السبت، 20 يونيو 2026

موسى بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( موسى )

بحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

إذا صَمَتَ اللِّسانُ وضاقَ صَدري

وظَنَّ النّاسُ أنّي قَدْ بُليتُ

قَرأتُ الهديَ في آياتِ رَبّي

وعَنْ آياتِ رَبّي ما عَميتُ

على هذا أبي( موسى ) رَعانا 

وفي حُضنِ التَّسامُحِ قد رَبيتُ

صَفَحنا عَنْ دِماءِ أَخي كِرامًا

وفي صَفحي سَعدتُ وما شَقيتُ

سَفَحتُ مَقالةَ الأَنذالِ سَفحًا

كَفاكُمْ رَبُّنا ما قَدْ لَقيتُ

سُقيتُ الدَّهرَ آلامًا عِراضًا 

وقَبلَ الصَّفحِ قَلبي لا يَبيتُ

فإنَّ الحِقدَ والبَغضاءَ مَوتٌ

وسُمُّ الوَهمِ قَتّالٌ مُميتُ

ولِلأَحقادِ آثامٌ عِظامٌ

سَأَسفَحُ كُلَّ حِقدي ما حَييتُ

ولِلصَّبرِ الجَميلِ جِنانُ رَبّي

عسايَ بها على صبري أَبيتُ

فيا أخوايَ عيشا في نَعيمٍ

وحاشا اللّهَ يَنسى إِنْ نَسيتُ

وراعي الصَّفحِ يُسقى مِنْ رَحيقٍ

فَيا سَعدي إذا يَومًا سُقيتُ

خُلودٌ في الجِنانِ وقَدْ دُعينا

بِصَفحي لا بِمَكري قَدْ دُعيتُ

سَأَمضي في الحَياةِ بِهَديِ رَبّي

إلى رَوضاتِ رَبّي قَدْ هُديتُ

 وأسعى في الرُّبا صَفحّا وحُسنًا

وأرقى في التَّسامُحِ مابقيتُ

 لأجلِ أبي عَشقنا كُلَّ سَمحٍ

 فَما خَزيَ التَّسامحُ أو خَزيت 

 الثلاثاء 9 - 6 - 2025

طعن الحروف بقلم الراقي د.فاضل المحمدي

 (( طعن الحروف ))

حِينَ يُرْمَى الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ بِالْحَجَرْ

يَبْدُو كَمَا لَوْ أَنَّ الْقَلْبَ الْحَنُونَ تَعَثَّرْ

فَتَصْمُتُ الرُّوحُ النَّقِيَّةُ تَتَسَاءَلُ

وَيَغْزُوهَا شَتَاتُ الْوَجَعِ وَالْفِكَرْ

مَا الَّذِي صَاغَ الْحُرُوفَ بِقَسْوَتِهَا؟

مَا الَّذِي أَخْرَجَ الْحُزْنَ فِيهِ .. فَتَأَثَّرْ؟!

هَلْ تَعَالَى؟! لِأَنَّهُ أَيْنَعَ وَأَزْهَرْ!!

أَمْ خَدَعَتْهُ الظُّنُونُ؟

أَنَّ قَلْبَ الْمُحِبِّ الَّذِي يَفْتَدِيهِ تَغَيَّرْ!!

أَمَا يَدْرِي أَنَّهُ الْمُنَى؟

وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ مَعْشَرْ؟

مَنْ يُخْبِرُهُ حَدِيثَ الْقَلْبِ بِغَيْبَتِهِ

لَا يَجْرُؤُ عَلَى بَوْحِ الْهَوَى لِئَلَّا سُوءًا يُفَسَّرْ؟

فَكَانَ يَحْذَرْ

أَنَّ كُلَّ حَرْفٍ قَالَهُ قَدْ كَانَ فِي الْفُؤَادِ خِنْجَرْ.

د.فاضل المحمدي 

بغداد العراق

صهوة المجد بقلم الراقي محمد المحسني

 «صهوة المجد» 

  بحر المتقارب


إذا المرءُ لم ينفضِ الرانَ عنهْ

ويطلبْ خُلوداً بأعلىٰ السُمُرْ

تَقَاذفهُ المـوجُ فـي لُجَّـةٍ

وعاشَ ذليلاً قصيرَ النظرْ

فقمْ نحوِ عزّكَ حُـراً أبيّاً

ودعْ عنكَ منْ قدْ رضواْ بالصغرْ

فما نالَ ما يبتغي... خاملٌ

إذا ارتاحَ يوماً لثوبِ الخَوَرْ

على صهوةِ المجدِ منزلنا

ومنْ هابَ علماً طواهُ الأثرْ

فجابهْ مصآئبَ هذا الزمانِ

ولا تخشَ شوكاً بدربِ السفرْ

فإنَّ الحياةَ كفـاحٌ مَـريـرٌ

تكونُ الغنيمةْ لمن قد صبرْ


    بقلم الشاعر 

          محمد المحسني

خوارزمية الصدق بقلم الراقي د.أحمد سلامة

 قصة قصيرة: خوارزمية الصدق.. في مختبر الأقنعة


بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )

أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب - كلية العلوم - جامعة بورسعيد - مصر


كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .


في مدينة البيانات الزائفة، حيث يرتدي الجميع أقنعةً مصممةً بـخوارزميات النفاق، كان هناك مختبرٌ غريبٌ يدعى مختبر الرياضيات الأدبية. دخل الشاب ياسر يحملُ قائمةً بأسماء أصدقائه، ملامحُ الحيرةِ ترسمُ على وجهه إحداثيات التيه.

ياسر: أيها البروفيسور سلامة، لقد اختلطت عليَّ المتغيرات. لم أعد أعرف الصديق من المنافق، فكلهم يبدون في الأفراح كـ ( التماثل ) التام، وفي الشدائد تصبحُ مواقفهم (دوالاً ) متغيرة لا تثبت على حال.


البروفيسور (بهدوء البصيرة): يا بني، العلاقات الإنسانية ليست مجرد (رسم بياني) تجميلي، بل هي (برهان ) يظهرُ في صمتِ المحن. تعال لنخضع قائمتك لـ (معادلة الصفاء).


ياسر: وكيف أعرف سليم القلب وسط هذا الضجيج؟


البروفيسور: سليم القلب هو ( الوسيط ) الذي لا يخدع الثمن إذا تباينت الأهواء. ابحث عمن هو ( كالعدد الأولي ) في حياتك؛ لا ينقسمُ على مصلحة، ولا يعادله سوى الحنان. هو ( الزمن المستقر ) في عالمٍ تتغيرُ فيه كل المعادلات بمرور الوقت.


ياسر: وماذا عن الذين غدروا بي عند أول(انكسار)؟


البروفيسور: ذاك هو ( المتغير ) المريض الذي يميل في الصلح ويغتالك في العلن. هو )الانحراف ( عن القيمة، يشبه تلك )البيضة ( التي قشرها ناصع وباطنها جيفة. المنافق يا بني يمتلك (ميلاً ). حاداً نحو الزيف، أما الصديق الحق فهو ( القيمة المطلقة)؛ لا يميلُ ولا يخون مهما كانت إشارة الظروف سالبة أو موجبة.


ياسر (متأملاً ): لقد ظلمتُ أحدهم بناءً على ظنٍ نُقل إلي، فكيف أصحح (ناتج) حساباتي؟


البروفيسور: لا تصادق على الظن؛ فكم من شخصٍ قيلت فيه تهمٌ، وكان بـ ( المنطق الصافي) أصفى من المداحين في العلن. الوفاء لا يُشتق من الكلام، بل من (تكامل) التجارب في العسر.


أمسك ياسر بقلمه، وشطب الأسماء الزائفة، ووضع دائرةً حول (نقطة السكن) الحقيقية في قلبه. أدرك الآن أن الصداقة ليست ( تعدداً ) في الأرقام، بل هي ( ثبوت) في المبادئ، وأنَّ (الضمير) هو الرقم الوحيد الذي لا يقبل التبديل.

حين ينهض الطين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ملحمة: حين ينهض الطين 

     من نومهيا عراق…


يا عشقًا وُلِدَ قبل أن تتعلّم الأرضُ

كيف تُمسكُ قدميها،

وقبل أن يعرف البشر

أن للروحِ بابًا

يُفتحُ على ألف أسطورة.فيكَ…

لم يبدأ العشقُ بين رجلٍ وامرأة،

بل بدأ بين الطين والسماء،

حين نفخ الإلهُ في الصلصال

فاشتعل القلبُ الأول،

وصار الإنسانُ

أوّل قصيدةٍ تمشي على الأرض.يا بلادًا

كان العشقُ فيها

أقدمَ من اللغة،

وأعمقَ من النهر،

وأصدقَ من دمعةٍ

تسقط من عين إنانا

حين تفقد تموز.يا بلادًا

كانت النساءُ فيها

يُشعلن القمر

بأطراف أصابعهن،

وكان الرجال

يُقيمون للبطولة

مواسمَ من نارٍ

لا تنطفئ.

سومر…

يا أمّ الحرف،

يا أول من علّم العالم

أن الكتابة ليست خطوطًا،

بل نبضٌ يُحفر في الطين

كي لا يضيع.يا بابل…

يا مدينةً

إذا وقفتِ على أسوارها

سمعتِ همسَ العشّاق

مختلطًا بصوت الملوك،

ورأيتِ الحدائق

تتدلّى من السماء

كأنها ذراعُ امرأةٍ

تحتضن العالم.يا آشور…

يا سيفًا من نور،

سيفًا من نور،

يا مدينةً

كانت تكتب التاريخ

بخطوات جيادها،

وتعرف أن المجد

لا يُهدى…

بل يُنتزع.ثم جاء الزمن…

زمنٌ لا يعرف

كيف يحفظُ وصايا الأجداد،

ولا كيف يصونُ

بلادًا وُلدت من الأسطورة.جاءت المؤامرات

كريحٍ سوداء،

تُريد أن تمزّق

ما جمعتهُ آلاف السنين،

وتُطفئ نارًا

لم تُخلق لتخمد.أرادوا للعراق

أن يصبح صدى،

أن يصبح ظلًا،

أن يصبح سؤالًا بلا جواب،

لكنهم لم يعرفوا

أن الأوطان التي تُبنى على الأسطورة

لا تُهزم بالخرائط.يا دجلة…


يا نهرًا

يمشي كشيخٍ حكيم

يحمل في جيوبه

أسرار الملوك

وخطايا المدن.ويا فرات…

يا نهرًا

إذا شربتَ منه

عرفتَ أن الماء

قد يكون ذاكرةً

أكثر منه شرابًا.كيف كنتما؟

كنتُما تاجًا من فضة

على جبين الأرض،

وكانت ضفافكما

مدارسَ للحب،

ومعابدَ للسلام،

ومواسمَ للقمح

والأغاني.وكيف أنتما اليوم؟

تسيران مثقلين

بما لم يُخلق لكما:

دمٌ،

وحزنٌ،

وأسلاكٌ شائكة

تُحاول أن تُقنع العالم

وأسلاكٌ شائكة

تُحاول أن تُقنع العالم

أن النهر

قد يشيخ.لكن النهر

لا يشيخ…

النهرُ يتذكّر.يا عراق…

يا بلادًا

إذا سقطتْ

نهضتْ،

وإذا انكسرتْ

تجمّعتْ من جديد

كما يتجمّع الضوء

بعد العاصفة.يا عراق…

يا من علّمتَ العالم

أن الحضارة

لا تُكتب بالحجارة،

بل تُكتب بالقلوب

التي تعرف

أن المستقبل

ليس ما نراه،

بل ما ننهضُ له.وها أنتَ…

رغم كل ما مرّ،

تُعيد ترتيب نفسك

كما يعيد النهر

مساره

بعد فيضانٍ طويل.وستعود…

كما كنت،

بل كما يجب أن تكون:

بلادًا

إذا نطق اسمها أحد

اهتزّ التاريخ

احترامًا.


                   بقلم محمد عمر عثمان كركوكي 

أ

لهفتي سبقت إليك خطواتي بقلم الراقية سامية محمد غانم

 لهفتي سبقت إليك خطواتي

وبهواك أنت قد أطفأت شموعي

ألروح عالقة بك أيها القاسي

والجسد بدونها رقرق دموعي 

أنا اصبحت في حبك هائمة 

تائهة أنا في طريق رجوعي

تسير بقدميك بكل قسوة 

على روحي المشروخة وصدوعي

قلبي حائر أيها البعيد الداني

ليس له مرسى ولاجذور لفروعي

شجرتي أصبحت فارغة الأوراق

والأرض تهتز وترجرج لي جذوعي

أين المفر منك كي أعود إلى ربوعي

وقلبي يعود إلي سالما داخل ضلوعي

بقلمي/

س

امية محمد غانم

صوت بأعماقي بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 صَوْتٌ بِأَعْمَاقِي

صَوْتٌ بِأَعْمَاقِي يُنَادِي لاهِثاً:

             كَمْ ذَا يَكُونُ لِكَيْ يَهُونَ صِرَاعُ؟

مَا بَيْنَ عَقْلِي وَالفُؤَادِ خُصُومَةٌ

             وَالحَقُّ غَابَ، وَحَلَّ فِيهِ ضِيَاعُ

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى مَوْتٍ بَدَا 

                  مُتَقَطِّعاً، وَبِهِ الخُلُودُ يُشَاعُ

لَكِنَّ قِيمَتَهَا بِأَنَّكَ زَادُهَا

                   وَبِأَنَّ فِيهَا مِنْ جَنَاكَ مَتَاعُ

ضَاعَتْ بِأَيْدِينَا الحَيَاةُ وَأُنْسُهَا 

                    وَتَمَزَّقَتْ لِلْعَاشِقِينَ قِلَاعُ

وَغَدَتْ لَيَالِينَا وَهَمْسُ عُهُودِنَا

                  زَيْفاً، وَأَيَّامُ الوِصَالِ خِدَاعُ

أَنْتَ الَّذِي مَلَكَ المَرَاسِيَ كُلَّهَا 

              وَإِلَيْكَ وَحْدَكَ تَنْتَهِي الأَشْرَاعُ

لَمْ أَدْرِ لِمْ أَسَرَتْ عُيُونُكَ مُهْجَتِي 

               وَرَمَتْ بِهَا، فَتَأَجَّجَتْ أَوْجَاعُ؟

كَمْ سَلَبَتِ الأَيَّامُ مِنِّي بَهْجَتِي 

         وَهَوَتْ بِنَفْسِي حَيْثُ يَثْوِي القَاعُ

لَمْ أَدْرِ لِمْ أَخْتَارُ قُرْبَكَ دَائِماً 

            وَلأَيِّ شَكْوَى فِي الهَوَى أَنْصَاعُ؟

وَلِمَاذَا أَدْمَنْتُ العَذَابَ فُصُولُهُ 

                تَتْرَى، وَلَيْسَ لِأَدْمُعِي إِقْلَاعُ؟

أَنَا كُلَّمَا حَاوَلْتُ نَفْضَ قُيُودِنَا 

               أَلْفَيْتُ أَنِّي فِي القُيُودِ أُصَاعُ

يَا آسِراً رُوحِي، رَحِمْتَ مَنَاعَتِي

            فَأَمَامَ سِحْرِكَ تَنْحَنِي الأَشْجَاعُ

قَدْ بِعْتُ عَقْلِي فِي مَزَادِكَ زَاهِداً 

             إِنَّ الهَوَى المَجْنُونَ لَيْسَ يُبَاعُ

بقلمي د.توفيق عبدالله حسانين

رماد المسافة بقلم الراقية ندي عبدالله

 رماد المسافة

لا تكترث لرصانة هذا الوهم؛ فأنا أقف، بكامل ذهولي، على أرض الواقع، أقايض عواصف الفكر بصمتٍ لا يلين.


بعض الأسئلة لا تبحث عن أجوبة؛ إنها تتقن توسيع غربتنا.

خاطبت الثبات طويلاً، فوجدته حارساً بارداً لزنزانة الوقت، يراقب انطفاء الشغف بعينٍ محايدة.

وكلما ظنت الروح أنها بلغت ضفتها، تراجع البحر.


الجميع بارعون في تشييد مجرات الوعود، لكن أحداً لا يقيم طويلاً في العراء.

أوهمتُ العابرين أنهم الملاذ، وكنتُ كمن ينقش اسمه على وجه الريح؛ فما إن يجف جرح الحبر حتى تمحوه العاصفة.


والآن، نسقط بهدوء من حسابات الرغبة؛ فلا أفق نغازله بالانتظار، ولا غد نغسله بالاعتراف.


كل ما نبتغيه: خلوة مطبقة، وبالٌ خاوٍ كصحراء لم تفسدها خطيئة التمني.


فبعض الغصات لا ترحل؛ تتركنا تماثيل من صمت، زاهدةً حتى في معجزة التعافي.، 

ــــــــــــ ندي عبدالله

قال بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 قااااااااااال

" مازلتُ أشعر أنكِ وأنا

 ماكُنا لنفترق 

وأنكِ تسكُنين عينَي

 ولا تغادرينهما ..

 صورة منقوشة

رسمْتها بنبضِ القلب 

قالت :" صَمتكَ البهي 

باحَ ليَ كلّ شيء "

قال:" حمّلني السكوت

ولكنّ أحرفي والكلمات 

تساقطت مني كالثمار !"

... أشارتْ إليه وقالت :

" شّدني الوجد والحنين 

وأنتَ في قلبي شوقٌ لا يلين "

 إبْتَسَم َوقال : 

" أليسَ قلبك ِ البهي يسكن قلبي ؟"

بَسَطَتْ يديها إليه ضاحكة 

قالت :" هلْ تستَشعرَ قلبيَ

دقاتهُ باتَتْ أكثر؟ 

نظرَ في عينيها ....

شدَّهُ الحنين إليها أكثرْ !!!!

            سرور ياور رمضان

العراق

رسالة أخرى إلى أبي بقلم الراقي عيساني بوبكر

 عنوان النص: رسالة أخرى إلى أبي

بقلم الشاعر: عيساني بوبكر

البلد: الجزائر


أبي:


سَأَقُولُهَا


وَأَنَا عَلَى ثِقَةْ


بِأَنَّ الدَّمْعَ


فِي الْأَحْدَاقِ


نَارْ...


فَارَقْتَنَا،


وَتَرَكْتَ خَلْفَكَ


نِصْفَ


أَفْرَاحِ النَّهَارْ...


وَسَحَبْتَ مِنَّا


بَسْمَةً،


وَسَكَبْتَهَا


فَوْقَ الْمَلَامِحِ،


كَيْ تُبَرِّرَ


ذَا الرَّحِيلَ


بِالِاعْتِذَارْ...


بَيْنَ الْيَدَيْنِ،


وَقَدْ ضَمَمْتُهُمَا


لِلصَّدْرِ


شَمْسٌ،


طَالَمَا خَفَقَتْ


لِتَجْبُرَ


مَا بِنَا


مِنِ انْكِسَارْ...


هِيَ آهَةٌ


فِي الْقَلْبِ


تَصْعَدُ فِي السَّمَا،


وَتَعُودُ


تَنْبُشُ


فِي صَدَى الْأَفْكَارْ...


رُدِّي عَلَى مَوَاجِعِي


يَا أَحْرُفِي،


وَلْتَسْكُبِي


حِبْرًا


بِلَا أَشْعَارْ...


فَالشِّعْرُ


فَجَّرَ


في دَمِي


حمَمًا،


وَمَا


أَبْقَى لِجُرْحِي


فِي الْبُكَا


أَسْرَارْ...


هِيَ بضْعُ حَفَنَاتِ ثَرَى،


لَكِنَّهَا


حُجُبٌ...


وَغَيْبٌ...


وَانْتِظَارْ...

في مدح رسولنا صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 في مدح رسولنا صلى الله عليه وسلم


عمر بلقاضي/ الجزائر


***


لكَ الحُبُّ العميمُ لك الثّناءُ


طريقتُك الهدايةُ والسّناءُ


أتيتَ العالمين بكلِّ خيرٍ


وقد سعِدَ الذين إليكَ فاؤوا


ولكنّ الجُفاةَ وقد تولَّوْا


مصيرُهمُ التّعاسة والشّقاءُ


أتوقُ إلى المديح لفَرْطِ شوقي


فيُثنيني التّضاؤُل والحياءُ


فكلُّ المدح مهما كان حيًّا


فشأنُك في الوجود له سماءُ


أتوصفُ بالشُّموسِ وأنت أسمى


بك الأرواح في الدُّنيا تُضاءُ ؟


حُروفي لا تُطيق أداءَ حقٍّ


لنورِ اللهِ ، يغلبُها البهاءُ


بهاءُ الرُّوحِ يُبهرُ والمُحيَّا


ضياءٌ في القلوب له ضياءُ


فمعذرةً رسولَ الله لمَّا


أقصِّر فاللِّسانُ به عياءُ


أتسعفني الحروفُ لمدح قلبٍ


وشائجه المكارمُ والوفاء؟ُ


به الإيمانُ روحٌ في الحنايا


نتيجتُه السّعادة والهناءُ


حنونٌ مشفقٌ يهدي البرايا


شريعتُه الحماية والشِّفاءُ


وذكرُ الله يملؤه سواء


أكانَ اليُسرُ أم نزلَ البلاءُ


لقد قاد الوجودَ إلى المعالي


وما أضناه كِبْرٌ أو رِياءُ


حبيبٌ للقلوب فترتضيه


ولو مَنعَ التَّكبُّرُ والجفاءُ


لقد صلى عليك الله دوما


.ففي الذِّكر الحكيم له نداءُ


ألا صلُّوا على المحمودِ حمْدًا


تُردِّدُه البسيطةُ والسَّماءُ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

صهيل الأشواق بقلم الراقي علي عمر

 صَهيلُ الأشواقِ 

‏في عتمةِ عشقٍ

‏أذابَ كُلَّ كِبريائي و جَبَروتي 

‏شُموعُ حُزني الصَّمَّاءُ

‏بينَ أنيابِ المللِ الحائرِ

‏تنهشُ ذاكرةَ روحي المدفونِ

‏في صدرِ الصَّمتِ

‏بمخالبِ الذِّكرياتِ  

‏تُكبِّلُ صهيلَ الأشواقِ

‏تُشارِكُني ألَمي 

‏كتراتيلِ أمنيةٍ خَرساءٍ 

‏صدئةٍ بلهاءَ

‏أضجرَها قهقهاتُ وداعٍ باكيةٌ

‏تُجلِدُ بسياطِ الهجرِ

‏جسدَ الحبِّ المُرتجِفَ الهزيلَ 

‏تحبسُ أنفاسَ حُلمي المهزومِ  

‏على وِسادةٍ مذعورةٍ

‏تكالبتْ عليها جيوشُ أرقٍ

‏هدمَتْ حُصونَ صبري 

‏فُرسانُها سقطوا 

‏في غَفلةِ نُعاسٍ 

‏كشهقاتِ المُستغاثِ

‏من طوفانِ عِشقٍ مُستحيلٍ 

‏تخرجُ منْ رئتَيهِ

‏زفراتُ حنينٍ تعيسةٌ 

‏برائحةِ عُفونةِ نعناعٍ

‏تُصيبُكَ بالغثيانِ  

‏لا شيءَ فيهِ

‏سِوى الأسى و الأنينِ

‏✍️ عَلي عُمر

‏سوريا

بعد فوات الأوان بقلم الراقي هاني الجوراني

 بعد فوات الأوان

ستفتقدُني…

حين تنطفئ الضحكاتُ في عينيكَ ولا تجد لها بديلاً

وحين تمشي في دروبكَ وحدكً

فتكتشفُ أنكَ كنتَ بي كاملاً وبدوني أصبحتَ قليلاً

ستفتقدُني…

حين تبحثُ عن صدرٍ كانَ يأويكَ من تعب الليالي

فلا تجد غير الفراغ يضمكَ ببرودٍ ثقيلاً

كنتُ لكَ الوطن الذي إن ضاقت الأرض اتسعتَ فيه

وكنتُ لكَ اليد التي إذا انكسرتَ أعادتكَ جميلاً.

كنتُ إذا مال بكَ الحزنُ أقمتكَ من سقوطكَ

وإذا أطفأكَ العالم أشعلتُ فيكَ نوراً دافئاً أصيلاً

لكني…

لم أكن أرى أنَ العطاء إذا زاد عن حدهِ

يتركُ في صاحبهِ جرحاً صامتاً ثقيلاً

ستفتقدُني…

حينَ تدركُ أني كنتُ التفاصيل التي لم تمنحها اسماً

لكنها كانت تشكلُ من حياتكَ فصلاً جميلاً

وحينَ تشتاقُ ولا تدري لماذا يوجعكَ الغياب

كأنكَ فقدتَ من روحكَ شيئاً أصيلاً

ستفتقدُني…

في صوتي إذا غابَ عن مسامعكَ

وفي حضني إذا أرهقكَ الطريق طويلاً

وستعرفُ متأخراً…

أن الذي كان سنداً لكَ

لم يكن يطلبُ شيئاً سوى أن تبقى قريباً

لكني رحلتُ…

ليس كرهاً بل لأن القلب حينَ يستنزفُ كثيراً

يختارَ أن يكونَ بعيداً صامتاً ، نبيلاً

فإذا جاءكَ الحنينُ يوماً

فلا تبحثَ عني في الناس…

فأنا كنتُ مرةً كلَ شيءٍ لكَ

ثم أصبحتُ شيئاً مستحيلاً .

      بقلم : هاني الجوراني

اخطائي بقلم الراقي رضا بوقفة

 أخطائي

أشتقتُ إلى أخطائي

إلى بديهةٍ

لا تعرفُ أين تضعُ فواصلَها

ولا كيفَ تعيدُ الحروفَ المحذوفة.

نصوصي تشتاقُ

إلى أوراقٍ ملونةٍ

وإلى فوضى الحبرِ

في قلبِ القصائد.


صناديقُ أخطائي المحذوفة،

أين أنتِ

كي أصححَ بدايةَ حرفي

وأكتشفَ فيكِ

ظلَّ المعاني

وأجنحةَ الندم؟


أين ألوانُ القلم

وحكايةُ الدجى المتلألئ

في ريعانِه؟

أبحثُ عن ومضةٍ

تعيدُ للأحرفِ

بهاءها الضائع

وللّيلِ

سرَّهُ المكنون.


أين ممحاة قلمي

أين تشققات لوعتي

لأكتملَ بها

كما يكتملُ الليلُ

حينَ

 يبتسمُ الفجرُ

في عيونِ الورق.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر ال

لغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

طيف يزورنا أحيانا بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 طيفٌ يزورنا أحياناً،  

يجلس قربنا بلا موعد،  

وفي إحدى زياراته قال:  

"أنا لم أُضِع اسم الشارع،  

ما زال العنوان معي،  

هل رحلتم؟  

أين تسكنون الآن؟  

ما الذي تغيّر؟  

ومن بدّل الحال؟"  


قلت له:  

هيهات هيهات،  

لقد تحضرنا واختصرنا المسافات،  

لكنّك لم تعد تستطيع أن تأتي  

دون اتصال،  

وعليك أن تحدد من تريد من الأشخاص.  


ولا تحزن إن قلّ ملحنا في الزاد،  

فما دام خيرك موجود،  

وشرك مفقود،  

فغادر في الحال.  


همس إليّ قائلاً:  

"تناثر الضوء،  

فانعدمت الرؤية،  

وما كنّا نحن إلا منكم الاختصار."  


ثم غادر،  

محتفظاً باسم الشارع،  

وبالعنوان..

بقلم :اتحاد- علي الظروف 

سوريا

عناق بقلم الراقي حسن عيسى

 عناق:


سيوف قاطعات حواجبها رمتني

        بشوقٕ جرى إلى قلبي عتابا

كأن السهم أرداني بحب

       شعاعا في فؤادي وقد أصابا

رددت الطرف عنها في حياء

      وطرفي لم يفارقها ولا غابا

تبسمت الشفاه وبانَ محياها

      غجرية سمراء زادتني اشتياقا    

لها خال على الجيد يعانقها

       من فرط حبي زدت احتراقا

أيا قاضي الهوى أشكوك همي

      كيف لخالٕ يسابقني العناقا


حسن...عيسى

  سورية


٢٠/٦/٢٠٢٦

وسواس اللهب بقلم الراقي معمر السفياني

 *وسواس اللهب*


شدّني حضورك الجميل بين جمهور شعري.  

نسيت صوتي.  

على رفوف الدهشة.  

وكنت أُلقي إلى المجهول بغربتي.


يا ساعة أبدية.  

من أعوام زيف.


بعثت اللغة  

من بين الرماد.


أنت  

صمت الحطب  

وأنا وسواس اللهب.


_معمر السفياني_  

اليمن 🇾🇪

أرواح من نور بقلم الراقي بهاء الشريف

 أَرْوَاحٌ مِنْ نُور


مَا أَجْمَلَ أَنْ يَبْقَى فِي هَذِهِ الحَيَاةِ

أُنَاسٌ يُشْبِهُونَ النُّورَ فِي هُدُوئِهِ،

وَالوَرْدَ فِي عَطَائِهِ،

وَالوَفَاءَ فِي صِدْقِهِ…


أُولَئِكَ الَّذِينَ يُخْفُونَ أَوْجَاعَهُمْ

لِيَزْرَعُوا البَسْمَةَ فِي وُجُوهِ الآخَرِينَ،

وَيَغْفِرُونَ الزَّلَّاتِ بِحُسْنِ الظَّنِّ،

وَيَسْتُرُونَ العُيُوبَ بِمَحَبَّةٍ صَادِقَةٍ،

وَيَمْنَحُونَ مِنْ دِفْءِ قُلُوبِهِمْ

مَا يُخَفِّفُ قَسْوَةَ الأَيَّامِ.


هَؤُلَاءِ لَا يُقَاسُ حُضُورُهُمْ بِالكَلِمَاتِ،

وَلَا تُحْصَى آثَارُهُمْ بِالمَوَاقِفِ العَابِرَةِ،

لِأَنَّهُمْ يَغْرِسُونَ فِي الأَرْوَاحِ طُمَأْنِينَةً،

وَفِي القُلُوبِ أَمَانًا.


وَحِينَ تَضِيقُ الحَيَاةُ بِمَا رَحُبَتْ،

يَكُونُونَ هُمُ النَّافِذَةَ الَّتِي يَدْخُلُ مِنْهَا الضَّوْءُ،

وَاليَدَ الَّتِي تَمْتَدُّ دُونَ أَنْ تُطْلَبَ،

وَالكَلِمَةَ الَّتِي تَأْتِي فِي وَقْتِهَا

فَتَجْبُرُ خَاطِرًا،

أَوْ تَمْسَحُ حُزْنًا،

أَوْ تُعِيدُ لِلْأَمَلِ نَبْضَهُ.


وَقَدْ يَكُونُ أَحَدُهُمْ رِسَالَةً صَغِيرَةً جَاءَتْ فِي لَيْلَةٍ مُثْقَلَةٍ بِالهُمُومِ،

أَوْ كَلِمَةً عَابِرَةً لَمْ يَعْلَمْ قَائِلُهَا أَنَّهَا أَنْقَذَتْ قَلْبًا مِنَ الانْكِسَارِ،

أَوْ دُعَاءً صَادِقًا رَفَعَهُ مُحِبٌّ فِي الخَفَاءِ،

فَكَانَ أَقْرَبَ إِلَى الرُّوحِ مِنْ كُلِّ كَلَامٍ.


وَهُنَاكَ أُنَاسٌ لَا يَصْنَعُونَ ضَجِيجًا فِي حَيَاتِنَا،

لَكِنَّ غِيَابَهُمْ يَكْشِفُ لَنَا كَمْ كَانُوا يَمْلَؤُونَهَا دِفْئًا.


بَعْضُ النَّاسِ لَا نَعْرِفُ قِيمَةَ وُجُودِهِمْ وَهُمْ مَعَنَا،

إِلَّا حِينَ نَفْتَقِدُ ذَلِكَ الدِّفْءَ الَّذِي كَانُوا يَمْنَحُونَهُ بِصَمْتٍ.


هُمْ لَا يُغَيِّرُونَ العَالَمَ كُلَّهُ،

وَلَكِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ الطَّرِيقَةَ الَّتِي نَعْبُرُ بِهَا هَذَا العَالَمَ.


إِذَا حَضَرُوا شَعَرْنَا أَنَّ الدُّنْيَا مَا زَالَتْ بِخَيْرٍ،

وَإِذَا غَابُوا افْتَقَدَتِ الأَرْوَاحُ شَيْئًا مِنْ دِفْئِهَا.


وَفِي زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ المَصَالِحُ،

وَقَلَّ فِيهِ الصِّدْقُ،

يَبْقَى هَؤُلَاءِ اسْتِثْنَاءً جَمِيلًا،

يُذَكِّرُنَا بِأَنَّ الخَيْرَ لَا يَزَالُ قَادِرًا عَلَى الإِزْهَارِ فِي القُلُوبِ.


هَؤُلَاءِ هُمُ الثَّرْوَةُ الحَقِيقِيَّةُ،

وَهُمْ هَدَايَا اللهِ الَّتِي إِذَا حَضَرَتْ أَغْنَتْ،

وَإِذَا رَحَلَتْ تَرَكَتْ فَرَاغًا.


فَوُجُودُهُمْ نِعْمَةٌ،

وَقُرْبُهُمْ رَاحَةٌ،

وَأَثَرُهُمْ يَبْقَى مَهْمَا تَبَدَّلَتِ الأَيَّامُ وَتَغَيَّرَتِ الوُجُوهُ.


فَشُكْرًا لِكُلِّ قَلْبٍ وَفِيٍّ،

وَلِكُلِّ رُوحٍ نَبِيلَةٍ جَعَلَتْ لِلْحَيَاةِ مَعْنًى أَجْمَلَ،

وَلِكُلِّ إِنْسَانٍ مَرَّ بِنَا

فَتَرَكَ فِي أَرْوَاحِنَا أَثَرًا طَيِّبًا لَا يُنْسَى.


وَمَا أَكْثَرَ مَا نَبْحَثُ عَنِ النِّعَمِ فِي الأَشْيَاءِ،

بَيْنَمَا كَانَتْ بَعْضُ أَجْمَلِ نِعَمِ اللهِ

تَمْشِي عَلَى قَدَمَيْنِ بَيْنَنَا.


بِقَلَمِي: بَهَاءُ الشَّرِيف

20 / 6 / 2026

الجمعة، 19 يونيو 2026

أعمى المشاعر بقلم الراقية نور شاكر

 أعمى المشاعر

بقلم: نور شاكر 


أحيانًا يحدث موقف عابر يخبرك بحقيقتك في حياة الآخرين

تظن أنك الأهم، الأقرب، والأكثر حضورًا، ثم تكتشف أنك مجرد هامش أو أداة تُستخدم عند الحاجة، أو حبر يُستعان به ثم يُترك ليجف

 قد تكون دفترًا منسيًا على رفٍ بعيد

 أو صفحة مطوية لا يعود إليها أحد

أي شيء... 

إلا أن تكون في مكانتك التي رسمها لك الوهم

المواقف تتكرر، وتتكاثر، وتؤكد لك الحقائق مرة بعد أخرى، لكنك تختار العمى

تختلف الأسباب

بين الحب، والمودة، والعِشرة، والتعلق، إلا أن الواقع في النهاية يوجه لك ضربة قاسية توقظك من غفلتك

عندها تكتشف أنك ذلك الهامش الذي لا يقرؤه إلا القليل

كمقدمة كتاب يراها السطحيون مملة بينما يجد فيها من يجيد القراءة واللغة تفاصيل ثرية ومعاني عميقة

لكن الحقيقة الأهم هي أنك لست بلا قيمة

كل ما في الأمر أن من مر بك لم يملك العقل الواعي الذي يفهمك، ولا البصر الذي يراك، ولا البصيرة التي تدرك جوهرك

قد تتساءل يومًا: أيهما أشد قسوة، العمى أم انعدام الشعور؟

لكن ربما السؤال الأجدر أن يُطرح هو:

كيف تكون الحياة مع شخص أعمى المشاعر؟

ذلك الذي يرى الوجوه ولا يرى القلوب ويسمع الكلمات ولا يدرك معانيها ويعبر بين الناس دون أن يشعر بقيمة من مروا في طريقه.

ظلال بقلم الراقي محمد ثروت

 #ظلال(خاطرة بقلم محمدثروت)

خلف أستار السدود

 مازلتُ أرقبُ خطوها

 فقد علمتني 

كيف أحبو نحوها

لكنها في وسط الطريق 

تخلى عني قلبُها 

فرحتُ أبكي 

ولم يسمعني.....

 إلا ظلُها

فصرخ الظل وناداها

 لكنها.....

 أخرسته حين 

وطأته بقدمها 

ومضتْ...

فسألت قلبي :

هل أُكملُ الحبوَ نحوها ؟

أم أنَّ الرحيل كفيل 

 بأن يمحو ظلها ؟

#ثروتيات