القلب البرئ....
رفقًا بقلبٍ أنهكه الوجع و ازداد خفقانه...
الرحمة بروحٍ تائهةٍ تبحث عن ذاتها عبر زمنٍ غابِر ...عن ضحكة في وجه عابس...
رفقا بمَن يملك حِسًّا مُرهفًا بغيره من البشر..
تجرحه أقل الكلمات وتخجله أبسط النظرات
يتلعثم لسانه و تقف الحروف عاجزة الخروج على هيئة كلمات تعلن عصيانها على التعبير...
مُفرِط المشاعر .. عاشِق التفاصيل الدقيقة....
يخفي الحزن خوفا على غيره من التألم لأجله خلفَ إبتسامةِ أنين و دمعة لامعة ببريق عيناه يخفيها وراء عزة نفس وكبرياء أو صمت لحنين دفين...
يقرأ الصَّمت ويحترم لجامه..و يترجمُ النَّبض ويخفي آلامه بعشق حتى الموت..
مهما تمرُّ الأيام عليه تجده يقف بصمود تام .. و مهما تطول المسافات فهو لا يتغير بتغير البعد و الإغتراب..
تطوف روحه حول من يحب دون أن يخبره بما تحمله نفسه من حزن....
يُداوي الآلام .. وبأوجاعِه لا يبوح ....
يسامِح.... يغفر...حين يعشق يعرف أن العشق ميثاق ورباط مقدس لا يخون ولا يهون عليه من أحب....
وبكل قسوةٍ على نفسه .. وبلا هوادةٍ لما تطوق إليه روحه يُخذَلُها ويفضل من أحب عليها...
صاحبُ الحس المرهف و الحنينِ الجارف و القلب الذي لا يعرف الخداع.. والشَّوقِ الزائد والنبض الفياض بالرجمة والحب ..
لا تغمضُ عينه إلا منهك بفكر بغيره...
ألمًا وأملًا أن يحمل عنه.أوجاعه . حتى وهو يتنفس
أنفاسه عطراً يفوح برحيق لانعرفه إلا بعد فراقه...
ربَّما يأتي يومًا ما يجد راحةِ بالٍ ينعم بها و قلب صادق يشعر به ... ربما يوما ما.
اﻷميرة رقية
د.عبير عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .