الاثنين، 7 سبتمبر 2026

خانتني الكلمات بقلم الراقية د.نادية حسين

 "خانتني الكلمات "


لم تعد تستجيب لندائي.

اغلقت كل الأبواب

في وجهي.

أعلنت العصيان ضدي..

أخذت كل حقائبها

ورحلت عني...

كلمات كنت أظنها

رفيقة دربي..

إلا أني اكتشفت

بأنها خذلتني..

تبعثرت

وتاهت عباراتي.

وتطايرت أوراقي..

لا استطيع التعبير

عن ما في داخلي..

شعور غريب ينتابني

بعدما تخلت عني

كلماتي التي خانتني...


       بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

صديقتي بقلم الراقية نور شاكر

 صديقتي 

بقلم: نور شاكر 


تعددت صحبتهم وتعددت الوجوه 

حتى ظننتُ أن الرفاقَ كثيرون 

وأن للروحِ في كل عابرٍ 

كتفًا تستندُ إليه 

لكنني حين مالَ ظهري 

من ثقلِ الأيام، وحين تعبت خطايَ 

من طولِ الطريق 

لم أجد 

بين كل الذين عرفتهم 

كتفًا يشبهُ كتفكِ 

كنتِ أنتِ الظهرَ 

حين انحنى ظهري 

والعكازَ حين خانتني خطايَ 

والسندَ حين تهاوى 

كل ما حولي، كنتِ اليدَ 

التي لم تسألني لماذا سقطتُ 

بل امتدّتْ إلي وقالت: 

انهضي 

أنا هنا 

يا صديقتي 

كم وجهًا مر من أمامي ثم غاب  

وكم يدٍ صافحتني ثم أفلتت يدي 

وكم كتفٍ حسبتُه مأمنًا فإذا به أبعدُ من الغريب 

 

إلا أنتِ 

كنتِ الاستثناءَ 

الذي لم يخذل قلبي كنتِ حضورًا 

لا يحتاجُ إلى موعد 

وأمانًا لا يحتاجُ إلى وعد 

وحين ضاقتْ بي الدنيا 

لم تقولي: 

سيمر الأمر 

بل بقيتِ حتى مر 

لهذا 

حين أفتشُ في ذاكرتي 

عن معنى الصداقة 

لا أبحثُ عن كلمة 

أبحثُ عنكِ 

وحين يسألني أحدهم 

من كان سندكِ 

حين احتجتِ السند؟ 

سأصمتُ قليلًا 

وأبتسم 

ثم أقول: 

هي ... 

تلك التي لم تكن صديقةً فقط 

بل كانت حين انحنيتُ ظهري 

 وحين تعثرتُ عكازي 

وحين أوشكتُ أن أسقط يدي التي أمسكتْ بي 


  مما كتبته لصديقتي من دفتر الايام

نورشاكر

صلاة الأقنعة بقلم الراقية وسام اسماعيل

 صلاةُ الأقنعة


جِباهٌ تلامِسُ طينَ الثَّرى 

وقَلْبٌ 

بغيرِ التُّقى يَلْهَج


يُطيلونَ في السَّجدةِ المُظهَرة 

وفي السِّرِّ 

ألفُ خُطىً تَعْرُج


فما نَفْعُ 

ثوبٍ شديدِ البياضِ 

إذا كانَ لُبُّ الفتى أدْعَج؟


تَميدُ المحاريبُ 

من نَحيبِهمْ 

وفي السوقِ مِيزانُهُم أعْوج


بَنَوْا 

مِن قشورِ الدُّعاءِ قُصوراً 

وبابُ القلوبِ هُنا مُرْتَج


يظنونَ أنَّ الإلهَ سرابٌ 

وأنَّ الشَّعائرَ 

هي المَخْرَج!


فيا ناصِحاً في البَرايا جِهاراً 

وأنتَ 

بذاتِكَ لا تَنْصَح


رُكوعُكَ 

قشرٌ لِلُبٍّ خَرابٍ 

وعطرُ الرِّياءِ شَذىً يفضَح


فصَفِّ السَّريرةَ 

قبلَ الصُّفوفِ 

فمَن أخْلَصَ السِّرَّ لا يُجْرَح


 وسام اسماعيل ابراهيم 

العراق

الأحد، 6 سبتمبر 2026

مدينة بلا أبواب بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 مدينة بلا أبواب

  

أمشي داخل نفسي حذرا

كمن يخترق مدنا بلا أبواب 

تتعثّر خطايا وتتساقط

 عناويني مني ،،،

فأجدني في أزقّة بلا أحباب

أفتّش في داخلي عنّي 

فلا أجِدُني ،،،

مبْتورة أوْتادي

مقْصوصة أوْردتي 

ممزّقة أشرعتي

لا أثر لي فيّا فقط سراب

أترنّحُ فتتلقّفني مدن الضّباب

تمسك بي أيادٍ بلا أصابعٓ

 تخْرج من شقوق جُدران 

مكتوب عليها:" هنا أرواح الأجداد "

فتتساقط روحي مني شظايا 

وتتحلّل على عتبات العذاب

وأبحث عن صوتي فلا أثر إلا

لبقايا حنجرة مهترئة تتدلى 

على أعمدة جسد خراب،،

ألْمسني، فأخْترِقٓني.

ويضْحك ظلّي ويرْمُقني باسْتغراب  

ويقول أنٓسِيتٓ أنّك 

مدينة بلا أبواب؟


بقلمي :راضية الطرابلسي/ تونس 

@tout le monde

همسة ومضة بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 همسة ومضة


حين يغسلني حبرٌ لا يُرى...  

أصيرُ وطناً لوردةٍ نمت بين نجمةٍ وروح.  

فاسقني من غيبكِ، لأكون العطرَ 

الذي لا يُسمّى في قصيدتك.    


وطنٌ ينبت من اللامرئي


ومضة الظهور الخفي


حين يلمسني نورٌ لا يُرى…

أصيرُ ظلًا يعرف كيف يزهر،

كأنني خُلقتُ لأكون السرَّ 

الذي يبتسم في عتمتك.


ومضة العبور

وحين تعبرين قلبي

بخطوةٍ لا يسمعها أحد،

أتحوّلُ إلى طريقٍ يبحث عنكِ

حتى في الجهات التي 

لم تُخلَق بعد.


ومضة الامتلاء


يغمرني غيبُكِ…

فأصيرُ كأسًا من هواء،

يشربه العاشقون ليتعلّموا 

كيف يكون الحنينُ 

بلا وزن.


ومضة التجلّي


تقتربين…

فأصبحُ حرفًا

يخجل من نطقه، كأنكِ 

الوحيُ الذي لا يكتبه

إلا قلبٌ مكسورٌ 

بطريقةٍ جميلة.


ومضة الانبعاث


حين تسقيني من غيبكِ…

أعودُ طفلًا يبحث عن اسمه بين الغيم،

ويضحكُ لأنكِ أعطيتِه وطنًا

لا يحتاج إلى حدود.


                          بقلم محمد عمر عثمان كركوكي 

                             العراق اقليم كوردستان

فلسطين يا "زريفة الطول"بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 فلسطين يا (زريفةَ الطول)


يا (زريفةَ الطول) تعالي،

 لأنقلَ لكِ بهمسةِ العينينِ أخباري،

 وعلى ارتعاشِ رموشكِ

 يهدِلُ صمتي، وتبوحُ لكِ أسراري.

دعيني أرسمُ بين صدري وصدركِ

 عمقَ اختياري،

 أيا ( زريفةَ الطول)، تعالي،

 فأنتِ سحرُ الظلام،

 ووهجُ الغرام،

 وشمسُ نهاري.

أنتِ دفءُ نبضي،

 وشغفي، وعطشي،

 وواحةُ أسراري.

سأدقُّ على نبضِ قلبي

 حروفًا أجملَ من أشعاري،

 وبعينيَّ أُغنّي لكِ

 أعذبَ الألحان،

 على طنينِ أوتاري،

 وعلى رجفةِ الروحِ

 وذَبذبةِ أوتاري.

أريدُ أن أصوغَ من روحي

 حروفًا تعلو فوقَ كلِّ أعذاري،

 ومن عسلِ شفتيكِ

 أكتبُ عهدًا جديدًا:

حبّي،

 وبدايتي،

 ونهايتي،

 وأقداري.

سئمتُ رقصَ هواجسي

 وشياطينَ أفكاري،

 فأنا لا أعرفُ طريقًا

 سوى الطريقِ الذي اختارهُ قراري.

فمن سجّلَ، تحتَ سكونِ الليل،

 تاريخَ ولادتي

 ويومَ انتحاري؟

دعيني أُصافحُ الضوء،

 وأمضي لأبنيَ من الحلمِ رايةً،

 وأكملَ، تحتَ وقعِ السيوف،

 بدايةَ مشواري،

 وأعبرَ عواصفَ روحي

 وعواصفَ أفكاري.


طلعت كنعان

بسم الحياة والنور بقلم الراقي الطيب عامر

 .بسم الحياة و النور... إليك أكتب... 


أما قبل :


في جغرافية الحب أنت مساحة عمري بالأفراح المربعة ،

 وطن من ريحان الأمومة و عبير السكينة ،

 يحده من جهة الإبتسام براءة الحمام و رحيق القوافي ،

و من جهة الوئام بركات الغيم و بلاسم التعافي ،


  يمتد على طول وسامته رحمات شتى من عرش التلاشي 

 و أحضان ثرية الهوية تنضح بأحن جنسية ،

 فيها شفاء من غربة الروح و مغبة المنافي ،


أما بعد :


رفعت الأقلام و جفت الصحف كالعادة في وصف أنثى

 فوق العادة.،

هي عاصمة القلب و مملكة الصميم الأولى ،

 خاطرة قدري المكتوبة بمداد الهدية ،

و أشرف سلاسل شعري الجبلية ،

الشامخة شموخ الغنج و الكرامة في وجهك الناشئ بين 

 دهشة الوصف و ذهول العبارة.، 


بالنهار أنت مشروع حياة و نجاة ،

و حديقة فأل حسن تنضح بأصول الوداد ،

تستعيرك الحياة مني حينا لتغريني بمستهل رواية ،

و حينا تستعيرك منك لتتخذك لنفسها كناية ،

و بالليل سفر من طراز الرحمة و ملاك يلهو على كف آية ....


الطيب عامر / الجزائر ....

كبرياء بقلم الراقية انتصار يوسف

 كبرياء ثم ماذا لو قلت لك بأن لهيب الشوق أحرق أوراقي وكل دفاتري وأن حنيني إليك سيطر على كياني ودمر أجمل ما بداخلي من كبرياء ومن تعالٍ. ماذا ...