بحثتُ عن خلوتي
حضنتُ نفسي تحت
مظلتي
أداري دموعي
أحبسُ أهاتي
أبتسمُ تارةً وأبكي أخرى
تتلاطمُ أمواجُ أفكاري
حنينٌ يأخذني
عشقٌ يعصفُ بي
نسائمٌ تهبُ تحملُ عطرَهُ
أدركيني يا مظلتي
دعي المطر يمتزجُ بدمعي
وصوتُ الريح يخفي آهاتي
رغم المعطف بردٌ يسري
بعروقي
قسوةُ الحنينِ وعبقُ الماضي
يقتصان من جسدي
يصارعان أنفاسي بوحشية
دخانٌ يتصاعدُ زفيرا وشهيقا
يكادُ قلبي يقف
وجسدي يرتجف
أهو الخوف؟
أهو البرد؟
أم عشق قلبي يهواه؟
وعقلي يأبآه
صراعُ الجبابرة
فلمن الغلبة؟!
لا أدري
أنا على الكرسي
تحت مظلتي
أنتظر
نجوة
الاثنين، 29 مايو 2023
بحثتُ عن خلوتي.... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنهى الرواية بقلم الراقي ابراهيم أللغافي
إبراهيم اللغافي أنهى الرواية بتاء مربوطة محاصرة بنقطتين من فوقها لملمت تاريخ ماضيه عانق طمأنينة مظلمة لم يعي لم يدرك أنه معقول مكبل ...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
نارٌ على خاصرةِ الوطن على البحر الكامل ✍🏻 الشاعرة: مديحة ضبع خالد مقدمة: ليست الحروبُ خبرًا عابرًا يُطوى مع نشرةِ المساء، ولا الصواريخُ أر...
-
انْبِعَاثُ النَّوْرَسِ الشَّرِيد قالوا له وهو ينزف على الصخرة الرمادية: "انكسر جناحك الأيمن، والمحيط لا يرحم الضعفاء. اقبع في مكانك، ف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .