الخميس، 6 يوليو 2023

( حياة مدفونة )...بقلم الشاعرة / إبتسام حمّود

 ( حياة مدفونة )

مرّ العمر سريعاً
مرّ بكل المشاعر
فرحتُ وبكيت
خفتُ واطمأنيت
حاربتُ.. انتصرتُ حيناً
وحيناً آخر هُزمت
أحببتُ وفارقت
رسمتُ الصور
نظمتُ القصائد
ولوّنت..
ارتديتُ أجمل الفساتين
والحلي
وضعتُ أجمل العطور
وعددتُ الخيوط الفضية
التي غزت شعري..
مرّ العمر
وقد ظننت أنني كنت أعيش
ظننت أنني جزء من هذه الحياة
مرّ العمر
وأنا مجرد جثة تتنفس
في حياة مدفونة
بين الحرب والحرب..
إبتسام حمّود

الأربعاء، 5 يوليو 2023

أَلَمْ يُنبيكَ نجمُ الليلِ عنّي ؟؟ بقلم الشاعرة الفراتية (آماني الزبيدي)

 أَلَمْ يُنبيكَ نجمُ الليلِ عنّي ؟؟

وَعَنْ جرحٍ أصابَ الروحَ مني ؟؟
وَعَنْ دَمعٍ جرى من عينِ صَبٍّ
وَآهاتٍ على الماضي تُغنّي ؟؟
أَلَمْ يُنبيكَ همسُ الوردِ فجراً
بقلبٍ فيكَ أضناهُ التمنّي؟؟
أَلَمْ يأتيكَ بالأسحارِ طيفي
كما الأطيافُ منكم تأتِيَنّي ؟؟
أُجاري في الهوى قلباً عصاني
وأَشقى في الغرامِ بحُسنِ ظنّي
أَنا من زادَهُ الترحالُ شوقاً
وَلَمْ يُثنيهِ لَوْمٌ أَو تَجَنّي
وفي الأطلالِ كم عانقتُ ذكرى
هَوَتْ ما بينَ أوهامِ التَدَنّي
سوى عينيكَ ما زارتْ عيوني
وأدركني الهوى من صُغرِ سِنّي
فمن قد تاهَ في المحبوبِ عشقاً
ففي شرعِ المحبَّةِ لايُثَنّي
الفراتية

أنا الخليلي.. بقلم / عبدالعزيز أبو خليل

 أنا الخليلي

أنا الخليلي بحور الشعر تعرفني
أنا الذي أنْظم الأشعار في زمني
قصائد الشعر قد دانت لقافيتي
الحرف والحبر والقرطاس يعشقني
الكل في عجبٍ مني ومن قلمي
الشام تعرفني والناس في اليمن
الفرق بيني وبين الغير في الأدبِ
مثل الذي بين ما بالفرض والسننِ
شعري يحاكي جميل القول والحكم
شعري تُباهي به الأقلام في وطني
كل المواضيع في حرفي وفي أدبي
لله درّي عظيم الفضل والمنَنِ
بالعلم والدين والأخلاق والقيم
تبقى قصائدنا كالقلب للبدنِ
عبدالعزيز أبو خليل

أتيتك يا بحر.... يقلم نهيدة الدغل معوض

 أتيتك يا بحر

ضاقت بي الأيام
ومزّق الحزن شراع البعد
ونزف حبك من شراييني
...تعاليت على جراحي
ومضيت إلى حضن البحر
أشكو له أشجاني وأحزاني
سرت تائهة وشاردة
قاصدة شاطئك يا بحر
كاتم الأسرار وحافظ الود
...هناك شاهدت نوارسك الحزينة
أسراباً ورفوفاً محملة قصصاً وقصائد
...أخذني الحنين والشوق
ورحت أبوح له عن مدى
شوقي وحبي
فرسائل شطٱنك ٱهات وأنّات
تأبى عن الولوج إلى عالمك
أيها البحر
...فأقف تائهة بين وجع الرحيل وأمل اللّقاء
...أتيتك يا بحر
وشمسك تلملم روحها المتعبة
كتعبي أنا مؤذنة بالرحيل
يا بحر أتيتك
وعيناي تدمعان شوقاٌ
لرؤية الحبيب
يا بحر مغيب شمسك
يشبه حالتي عندما تغيب عني الفرحة
وعندما روحي تلملم جراحها وٱلامها
...أتيتك يا بحر
فهلّا فتحت لي ذراعيك لترحالي
أتيتك يابحر وعيناي تبكيان
وكم من دمع فاض دون جرياني
فكفكف دموعي يا بحر
بحنوّ أمواجك
واخبر حبيبي بأنّ سحاب الدمع
يُمطر بعيوني
ويغسل أحداقي
نهيدة الدغل معوض

صالِحْ وأصلحْ...يقلم عمر بلقاضي / الجزائر

 صالِحْ وأصلحْ

عمر بلقاضي / الجزائر
الصّلحُ والإصلاح طريق الأمن والازدهار والفلاح في عالم يعُجُّ بالمكائد ضدَّ امّتنا العربية والإسلامية
صالِحْ وأصلحْ فيومُ السَّعدِ مأمولُ
الصُّلحُ حبلٌ بعرشِ اللهِ موصولُ
صالحْ فإنَّا بدربِ الصُّلحِ أجنادٌ
الرُّوح ُمنَّا لأجلِ الصُّلح ِمبذولُ
صالحْ لِيَعْرَى فريقُ الفتكِ مُفتضَحاً
الغِلُّ خِزيٌ وطبعُ الغدرِ مَرذولُ
شيِّد ْبلادا بحبٍّ دام مُتَّصلاً
لم تقتلعه صروفُ الدَّهرِ والطُّولُ
شيِّدْ بلاداً بشعبٍ ظلَّ مُلتحِماً
باسمِ الأخوَّةِ في الإسلام مفتولُ
يا من جَهِدتم لفكِّ اللُّغزِ في بلدي
ألا استريحوا فإنَّ اللُّغزَ مَحلولُ
من سوف يَجني إذا حلَّ الشِّقاقُ به ؟
من سوف يعلو وسورُ الأمن مفلولُ ؟
كم من حقودٍ على أرض الفدا حَنِقٍ
قد غاضه الصُّلحُ والإصلاحُ والجيلُ
لقد أرادوا بهذا الشَّعب مجزرة ً
تأتي عليه ولا يرتاعُ مسؤولُ
ذبحٌ وهتكٌ وتفجيرٌ وقرصنة ٌ
ظلمٌ وبطشٌ وتجويعٌ وتنكيلُ
خطفٌ وغصبٌ وإذلالٌ لأمَّتنا
أمثل هذا بإذن الدِّينِ ؟ معقولُ ؟
نِعم المصيبة إن جاءت بنافعةٍ
لقد تجلَّت مع البلوى أباطيلُ
لهفي عليكم شباباً سِيقَ مُختبَطاً
يُردي ويُردَى فمنه العقلُ مخبولُ
لهفي عليكم شباباً ساب قد عَظُمتْ
فيه المصيبةُ إن غالوا أو اغتِيلُوا
قد خدَّروهم بأقراصٍ وأدويةٍ
فالوعيُ مَيْتٌ ومخُّ الرَّاسِ مشلولُ
هلِ الجهاد أيا أهل النُّهى عَمَهٌ ؟
هلِ الشَّهادة تخديرٌ وتضليلُ ؟
أيغدرونَ ويُرمى الدِّينُ وا أسفا ؟
فالعقلُ أضحى من البهتان مذهولُ
أيجرمونَ لتلويث الهدى ؟ عجباَ
مهما يكيدون إنَّ الكيد مبطولُ
قالوا : تعدَّوْا لأنَّ الدِّينَ جرَّأهم
إنَّ الحياة بهذا الدِّين تقتيلُ
والذِّكرُ لُغْمٌ إلى العُربانِ مَرجعُهُ
قد فاض منهمْ إلى الأوطان تهويلُ
الدِّينُ وعيٌ وحرفُ الضَّاد ناشرُهُ
هما العداوة ُ والإرهابُ والغولُ
اُجْلُوا العروبةَ والإسلامَ يخلُ لكمْ
وجهُ الجزائرِ فيه الخيرُ والطَّوْلُ
كم من مذيعٍ بأنَّ الدِّين أرهبَه
فهل يُظاهرُ هذا الوهم تدليلُ ؟
هل في الشَّريعة ما يدعو إلى ضرَرٍ ؟
لقد تواتر بالتَّحريم تنزيلُ
سَلِ الكتابَ عن الإسلامِ إنَّ لَهُ
في الأمن حكمٌ وتوجيهٌ وتعليلُ
ما جاء إلاّ بشرعٍ للسَّلام فما
في الدَّهر سلمٌ بغير الدِّين مكفولُ
لو ما كَسَرنا سِراج الدِّين من أمَدٍ
ما اغتيلَ ظلما بزَعْمِ الدِّين مقتولُ
لقد حبسْنا كتابَ الله في وطَرٍ
قد عاث فينا برغم الذِّكر تَبديلُ
وكيف تنفع آياتٌ مُجمَّدة ٌ
قد نال منها بسوء الفهم تعطيلُ ؟
وكيف يُجدي كتابٌ للهدى علَمٌ
والقلبُ صَخرٌ وبابُ العقلِ مقفولُ ؟
***
عمر بلقاضي / الجزائر

الاهتين....بقلم الناقد حمدى البوقي

 الاهتين

اهة لديك
آهة لدي
-----------------
الاهة لديك
حروف تخرج من شفتيك
لا تلهب ظهرا
لا تحمل حجرا
لا تسمع صوتا
الاهة لدي
لقمة عيش في ثغر الجائع
مسحة رأس يتيم ضائع
نبتة ارض
وصيانة عرض
الاهة لديك
شعار تحمله الجدران
رفض شجب استنكار
وحشود ماتلبث أن تنفض
الاهة لدى
فأس تحملها الاكتاف
تضرب ارضا اشتاقت
لخرير الماء
شمع يوقد ليبدد
ظلمات العقل
الاهة لديك
دراهم معدودات
لاتعد ماينفق في الحانات
الاهة لدي
لاتخرج من شفتي
بل تسكن في عيني
تنطقها
كل خلايا الجسد المضني تطلقها
الاهة لديك
صراخ وبكاء ونحيب
دموع من عينيك تفيض
نداء مرسل
لأناس قد فقدوا السمع
وأن سمعوا لا أحد يجيب
الاهة لدي
حين يقاس العدل بدون ميزان
ارسلها
حين يعود الحجاج ازهر البستان
ابعثها
حين يغيب عن الدنيا معني الانسان
الاهة لدي
اه
يا وطني ياولدي
ياقدس وياصومال
اه
لفراتي....لعراقي
لسوريا.....والسودان
للنيل ......لليبيا
لكل الاوطان
اه
لكسوفو...وما يجري
لك ....ياشيشان
اه
للصمت...وللشجب
السجن والسجان
اه ..من نفس لا ...
اه من عين لا......
من صاحب أمر لا.....
يسمع أمر القرأن
الناقد حمدى البوقي

جميل الروح...بقلم أم الخير السالمي تونس

 جميل الروح

جميل الروح أنت يا أملي
كم من الأشواق سوف أهديك
يحن فؤادي للقياك مؤتمل
ويسعد قلبي حين يأويك
يا من أبليتني بالعشق منفردا
إني أقتفي صبري دوما أناجيك
أتوق إليك من صب أعاقره
وأضحى التنائي ضربا من تجافيك
كم من الأشواق والأهوال تصرعني
وكم عانيت من ضيم في تنائيك
كل الخليقة لعمري تعاتبني
عن حبك ما حدت يوما أراعيك
جميل الروح أنت يا روحي
لقد أسهبت في وصفك أعليك
فتواضع وافصح عن عشقك
فإني بروحي سوف أفديك
حتى وان كان حبك همسا
فمنه ترتوي روحي وتبقى تباهيك
وتزهو أيامي من فرط ومن عجب
ويبقى هاجس الشوق دوما يناديك...
أم الخير السالمي
تونس

طريق المجد ..د.بن سعدون مريم

 طريق المجد

نرتقي نحو الآفاق للعلا
بالاماني الشامخات والضمير
نزرع البهجة نورا يافعا
ننثر الحب ورودا فى الأثير
تبعث الاماني من أيامنا
ونمضي دوما للسلام والمصير
ونغني للحياة بكل حب
نغمر الأجواء كالشمس تنير
ومع الاخوان فكر ويد
نصطفي الأرواح بالخير الوفير
هذا قلبي للأحبة عاشق
وهذا عهدي للآنام نحو المصير
يبعث صوته المدوي بالمنى
ينعش الأرواح شوقا ويطير
نشعل شموع الحب والوئام
ونجعل العلم دستورا وسفير
نرتقي بالحب خيرا للأماني
نجني ورودا واحلاما وعبير
مع تحيات الشاعرة الجزائرية
د.بن سعدون مريم
بمناسبة عيد الاستقلال لبلادي الحبيبة الجزائر

عهد...بقلمي : بركات أكرم عبوة.

 عهد

إذا غدر الزمان بنا تباعا
وكان العز في الدنيا مضاعا
لأنّ شقيقنا نس ي الوفاءَ
وضيّع حقنا جهراً وباعا
وداس العز وارتكب الخطايا
فلا تجعل لوكسته التياعا
وسر للنجم تعلوه ارتقاءَ
بشحذ الزند تفرضه دفاعا
تعلمنا النزال فكان عهداً
نصون الارض شبرا أو ذراعا
وقول الفصل تنسجه أسودٌ
إذا ساروا بدرب المجد باعا
وإن صوبت هدِّف نحو شرٍّ
فلا طباً يفيد و لا سواعا
وإن نزفت جراحك فارتشفها
ولا تأبهْ لمن لبس القناعا
وقل للنفس إن دنت المنايا
رويدك في الوغى لسنا متاعا
سيأتي رافع الرايات فورا
فهذا الدرب يرفدهُ اتباعا
بقلمي : بركات أكرم عبوة.

كل عام وأنت بخير يا جزائر.... بقلم الشاعرة.ف أم شيماء ابنة الجزائر 🇩🇿

 كل عام وأنت بخير يا جزائر


من قال الجزائر هانت.......فقد كذب

من قال شعبها غير أبي.... فقد كذب 

أحفاد الامير نحن

واتباع عبد الحميد نحن

عروبتنا تكفي العرب وتزيد

 روح الواحد منا بألف شهيد

لا نخشى الحروب

لا نهاب الخطوب

أحرار ولدنا.... وعشنا ونموت

من يسيل دمعة جفن فينا

تنبت زهرا بأراضينا

يدونها التاريخ قصة كفاح

ملحمة حياة وموت

أقسمنا نحمي الدين والوطن 

نكرم اللاجئ إلينا... والمقيم بيننا وفينا

طبعنا النقاء والصفاء

خلقنا الشرع والحياء 

نعتز ونفخر ونقول نحن الشرفاء

فلتحيا الجزائر


 ف أم شيماء 

ابنة بلد المليون ونصف المليون شهيد

الثلاثاء، 4 يوليو 2023

قبسٌ من سَناء الجزائر بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5جويلية... بقلم الشاعر الأديب بلقاضي عمر الجزائري



قبسٌ من سَناء الجزائر

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5جويلية

***

عَلَى وَطَنِ المَهَابَةِ في الجِبالِ

نُسافرُ في المَكارِمِ والجَمالِ

نَجُوبُ الأرضَ والتَّاريخَ حُبًّا

لِميدانِ الكرامة ِوالنِّضالِ

جَزائرُنا الحَبيبةُ حِصْنُ مَجْدٍ

وَفَيْضٌ لِلمَحَاسِنِ والخِلالِ

يُزيِّنُها سلامُ الرُّوحِ أُنْساً

بِآياتِ المُهَيْمِنِ ذِي الجَلالِ

لها القرآنُ نِبْراسٌ ودَرْبٌ

لِغاياتِ الحَرائرِ والرِّجالِ

هُوَ الإيمانُ رُوحٌ في حِماهَا

تَجلَّى بِالفضائلِ في الخِصالِ

كَشمسٍ في المَعارِجِ قد أناطَتْ

إنارَتها البَهيَّةَ بِالهِلالِ

***

سَلُوا التَّاريخَ عن هَبَّاتِ شَعبٍ

تَسامى بالعقيدةِ لِلكَمالِ

رَأى قَيْدَ العَدُوِّ من المَخَازِي

وإدْمانَ الهوانِ من المُحالِ

فأجَّجَها جِهاداً في الحَنايَا

سَلُوا جَلَدَ المَدائِنِ والتِّلالِ

سَلُوا الصَّحراءَ فالكُثبانُ تَرْوِي

سَنَا عِزٍّ يُشعُّ من الرِّمالِ

جَزائرُنا جَمالٌ في سَلامٍ

وكَائِدُها يُدَحْرَجُ في الضَّلالِ

فإنَّ العِزَّ يَمْلَؤُ كُلَّ شِبْرٍ

بِلا رَيْبٍ يُسِيءُ ولا جِدالِ

عَشِقنا الأرضَ حَقًّا لا نَراهَا

سِوَى حِبٍّ يُكافؤُ باِلوِصالِ

فإحْساسُ الفَتَى بالأرضِ أوْلَى

منَ الأرْحامِ والنَّسبِ المُوالِي

***

تَذَكَّرْ وَقْفَة َالأبطالِ دَوْماً

أيَا جَيْلاً تَربَّى في الدَّلالِ

فإنَّ الأرضَ حَرَّرَها رِجالٌ

أُصِيبُوا بالنِّبالِ على النِّبالِ

وفاضَتْ في الرُّبُوعِ دِماءُ شَعْبٍ

أَصيلٍ لا يُخَضَّعُ بالنَّكالِ

وَمَعذِرَةً بِلادَ المَجْدِ إنِّي

غَبِنتُكِ بالتَّقاصُرِ في خَيالِي

فأنتِ العِزُّ كُلُّ العِزِّ حَتَّى

ولَوْ مُنِيَ الخَوَالِفُ بِالخَبَال

مُباركةٌ رُبُوعُكِ يا بِلادِي

مُباركَةُ النَّسائِمِ والغِلالِ

صَدَقَ الثَّعَالبي حِينَ قالَ.... بقلم الشاعر الأديب التلمساني علي بوعزيزة

 صَدَقَ الثَّعَالبي حِينَ قالَ

للجَزائرِ في أحوالها عَجبُ

ما صَابها مَكْروه أو كَرَبُ

إلاَّ وتَلاهُ يُسْر بَعدَه طَربُ

ما بالُ إخْوةٍ قد انْقَلبُوا

فَغرَّهم الـــــدُولارُ والذَّهــــــــبُ

قدْ باعُوا قُدْسَنا ومَا كَسَبُوا

مَا أَوْهَمُوهُم أَو هُمُ ذَنَبُ

قُلْ لِلْعــــــُـــــــدَاةِ لاَ تَقْتَرِبُوا

فَلكُم مِنْ شـُــواظِهَا شُهُبُ

أُحبُّــهَا وَمازِلتُ ألْتـَــــــهِبُ

بِعِشْقـــِهاَ شـَـــــــوْقاً وَأضْطَرِبُ

بِلاَدِي ذِي حُدُودُكِ حَطَبُ

وكُلُّهُمْ مِنْ ضرْعِكِ حَلَبُوا

أُحِبُّهَا يَا حِبَّتيِ وَلهَا انْتَسِبُ

فَمَــالَكُمْ يَا مَازِيغُ ويَا عَرَبُ

عُودُوا إِلَى حضْنهَا فَلي عَتَبُ

وَهلْ لَكُمْ عَنْ تُرْبِهَا هَرَبُ

                         الشاعر التلمساني علي بوعزيزة