بقلم المحامي

نشوان مرعي

عقوق الوالدين🌟🌟🌟خالد إسماعيل عطاالله

 عقوق الوالدين


يا مَنْ تُعامِلُ والدٕيكَ بِجَفْوَةٍ

و تَعِقُّ مَنْ دَفَعَا  لِأَجْلِكَ غالياً


وَ تَرُدُّ   قَولَهُمَا   بِكُلِّ  قَسَاوَةٍ

فَتَصيحُ  رَدَّاً  عابِساً  مُتَعالِياً


سَتَدورُ  أيَّامٌ  وتَشْرَبُ راغِماً

كَأسَ الذي  قَدَّمْتَهُ  مُتَناسِياً


إنْ كانَ  شَرَّاً  لو  بأُفٍ لافِظاً

سَيرُدُّ ابنكَ  غاضِباً  مُتَجافِياً


وإذا نَظَرتَ  لِوالدَيكَ بِنَظْرَةٍ

لكَ مِثْلُها إنْ شِئتَ يوماً تالياً


أمَّا  إذا  لفظاً  أسَأتَ  أليهما

سيردُّ ابنُكَ سٕهْمَ قولِكَ رامياً


وإذا مَدَدتَ يَداً  تُريدُ  إساءةً

سَيصِيرُ عَيشُكَ حالكاً مُتَدَنِّياً


خالد إسماعيل عطاالله

الاثنين، 6 نوفمبر 2023

علتنا في حكامنا ... !!!زياد أبو صالح

 علتنا في حكامنا  ... !!!


في غزة :

" الشعب على الجوعِ ينامْ

وعلى الخوفِ ينامْ

وعلى الصمتِ ينامْ " ... !


أهلها حيارى :

بلا ماءٍ ...

بلا غطاءٍ ...

بلا دواءٍ ...

أما غيرهم :

" يفترشونَ ريش النعامْ " ... !


لسان حالهم يقول :

" حسبنا الله ونعم الوكيل

من هؤلاءِ الحكامْ " ... !


يا أحبتنا :

تركنا غزة وحيدةً

لعدوٍ مجرمٍ

" تُقاوم وسط الظلامْ " ... !


يقتلنا يومياً

بأسلحة محرمة دولياً

آلاف الجثث ...

ما زالت تحت الركامْ ... !


عدوٌ مُتغطرسٌ

يدنس المقدسات ...

يقطع الطرقات ...

يحرق المزروعات ...

يعتقل فلذات أكبادنا

من دونِ ذنبٍ أو اتهامْ ... !


يُصادر أرضنا

بقوة السلاح

صارت تصغرُ

عاماً بعد عامْ ... !


يقصفنا في عقرِ دارنا

هل الرد عليه قادمٌ

في الوقتِ المناسب

يا قادة الشامْ ... ؟


يا للعارِ :

في عواصمنا العربية

الكلُ يرحب به على ما يرامْ ... !


أُمتنا المجيدة

قائدها سيد الأنام

لكن  ، يا حسرتاه

من بطش الأنظمة

صارت تُساق ... كالأغنامْ ... !


قادتنا :

لا يعنيهم أمرنا

 غاطسون في العمالة حتى الركب 

كلهم أولادُ ... حرامْ ... !


عجبتُ لأمرهم :

رغم شلال الدم

والمجازر بحق الأبرياء

ما زالوا مُتمسكين

بالتطبيعِ واتفاق السلامْ ... !


أغلقوا الحدود بإحكام

أرسلوا لنا الأكفان

منعوا عن أهلنا ... الطعامْ ... !


لا يجيدون فن الحرب

لكن في الحرب على غزة

صاروا محللين

يعرفون الخاصرة الرخوة

والقشاط و ... الحزامْ ... !


كلهم في خصامٍ

يعانون من مرضِ الانفصام

وآخرون جبناءٌ

يفضلون عدم الكلامْ ... !


يا أهل غزة :

المجدُ ينحني أمامكم

أنتم وربّ السماء

ترفع لكم القبعات عالياً

لأنكم أُناسٌ ... عِظامْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين

((. عاصفة ُ الأرض. )) سناء شمه

 ((. عاصفة ُ الأرض. )) 


دمٌ مستباح منذ أعوام

بيتُ الكهولة أنقاض

بلا تراب

يُباعُ الكَلِم هنا وهناك

منْ يشتري من زيفِ القلاع.؟ 

يتبجّحون بالعروبة علناً

حناجرُ تصدحُ بأبواقِ الجُبن

ينامون على أحلام السلام

وخلف الستائر ِ سماءٌ حُبلى

ببارودٍ ينذرُ الموتَ

في أزقةِ الجياع.

هكذا جرتْ عاصفةُ الأرض

طفلٌ مسجّى بلا كفن

وعجوز يسترُها الليل

ثم يأتي صياحُ الديك

أيها الفجر المذبوح

كم من أعناقٍ ستهوي

في باحةِ أسيادِ القِناع. 

يا أمة العُربِ كفاكِ نوماً

كفاكِ انتظار معجزة

أن يشقَّ الماء فارسٌ

يزلزلُ عرشَ الأفاعي

يحملُ تابوتَ السكينة

فيه بقية من آل موسى

تلك حُقبة تمرّدت على الظلم

أيقنتْ بسلالة الأنبياء

فأينَ شرائعنا اليوم؟

وجسدُ العروبة محمول

على نعشٍ بلا انتهاء. 

يامدائن الشِعر في عيون الأحزان

أيقظي ماردَكِ بأسماء الضمائر

لعلّ الأقصى ينجو من الضياع. 

 تشتّتَ السلاحُ بأيدي الثائرين

يقفزون على حبلِ النار

أن كوني برداً وسلاما

والعالم الرمادي يتسابق

منْ يَمضي قرارا؟ 

منْ يطفِئ شرارا؟

منْ يلبسُ الأكفان بلا خداع؟

ياحمائم غزة الخضراء

كفكفي دموع الثكالى

وإن جفَّ نهرُ أو هُدِمَ مسجدٌ

فجنودُ السماء شاخصة

تصولُ مع البنادق

تُغشّي الأرواح بغيمةِ النصر.

ياسرادق الطغاة أفيقوا

اليوم تجالسون عرشاً

وغدا إلى المقابر حفاة عراة. 

ولن تتمزقَ الأرحامُ

ففي كلّ يوم يولدُ

َمَن يرضعُ ثديَ السباع.


   بقلمي /سناء شمه

  العراق

(الصعايدة وصلوا!)أحمد علي سليمان عبد الرحيم

 قصيدة

                      (أرسلوا النعوش والأكفان!)


                شعر / أحمد علي سليمان عبد الرحيم


        ديوان: (السليمانيات) & جزء: (الصعايدة وصلوا!)


موقع (الديوان) & موقع (الشعر والشعراء: صوت وصورة) & موقع (كتوباتي) & موقع (عالم الأدب) & موقع (أدب – الموسوعة العالمية) & مكتبة (نور)


    (أنشد هذه القصيدة على ألسنة أهل أرض الرباط الموحدين وقد خذلهم القاصي والداني. ألا وإن الشهيد المؤمن الموحد يموت إذ يموت مرة واحدة ، كلدغة البعوضة أو أقل من ذلك ، كما أخبرنا النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وأقول: إن الكافر يموت في الدقيقة الواحدة ألف مرة ومرة. وصدق الله: (لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ، ذلك بأنهم قوم لا يفقهمون. لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً مُحصّنة أو من وراء جدر ، بأسُهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) ألا فاحرصوا يا أهل الرباط على الموت توهبْ لكم الحياة. وتذكروا دائماً قول الله تعالى في الحديث عن الشهداء: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل ، وأن الله لا يُضِيع أجر المحسنين) وعلى المرتجفين الخائفين أن يُرسلوا فقط النعوشَ والأكفان هذا يكفي منهم وهذا الذي يُناسبُ ما هم فيه من الخوف والذعر والإرجاف!) 


أرسلوا - يا أحبابنا - الأكفانا

وانعموا بالعيش الرغيد عَيَانا

واصنعوا – للمستضعفين - نعوشاً

واشجُبُوا ، ثم استنكروا العدوانا

واخنقوا فجراً قد يطل قريباً

كي تظلوا - في خذلكم - شجعانا

وأريقوا دماء كل شهيدٍ

واصبغوا - بالذلة - الأكفانا

واقمعوا صوتاً يستغيث ويعلو

واجعلوا إخراس الرؤى سُلوانا

وأدينوا مَن دنسوا الطهر عمداً

واستديروا - لمَن يجوسُ - قرانا

وأمدّونا بالسقوط ، ولوذوا

بفرار ، واستصرخوا الطوفانا

نحن في حال ليس يخفى عليكم

في لظاها قد فاقتِ البركانا

أسمعتم بالدُور تُقصفُ جهراً

ثم تغدو – للمُفتري - قربانا؟

أسمعتم بالطفل يُرمى قتيلاً

ثم يُلقى ، كأنه ما كانا؟

أسمعتم بالمُنشآت تُوارى؟

وعليها الغاراتُ تترى الآنا؟

أسمعتم بالنخل يُحرقُ قسْراً

والمنايا تستأصلُ الرمانا ؟

أسمعتُم بالأرض تُروَى دماءً

وثراها يستقبلُ الأبدانا؟

أسمعتم بالرمل يطفحُ جمراً؟

مثلما (صبرا) يا رفاقي وقانا

أسمعتم بالذبح أضحى بَواحاً

يَجتني - في سِكّينهِ - الإنسانا؟

أسمعتُم بالمَيْت يَعدِم قبراً

والرزايا تستثقلُ الأشجانا؟

أسمعتم بالحي يُحرَم قوتاً

فيُعاني - مِن الطوَى - حرمانا؟

أسمعتم بالسجن يُصبح قبراً

ويُدَمّي – بظلمه - الأعيانا

ويُقاسي المسجونُ منه البلايا

ولمَولاه يشتكي السجانا؟

أسمعتم بالعِرض يُهتكُ جبْراً؟

لمَ هذا العِرضُ المُعذبُ عانى؟

سائلوا التاريخ المعاصرَ عنا

واسألوهُ مَن ضيّع الأوطانا

من أضاع (القدس) الأبية حقداً

وانبرى كي يستنصرَ الأوثانا

و(فلسطين) الكسيرة تبكي

وأراها تستنطقُ القطعانا

ولها - في دمع العِتاب - شكاة

آلمَتها ، واستغرقتْ أزمانا

تصطفي مِن أحبابها مَن يُحامي

ولهذا تستعطفُ الجيرانا

أنقذوا شعبي مِن مخالب عِير

وأعيدوا الحقوق والبُلدانا

أنقذوا (الأقصى) مِن قيود الأعادي

وأقيموا الإسلامَ والقرآنا

واحرقوا الغرقدَ المَرير انتقاماً

وأبيدوا - مِن الديار - الهوانا

واحرقوا القرطاس المحرّف جهراً

وانشروا - للمستكبر - الديوانا

وأبيدوا ما شيّدوا من مبان

وانصبوا - يا أهل الهُدى - المِيزانا

واهدموا - يا أحبابنا - كِبْر عِير

واستبيحوا الأصقاعَ والإيوانا

واجعلوا توحيدَ المليك شعاراً

والمَعالي لحربكم عنوانا

وانسفوا ما شاد الأعادي بأرضي

وأبيدوا الباراتِ والسُكرانا

ليت شعري كيف ارتضيتُم ضياعي

واحتملتُم - مِن الأعادي - الطِعانا؟

ولماذا رأيتُ خذل رفاقي

مَن رأيتُ - في مِحنتي - شُجعانا؟

ولماذا تعمّد القومُ سحْقي

ولماذا هُم صدّعوا البُنيانا؟

أين ذكرى الإسراء مِن حال قومي

والتي كانت - في الدجى - فرقانا؟

أين غصنُ الزيتون يُزجي سلاماً

ووئاماً - يُظلنا - وأمانا؟

أين أشجارُ البرتقال توارتْ

في مَغانيها تندب الأفنانا؟

وفروعُ التفاح تبكي دماءً

وهْي كلمى تستعصرُ الأجفانا

ويواقيتُ الصعتر المتسامي

تذرفُ الدمعَ اللاهبَ الهتّانا

وشذى الليمون الحزين كئيبٌ

يشتكي الحال ، يندبُ الريحانا

وأريجُ الدُرّاق يَرْشحُ مِسكاً

يتلالا ، وفي العطا يتفانى

وعبيرُ المَوْز الرطيب يُغني

ثم يُهدي لأهله الألحانا

وطعومُ الأعناب تنضحُ عِطراً

ثم تُهدينا سِحرَها الفتانا

ونخيلٌ تختالُ بالتمر زهواً

مِن رؤاها يغدو الفتى ريّانا

ودلالُ التين البهيّ يُناجي

في انتشاءٍ مِن عُجْبه الخِلانا

وزهورُ النارنج تضحكُ نشوى

وتناغي إحساسَها الحيرانا

أين هذا النعيم ولى؟ أجيبوا

سائلوا يا أقوامنا الطغيانا

ولماذا الأرضُ الشريفة كلمى

ولماذا الأعداءُ سلوا السِنانا؟

ولماذا الدماءُ باتت تغطي

أرضنا كيما تستغيثُ الكِيانا؟

ولماذا الأشلاءُ هانت علينا؟

راجعوا - يا أصحابنا - الإيمانا

ولماذا (الأقصى) يئن ويبكي؟

أعليكم أقصاكمُ قد هانا؟

ولماذا تكالبَ الكفرُ صَفاً

يستجيشُ الأجياشَ والصُلبانا؟

ولماذا كل الممالك ضاعتْ

وضِياها – للعائدات - استكانا؟

ولماذا بأسُ اليعارب ولى؟

ولماذا قد أهدروا العِرفانا؟

قاوموا البغىَ المستريبَ ، وجدّوا

فعساكم تستأهلوا الغفرانا

جاهدوا الكفارَ العُتاة ، وثوروا

بات هذا - في سعيكم - إحسانا

إن حَييتُم ، فبالجهاد حَييتُم

أو قتلتم ستدخلون الجنانا

فاستجيبوا لِمَا (فلسطين) قالتْ

كي تُلاقوا – بنصرها - الرحمانا

الأحد، 5 نوفمبر 2023

يوسف ...وجه فلسطين 🌸🌸🌸🌸نضال عبدالحميد الضمور

 يوسف ...وجه  فلسطين 


لَم يُلقَ فِي الجُبِّ بل بَاعُوهُ فِي العَلَنِ

مَا زالَ إخوَتُه في الغَيِّ والشَطَنِ


لم يُظْهِرُوا الحُزنَ حَتَّى فِي مَحَافِلِهِم

وَكَيفَ يَدمَعُ مَن يَحيَا عَلَى الدَخَنِ


حتى القميصَ تراخوا عن تكلفهِ

وقد ترضَّوهُ  بالكافورِ والكفنِ


قد بيع يوسفُ للتجار تأسرهُ

لم يعطِ فيه عزيزُ القوم من ثمنِ 


من كان يعرفه إلا ويعشقهُ

إلا البغاة أتت من وكرها النَتِنِ


لكن يوسفَ رغم الأسر أرعبَهم

وقد تسامى شراعاً قاهرَ السُفنِ 


ما ذنبُ يوسفَ أم في وجهه أَلَقٌ

 قد أسكنَ الرُعبَ في الأوصالِ والبدنِ


أم دُعجةُ العين قد قضَّت مضاجعهم 

حتى استباحوا سماءَ الريفِ والمُدنِ


أم شعرُه الموجُ ألغامٌ تُأرقُهم

لا يستكينُ ولا يخشى من المحنِ


يا وجهَ يوسفَ يا مرآةَ ملحمةٍ

خُطّت بها من فصولِ الظلمِ والشجنِ


يا وجهَ يوسفَ كم خلَّدْتَه وجعاً

في صفحة الأرض والتاريخ والزمنِ


ما زال يوسفُ رغم السَجْنِ منتفضاً

ويحملُ الروحَ  بالكفين والكفنِ


ويركبُ الريح في علياء همته

وينثر القيدَ في وجهٍ لهم عفنِ


والعابرون على التاريخ مطمحُهم 

أن ليس يُبقوا لهذا الطير من فننِ


ما زال يمنعهم جبراً ويدفعهم

عن شأفة العُربِ والإسلام والوطنِ


والعابرون بهذي الأرض يجمعهم 

ألا يكون لهذا النسر من سكنِ


ستسطعُ الشمسُ إيذاناً بعودتهِ

من بعد نكبته في وجهه الحسنِ


نضال عبدالحميد الضمور  /الأردن 25/10/2023

يا أمة العرب🌸🌸🌸الشاعر التلمساني بوزيزة علي

 يا أمة العرب ها قد فاتك الأجل


يا أمة العرب ها قد فاتك الأجل

تحت الرصاص فقلب الشرق يشتعل

فما عساه غثاء السيل يفتعل

دماء غزة تجري والقنابل

يا ليت شعري عن الأعراب ما فعلوا

باعوا فلسطين بالمجان فاحتفلوا

هذي العروبة قد ديست كرامتها

حتّى بذعر شيوخها جرى المثل

في كل عرش سرابيل لها عجل

فالجبن ديدنهم والذُّلُّ والوجلُ

قد حطّك الغرب أين المجد والكرم

أين المروءة والعزّ الذي وصلوا

أين الذين بنوا ما عاش مرتحل

قد خان خادمهم أم نابهم خَبلُ

والله يا ناس كم ضاقت بهم سبل

استأنسوا الخزي في أجسادهم شَلَلُ

إني رميت عروبتي التي وئدت

حتى أقطعه حبلا بكم يصل

لولاك يا غزة الأبطال يا أمل

ما طاب عيش ولا صفت لنا نُزُلُ

في كل شبر على أطرافها بطل

اضرب فجند من السّماء قد نزلوا

على مشارفها للطّعن قد وصلوا

يباغتون فكم جرّوا وكم سحلوا

أبطال غزة في الوغى قد استبسلوا

فليس إلا على أطفالهم متكل

قد كنت أعذر القسام فكيف بهم

إن قال سيدهم أصابهم دجل

هذي الطفولة بل رجولة وئدت

ما ضرّني القصف لكن ما بهم خذلوا؟

لا السيف في يدي ولا المغزل

فكيف أنسج كفني وكيف أنتقل

فلم أجد من حبيب أستجير به

هل هان نصري وعزت عندكم حيل

أصارع الموت والأحزان يا عرب

فلا مغيث ولا مساعد ولا منتشل

الكل عميل مخبر بالغرب متصل

إذا قضيت أنا فما لكم بدل

الحرب مجد وهذي الحرب مفخرة

فاليوم لا عذر للذين قد عطلوا

طوبى لكم شهداء القدس أنتم

في جنة الخلد تستضيفكم رسل

اليوم للنّمر شغل كلّه عطل

أسطورة الجيش كالتي بها ضَلَل

قوموا إلى رفح يا ناس فانتفضوا

قل لي بربك: هل هذا ترى يعقل؟

لم يبق لي في الدُّنَا إلّاكَ ربي أَيَا

مجيب يونس في الظلماء يا أمل!

الشاعر التلمساني بوزيزة علي


(( فراسة عربية ))نورالدين الموسى .. سوريا..

 ((   فراسة عربية ))


***********************


أيقنت     ان  العالم        العربي

متعدد      الاعراق      والنسب


ليسوا    جميعا  من بني    مضر

فالبعض  مصنوع من  الخشب


والبعض  من    تبن   ومن ورق

والبعض  من  ماس ومن ذهب


والبعض مثل  الطود   مرتفعا

والبعض  في  التشبيه  كالذنب


والبعض  في  الميدان  معتكفا

والبعض  في  لهو  وفي  طرب


آمنت      أن     العرب   نصفهم

من  خيبر    ليسوا  من   العرب


ودماءهم        ماء....  وادمعهم

من  أدمع    التمساح    والكذب


إن     الرجولة   لا   حدود  لها

روادها    من     خيرة     النجب


حطين     تعرفهم       وإندلس

تاريخهم     في   اللوح  والكتب


أسيافهم  في    الحرب   عابسة

وجباههم    فاقت على  السحب


لم    يستكينوا  مطلقا      أبدا

هم  سادة   كانوا  مدى  الحقب


راياتهم       ظلت        مرفرفة

فوق  الذرى   ترنو   إلى  الشهب


إن    يسأل   التاريخ  أين  هم

قولوا   له ...   في الشام  والنقب


***********************

نورالدين الموسى

.. سوريا..

إلى متى !!!!! د عبير عيد

 إلى متى !!!!!


إلى متى!!!  سيظل القلب يدمي و العين تبكي و الجسد ينتفض و الروح من الذعر ترتعد...


 إلى متى!!!!!!

إلى متى يا أمة الإسلام سنظل نفترق و عن الحق نبتعد...

جرحى و قتلى و بيوت هدمى...وقلوب لفقد و تلقي أشلاء  أكبادهم تستعد.... 


إلى متى!!!!

 سنظل نتحدث عن وهم السلام في عقولنا و عن الواقع الأليم و النصر  قول لا وعد ...


أما كفانا إننتقادٱ .

أما كفانا ابتعادٱ.

لا نريد سلمٱ يصحبه ذلٱ و هوانا و خضوعٱ و استسلاما 

نريد انتفاضا.يوقظ الحس و يخبر العالم أجمع من أقصانا 

يجعل الروح تهدأ والجسد يطمئن والقلب ينبض بسلام 

نحن لدين الله نثأر وللحق نعد ....

                والقدس أرضنا و سمانا


أما كفانا هوانا ....!!!!!!


احملوا سلاحاً يكن في عين اليهود صوت رعب صعد

وهم خزي حزانا....


ارفعوا راية الإسلام  في وجه كل معتد أثيم و كل من عادانا

إثأروا لدين الله و اعلوا  بسنة محمد رسول الله 

و رايته منهاجأ و قرآنا .


بقلمي/ د عبير عيد

🧚🏻‍♀️أصالة زهرة 🧚🏻‍♀️هيفاء الحفار

 🧚🏻‍♀️أصالة زهرة 🧚🏻‍♀️

زهرةً من رحمِ الأرض 

اِنبعَثتْ

لا  إنسيةٌ هي و لا جنيه 

شَمعَةٌ يلفحها إعصار

الغبار يسحقُ ملامحها 

البريئة الحُرّة

زهرةً في حقولِ جفاف 

تلتمسُ قطرة ماء 

من سماءٍ ارجوانية 

غطاها تلوث الهواء 

الكُلّ حبيس عبق عطرها

رموزها مُقدسة 

بعالم الأبدية مختومة 

آلهة الجمالِ شكلها 

طهارة و نقاء روحها 

و لونها 

جذورها تُثبت أنها 

أصيّلة

اليوم ، هي أسيرة 

حولوا العيون عنها 

لزهرةِ لافندر و توليب 

و حجبوا زهر الليمون 

و زهرة الياسمينة 

هيفاء الحفار

يا صغيري🌸🌸🌸عبدالعزيز أبو خليل

 يا صغيري


ثَمَنُ الشهادة للنّفوس الطاهرةْ

تحْيا نعيماً في جنانٍ فاخرة


تلْك الشهادة يا صغيري منْحة

رمْز الكرامة في الحياة الزاخرة


هذا فجورٌ قد تزايد شؤْمه

والعجْزُ زاد مع الجيوش الناخرة


نمْ يا صغيري في نعيمٍ خالدٍ

واعْذرْ ضعافاً فالوسائل عاثرةْ


بلّغْ سلامي للرسول وصحْبه

وأنسْ بها تلك الوجوه الناضرةْ


نمْضي سويّاً في عبورٍ ماجدٍ

ما خاب سعيٌ للفآتِ الصابرةْ


مهما أتانا من غباوة قصفهمْ

فالله أكْبر والمعارك دائرةْ


عبدالعزيز أبو خليل

المعتدي لن ينتهي🌸🌸🌸اد.آمنة ناجي الموشكي

 المعتدي لن ينتهي


هم يقتلون ويذبحون

الأبرياء ويحرقون

وبحقدهم يتبجحون

وبجرمهم يتفاخرون

الأرض مثقلةٌ بأرواح الأجنة

والأمهات مجندلة


والعالم الحر الذي يشجب 

ويستكر بشدة

أمسى ينادي في السراب


المعتدي لن ينتهِ

 يا أمتي فلتنهضي

هيا أغيثي إخوتي

مازال إسمكِ ساطعا 

في كل أرجاء الدنا

أجدادنا من خلدوك

من قبل آلاف السنين

وقفوا بوجه المعتدين

لم يخضعوا أبدا فكانوا 

أول المتحررين


    شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٥.  ١١.   ٢٠٢٣م

بايدن وأحلامُنا الزائفة🌺🌺🌺الشاعر عمر بلقاضي

 بايدن وأحلامُنا الزائفة

عجبا لخفّة عقول بعض المسلمين في هذا الجيل ، ينتظرون من رائد أعتي أعدائهم أن يحقِّق لهم أحلامهم ، والقصيدة تعالج هذه المأساة الفاضحة

***

دَعْني منَ العَذْلِ و التَّرْخيمِ في الغَزَلِ ... فقد تَوالتْ دواعي الهَمِّ و الوَجَلِ

في أمَّة الذِّكْرِ أحداثٌ مُلوِّعةٌ ... فكيف أحفلُ بالأعناق والمُقَلِ

نَغْفُو ونَصْحُو على الأقدامِ تَعْفِسُنا ... كأنَّنا حشراتُ النَّاسِ والمِلَلِ

نَرْنُو إلى الخصْمِ في عُتْهٍ وفي بَلَهٍ ... ونقتلُ الحَذَرَ المطلوبَ بالجَدَلِ

هذا يُجِلُّ عَدوًّا يَستهينُ به ... وذاكَ يهتفُ كالمخبول بالبدَلِ

يبقى العدوُّ عدوًّا في طبيعتهِ ... ولو يُبدِّلُ نهْشَ الناَّبِ بالقُبلِ

فَلتصْحُ من سَكرةِ الأوهامِ يا ثَمِلا ً... بنشوة الوهم ، عيبُ العقلِ في الثَّمَلِ

تهفو إلى رائدِ الأعداءِ مُغتبطا ... مِن شدَّةِ الحُمْقِ أو من خِسَّةِ الدَّخَلِ

اكتمْ غباءَك لا تَعْجَلْ بفاضحةٍ ... لِنقصِ عقلكَ ، كلُّ الشُّؤمِ في العَجَلِ

بَيْدُونُ ليس بريئاً في مقاصدهِ ... سيُغرقُ الأرضَ في الآفاتِ والعِلَلِ

خِبثُ ا ل ي ه و دِ تجلَّى في إدارته ... أتى ليخدمهمْ بالخِبثِ والدَّجَلِ

كم من وزيرٍ يهوديٍّ يُقرِّبه ... كي يَغرسَ الكفرَ بالتَّغريرِ والحِيلِ

تُرُمْبُ كان صريحاً في عداوتهِ ... للمسلمينَ ، جَلِيَّ الرَّأيِ والسُّبُلِ

أفشى سرائرَ أذيالٍ مُدنَّسة ٍ... من الملوك بذاك الطيشِ والخَبَلِ

فيَسَّرَ الكَشْفَ عن رَهْطِ الخيانةِ في ... أرضِ العروبةِ في جِدٍّ وفي هَزَلِ

لكنَّ بَيْدُون ذو خِبْثٍ وذو دَغَلٍ ... يُقدِّمُ السمَّ في كأسٍ من العَسلِ

عُدْنا لِعُهْدةِ أوبَاما وما فعلَتْ ... بالمسلمين ذوي الأمجادِ في مَهَلِ

عدنا لخِطَّةِ دَحْرِ الدِّينِ والقِيمِ ... والفتكِ في السِّرِّ بالإيمان والمُثُلِ

يقوى الشُّذوذُ ويقوى الزَّيغُ في لَجَجٍ ... تنهارُ كلُّ حُصونِ العزِّ في الدُّولِ

فالكفرُ والعُهرُ والإسفافُ سَطَّرَهُ ... بنو ا ل ي ه و دِ لكلِّ الناَّسِ والنِّحَلِ

من العجائب أن نرضى برائدهمْ ... كأنَّ أمَّتنا صِيغتْ من الخَطَلِ

كأنَّنا حُمُرٌ نوكى مُحَلَّسَة ٌ... سِيقتْ وقد رُكِبتْ في ظُلمةِ الزَّللِ

يا حسرتاه علىالأغرارِ إذ خُدِعوا ... فاستُعْمِلوا لحروبِ الهَدْمِ كالفُتَلِ

دُكُّوا ودُكَّتْ بهم أحلامُ أمَّتهمْ ... وأُخمِدتْ جَذْوةُ الأنوارِ والشُّعَلِ

لم تبقَ في أمَّة الإسلامِ قائمةٌ ... إلا لقصَّة أشلاءٍ على الطَّلَلِ

ضاعتْ شعوبٌ وأعراضٌ وأرصدةٌ ... وكم أُبيدَ على الأوهام من بَطَلِ

فهل يعودُ ربيعُ الذَّبحِ ثانية ؟... يا ويحَ أمَّتنا من خِطَّةِ الدَّغَلِ

وهل تمزَّق يا للعار لُحمتُها ... بكلِّ ذي غَرَضٍ يُؤذي ومُنفصِلِ ؟

لا ليس بالهدْم نُحْيِي عِزَّة ًدُفِنتْ ... لكنْ بوحدتِنا والعلمِ والعَمَلِ

إنَّ الحضارةَ يا مخدوعُ ضيَّعَها ... داءُ الشِّقاقِ وضرُّ الجهلِ والكَسَلِ

ترجو الكرامةَ في نهجٍ يُسطِّرُه ... لك ا ل ي ه و دُ بلا وعْيٍ ولا خَجَلِ ؟

فهل يصدِّقُ ذو دينٍ وذو نَظَرٍ ... حِرْصَ ا ل ي ه و دِ على الإيمانِ والأمَلِ ؟

اكْدحْ لتبعثَ وعْيَ الوَحْيِ في بُهَمٍ ... عِزُّ الحضارةِ لا يُفتكُّ بالهَمَلِ

كم في الجوانحِ من زيغٍ ومن دَنَسٍ ... كم في المناهجِ من زيفٍ ومن خَلَلِ

سَتبعثُ الأمَّةُ الغرَّاءُ عِزَّتَها ... إذا استعادتْ سناءَ الأعصُرِ الأُوَلِ

طُهْرُ القلوبِ وطُهرُ الفكرِ رافِعُها ... نحوَ الرِّيادة في آتٍ ومُقتَبَلِ

***

تلكمْ مشاعرُ ذي غَيظٍ يُؤرِّقُه ُ... ما أوْهَنَ الجيلَ من طْيشٍ ومن وَكَلِ

يقدِّمُ النُّصحَ مُهتمًّا ومُحتسِبًا ... من غير يأسٍ ولا وهْنٍ ولا مَلَلِ

لعلَّ أمَّتنا تَنضُو غَشاوتَها ... فيسلمَ الجيلُ من ذلٍّ ومن شَلَلِ

ويتبعَ النُّورَ نحو المجدِ في ثِقة ٍ... لينقذَ الخلقَ من غِبْنٍ ومن سَفَلِ

فكلُّ أمرٍ له في الدَّهرِ غايتُه ... الأمرُ لله والأقدارُ بالأجلِ

***

هوامش :

الفُتل : جمل فتيل ما يستخدم في تفجير المتفجرات

الهَمل : المهمل المتروك بلا عناية

مُقتبل : الآتي و المستقبل

وكَل : العجز والجبن

سَفَل : السفالة والانحطاط

بَيْدُونُ : تعريب اسم بايدن

تُرُمْب:ُ تعريب اسم ترامب

ملاحظة : القصيدة نشرت بمناسبة الانتخابات الأمريكية السابقة حين علق المسلمون آمالهم على بايدن وانتخبوه

بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر