لا تسأليني ،
وتسألني عن الحبِ المُجابِ ..
وفي عينيك قد يبدو اغترابْ
دموعُ العينِ قدْ ذرفتْ حياءً ..
مياه ُ البحرِ قدْ أضحتْ سراباً ..
كأني قد أضعتُ اليومَ دربِي..
أعيشُ اليوم في حالِ اكتئابْ ..
فلا أدري لماذا البُعْدُ عني .؟
لتزرع في مُخيلتي العذابْ..
فكيف العيش ُإنْ أبدبْتِ رفضاً..
شعرت الكون دونكم خرابْ..
وليتَك قد شعرتِ بنارِ قلبي !!
ألا تدْرِي؟ فقدْ كَبُرَ المُصابْ..
جمالُكِ قد عشقتُ الموت فيه..
وقلبك باتَ من أعْتَى الصِعَابْ..
حبيبُ القلب ِقدْ أبديْتُ عذراً..
فهل عذرُي لديكم مستجابُ.؟
فإني في هواكَ وجدتُ نفسِي..
ودونك عيْشَتي تبدو خرابْ..
أرى فيك الوصالَ ولست أدري..
فحلمي قد بدا فيه العجابْ ..
فيا من كنتُ في قلبي ملاكاً..
وقلبِي باتَ لا يَخْشَى الصِعابْ..
كلمات امل عياد
الاثنين، 6 يونيو 2022
لا تسأليني ، بقلم الشاعرة أمل عياد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .