يتردد نواح الشوق
اليك
كيف انتِ
والحرف يسابق
القدر
وبيننا واحة ضباب
لا تمرين ببالي
فتمتزج قهوتي فيك
وتذهب قارئة
فنجاني
وتقول مابقى
ألا السراب
يتردد كالصدى في
كل جسدي
بين حروفي
أنه قضاء وأنا
ليس لدي الجواب
صورك معلقة في
اماكن الذكريات
تنتهج وله النسيان
حيث يذكرك
إلي
ولا يبالي ماهو
فقد عذريته لشوقي
إليك كما
الكلمات في الكتاب
أسقيني أيها المطر
طهرني فقد
ساقني مورد النهر إليها
وعلا سيل الماء
على حوافر الخيل
دون عتاب
تتجمع في سمائي
الغيوم سوداء
تمتطي السحاب
ألوان لوحتي ظلمة
حتى تهاوت
بنواح الشوق
وفجر يحمل أمل
بلا أثر لبقايا
خطواتي حيث
الذهاب
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الاثنين، 1 يونيو 2020
نواح الشوق...بقلمي محمد كاظم القيصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .