كَلِمَــــــــاتْ
فِي الهَزِيعِ الأَخِيرِ
مِنْ لَيْلٍ بَهِيمِ
جَلَسَتْ تَغْرَقُ فِي التَّفكِيرِ
تَحمِلُ قَلمًا
وَتَغُوصُ فِي الذِّكْرَيَاتْ
بِفُسْتَانٍ مِنْ حَرِيرِ
تَتَنَاسَقُ فِيهِ الخطَوَاتْ
بِخُطُوطِ الفَجْرِ وَاللَّيْلِ
وَبَيَاضٍ يَنْصَعُ كَشُعَاعِ الطَّلْعِ
مِنْ جِيدٍ وَنَحْرِ وَيَدَيْنِ
وَالْكَفُّ
تَرْجُفُ مِنْ خَوْفِ
هَلْ تَكْتُبُ رِسَاَلةَ حُبٍّ؟
قَبْلَ سَنَوَاتْ
فَتَخُطُّ مِنْ بَعِيدِ
عَلَى صَفِيحِ لَهِيِبي
أَسْمَى العِبَارَاتْ
أَنَا لاَ أَسرُقُ تِلْكَ الكَلِمَاتْ
كُلُّ مَا يَسْتَهْوِينِي
وَيُرْدِينِي كَقَتِيلِ
مَنْ يُوَقِّعُ كِتَابَ العَبَرَاتْ
عَبَرَاتِي وَأَنَا أَحْلُمُ
وَأَقُولُ فٍيكِ الشِّعْرَ
فَأَنْسَى الكَلِمَاتْ
كَلِمَاتُكِ لَيْسَتْ كَالكَلِمَاتْ
وَرَسُولُ الحُبِّ يَأْتِينِي
يُؤَرِّقُنِي وَيَرْمِينِي
مِنْ أَعْلَى الشُّرُفَاتْ
وَبِأَقْسَى العِبَارَاتْ
وَأَنَا حَائِرٌ فِي صَمْتِ
أُرَدِّدُ بِأَعْلَى صَوْتِ
زِيدِينِي ... زِيدِينِي
أَقْسَى الكَلِمَاتْ
كَلِمَاتُكِ تُعْجِبُنِي
تَأْسرُنِي
تَجْذُبُنِي
كَالفَرَاشَاتْ
وَأَنَا تَائِهُ الفِكْرِ
لاَ أَدْرِي
أَيْنَ أَمُدُّ الخَطَوَاتْ
غَارِقًا فِي غَيَابَاتِ الجُبِّ
وَقَمِيصِي لِلذِّئْبِ
صَنَعُوُا مِنْهُ لاَ فِتَاتْ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ
إِيَّاةَ الشَّمْسِ
وَرُوحًا تَهِيمُ...
تَسْبَحُ...
فَوْقَ الغَيْمَات
فَأَنَا لَسْتُ عُطَيْلاً
أَوْ دِيكَ الجِنِّ...
فَأَنَا مِثْلُ هَزَارٍ
لِلصُّبْحِ يُغَنِّي
أَحْلَى النَّغَمَاتْ
وَأَنَا مِثْلُ نِزَارٍ
لِلْحُبِّ يُغَنِّي
أَحْلَى الكَلِمَاتْ
كَلِمَاتُكِ لَيْسَتْ كَالْكَلِمَاتْ
بقلمي الشاعر التلمساني علي بوزيزة
الثلاثاء، 30 مايو 2023
كَلِمَــــــــاتْ...... بقلم الشاعر التلمساني علي بوزيزة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .