الأربعاء، 4 يونيو 2025

وشاح الشوق بقلم الراقية رانيا عبد الله

 وشاحُ الشوق

في زحامِ الحروفِ، كنتَ حرفًا لا يُشبه أحدًا،

لا يُشبه الرجالَ حينَ يكتبونَ عن النساء،

بل يُشبه نبيًّا وجدَ أنثاهُ الأولى، بعدَ طوفانِ الانتظار.


أنا تلكَ التي وجدتُ فيكَ وطنًا،

حملتُ حقيبةً من مطرٍ، وابتسامةً من ورقِ الخُزامى،

ارتديتُ صمتَ العاشقين،

وجلستُ على عتبةِ قلبِكَ، أقرأُ نفسي للمرّةِ الأولى.


أمّا عن القميصِ المُشجَّر...

فهو ما تبقّى من أحلامِ الليل،

خبّأتُهُ في عينيكَ، ثمّ نسيتُ أينَ تركتَني.


قل لي، يا بنَ الشعر،

هل ما زالتْ حقولُ السَّوسَنِ تُنبتُ ظلَّنا؟

هل جناحاكَ بخير؟

أمّا أنا...

فقد ظللتُ هناك،

في المتحفِ الصوفي،

أنتظرُ من يُعيدُني إليكَ.


بقلم 

رانيا عبدالله

2025/6/4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .