الخميس، 5 يونيو 2025

مناسك العشق والأحزان بقلم الراقي سليمان نزال

 مناسك العشق و الأحزان


سأحبك ِ كي أحبك ِ أكثر

نفرت ْ ضلوع ُ الشوق ِ , و صعد َ التماهي الحُر أعلى الجبل

أما زلت ِ تقشّرين َ الجزرَ في مرايا الطيف ِ الجريح ؟!

أيستدينُ الوجعُ المُجوّع من الوجع ِ العنقودي

كي تكمل َ المراثي الغزية صيحة َ التكبير في الأضحى؟

الماء ُ الذي في عيني الشريدة لا يشبه الماء الذي في الحرف و الحلم و النشيد

الداء ُ في الأصل ِ في جسد ِ التواري و التواطؤ و الجحود

سأحبك ِ لدمك الملائكي يا كربلاء غزة الفداء , يا كبرياء الروح الفدائية الممتدة بين الفاء و السين و انفجارات الألم المحاصر

لي مناسكي و معاركي و أسفار الوله الساكن صفحات الوجد ِ المشمشي و تعاليم التجذر الكنعاني , و عواصف التمرد الكاشف عورات الهباء و الأصنام و الحدود

  ليس لإسماعيل رأي يعاكسُ أقوال َ الصقور و الفرسان و الأشجان و فقراء الوقت العربي و كلمات الأرض المرابطة, و العرفان و الأقداس و الوحي و التنزيل

انحرفت ِ الكائنات ُ الهلامية المُخاتلة عن طريق ِ الله , الغفور الرحيم , فلم تعد تميّز بين خراف العيد و الخرافات و التدجين     

لا عقل َ لهذا الأرنب الرسمي حتى تقدم الليوث ُ الطاعات للعبث السلطوي اللئيم

سأحبك كي أحب القدس أكثر..

سأحبك ِ كي أصيح الله أكبر

سأحبك ِ في الزيتون ِ و الغرس الغرامي و شقائق النعمان و تحيات النهر لثغرك القمري و شفاه المواجد و ياسمين الشام و الزعتر..

  يا أيها الغضب الأرجواني..من يوزّع لحم "شايلوك" المستعمر الفاشي , لوحوش الغابات, فيتناثر الشرُّ بأرجاء الزوال ِ الحتمي , فينتصر ُ الجنون ؟!

هكذا تكون قسمة العدل بين الفناء و الفناء يا تاجر البندقية !

جرح َ النسيم ُ الحروفي خدَ الوصال ِ الكرزي , فقالتِ الغزالة ُ , تدبّر ْ أمرَ الغوايات ِ بالهدوء ِ و الشغب البسيط .

أماكني بين ضلوعك الوردية فاتنتي اللوزية, مسكونة بتاريخ نبضات و قبضتي الشِعرية..فحرّكي ساعات الردود ِ الأبية , حسب توقيت الرسائل الغزية و مواعيد البرتقال الرائي و الأرز الأبي و رشقات نخيل اليمن المبارك , و وصايا أنهار الرافدين و حدائق حلب الشهباء و بساتين صور و حدائق الإسكندرية

       أنا الذي مسحتُ وجه َ البوح ِ برذاذِ الحكمة الصنوبرية و الإيمان العميق , سأريدك ِ أكثر كي أريدك ِ رائعتي أكثر .


سليمان نزال

مكة بقلم الراقي جبران العشملي

 مكّةُ...

نبضُ الأسرارِ حينَ تهجُرُ المعاني ألفاظَها،

ووشمُ النورِ في خاصرةِ الظلِّ،

تتدلّى من أهدابها الكعبةُ كقلبٍ

يخفقُ في عرشِ الغيبِ.


فيها...

يتعثّرُ الزمانُ بثوبهِ الأبيض،

ويعبرُ المكانُ موشومًا

بأسماءٍ لا تُقال.


مكّةُ،

حيثُ الترابُ يتلو

ما عجزتْ عنهُ الكتب،

وحيثُ الحجرُ الأسودُ

أكثرُ فصاحةً من فجرٍ بلا ذاكرة.


هي ليستْ مدينة،

بل شهقةٌ نزلتْ من حنجرةِ السماء،

فارتجّ لها الوحيُ

وتوضّأتْ بها الكواكب.


بقلم جــــــــبران العشملي

الأربعاء، 4 يونيو 2025

بطاقة هوية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 بطاقة هوية ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد  


التمهيد : ما تزال الأمة العربية المسلمة بخير ،إن هي تمسكت بالقرآن الكريم و هدي السنة النبوية الشريفة،واعتزت بماضيها التليد ،و تتطلع إلى إلى صنع ملامح حاضرها الجديد ،   


 نحن ،من نحن ؟ نحن قوم كرام 

هتف الدهر باسمنا وسماء  


صحف المجد و الفخار نضار  

و نشيد مخلد و سناء 


خلق فاضل ، و عزم قلوب 

و انشراح و مبسم و و فاء  


 نهل العمق من مياه أديم  

  و انتشى القلب بالضيا و حداء 


كان في حوزتي حماي و حقل  

و مروج مخضرة و رواء


كان في حوزتي هناء و شدو 

و سمائي جميلة زرقاء  


ورجاء عم الرحاب سرورا

 و ارتباط بمن مضوا و علاء 


   غاظ عيشي طغاة عسف وفتك 

و تلاشت مباهجي و الهناء   


 و غدت تلكم الربوع رموسا   

وامحى الأمن والسنا و الغناء  


غصب المجرمون أرضا و عرضا 

و أ ببدت سعادتي القمراء  


و سعوا يبتغون قهري و موتي 

و شتاتي و محنتي دهياء  


يا جذورا تعطرت بوفاء 

و مزايا هن العلا و الر جاء


 يا جذورا غاصت بقلب وعمق 

  واستطالت أفنانها الخضراء  


لن أبيع الهوى و عهد أديم 

سر روحي ،يا أيها الأعداء


لن يشل الفؤاد لمع بروق  

و رعود تتابعت و عواء   


لن يشل الشعور ليل تمادى  

و مآس تكاثرت و فناء 


نحن ماضون للضيا و انعتاق 

و وجودي ترنم و سناء


نجن ماضون نكسر القيد كسرا

عن حمانا و سعينا سراء 


طيبة تهزم الشرور و كيدا 

و دجانا سحائب عجفاء  


من وراء الضباب دفق ربيع 

و صفير و وثبة و انتشاء


لن تفل الرياح عزم جبال  

و رجال هم عزتي القعساء  


و بياض الثلوج يغدو حقولا 

و مروجا في طيها لألاء 


نحن من قبضة الرماد صقور 

و سيول مميتة و علاء   


ودمانا عربون حب رفيع   

و ربيع من صولة و وفاء


دوم عز الحمى دماء و صول 

و مسير إلى المنى و إباء 


 دون عز الحمى رجوم اجتثاث  

وافتداء لعرضنا و هناء 


كيف أحيا والأرض تشكو طغاة 

غصبوا الحسن أيها الشرفاء ؟! 


الوطن العربي : الثلاثاء /25 / رمضان الكريم / 1446ه/25 / مارس / 2025م

خواطر قلمي بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 خواطر قلمي


أنا القلمُ، لا تسألوني عني،

اسألوا يدًا أضناها الحنين، وعينًا سهرت على ضوء اليقين.

أنا أنينُ صاحبٍ يتنفس صمتًا،

ويكتب كي لا يضيع في الزحام.

خربشتُ على الأوراق ما لا يُقال،

ونزفتُ حبرًا كلما جفّت الدموع.

كم مرةً صار بياض الورقِ محرابي،

وحروفه سُجودي الطويل؟

كم مرةً صرختُ بصوت صاحبي

حين خذلته الكلمات؟

أنا لستُ صوته،

أنا صداه حين يخفت،

أنا مرآته حين يخجل،

أنا شهقة القلب عندما تضيق عليه الحياة.

كتبتُ عن الشوق،

عن وطنٍ لا يُحب أبناءه إلا بعد الرحيل،

عن حلمٍ أعرج يسند نفسه على عكاز الأمل.

أنا القلم… صديقه الأوفى،

من يُشبهني؟

من يحتمل همّه دون أن يُعاتبه؟

الاستاذ: فاروق بوتمجت

مسيرة الحج الاعظم بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى

 بقلم /خالد أحمد مصطفى

على بحر الوافر

القصيدة /عنوانها

مَسِيرَةُ الحَجِّ الأَعْظَمِ

________________

قَالَتْ: أَتَتْرُكُنَا بِهَذِي وَحْدَنَا؟

إِنْ كَانَ أَمْرُ اللهِ فَلْيَهْدِينَا


فِي وَادِ مَكَّةَ، لا أَنِيسَ بِقَفْرِهِ،

وَالصَّبْرُ زَادُ الأُمِّ وَالمِسْكِينَا


ضَرَبَ الصَّغِيرُ الأَرْضَ، فَانْفَجَرَتْ بِهَا

عَيْنٌ تُفِيضُ هِدَايَةً وَيَقِينَا


زَمْزَمْ تَفَجَّرَ فِي الحَصَى مِنْ لَمْسَةٍ،

فَغَدَتْ لَطِيفَ المَكْرُمَاتِ مَعِينَا


قُمْ يَا خَلِيلَ اللهِ، أَذِّنْ فِي الفَلَا،

تَجِدِ السُّهُولَ تُرَدِّدُ التَّكْبِيرَا


هَذِي حُشُودُ اللهِ جَاءَتْ مُؤْمِنَةً،

لَبَّيْكَ رَبِّي بُكْرَةً وَأَصِيلَا


طَافَتْ قُلُوبُ المُؤْمِنِينَ كَأَنَّهَا

سُحُبٌ تَطُوفُ عَلَى الحِمَى تَجْلِيلَا


وَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ يَبْنِي صَامِتًا،

وَالرُّوحُ تَشْرُفُ أَنْ تُعِينَ نَبِيلَا


تِلْكَ القَوَاعِدُ مِنْ قَدِيمٍ بِنْيَةً،

وَتَرَى المَلَائِكَ تَسْمَعُ التَّرْتِيلَا


وَمَضَتْ قُلُوبُ النَّاسِ نَحْوَ المُشْعِرِ،

نُورٌ تَلَأْلَأَ، فَاسْمَعِ التَّهْلِيلَا


جَاءُوا كَأَنَّ الكَوْنَ قَدْ لَبَّى بِهِمْ،

وَتَزَيَّنَتْ جَنَبَاتُهُ تَجْلِيلَا


وَعَلَى الحَيَاةِ سَكِينَةٌ لا تَنْقَضِي،

كَالبَدْرِ يَسْطَعُ فِي الدُّجَى إِكْلِيلَا


الحَجُّ عَرَفَةٌ، وَالدُّعَاءُ مُيَسَّرٌ،

قَدْ فَاضَ ذِكْرُ اللهِ أَقْوَمَ قِيلَا


بَاتُوا بِمُزْدَلِفَةٍ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ

بِيضُ التَّمَامِ سَعَادَةً وَنَعِيمَا


يَسْعَوْنَ بِالإِيمَانِ بَيْنَ مُرَوَّةٍ

وَالصَّفْوِ يَرْجُونَ الرِّضَا الكَرِيمَا


وَيَطُوفُ حَوْلَ البَيْتِ يَمْشِي خَاشِعًا:

"لَبَّيْكَ رَبَّ البَيْتِ وَالتَّنْزِيلَا"


يَا رَبَّ هَذَا البَيْتِ، أَكْرِمْ زَائِرًا،

عَيْنَاهُ فَاضَتْ مُنْتَهَى التَّسْلِيمَا

وشاح الشوق بقلم الراقية رانيا عبد الله

 وشاحُ الشوق

في زحامِ الحروفِ، كنتَ حرفًا لا يُشبه أحدًا،

لا يُشبه الرجالَ حينَ يكتبونَ عن النساء،

بل يُشبه نبيًّا وجدَ أنثاهُ الأولى، بعدَ طوفانِ الانتظار.


أنا تلكَ التي وجدتُ فيكَ وطنًا،

حملتُ حقيبةً من مطرٍ، وابتسامةً من ورقِ الخُزامى،

ارتديتُ صمتَ العاشقين،

وجلستُ على عتبةِ قلبِكَ، أقرأُ نفسي للمرّةِ الأولى.


أمّا عن القميصِ المُشجَّر...

فهو ما تبقّى من أحلامِ الليل،

خبّأتُهُ في عينيكَ، ثمّ نسيتُ أينَ تركتَني.


قل لي، يا بنَ الشعر،

هل ما زالتْ حقولُ السَّوسَنِ تُنبتُ ظلَّنا؟

هل جناحاكَ بخير؟

أمّا أنا...

فقد ظللتُ هناك،

في المتحفِ الصوفي،

أنتظرُ من يُعيدُني إليكَ.


بقلم 

رانيا عبدالله

2025/6/4

بعدد رجعات الحنين بقلم الراقي سامي حسن عامر

 بعدد رجعات الحنين 

وكل أنفاس العاشقين 

بعدد قطرات الندى تبلل الصباحات 

وعناق عيوني لما رحل من ذكريات 

بعدد زخات المطر 

وانتهاء عقود الصبر 

وتشابك الغصون للنوافذ 

بكل حروف القصيدة 

وصدى أنفاس التنهيدة 

بحجم الآه تشق سكون الليل 

وتقاطر مشاعرك أوان حبك

تباعد عينيك وقت اللقاء 

طرق الوجع على أبواب فرحتي 

تناثر صدى المشاعر 

احتواء قلبي لك

أبجديات لا تصف مشاعري 

متى الحروف تحكي وشائج الحنين 

عزف متفرد على أوتار محبتي 

بعدد كل البشر 

وصباحات بصدق تفتقدك

رغم انطفاء جذوات المشاعر 

وتراشق عيون الصبايا 

وكأن كل ما حولي يعاتبني 

لم كل هذا العشق 

أخبرهم أنك أنا بكل تفاصيل الكلمة 

بعدد رجعات الحنين. الشاعر سامي حسن عامر

الضمير الحي بقلم الراقي عماد فاضل

 الضّمير الحيّ


علَى دَرْبِ الحَبِيبِ قَطَعْتُ عَهْدِي

وسابقْتُ الذّرَا فِي عزّ مَجْدِي

لِسَاني بالهُدَى يزْدادُ نُورًا

أنَاجِي خَالِقِي فيَقُولُ عَبْدِي

مُنى قلْبِي الرّضَا مَا دُمْتُ حَيًّا

تُصَاحِبُهُ القناعَةُ والتّحَدّي

أخُوضُ مَتَاعِب الدّنْيَا بعزْمٍ

وَدَرْبِي في الحَيَاةِ بلوغُ قصْدِي

للّهِ تضرّعي وصروفُ دهْري

إليْه المشتكى في كلّ عهْدِ 

عَلَى كتِفِي الوَفَا شدّ المطايا

إلَى الخُلُقِ العظِيمِ بكُلّ جدِّ

رَقيق القلْب لا أسْعى لشرٍّ

ولا أخْلفْتُ بالإهْمالِ وعْدِي

ولا نفْسي تهَابُ من البلايَا  

وَلا تَخْشَى مِنَ الدّنْيَا التّرَدّي

ضميري في الحياة يشعّ نورا

وروحي لَا تملُّ منَ التّحَدّي


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

يوم الوقوف بعرفة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اليوم التاسع من ذي الحجة

(يوم الوقوف بعرفة)

===============

وبعد منى توجهنا

إلى عرفات ذي الطلعة

وكل حجيجنا يرجو

وراح لأرضه يسعي

جلسنا في جماعات

نروم رواج ذي السلعة

فذا يتلو بمصحفه

وذاك بحلمه يرعى

وثالث راح في ملك

وجيدا تاه في الطلعة

نناجي ربنا سرا

ونحبس هذه الدمعة

ونذرفها عسى يرضى

وفي شوق الربى نرعى

وصلينا به الظهر

كذاك العصر ذا جمعا

تبارك ربنا للعالي

وللحجاج قد سمع

وبعد العصر أعددنا

تجهزنا لكي نسعى

وبعد غروبها رحنا

نغادر أرضها جمعا

قصدنا نحو مزدلفة

نبيت بهذه البقعة

على عرفات قد كنا

تقبل ربنا المسعى


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

القمح لا يخون بقلم الراقي دعبد الرحيم جاموس

 القمح لا يخون ...!

نصٌ بقلم د. عبد الرحيم جاموس


لا تُشبهوا القمحَ بالزوانْ، ...

فالقمحُ يُزهِرُ في الحقولِ...

 شموخَ إنسانْ، ..

يُطعمُ الأرضَ ضوءَه،..

ويُنبِتُ في الجياعِ ..

لُغةَ الأمانْ...

***

أما الزوانُ، ...

فلا يُنبتُ إلا الخراب،..

ولا يصلحُ..

 حتى لفمِ الغراب....!

***

لكن... 

ما بالُ القطِيعِ....؟

يركضُ خلفَ الناعقين،...

يقودُهم أرذلُ البُلهاءِ، ...

ويُبايعونَ الظلَّ...

 في زمنِ الضياء ...!

***

أَأُصيبتْ أعينُ الأرضِ بالعَمى ...؟

أم أنَّ البوصلةَ انكسرتْ،...

حين صار الزوانُ ناطقًا...

باسمِ الحِكمةِ والعقلاءِ...؟!

***

سيبقى القمحُ قمحًا،...

ولو لوّثوهُ بأوحالِ الزوان،...

وسيبقى الزوانُ زوانًا،...

ولو علّقوا فوقَه ...

 نياشينَ البيان...!

د.عبدالرحيم جاموس  

4/6/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

يا شباب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يا شباب


بَكَيْتُ مع الصّغارِ على الكِبارِ

وكانَ الليْلُ قدْ أغْشى نَهاري

أُقاوِمُ بالأنينِ شََهيقَ صَدري

وأنْتَزِعُ الزّفيرَ مِنَ الحِصارِ

سألْتُكَ يا شَبابُ فلمْ تُجِبْني

وكيْفَ يُجيبني عوَزُ القِفارِ

أكيدٌ لا حَياةَ لِمَنْ أُنادي

ولا أملاً يُطَمْئنُ أهْلَ داري 

ولنْ أغْتالَ ذاكِرتي بِصَمْتي 

ولوْ خَنَقوا المَسالِكَ بالغُبارِ


تُلاحِقُني بِعَتْمَتِها اللّيالي 

وناصِيَتي قدِ افْتَقَدَتْ خَيالي

أُحاوِلُ أنْ أقولَ إلى شبابي

بأنّ الشّيْبَ حَذّرَ مِنْ زوالي 

ولي في أحْرُفي أمَلٌ كبيرٌ

وفاتِحَةٌ تَقودُ إلى النّوالِ

ولَسْتُ بِتارِكٍ أملي يَتيماً

على طرَفِ الرّصيفِ من الليالي 

سأبْقى رافِعاً علَمَ التّصدّي 

ولوْ ظَهَرَ الفلاحُ مِنَ المُحالِ


محمد الدبلي الفاطمي

وجع يتوضأ باسمك بقلم الراقي سلام السيد

 وجعٌ يتوضّأ باسمك


أغلقتُ وجهي نحو فيافي اللا حضور... إلا معك.

في محرابٍ لا ظلّ فيه إلّا لما يُمحى،

ونَفَسٌ يتلو اسمك بوَجدٍ،

خَفقةٌ تشبهك.


أغسلُ بماء الدمع خَدَرَ السرّ...

دمعةً إن تجلّت صورتك لناظري،

ارتجف لها القلب.


ما لم يُتمّه العاشقُ،

يتأمله قلبي،

ويتشبث بما تناثر من نورك.


ولستُ مَن يبحث عن صوتك في الأصوات وجِلًا،

فعلى نياط القلب تتدلّى أسئلةٌ...

بكامل اعترافها.


وحقّ مقام الاغتراب،

وغصّة الألم،

لوجهك وحده يليق النداء.


ينكسر خيطُ التأمّل خضوعًا للصمت،

أتَعلم؟

الانتماء بك يشبه الاعتناق،

إذا لامسَ بعضه بعضًا،

كما يلمس اختلاجُ الضوء جدارًا مثقوبًا بالتصدّع،

كهمس الصلاة على الشفاه... باسمك.


عدْ،

في اللحظة التي ينقطع فيها النفس،

وانصتْ لنبضٍ داخلي...

لعلّه،

يتشبّه بك.


سلام السيد

حياتي ناقصة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 حياتي ناقصة

كل مساء ...

 تودعنا أشعة شمس

 خيوطها ذهبية تنسج غروبها

بألوان زاهية ممتزجة ...

في دفاتر الذكريات ...

أمي سيدة النساء 

طال غيابها ولكن باقية 

أكتب لها بالورد أشعاري

وقصائد حبي واشتياقي

لأجلها تتمرد حروف الأبجدية 

وتغار من القوافي ....

أشعل نار الغيرة

 ... في قلوب الحاقدين

وأحلق في السماء 

كما الطيور

شوقا"وفخرا"...

... بك يا أمي والكبرياء

ومن أجل عينيك

 كل الوفاء

والحب والاشتياق ...

في كل يوم لك قصيدة 

وورود بشتى أنواعها

 ... وزجاجة عطر

شذاها يملأ الأرض

 وأطراف السماء

انت حبي وحياتي .. 

والحب عندي حضارة 

و الحياة جمال و بهاء ...

ولكن غيابك آلام 

وحياتي ناقصة ...

بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

@الجميع