الاثنين، 21 سبتمبر 2026

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم


حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ

والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ


منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه 

لا الفكْرُ يُسْعفني ولا الإلهامُ


منْ أينَ أبدأُ والحقوقُ كثيرةٌ

 وبترْكها كل الأنامِ تُلامُ


لو صارَ شِعري ألْف بيتٍ ما كفي

فالشِّعرُ في هذا المقامِ رُكامُ


أنا في بيانِ الأمْرِ لستُ بعالمٍ

فحقوقه حارتْ بها الأقلامُ


ماذا أقولُ وأيّ قولٍ قد يفي

وكلامنا في حقِّه إلْمامُ


لمَّا قرأتُ منَ الكتابِ مقامه 

أحْسسْتُ أنَّ جميعنا أقْزامُ


وقرأتُ منْ هَدْي الحبيبِ رسالةً

يا سعدَ منْ في عطْفه أيتامُ


يمشي اليتيم وكلُّ شيءٍ ضدَّه

هذا لعمري في الحياةِ ظلامُ


يَحْيَا اليَتِيمُ بِمِحْنَةٍ وَمَشقةٍ 

 تَبْكِي لِقَسْوَةِ عَيْشِهِ الأَيَّامُ


  فمكانه فوقَ البسيطةِ ماجدٌ 

هذا الذي أوصى به الإسلامُ  


إمْسحْ على رأسِ اليتيمِ وقلْ له

أنْتَ الذي في العالمينَ هُمامُ


أنتَ الذي رَفَعَ الإله مكانه 

ليطيبَ بينَ الأكْرمينَ مقامُ


أَوَ ليسَ في يُتْمِ الرسولِ كرامةٌ

 فتحيَّتي لمقامكَ الإعْظامُ


فإذا تَعَثَّرَ في الأنامِ سبيلكمْ

   إنَّا هنا لسبيلكمْ خُدَّامُ


منْ أجْلكمْ جَعَلَ النَّبيُّ محمدٌ

 كَفْلَ اليتيمِ لدينه إتْمامُ


صلى الإله على النَّبي وآله  

هو لليتيمِ محجَّةٌ وإمامُ


عبدالعزيز أبو خليل

الأحد، 20 سبتمبر 2026

ترانيم الانعتاق بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ترانيم الانْعتاق 


في عتمة الذهول 

والطريق الى المجهول 

غيمة تشارف على الهطول٠

تمر عبر عيونك الحائرة ٠

أقفال السأم والظلال المعتمة 

تكبل الخطى الخائفة٠

وسياط أزمنة الخوف

تطارد قلوب العشاق العارية٠٠

خذي بيدي لنستبق الريح

ونغادر الهزائم والملل٠٠ 

بتنهيدة عشق تروي

عطش باب السحر٠٠

غيمة مسافرة تسقي حلم زهرة ٠

نقتلع من عين الليل 

للفجر نظرة٠٠

نهجر توابيت العتمة القديمة٠

في مخاض عشق

وولادة جديدة ٠٠

    جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف حالك؟


ككلِّ مساء،

أفتح في قلبي

نافذةَ أملٍ كسيحة،

لا تطوي المسافات،

ولا تغادر جدارَ وحدتي.


ككلِّ مساء،

تمشي العتمة في رأسي

بأحذيةٍ غليظة،

تقتادني

إلى زنزانةِ سؤال

معلَّق

في حبل غسيلها الفارغ.


ككلِّ مساء،

أتحسَّس صفعةَ أبيها

حين أمسك بي

متلبسًا

بأكل ضحكاتها،

ممسكًا

بأصابعها.


صدِّقوني لو قلتُ لكم:


منذ صفعة أبيها

وأنا أطير

في أصقاع الصمت،

أبحث عن فراشات ضحكاتها،

وككلِّ مساء،

أعود بتنهيدةٍ واحدة،

أبلِّل بها

يباسَ روحي.


سعيد العكيشي / اليمن

ما خلق القلب كي يستكين بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨️ما خُلِقَ القلبُ كي يستكينْ✨️

دموعٌ كفكفتْ ليلَ الأسى

وتركتْ بقلبي بقايا العناءْ

ومكثَ الظلامُ على خاطري

وألقى على الروحِ ثقلَ الشجنْ

ركنتُ إلى الصمتِ إثرَ الدموعْ

أكابدُ جرحَ الفؤادِ العليلْ

وأصغي لزفراتِ ليلٍ كئيبٍ

تردِّدُ في سمعي: لا خلاصْ

أيا ليلُ، رفقًا بفؤادٍ جريحٍ

أطفأتْ ابتسامتهُ الأيامْ

تناءت الأحبّةُ خلف الغيابْ

وصارَ الأنينُ رفيقَ الحنينْ

وما ظلَّ في الصدرِ غيرُ الرجاءْ

ينشدُ دربًا إلى الصفاءِ

سيأتي النهارُ لنا بالهدى

بقيةُ أملٍ تداوي الجراحْ

وما خُلِقَ الفؤادُ كي يستكينْ

✍️ الشاعرة الحرة 

🎀مديحة ضبع خالد🎀

أمتي بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 أمتي 

لنا نفس اللغة والتاريخ ....

والدم 

لله نركع دوما نسجد 

وذاك الشيطان نداعبه سرا

فتاهت الأخلاق منا و الذمم 

يشرد فيك الطفل،،،،،

وتثكل الأم ،،،

تمحى الديار وتبعث الغمم 

تغيب الشمس ويغمر العتم 

يا أمة ،،،

كم تبتهلين لله زورا 

وفيك تقطف الأزهار والعمم،،،،

صار الحلال فيك محرم 

والحرام بات روعة النعم 

فلسطين أم المدائن شاهدة

وذاك الكتاب والقلم 

بنو صهيون فيها يمرح 

عبثا في طهارتها منتقم 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

إنسان له تاريخ صلاحية بقلم الراقي عاطف علي خضر

 إنسان له تاريخ صلاحية

....

يا أنا الذي لا أعرفني،

لمَ الذهول والدهشة والاستغراب؟

ماذا تظن في هذا العالم؟

أنت لا شيء يُذكرالبتة...

ليس تحقيرًا، ولا مهانة، ولا ذلة،

بل هي الحقيقة المجردة.

كم تملك طولًا وعرضًا؟

ما تحوزه ليكون رَدّةَ النظرة؟

فإن كنت ذا جاه، وصياح، وقوة، تكون لك الغلبة،

أما علم وأخلاق واستقامة، فالأمر يحتاج مراجعة.

عن المشاعر والأحاسيس والقلوب،

وصدق القول، وسلامة النية والمقصد، فلا تسل!

الأهم: ما الذي يبقيك بين الآخرين على القمة؟

جد خطيرة تلك الظاهرة،

على بُعد خطوات نحن إلى كارثة.

حتى الحب، وكل معانيه، سيكون صناعة،

آلات صناعية صُنعت بدقة،

تحاكي البشر حتى في المشاعر المصطنعة.

ستجد عن قريب قلبي بشريًا وصناعيًا،

وتتحول الحياة إلى جماد يتحرك بلا قلب طبيعي،

والإنسان الوحيد سيكون هو الضحية.

وتغدو أيامنا القادمة بلا تذوق ولا إحساس،

كل ذلك من أجل أن تبقى في الصدارة،

وتندثر على إرث راقٍ وكل حضارة.

وسيكون لدينا بشر لهم تاريخ صلاحية،

وعلامات جودة.

وستنتشر أجواء الأفراح بسرعة، وتنتهي في لحظة،

وبالمثل الوباء، يحول الأحياء إلى أموات في لحظة.

والبكاء، والابتسامة، والطموح، سيكون بالإذن المسبق.

يا أنا الذي لا أعرفني،

أهي كلمات نذير شؤم، أم تحذير لخطر محدق؟

يا ليت حروفي تكن أوهامًا لا تتعدى الفكرة،

ويبقى بنو جنسي لا ينقرض.

عاطف علي خضر

ما يريعني بقلم الراقي لطف الحبوري

 « مايريعني »


أكثر ما يريعني .. 

سرعةالسنين ومضيها .. 

كأن الأمس كان بداية العام .. 

واليوم نهايته .. 

كأن ما مر فيه شهورٌ .. 

ولا أسابيع .. 

بين ليلة وضحاها .. 

يمرُ عامٌ بعد عام .. 

وفي كل عامٍ زاجرٌ .. 

يؤرّق مضاجع الأيام .. 

في البدء وفي الختام .. 

بأن العمر ليس إلا دقائق وثوان .. 

ورحلة عبورٍ ليس فيها لحظة انتظار .. 


               16 12 2023 م


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

سعادتك بقلم الراقي لطف الحبوري

 « سعادتك »


اجعل للسعادة في قلبك موطنًا 

لا تربط بها أمورًا لست تملكها  

ولا تملك حلها إن تعقّدت

اجعل في الله كل سعادتك 

يكفيك سعادةً أن الله ربك وخالقك

وجميع أقداره تسير فيما 

لك فيه الخير حتى 

لو خالفت رغبتك 

أو بعيد عن تصورك أو منطقك 

كم من بعد دهرٍ أبانت لك الأيام 

أن ما كان قد أساءك من 

أقدارٍ جرت عليك 

كان فيها كل الخير لك 

وكنت في فهمها قاصر الفهم 

جاهلًا بعلم الله الذي ابداً ما ضيعك 

ولك في سورة الكهف بلطفه ما يبهرك  


                 14 7 2024 م


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

أما هي فليست عادية بالمرة بقلم الراقي الطيب عامر

 أما هي فليست عادية بالمرة ،

إنها ورطة لذيذة تغري بالضياع

بين ألغازها أكثر ،

كلما اقترب منها الشعر انقلب على 

بحوره و أصيب بالإنفصام ،

لا هو يرضى بسابق عهده من قيد 

الأوزان و لا هو قادر على أن يكون حرا 

يليق بفرس نزارية خلقت من صهيل الكرامة ،


يليق بها أن تكون انثى بمرتبة لغة ما غير اللغة،

قائمة بحد ذات أبجديتها المتناثرة على دهشة الوقت ،


تشبه القضية ،

كلما حادثها خاطري تفتقت من نشوته 

فكرة نضال ،

و كفاح شهي على درب العظمة الدافقة 

من أعالي سرها البهيج ،


زهرة متمردة في أصالة ،

و أصيلة في تمرد ،

يصعب ترويضها على شاعر مغمور 

مثلي ، 

كل محاولة لترويضها بقصيد العادة ،

تزيدها سموا نحو الإستثناء ،

رحيقها كيد لطيف ،

يوقع بأجمل الروايات ،

و يحتال على ثبات الشغف بإيحاءات

عفيفة تقطفها من بساتين هدوئها الفصيح ،

تجعل الكيان يبتهج ابتهاج الطفولة مع أوائل 

المطر و شدو الريح ،


تقترب كنبؤة خلاص شيق ،

ثم سرعان ما تبتعد لتترك للحدس 

محنة التخمين و مصيبة التساؤل ،


تارة هي ظل مريم على جبين التأمل ،

و تارة تختصر الحداثة في بسمة شقية 

تنحدر من عرش التفاؤل ....


الطيب عامر / الجزائر ...

أنا المصري بقلم الراقي سعيد عزب

 أَنَا المِصْرِيُّ... رَغْمَ أَنْفِ الدُّنْيَا


وَبَيْنَ الكَوْنِ صَوْتِي دَوْمًا يَسْرِي


لَسْتُ أَنَا مَنْ يَعِيشُ مَيْتًا


وَلَوْ مِتُّ... فَسَوْفَ أَحْيَا مُخَلَّدَا


رَغْمَ أَنْفِ مَنْ اعْتَدَى


أَوْ حَتَّى مَنْ بِالعُدْوَانِ ابْتَدَى


أَوْ حَتَّى مَنْ مِنْهُ قَدْ انْتَهَى!


اسْأَلُوا التَّارِيخَ، وَاسْأَلُوا الأَقْدَارَ


اسْأَلُوا الأحْجَارَ... وَالأَنْهَارَ


اسْأَلُوا الرُّومَ... وَالتَّتَارَ


فَالْكُلُّ يَعْلَمُ مَنْ أَكُونْ


وَمَنْ أَنَا إِذَا الدَّهْرُ جَنَى!


نَحْنُ مَنْ صَنَعَ الزَّمَانَ


والمَجْدُ لَنَا...


حَتَّى دَنَا عِنْدَ أَقْدَامِنَا،


وَمِنْ عِزِّ التَّارِيخِ لِبَقَائِهِ


وَلَسَوْفَ أَبْقَى... طُولَ المَدَى.


أَنَا إِنْ حَمَلَتْ السَّيْفَ يَدِي


غُمِدَتْ كُلُّ سُيُوفِ العِدَى،


وَإِنْ بَنَيْتُ المَجْدَ


كُنْتُ نَجْمًا فِي اللَّيَالِي يُقْتَدَى.


وَطَنِي أَنَا... مَسْرَى السَّلامَةِ وَالهُدَى،


لا تَشْغَلُوا البَالَ بِأَنِّي دوْمًا مُبْتَلَى


فَهَذَا قَدَرٌ مِنَ اللهِ لِمَنْ حَابَاهُ... وَمَنْ بَنَى.


هَلْ عَلِمْتُمْ الآنَ مَنْ أَنَا؟


وَلِمَاذَا أَمُوتُ حَيًّا فَوْقَ الثَّرَى


وَلا أَعِيشُ مَيْتًا؟


لأَنِّي... أَنَا المِصْرِيُّ


نَبْعُ التُّقَى... وَالبُطُولَةِ... وَالسُّؤْدُدَا


د/ سعيد عزب

معلقة الخلود بقلم الراقي محمد علي باني

 معلقة الخلود

قِفَا نَبْكِ من أثرِ الزمانِ إذا انطوى

فما زال في قلبي لليلِهِ مُلتَوى

كأنَّ الليالي حين تمضي بصمتِها

تُعيدُ إلى الروحِ القديمةَ ما مضى

سئمتُ وجوهَ الناسِ حتى كأنني

غريبٌ على أرضِ المدى حينما مشى

أرى ضحكَهم برقًا يخونُ ثباتَهُ

وخلفَ سناهُ الجمرُ في القلبِ قد خب

فآثرتُ وادي الصمتِ حين رأيتُهُ

ملاذًا لمن في صخبِ الناسِ قد عَنا

وألقيتُ عني ثقلَ جمعٍ تزيّنوا

بأقنعةٍ للودِّ تُخفي ما انطوى

وأصغيتُ في قلبي إلى صوتِ ذاتي

فكانَ صدى الإنسانِ في داخلي دنا

أحادثُ نفسي لا أجاملُ عابثًا

ولا أتّقي في الحقِّ وجهًا قد خبا

وما النفسُ إلا مرآةُ المرءِ إن صفَتْ

رأتْ في خفاياها الحقيقةَ مُجلَّى

وخرجتُ في ليلِ الفضاءِ مُهاجرًا

أفتّشُ عن سرِّ السكونِ إذا سُرى

فلم ألقَ إلا في فؤادي منازلًا

كأنَّ بها للكونِ سرًّا يُرتجى

وجلستُ تحتَ النجمِ أرقبُ سيرَهُ

فأوحى إليَّ أن الثباتَ قد ارتقى

كأنَّ الكواكبَ في انتظامِ مسيرِها

تقولُ: على دربِ الثباتِ ارتقِ يا فتى

وساءلتُ بحرَ الليلِ عن سرِّ صبرِهِ

إذا ما تعالت فوقَهُ الريحُ واعتدى

فقال: إذا اشتدّت رياحُ نوائبي

لبستُ من الصبرِ العظيمِ تدرّعا

وهبَّ نسيمُ الليلِ ينسجُ وحشتي

فصارَ السكونُ على فؤادي مُلتقى

فكمْ من أذىً يأتيك من بعضِ صاحبٍ

وكمْ من صفوٍ في الفلاةِ تجلّى

وكمْ من كلامٍ لو سكتَّ لآذنَتْ

سهامُ الردى أن لا تُصيبَ المُؤذيا

فلا كلُّ من صافحتَ يومًا محبّةٌ

ولا كلُّ من والاكَ يومًا وفى

فآثرتُ في دنيايَ صمتًا مُهذَّبًا

أُداوي به جرحَ الوجودِ إذا شكا

فإنْ صلحتْ نفسي فقد نلتُ غايةً

وإنْ فسدتْ فالعيشُ لا يُرتجى

ألا إنّما الدنيا ظلالٌ عابرةٌ

وما الإنسانُ إلا رحلةٌ تنقضى


الشاعر محمد علي باني/ تونس

تاج العزة والفخر بقلم الراقية حورية جمال

 تَاجُ العِزَّةِ وَالفَخْر 


بقلمى / حورية جمال 


سَمَتْ نَفْسُ مَنْ تَبْغِي المَعَالِيَ رِفْعَةً

وَكُلُّ كَرِيمٍ فِي الأَنَامِ سَيُسْعَدُ


أَنَا امْرَأَةٌ شَادَتْ مِنَ العِلْمِ حِصْنَهَا

وَمَا هَمَّهَا كَيْدُ الَّذِي يَتَحَسَّدُ


إِذَا جَاشَ بَحْرُ المَكْرِ حَوْلِي رَدَدْتُهُ

بِصَبْرٍ جَمِيلٍ وَالعَزِيمَةُ عَسْجَدُ


أَصُونُ حَيَائِي وَالمَبَادِئَ فَوْقَ مَا

يَرُومُ لَئِيمٌ فِي الخَفَاءِ وَيَقْصِدُ


وَلَسْتُ بِمَنْ تَرْضَى الدَّنِيَّةَ مَرَّةً

وَلَوْ ضَاقَ بِي هَذَا الزَّمَانُ الأَنْكَدُ


خِيَامِي بِأَعْلَى الرَّاسِيَاتِ رَفَعْتُهَا

عَنِ القَاعِ، إِنَّ القَاعَ لِلْجَهْلِ مَرْقَدُ


أُضِيءُ مَسَارِي بِالفَضِيلَةِ وَالتُّقَى

وَلِي نَسَبٌ فِي المَجْدِ حُرٌّ مُخَلَّدُ


فَمَا الدَّهْرُ إِلا مِنْ صَنِيعِي وَبَصْمَتِي

وَمَا العِزُّ إِلا مَا بِكَفِّيَ يُعْقَدُ


 بقلمي / حورية جمال

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا 


كم كنت أنا 

في زمن مضى 

كان كله هناء  

كنت أتابع الطير 

وهو يحلق في السماء  

والورد يعبق في كل الأرجاء

فلا كلام 

سوى همس في المساء

ولا ضجيج ولا عناء

وهدوء البحر 

يلهو بنور القمر 

فوق سطحه بسخاء  

وأنا مع خيالي 

أعيش لحظة السعداء 

وأرسم خطوطا فوق الرمل

فتمحى 

وأعود أكتب ما يمليه البحر

من قصائد الشوق 

لمن كان ينتظرها

ضاعت الأنا في لحظة جفاء

وبقيت أجتر حياة الماضي

فيا ليتني أعود إلى الأنا


      السيد الخشين 

       القيروان تونس

السبت، 19 سبتمبر 2026

للأنانية وجه آخر بقلم الراقية نور شاكر

 للأنانية وجهٌ آخر

بقلم: نور شاكر 


ليس بالضرورة ذلك الوجه القبيح الذي اعتدنا أن نُلصقه بها

ولا تلك الدناءة التي تُرمى

 بها النفوس حين تختار نفسها

فثمة أنانية تولد من كثرة ما أعطى الإنسان حتى نسي نفسه


ومن أعوامٍ طويلة كان فيها يمد يده للآخرين بينما تتساقط

 من روحه أشياء لا يراها أحد

قد يختار المرء نفسه لا لأنه فقد قلبه بل لأنه أدرك متأخرًا 

أن القلب الذي يمنح بلا حدود قد يتعب


وأن الروح التي تفتح أبوابها للجميع تحتاج هي


 أيضًا إلى بابٍ تغلقه حين يشتد عليها العابرون

ليست الأنانية دائمًا جشعًا، فقد تكون أحيانًا نجاةً، وقد تكون استردادًا للذات، وقد تكون همسةً خافتة تقول للإنسان إن عليه أن يحب نفسه بالقدر الذي ظل يحب به الآخرين

الدناءة أن يأخذ الإنسان ما ليس له وأن يطعن من وثق به، وأن يجعل من مشاعر الآخرين سلمًا يصعد عليه


أما أن يحمي ما تبقى منه، وأن يضع حدًا لما يؤذيه، وأن يختار سلامه دون أن يؤذي أحدًا، فذلك ليس دناءةً، بل ربما يكون آخر ما تبقى من الحكمة


من يختار نفسه ليس أنانيًا

وليس كل من ضحى بنفسه نبيلًا

فبين الأنانية والأنانية

وبين التضحية والتضحية

تفاصيل كثيرة لا يعرفها 

 إلا من عرف ثقل القلب

 حين يعطي أكثر مما يحتمل

أباة الضيم بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 (أُباة الضَيم)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

………… 

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

………… 

من بينِ أشجارٍ ونَخلٍ باسِقٍ

وخَريرِ ماءِ شطوطِنا ورِئاتي

تَستَنشِقُ العَبَقَ المُعَطِّر جَوَّنا

فَعَشِقتُ ذاكَ الجَوّ والنَسَماتِ

غازلتُ دجلةَ حينِها ببَشاشةٍ

نفرَ الفراتُ يُؤجِّجَ النَعَراتِ

وَاستَنفَرَ الأشجارَ في بَتَلاتِها

واستَنفَرَ الغَيمَ البَعيد الآتي

وَجَرى الى(شَطِّ العروبَةِ)داعيَاً

يستنفِرُ الشطآنَ و (النَخَلاتِ)

واستنفرَ الأسماكَ من قيعانِها

واستنفرَ المِيناءَ بالمَرساةِ

واستنفرَ السَفُنَ الغريقةَ ،عِندَما

غازَلتُ دِجلَةَ فَابتَدَتْ مَأساتي

وَغَدا يُحاربني الفراتُ بِقَسوَةٍ

ويُحارب التَجميلَ في كَلماتي

فاضَ الفراتُ بِحَوضِهِ مُتَغاضِباً

لا يقبلُ الأعذارَ للزَلّاتِ

فسَحَبتُ ألفاظَ التَغَزُّلِ كُلها

أطرَقتُ مُعتَذِراً ألُمُّ شتاتي

وسَألتُ دجلةَ بِاغتِفارِ خَطِيئَتي

غَضِبَتْ هيَ الأخرى على تُرُهاتي

عَجَبي على ماءِ العراق جميعُهُ

 للضَيمِ يَأبى يَرفُضُ العَثَراتِ

حكمة الأجداد بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 حكمة الأجداد

قالت ستي لابنها يوماً

صاحبة الحكمة 

من عمق التاريخ عن الأجداد 

وهي تصرخ فيه

لا تترك دارك يا هذا

لا ترحل ..

لكنه لم يقتنع ..

لأنه بشري متشبع فكراً ،

وممزوج بروح الأجداد ...

 صرخات إيمان تردد

و لم يسمع ...

فهو من أجيال 

لايقدر قيمة الأرض 

ولا يعرف كيف يصونها ،

و فكره بالحرية لم تنفع  

قالت له : ستخسر كل شيء

ستخسر ... عدة مرات ، 

وستكابر بأنك جاهدت للرحيل

وأنك تحلم بهدية فيها 

بأن الجنة في الهجرة ..

يا ولدي !

ستبقى هناك غريباً ،

وستفقد إحساسك بالقوة

ستسير حذاء الجدار

تأمل ، وتتمنى ستراً ونجاحاً

أنت يا ولدي ! 

وأحفادك من بعدك 

تكونون بيد سلطة غريبة 

عن أهل داركم

وتضطرون لعيش 

 تشكرون ايواءهم لكم 

يا ولدي !

رحيل مؤلم ، 

موت محزن في غربة قاسية 

 فلا ترحل ... 


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

حين مر العمر من نافذتي بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر ١

 ✨حين مرَّ العمر من نافذتي✨

في صباحٍ لا يشبه الصباحات،

فتحتُ النافذة،🏵️

فدخل الضوء…

ولم أدخل أنا.

بقيتُ واقفًا

أراقب النهار

وهو يوزّع ملامحه على الأشياء؛

على الجدار،

على شجرةٍ هرمة،

على كوبٍ تركته يدٌ

ولم تعد.

كان كل شيءٍ في مكانه،

إلا أنا.

مددتُ يدي إلى النافذة،

لا لأغلقها،

بل لأتأكد

أن ما أراه في الخارج

ليس حياةً أخرى

مرّت من جواري

دون أن أنتبه.

تذكرتُ كم مرة

قلتُ: غدًا.

وكان الغد

يأتي دائمًا،

أما أنا

فكنتُ أؤجّل قلبي

كما يؤجّل المرء رسالةً

يخشى أن يقرأ جوابها.

كبرتُ قليلًا،

ثم اكتشفتُ

أن بعض الأعمار

لا تُقاس بعدد السنوات،🥀

بل بعدد المرات

التي ابتلعنا فيها الكلام

كي لا نخسر أحدًا.🪻

وخسرتُ.

ليس لأنني تكلمت،

بل لأنني صمتُّ

في الوقت الذي كان ينبغي

أن أقول فيه:🪷

أنا أتألم.

منذ ذلك اليوم

صرتُ أنظر إلى الأشياء

بعينٍ أخرى.🪷

إلى الكرسي الفارغ

كأنه ما زال يحتفظ

بثقل الجالس عليه.

إلى الباب🚪

كأنه يحفظ

خطوات الراحلين.

وإلى الطريق

كأنه لم يُخلق للعبور وحده،

بل ليحمل آثار أقدامنا

بعد أن نغيب.

ثم فهمتُ شيئًا

تأخرتُ كثيرًا في فهمه:🔑

لسنا دائمًا بحاجة

إلى أن يعود الذين غادروا،

بل إلى أن تعود أرواحنا

من الأماكن التي تركناها فيها.

فكم من إنسان

يمشي بين الناس

وقلبه ما زال

في غرفةٍ قديمة.

وكم من ابتسامة

تبدو مكتملة،🌳

لأن أحدًا لم يرَ

الجزء الذي ينقصها.

في ذلك الصباح

لم أعد أطلب من الحياة

أن تعيد لي ما أخذته.

وضعتُ خساراتي أمامي،

واحدةً واحدة،

لا لأبكيها،

بل لأعرف

أيّها كان يجب

أن أتركه منذ البداية.

وحين انتهيت،

لم أشعر أنني ربحت.

شعرتُ فقط

أنني خففتُ عن قلبي

ما لم يعد قادرًا

على حمله.

أغلقتُ النافذة.

ثم فتحتُ الباب.🚪

ولأول مرة،

لم ألتفت خلفي.

ليس لأنني نسيتُ الطريق،

ولا لأن الماضي صار غريبًا،

بل لأنني أدركتُ أخيرًا:

أن بعض الأبواب

لا تُفتح كي نعود منها…

بل كي نخرج

نحن.

🪶بقلم ناصر صالح أبو عمر🪶@

حين أحبني الليل بقلم الراقية عائسة سالم البرغثي

 (حين أحبني الليل)


يُحدّقُ الليلُ بي، وكأنني القمر،

ويُنصتُ إلى كلماتي، وكأنها الدُّرر.

يُحيطني بسكونه الطاغي، حتى لا تُزعجني أفكاري،

ولا يشغلَ بالي حبٌّ ولا عمر.

ويضعُ بين يديَّ جموعَ نجومه،

كوصيفاتِ ملكةٍ، تُنفّذنَ لي كلَّ أمر،

ويُرسلُ نيازكَه، فتُدفئُ بردَ قلبي كالجمر.

وأبقى أنا الوحيدةَ في باله،

ويفوحُ اسمي من لسانه كالعطر.

فشكرًا يا سيّدَ العتمة،

على كلِّ ما أهديتني،

وعلى نورٍ أودعتَه في عتمتي،

حتى جعلتني من الغُرَر.


بقلمي..عائشة سالم البرغثي

العيد بقلم الراقية نجاة رجاح أم سناء

 🍃العيد🍃


الأرض شذى

ووعود..

والليلة صافيهْ..

وعباءة الأحلام

تلفُّنا بالسلام..

الكل صاح..

لاأحد يغفو

غدا العيد..!

يتجمع الأحبهْ

يقُصّون..

يحكون..

عن الليالي الخوالي

عن الوطن الغالي

تحلو اللمَّهْ..

غدا العيد..!

تلتمُّ النساء

يَفْتِلْنَ كعك العيد

يعبقن برائحة الأيام

وبخور العيد

غدا العيد..!

وأريج الزعتر

والياسمين..

والصغار يَضُجُّون

يلعبون

يهيؤون أثواب العيد

غدا العيد..!

شيوخ حول المدفاهْ

وجوههم متعبهْ

يحتسون الشاي..

غدا العيد..!

تُهادنُ الحمامات هديلها

تُسابقُ حبات المطر

ترسم قوس قزح

غدا العيد..!

طال الليل..

شقشق الصبح

ولم يأت ..العيد..!!


            بقلمي: نجاة رجاح /المغرب

في ظهيرة أيلول بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (في ظهيرة ايلول)

في ظهيرة أيلول 

أشعر بالحنين

لقيلولة البيت القديم٠

كنت أشعر بالبرد ٠٠

فأغفو على العشب 

في سرير معطَّر٠٠

شذا الطين وجذوع النخل

عند الظهيرة ينفذ الى البيت٠٠ 

لاشيء في الأنحاء 

سوى اللون الأصفر٠٠

وطيفها بلون الورد

مرسومّ على الماء 

لايأبه بالوقت ٠٠.

يشيخ وجهي

في مرايا الزمن٠٠  

وذلك الوجه لايتغير ٠٠

منذ أن كانت صبية

على النهر تنتظر٠٠

ولقاء بالوهم

يجمعني بها

يولِدُ لي عمراً آخر٠٠ ٠

     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه  لا الفكْرُ ي...