الأربعاء، 4 يونيو 2025

يا شباب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يا شباب


بَكَيْتُ مع الصّغارِ على الكِبارِ

وكانَ الليْلُ قدْ أغْشى نَهاري

أُقاوِمُ بالأنينِ شََهيقَ صَدري

وأنْتَزِعُ الزّفيرَ مِنَ الحِصارِ

سألْتُكَ يا شَبابُ فلمْ تُجِبْني

وكيْفَ يُجيبني عوَزُ القِفارِ

أكيدٌ لا حَياةَ لِمَنْ أُنادي

ولا أملاً يُطَمْئنُ أهْلَ داري 

ولنْ أغْتالَ ذاكِرتي بِصَمْتي 

ولوْ خَنَقوا المَسالِكَ بالغُبارِ


تُلاحِقُني بِعَتْمَتِها اللّيالي 

وناصِيَتي قدِ افْتَقَدَتْ خَيالي

أُحاوِلُ أنْ أقولَ إلى شبابي

بأنّ الشّيْبَ حَذّرَ مِنْ زوالي 

ولي في أحْرُفي أمَلٌ كبيرٌ

وفاتِحَةٌ تَقودُ إلى النّوالِ

ولَسْتُ بِتارِكٍ أملي يَتيماً

على طرَفِ الرّصيفِ من الليالي 

سأبْقى رافِعاً علَمَ التّصدّي 

ولوْ ظَهَرَ الفلاحُ مِنَ المُحالِ


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .