-----------------بلبل يعانقُ الحَرَم-------------------------
يا بلبلا طافَ المزارَ جميلا................وتعانقَت أوصالُهُ تهليلا
بالبيتِ طافَ مُسبّحاً ومُكبّرا...........وعلى بلاطِ البيتِ بات نزيلا
والروحُ ترنو للسماءِ مهابةً.............والقلبُ يهمسُ حُبَّه المأمولا
أبلابلُ الدوحِ اعزفي وترَفّقي.........فالعزفُ يَشفي ظامئا وعليلا.
من عذبِ صوتِكِ ترتوي أسرابُنا.والطيبُ ضمَّخَ من أراد وصولا
وتركتُ في البيت الحرام حشاشةً.........لتكون عَنّي شاهداً ودليلا
من مسّ من نور الهدايةِ شعلةً...............كانت له عِند اللقا قنديلا
ومن استجاب لمَن دعاهُ مُلَبيّأ...............فقد ابتغى بين التُّقاةِ مقيلا
يا بلبلاً ما إن عرفتُكَ لحظةً..........حتى رحلتَ وما انتظرتَ قليلا
أودعتُكَ الإيمانَ يُشرقُ في الدّجى.وحملتُ رحلَكَ كي يكونَ رسولا
ذكراكَ تحيي في الفؤاد مواجعا...........وتثيرُ وجداً كان فيه دخيلا
وتحرّكُ الأغصانَ بعد سكونِها..........وتبثّ في الألم الدفين حلولا.
ولقد كتبتُ مع المرارة بلسماً.........ونثرتُ فيه من القصيد فٌصولا
لتكونَ ذكرى للقاء إذا انثنى ..............وكذا الزمانُ إذا أراد أفولا
فسلامُ ربي من ديارٍ طُهٍرت..................لينال بين الطيّبين قُبولا.
==============تم===============
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/ فلسطين
3/3/2023
الثلاثاء، 7 مارس 2023
بلبل يعانقُ الحَرَم-... بقلم الشاعر الأديب عبد العزيز بشارات
وقفت على باب التمرد.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
وقفت على باب التمرد
رافـقني سلاح الإبـاء
لم أقصد منه التجرد
ما كان سوى ابتغاء
عروقي تصرخ وتندد
نبضي يرتجي اللقـاء
هروب وهروب لا يعد
لم أجد لسفينتي ميناء
نجوم السماء باتت تشهد
سحائب الحزن والعناء
عيوني بغيث الدمع تتزود
ترتجي عـزّة وســناء
بسلاسل الشوق تتقيّد
ترفض الإنصياع باستعلاء
عن مبدئي لم ولن أتردد
لن أخلع ثوب الحياء
لخالقي ومولاي أتعبد
حتى أرتقي لدار البقاء
نجوة الشيخ قاسم
زفرات قلب.... بقلم الشاعر رشاد القدومي
زفرات قلب
البحر الوافر
بني قومي نُعِتٌم بالذكاء
أقول الحق يوصفً بالرياء ؟
سكتم عن فضائحكم و قلتم
سلام.. قد عرفتم بالدهاء
و لا أدري لماذا الجبن فينا؟
و بات الكل يشعر بالعناء
فهل نسي الجميع جروح قومي؟
و أطفالا تقتل بالخفاء
تركتم راية الإسلام تهوي
و أرض القدس تحرس بالنساء
تجاهلتم دروب الحق حتى
أُصيب الكل ويحي بالغباء
ألستم خير من ركب المطايا؟
تجاوز صيتكم كبد السماء
دعوتك يا إلهي كل يوم
و أنت امرت عبدك بالدعاء
تربع بالعروش ولاة أمرٍ
سرابا في العيون بدا كماء
تجسد كلهم في ثوب طهر
وكل بات يلهج بالجفاء
رجوتك يا إلهي أن تصبهم
بداء لايخف مع الدواء
وتجمع شملنا رايات حق
نلبي حال نسمع بالنداء
كلمات رشاد القدومي
& أحلام ضائعة &.... بقلم الشاعر عماد فاضل(س . ح)
& أحلام ضائعة &
زماني وأشواقي عليّ تمرّدا.
ودمع الأسى في مقلتيَّ تجمّدا.
على غفلة منّي وتيه وسقطة.
تعثّرت في دنيا المسافات والمدى.
ولم أدر من هول اشتياقي وحرقتي.
أأبطأ خطوي أم طريقي تمدّدا.
كأنّي من الأحمال بين وسائدي.
أسيرٌ بلا ذنب يساق إلى الرّدى.
أصارع أقدارا وأركب سكرتي.
وأمسي طريحا لا حسيس ولا صدى.
على غير عاداتي أبارز موجة.
وعادات من أبدى الرّضى الصّبر والجدى.
تلاشى صمودي والحظوظ تبخّرت.
وكلّ عسير إن توارى تجدّدا.
سيولٌ من الدّمعات أبدت تعاستي.
وكمٌّ من الأحلام أضحى مشرّدا.
وفيضُ الثّرى كالبيد أمسك ماءه.
فأقفر بستاني وعزمي تقيّدا.
مخبّّأةّ تحت الجوانح لوعة.
ونوبات أوجاع وصبرٌٌ تبدّدا.
إلهي هموم الدّهر هدّت مفاصلي.
فلا اللّيل أشفاني ولا الصّبح أسعدا.
لجأت إلى رحماك أطلبُ مخرجا.
فأنت المنى منك. الهداية والنّدى.
أغثني بفضل منك أرشف كأسه.
وأشتمّ أرياح النّعيم مجدّدا.
بقلمي: عماد فاضل(س . ح)
الاثنين، 6 مارس 2023
( لَنـَا اللَّـهْ ).... بقلم الشاعر رشاد عبيد
.......................... ( لَنـَا اللَّـهْ )
بِــلَادُ الشَّـامِ كَـمْ حَزِنَـتْ نُفُـوسٌ
عَلَـىٰ وَقْــعِ الْمَصَائِـبِ وَالْكُـرُوبِ
وَكـمْ عَـانَىٰ بِأَرْضِ الْخَيـْرِ شَـعبٌ
مِـنَ الْوَيْلَاتِ فِـي ظِـلِّ الْحُرُوبِ
هُـمُــومٌ أَثْقَلَــتْ صَـــدْرَ الْمُعَنـَّـىٰ
فَأَجْهَــشَ بِـالْبُـكَــــاءِ وَبِالنَّحِيــبِ
عَـلَـىٰ وَطَـــنٍ تَقَـاذَفُــهُ الـرَّزَايـَـا
وَتَلْطُـمُ عَارِضَيْـهِ يـَــدُ الْخُطُوبِ
فَقَــدْ سَــكَنَتْ بِسَـاحَتِنَا المَنَـايـَـا
وَشَـمْسُ الْعُمْــرِ مَـالَـتْ لِلْغُـرُوبِ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ قَـدْ هَـزَّتْ حِمَـانَـا
زَلَازِلُ فِــي الْمَـدَائِــنِ وَالسـُّهُوبِ
وَخَلَّفَـتِ الـدَّمَـــارَ بِـكُـــلِّ فَـــــجٍّ
وَصَدَّعَتِ المَبَانِـي فِـي الـدُّرُوبِ
وَمِنْ وَسْـطِ الدُّجُنَّـةِ قَـدْ سَـمِعنَا
أَدِيـمَ الْأَرضِ يَشْـكُو فِي لُـغُـوبِ
فَدَبَّ الذُّعْــرُ فِـي النـُّـوَّامِ فَجْـرًا
وَرِيــحُ الْمَـوْتِ تُنــْـذِرُ بِالْهُبـُـوبِِ
وَأَضْحَىٰ النَّاسُ تَحتَ الرَّدْمِ صَرْعَىٰ
فَمَـا يَلْقَـىٰ الْمُنـَـادِي مِــنْ مُجِيــبِ
وَلَــمْ يُـهْـــرَعْ لِنَجْدَتِهِـمْ غَـرِيـــبٌ
وَلَا مُــــدَّتْ أَيـَـــــادٍ لِلْقَـرِيــــبِ
لِتَـرْعَىٰ جُــرْحَ مَـنْ أَنْجَـاهُ رَبـِّـي
وَتَنْتَشِلَ الضَّحَايَا فِـي الْمَغِيــبِ
تُرِكْنـَــا لِلْمَصِيـرِ الـمُــــرِّ نَـدعُـــو
إِلَـــهَ الْـعَـرْشِ عَـــلَّامَ الْغُيـُــوبِ
بِـأَنْ يُزْجـَىٰ لِأَهْـلِ الشَّـامِ عَفْـــوٌ
وَبُـعــــدٌ لِلْكَبَــائِــــرِ وَالـذُّنُــــوبِ
لَـنــَــا رَبٌّ يُـدَبــِّــرُ كُـــلَّ أَمْـــــرٍ
وَيَحْمِي الْخَلْـقَ مِنْ قَــدَرٍ صَعِيـبِ
فَـــلَا يَـأْسٌ وَلُـطْـفُ اللَّـــهِ بـَــاقٍ
وَلَا خَـوْفٌ مِـنَ الْآتِـي الرَّهِيـبِ
وَنَـحــنُ وَإِنْ تَشَـــرَّدْنَـا بِـلَيـْــــلٍ
وَصِــرْنَا بِالعَـــرَاءِ بِـــلَا رَقِيـــبِ
سَــنَبْقَى صَابِرِيـنَ عَلَـىٰ الْـبَلَايـَـا
وَنُـؤْمِــنُ بِـالْقَضَــاءِ وَبِـالنَّصِيـبِ
وَنَخْتِمُهَـا بِتَـوبـَـــةِ مَــنْ تَـبَــدَّتْ
لَــهُ فِي الطُّهْـرِ أَلْـوَانُ الطُّيُـوبِ
وَأَخْلَـصَ بِالضَرَاعَـةِ فِـي خُشُوعٍ
لَـعَـــلَّ اللَّــــهَ يَغْفِــــرُ لِلْمُنِيــــبِ
وَيَـهْـدِي سِـــتْرَهُ وَيُـزِيــلُ غَـمًّـــا
وَيَرمِــي بالسَّكِينَةِ فِـي الٔقُلُـوبِِ
إِلَـهِــي كُنـْــتَ بِالدُّنْيـَــا مُعِينِـــي
فَكُـنْ يَارَبِّ فـِي الأُخْـرَى حَسِـيبِي
فَرُوحِي قَـدْ هَفَـتْ لِجِنَـانِ خُلْــدٍ
بِـهَـا النَّعمَــاءُ تُـغْــرِي بِالْعَجِيـبِ
.. رشاد عبيد
سورية ـ دير الزور
تبت يداهم بما قالوا وما شرحوا.... للشاعر أحمد الهويس
همسات زائر الليل....
تبت يداهم بما قالوا وما شرحوا
لا أدري هل فشلوا بالكيد أم نجحوا
قد قال قائلهم ذما لقافيتي
أني كتبت كلاما عكس ما طرحوا
ما كنت أدري بأن الشعر أرقهم
سيان عندي إن ذموا وإن مدحوا
كذاك بعض من الحساد أزعجهم
شعري فقيل لشعري أنه وقح
باسمي كتبت ولم أكتب على صفتي
فلم أبال بما قالوا وما اقترحوا
هل بالضرورة أن الشعر يجعلنا
مثل النعامة بالإخفاء تنفضح
(نزار) مدرسة بالشعر خالدة
أشعاره بعيون الشعر تتشح
لا تظلموا الشعر ما بالقول مثلبة
فالشعر خفقة روح نسغها فرح
لكن من حرم الرحمن فطرته
بميزة الذوق فالتوثيق يصطلح
شكرا صديقي فما غر يقيمنا
بعض من الناس إذما أحسنوا فضحوا
وبعضهم خلقوا والشتم مذهبهم
أو صافحوا أحدا في كفهم جرحوا
فأنت ياسيدي عبرت عن سفه
بعض العواذل إن ذموا فقد مدحوا...
أحمد علي الهويس حلب سوريا
الدّعوةُ إلى المحبة..... بقلم الشاعرالسوري فؤاد زاديكى
الدّعوةُ إلى المحبّة
الشّاعر السوري فؤاد زاديكى
"أحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا" ... يقولُ الرّبُّ لِلنّاسِ
وهذا القَولُ مَأثورٌ ... بِهِ مِنْ عُمْقِ إحْسَاسِ
فَهَلْ أدْرَكْتَ ما المَعْنَى؟ ... تَجَلَّى اللينُ لا القَاسِي
"أحِبُّوا" دَعوةٌ فيها ... صَفاءٌ دونَ وَسْوَاسِ
وفيها راحةٌ كُبرَى ... شِفَاءٌ مِنْ يَدِ الآسِي
طبيبُ الرُّوحِ يُغْنِينَا ... مُرِيحٌ ما بِأنْفَاسِ
شُعُورُ الكُرْهِ مَمْقُوتٌ ... هُوَ الدّاعِي لإفْلاسِ
بِهِ طَعْنٌ بِسِكِّينٍ ... كما عَضٌّ بِأضْرَاسِ
سبيلُ الشّرِّ و البَلوَى ... لِقَومٍ جِدُّ أنْجَاسِ
لِذَا لا تَتْبَعِ الكُرْهَ الذي بالنّعْلِ يَنْدَاسِ
صُنِ الحُبَّ الذي يَدعُو ... إلى أُنْسٍ وإينَاسِ
إلى تَزْيِينِ إحساسٍ ... بِلُطفِ الرّوحِ مَيَّاسِ
يَطُوفُ الكونَ مَهْواهُ ... على أفراحِ أعْرَاسِ
لِيَعْلُو صوتُنا حَيًّا ... كأجرَاسٍ لِقُدَّاسِ.
(((أنـــــتِ))).... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح
(((أنـــــتِ)))
مجاراة شعرية لقصيدة "أجمل نُصوصي" للشاعر الراحل نِزار قبَّاني
"" الجزء الأول""
(١)
أنتِ الصَّـوتُ العاقلُ عندَ جُنوني
أنتِ الوَطَنُ الآوي عَدْلًا
أنْتِ الوَرَقُ العاطرُ حِقَبًا
أنتِ مِدادُ أقداري
يَشفي عِلَلًا
يَرْفَعُ قَدَرًا
يَمنَعُ كُرَبا
(٢)
ماذا سَوفَ أكُونُ بِلا أشْعارِكِ
يا مُلْهِمَتي؟
أنتِ امْرأةٌ تَبعَثُ شِعرًا
لَيسَ لِبَشَرٍ
يَغْرِسُ في الخَلجاتِ العَجَبا
يُشْرٍقُ بَيتٌ مِن خَدَّيها
عُتِّقَ دَهرًا في رِئتَيها
تُثْمِلُ مِن خَمرَتِهِ السُّحُبا
(٣)
أنتِ امْرأةٌ فيها أحيا
أنتِ الشَّغَفُ الهامي مِن أفلاكِ العَليا
أنتِ النَّغَمُ الأرْوعُ مِن أوتارِ كَمَنْجَتِها
أنتِ الثَّوبُ الأنْصَعُ في أثوابِ أُنوثَتِها
أنتِ الثَمَرُ الأزْهَرُ فوقَ فُرُوعِ خَميلَتِها
أنتِ البَحْرُ... وَكُلُّ بُحُورِ العالمِ
غاضَتْ، تَقْصِدُ بَحْرَكِ، تَدْعو النَّسَبا
(٤)
يا سَيِّدَتي:
إنَّكِ زَحفٌ إسلامِيٌّ لا يَتَقَهْقَرُ
ثَورَةُ شَعبٍ جاءَ لِيَثْأرَ
نَوبَةُ قَلَمٍ صالَ لِيَشْعُرَ
أنتِ بَكارةُ هذا الكونِ
وَلَمْ تُفْتَضُّ، جُنونُ البَحْرِ
هُدُوءُ اللَّيلِ، رَحيقُ الزَّهْرِ
وَأنتِ قَواريرُ العَنْبَرِ
أنتِ قُبالةُ دَربِ العِلمِ،
وَأنتِ الأندَلُسُ المَفقودُ
وَأنتِ بَهاءُ القُرْصِ الأحْمَر
محمد إبراهيم الفلاح
ردّدْ اسم الله بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر
ردّدْ اسم الله
بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر
***
رَدِّدْ مع الكونِ إسمَ الله مُخترقاً ...
سدَّ الصُّدود من الرَّهْطِ الملاعينِ
حيَّا على النُّورِ في ذكرٍ لخالقنا ...
صِدقاً وشوقًا فإنَّ العزَّ بالدِّينِ
يا باغيَ الخيرِ في الأرض التي سَقمتْ ...
من سقطةِ النّاسِ في غيِّ الشّياطينِ
قدِّمْ حبالك للغَرقَى بلا عَنتٍ ...
إنّ الهدايةَ بالإحسان واللِّينِ
مُذْ أدبرَ النَّاسُ عن دربِ الهُدى هلَكُوا ...
غاصتْ معيشتُهُم في حمْأةِ الشِّينِ
خَرُّوا على صنَمِ الدُّنيا فما كسَبُوا
إلا التّعاسة َفي الإسفافِ والهُونِ
تَهوِي الجوانحُ في ضَنكٍ وفي ظُلَمٍ
إنْ جانبتْ دربَ ربِّ النّاس والكونِ
واللهِ إنّ هُدى الرّحمن مُنقذُنا
سبحانَ من خلقَ الإنسانَ من طينِ
ما عاندَ الحقَّ إلا جاهلٌ دَنِسٌ
فاللهُ يدحَرُهُ واللهُ يُرْضِيني
الأحد، 5 مارس 2023
أجدني ..... بقلم الشاعرة سامية برهومي
أجدني ..
مازلت أبحث عنك ..
في النسخ المشابهة ..
بين رفوف الغيب كلما ..
اقتحمت هواجس الزمان حدود المكان
كلما تحديت ضعفي .. إلا وبحثت عنك
فتختبئ أحزاني هنيهة ريثما ..
تلفح رياح اليقظة عيون الحلم
خلف عقرب ساعة مشلول ..
سجنت امرأتي فتاتي ..
احتبست أنفاس القرية ..
في انتظار قبلة الامير
هل تذكر ..
أسميتني القرية وأسميتك طفلي الكبير
لم تعلم بأنني أردتك طفلا ..
لأن ..
طفلة داخلي .. تمقت الكبار
خيبة بحجم عمرها الكبير ..
تتوارى خلف احتجاجاتي
لأن ..
خطر المنعرجات سرقتها ..
أجمل المكتسبات ..
.. خسرتك ..
سامية برهومي
* شمعدان الأبد.. *... للشاعر مصطفى الحاج حسين.
* شمعدان الأبد.. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
يَتَتَبَّعكِ الكونُ
أينما ترفرفُّ أنوارُكِ
الأرضُ تلثمُ خطواتُكِ
والسَْماء تسرَّحُ لكِ شعرَكِ
والشَّمسُ تقِفُ صاغرةٍ
أمامَ أنوثتِكِ
القمرُ خادمُكِ المطيعُ
والندى ينظّفُ شبابيكَ قلعتِكِ
البرقُ يسبحُ في دياجيرِ بسمتِكِ
وتلتصقُ بظلِّكِ الرغبةُ العارمةُ
أنتِ سفينةُ الأمنياتِ
ورحابُ النجوى
لأجلكِ يُزهرُ الضبابُ
ويضيءُ الندى
ويرسلُ لكِ القمرُ أشعارَهُ
أنتِ كوكبُ البهجةِ
وضفائرُ الابتسامةِ
عنقُ الهمسةِ
وصدرّ الغمامِ
لو لامست قصيدتي رقتكِ
لانصهرتْ بكِ حروفي
وذابت على شفتيكِ المعاني
وتوضّأ قلبي بنيرانِكِ
وَصَلَّتْ دمعتي في ظلِكِ
أنتِ بهاءُ الخليقةِ
شمعدانُ الأبدِ
وشهقةّ الأزلِ البريئةِ
بكِ تتَّحدُ الآفاقُ
وتُعشَوشَبُ الموسيقا
ويورقُ الأمدُ
تراكمتْ هواجسي عندَ أدراجِكِ
احترقتْ براكينُ حنيني
وتجعَْدتْ صَرَخات نبضي
وطفحَ المشيبُ بخطاي
وأنا ألاحقُكِ من سماءٍ إلى سماء
ومن جنةٍ إلى جحيمٍ
فأمسكتْ بي مخالبُ القبرِ
وأنتِ غارقةٌ بضحكتِكِ الخجولةِ.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
بيانُ الوجود بقلم الشاعر عمر بلقاضي
بيانُ الوجود
بقلم الشاعر عمر بلقاضي
***
تأمّلْ في الوجودِ وكن حَريصًا
على فهْمِ الحقائقِ في البَرايَا
خُلقتَ لكي تكونَ هُنا أميناً
وتنشرَ نورَ ربِّك كالمرايَا
لقد فُضِّلتَ بالعقلِ ابْتلاءً
لتُحسنَ بالجوارحِ والنَّوايَا
فأين العقلُ في جيلٍ جهولٍ
يميلُ الى الدَّناءة والدّنايَا ؟
تَكَبْكَبَ في الجحودِ بلا ضَميرٍ
فأبدعَ في النَّكائبِ والرّزايَا
ألا إنَّ الوجودَ له بيان ٌ
بليغٌ في الهدايةِ والسَّجايَا
يدلُّ العاقلينَ على مصيرٍ
أكيدٍ بالظَّواهرِ والخَفايَا
فربُّ النَّاسِ خالقُ كلِّ شيءٍ
وحُسْنُ الخَلْقِ يشهدُ في الحَنايَا
ففكِّرْ في الخلائقِ مُستدِلا
بأسرارِ المَعايِشِ و المَنايَا
سترحلُ يا مُغفَّلُ بعد حينٍ
لتصدمَ بالحقيقة في الطَّوايَا
السبت، 4 مارس 2023
خذلتني... للشاعرة نادية بوناب
خذلتني
سنون وأنا أخفف عنك هول الألم
أدعو في صلاتي وخشوعي والعلن
أرفرفُ بروحي علّٓ جراحك تلتئم
أنينُ جمرك لازم روحي فســكن ...
زفيرُ آهاتك ذبذبتْ أنفاسي بوهـــن
جبرتُ قلبك من لفحات اللظى والمحن
بايعتكٓ عمري ..فأقسمتٓ لي أن لا ننقسم
أين الوعود ؟أين القسم؟ فظهري اليوم إنقسم
بنيتكٓ ..هدمتني! صُنتكٓ ...خُنتني ! .
ولما إشتد عودك ! حلقتٓ... فهجرتني !
جحر الأفاعي فيه أقحمتني ...!
سأرد لك الصاع، صاعين .. برغبتي !
ومن نفس الكأس! سأسقيك كما سقيتني
بقلم د نا دية بوناب / الجزائر