الخميس، 29 مايو 2025

أيها المندس بقلم الراقي علي عمر

 أيها المندس


أيها المندس 

بين كلماتي 

إرحل بعيدا 

فحبرك جاف 

ومحال أن تتغير خروفي 

صهيل حقدك المسعور 

بين سطوري 

قبيح 

كلعنة كابوس 

بين مخالبه تسقط 

الجمل وتحتضر 

وأنا حروفي ندية 

وقلبي نقي 

كجنائن ورد 

كروض أخضر 

فسطر ماشئت 

ياعقيم من حيل 

فدفتري عتيق 

ورأس 

قلمك المعتوه 

سينكسر 

من جنى الروح أغني 

وصوتي للحرية 

يرقص فرحا 

فبطيشك لحني 

لن يهجر الوتر 

//علي عمر//

صابرة بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 قصة قصيرة بعنوان :

                 ✨ صابرة✨

______

رأته يرحل من بعيد، فنادت ظلَّه، ذلك الباقي من ملامحه، عساه يرجع من جديد...

لم تكن خطواته واضحة لديها، لكن الغياب كان جليًّا.


كانت ترجوه بصوتٍ مكسور، تسبقه دمعة حزينة ، لم تحتمل لوعة فراقه.

كلُّ شيءٍ حولها كان يهمس باسمه؛ حتى الصمت... حتى الفراغ.

ولم يكن لها سوى قلبها، يكرّر النداء... بصبرٍ أنهكه الانتظار.


ربما لن يعود... وربما، مع الأيام، يدغدغه الحنين إليها، فيرجع.

وإلى أن يحدث أحد الأمرين، ستبقى تدعو... وتدعو...


مرّت السنون بطيئة بثقلها، وانغمست في تربية ولديها المُعاقَين.

لم تُقصّر يومًا في واجبٍ أو حنان.

أتقنت الصبر، كما أتقنت كلَّ صغيرة وكبيرة: دواءٌ في وقته، وبشاشة في وجهيهما،

و رغم الوجع منحتهما دفئا وحبّا لا تشوبه غصّةُ غيابه.


جاهدت بكل ما تملك، وبكل ما تقدر، كي يعيشا حياةً طبيعية قدر المستطاع،

فهي تدرك جيدًا أنهما لن يعيشا طويلًا، كما أخبرها طبيبهما.

ولم يكن ذلك أمرًا هيِّنًا عليها، لكن دعم عائلتها سهّل عليها كثيرًا من الأمور.


لم تكن تخرج إلا نادرًا، وكأن العالم خارج جدران بيتها لا يعنيها.

كانت كل لحظة تمرّ، تشدّها إليهما أكثر.

وفي خضمِّ زخمِ انشغالاتها بهما في النهار، كادت تنسى ملامح زوجها سيف شيئًا فشيئًا...


لكن في الليل، حين يعمّ الهدوء، يتسلّل خياله القديم إلى ذاكرتها،

كأن قلبها لا يريد أن يمحو آخر صورة له من جوفه.

فتنام على ذكراه، والدمع يفترش خدّها.


وكان أكثر ما يحزّ في نفسها، هو تخلّيه عنها في وقتٍ كان أوْلى الناس بدعمها.

لكن أنانيته، وعدم تقبّله لولديه المعاقين، جعله ينفر منهما ويرحل دون رجعة.


بعد مرور خمس سنوات، اقتنعت صابرة أنه لن يعود، فقامت بتطليق نفسها منه.

مرّت الأيام والسنون، وتأزمت حالة الولدين، وحلّت اللحظة التي كانت تخشاها.

فمات ولدها أنور أولًا، وهو في سن الثامنة، والتحقت به أخته هبة بعد تسعة أشهر، ولم تتجاوز السادسة من عمرها.


بلغت صابرة أهل زوجها بوفاة طفليها، لكن لم يحضر أحد منهم للعزاء.

ولم تكترث لذلك، فغياب أبيهما كان أكثر وقعًا على نفسها.


انتهت مراسيم العزاء، وعادت صابرة رويدًا رويدًا إلى حياتها الطبيعية،

رغم أن طيف صغيريها لم يبتعد عن خيالها أبدًا.

ورغم حزنها الدفين لفراقهما، كانت تشعر في داخلها بالرضا، فقد أدّت رسالتها كأم على أكمل وجه.


وأصبح الجميع يثني عليها وعلى تضحيتها النبيلة من أجل ولديها.


وفي أحد الأيام، تقدم لخطبتها أحد أصدقاء أخيها، وكان أرملًا بولدين.

وبعد تردّدٍ لم يدم طويلًا، وافقت صابرة وتزوجت به.


عاشت صابرة مع زوجها الجديد سعادة لم تكن تتوقعها أبدًا.

فقد كان زوجًا طيبًا حنونًا، يلتزم بواجباته نحوها ونحو ولديه، الذين أحبتهما صابرة حبًا عظيمًا،

وكانت تشعر بأن الله تعالى قد عوّضها بهما عن طفليها.


ولأن كرم الله لا ينضب، أنجبت صابرة بعد عامٍ من زواجها طفلةً جميلةً ومعافاة،

فاكتملت فرحتها، وعاشت في سعادة كبيرة مع عائلتها الجديدة.


وفي أحد الأيام، خرجت صابرة مع زوجها وأطفالها في نزهةٍ عائلية.

وبينما كانت تلعب مع أطفالها، رأت من بعيد وجهًا كأنها تعرفه...

نعم، لقد كان هو... زوجها السابق سيف.


وقفت صابرة تنظر إليه، وهي مصدومة، فقد كان يجرّ عربة طفلٍ معاق، وبجانبه زوجته...


سرعان ما انتبهت صابرة لنفسها، وتنهدت تنهيدةً طويلة، أعقبتها بقولها:

"الحمد لله... الحمد لله....لله في أمره شؤون."

_________

24/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ  

الجزائر 🇩🇿

حبي لك نور بقلم الراقي فارس يغمور

 حُبّي لكِ نورٌ في قلبي

كأنكِ فجرٌ تنفّس في عتمة أيامي،

ضياءٌ تسرّب من نافذة السماء

ليسكن أعمق زوايا روحي.

أحبكِ،

لا لأنكِ جميلة كالشمس،

بل لأنكِ دفء لا يغيب،

وصدق لا يتلوّن،

وأمانٌ يشبه حضنَ الأمهات.

حين أحببتكِ،

اكتشفتُ أن قلبي ليس مجرد نبض،

بل موطنٌ لنورك،

ومئذنةٌ تهمس باسمك كل فجر.

حُبّي لكِ

ليس وهماً ولا نزوة،

بل قَدَرٌ أضاء لي الطريق حين أظلمت،

وجعل من قلبي مصباحًا لا ينطفئ.


دكتور فارس يغمور

يا ليل بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 . 🔰 # يَـا _ لَـيـل _ 🔰


يَا لَيل ُ ؛ هَـل يخفِـي دَجَـاك َ شُـرُوقي؟

قُـلْ لِـي ؛ لِيَلتَمِـس َ الـرّجَـاء َ خَفُـوقي


قُـلْ لِـي مَتَى يَنذَاعُ فَجري في المَدَى

وتَـلُـوح ُ فـي هَـام ِ الـسّمَـاء ِ بُـرُوقي؟


يَا صَـاح ِ ؛ ذَا قِـنــديلُ  عُـمـري مُطفأٌ

والخَوف ُ يَسـرِي في دَبيبِ عُـروقي!


مَا عُـدت ُ أَدري أين َ أُلـقِـي خُطـوتي

قَـد غَـلّـف َ اللّـيـل ُ البَـهِـيـم طَـرِيقي!


أَمَلِـي يُـفَـتّـش ُ عَـن بَـرِيق ِ قَـوَادِمي

وَ غَـدِي يُـكَـتّــف ُ بَـارِقِـي وبَـرِيـقـي!


لا تَبحَـثُـوا عَـنّـي ، ولا عَـن سُـؤددي

مَجـدِي مَـع َ وضّـاح في الصُّنـدُوق ِ!


لِلحُلـم ِ فـي بَلـدي أَيَـاد ٍ مِـن دَجـىً

تَـمـتَـدُّ بَـيـن َ لَـوَاعِــج ِ الـمَـخـنُــوقِ


والظّلم ُ كُـلّ الظّلـم في هَـذَا الـوَرَى

أَنْ يَعبَـثَ الـمَـخـلُـوق ُ بالـمَـخـلُـوقِ.


 بـقـلـــ✍🏻ــــم / 

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_🥀

مع شاعر الإسلام بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر الإسلام ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


 حسان حسانة ،يا صقرا و عنوانا 

يا صهوة المجد لماعا وتيجانا


حزت المكارم والعلياء يا وترا  

عنى الروائع أحقابا و أكوانا  


يا رحلة المجد، يا نايا و ألحانا   

 تركت إرثا يناجي الكون ولهانا 


 دافعت عن شرعة غراء باهرة  

سرت بأشذائها الكون ظمآنا   


شققت للنور دربا مزهرا نضرا 

و تهدم الكفر والإشراك ألوانا    


سللت للحق سيفا صارما فتكا  

و تنسف الزيف و التحريف أر كانا 


صال البواسل بالأسياف لامعة  

و صلت بالغر تعلي الحق تبيانا 


تلك الروائع تسري في النهى عجبا  

و تملأ الأرض و الآفاق ريحانا   


و تغرس الحسن و التوحيد في شغف

تعلي الفضائل و الإسلام أفنانا  


 رفعت آي كتاب الله في ثقة  

تطاول الشهب إصرارا وإيمانا   


و تنشر السنة الزهراء في أدب  

 حوى المحاسن و الأفضال عقيانا 


دهت قوافيك صرح الكفر مندحرا 

و طوحت بشرور الأرض نيرانا


أنرت للعرب كونا راق منظره  

ذوي العقول وأضحى الكون نيسانا 


 ما الكون ،ما روعة الأيام دون مدى

من الفضائل تعلي شأن دنيانا ؟!


ما العيش ،ما روعة الأصباح مشرقة 

 والطيش ساد رحاب الكون أشطانا ؟!


تاقت حناياك للعلياء من قدم   

و كل نجم يعيد المحل بستانا    


فرشت بالورد و النسرين وجهتنا  

تبث مسك التقى يجلو مرايانا    


يا أمة رقيت للمجد في ثقة   

و سادت الأرض إنصافا تغشانا  


كل المسالك صارت كالشعاع ضحى 

والشرك زال حقير الشأن خسرانا 


أجمل بضوع لسان يبتغي نفقا  

لكل مجد سما شأنا و يرعانا   


أجمل برأي حكيم تاق ناظره 

يرجو الروائع و الأمجاد نشوانا    


أجمل بقلب أحب الخير مندفعا 

كالنهر يجري ويسقي الرحب ما كانا


 أطربت بالغر كونا باسما غردا  

و كل عصر مضى مسكا وريحانا 


ما زال غصنك غضا مزهرا رنما 

تشدو بلا بله بالحب إيمانا   


تسري نوافحه في كل ناحية 

تشفي الجراح ،و تعلي الحق أركانا 


أفنا ن دوحتك الفرعاء ناضرة 

تسر ربا و مبعوثا و أكوانا !!! 


الوطن العربي : الخميس : 02 / ذو الحجة / 1446ه / 29 / مايو / 2025م 


الوطن العربي :

كأنها ظل فكرة بقلم الراقية نور شاكر

 "كأنها ظلّ فكرة..."


لم تكن تُشبه أحدًا، لا في صمتها، ولا في نُطقها النادر. تمشي كما لو أن الأرض تهمس لها، لا لتدلّها على الطريق، بل لتُصادق وحدتها.


تُشبه الكتب المغلقة، تلك التي لا تُغريك بغلافٍ صارخ، بل تستدرجك بهدوئها… وحين تفتحها، تُدهشك العوالم التي تسكن بين صفحاتها.


في عينيها حكاياتٌ لم تُكتَب، وحنينٌ لا يشبه شيئًا معروفًا. تبتسم قليلًا، لا لأن الحياة تضحك، بل لأنها تُجيد كتمان ثقلها.

كأنها وُلدت وفي قلبها سؤال، وراحت تكبر دون أن تتوقف عن الإصغاء إليه.


هي لا تُجيد أن تكون "عادية"، لم تحترف الزحام، ولم تركن يومًا إلى القوالب. تخاف من الضوء الساطع، لأن فيه انكشافًا، لكنها لا تحب الظلال التي تبتلعها.

لذا، اختارت أن تمشي في منطقةٍ بين النور والعتمة، حيث لا يراها الجميع، لكن من يراها... لا ينساها أبدًا.


هي ليست سهلة، لا لأنّها متعالية، بل لأنها صادقة.

وليس كل أحدٍ يُجيد التعرّي أمام الصدق.


كتاباتي نور شاكر

ماذا لو ....على رفوف الأمل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 ✨ ماذا لو... على رفوف الأمل ✨


_______


ماذا لو......

سأضعها على رفوف الأمل،

وأنظر بعيدًا،

حيث لا أمل،

وأدعها تنمو رويدًا رويدًا،

دون كلل،

وأنتظر... وأنتظر...

ولن أملّ...

لعلّ شيئًا يتغيّر،

فيلوح في الأفق

بصيصُ أمل.


أحدّق في الرفوف

ساعاتٍ وساعاتٍ

بلا ملل...


وحين يطول الترقّب،

ويتسلّل الملل،

أنادي الصبر،

فيأتيني ويهلّ

بزخّاته كالمطر.


أراهن نفسي،

وأحدّق في الفضاء

عن أحلامٍ اختطفها

السيّد "زُحل"،

نائياً عن السّماء،

وأبقاها هناك، عاليًا،

بعيدًا عن النظر.

لكنّ الرفوف لم تُزَل،

ما زالت على عهدها،

صامدةً تنتظر...

حتى تنبت منها

أزهارٌ أبجدية،

وثمارٌ ألفبائية،

عطرُها معانٍ شاعريّة،

تفوح عبيرًا زكيًّا،

وعبقَ ورودٍ نديّة،

دوّنتها حروفٌ شجيّة،

يفوح طيبُها على

صحائف أوراقي،

فتزهر في قلبي هدية.


وهناك، بين الأرفف،

صار التمنّي

أغلى ما لديّ...

فـماذا لو تحقّق

الحُلمُ ساطعًا جليًّا؟

وعشتُ العمر دهرًا،

حياةً هنيّة...

_________

25/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

الجزائر 🇩🇿

منفية أنا بقلم الراقية ضياء محمد

 منفية أنا

في دروب الأحزان

أحاول أن أسرق الفرح

من صفحات الحياة

لأجد نفسي

أمشي حافية

على هامش ورقة خالية

تلفظ آخر أنفاس الحروف

بكلمات تحتضر

وضحكة معجونة بالدموع

كأن الفرح ريح هوجاء

تجيد العصف بكل ماعندي 

والباقي نسمات تصفق

للمواسم المهاجرة

تسبّ الفصول

وتلعن الزمن

لم تبقِ مني شيئاً

فكلي قلب مذبوح

ينزف أحاسيس مكتفية بالوجوم

وبقايا جسد ميت بلا روح

أحاول اجتياز حواجز الصمت

بحواس متباينة قلقة

بين حنجرة خرساء

وغصة وجع متكئة

على عكاز مكسور

خطواتي باهتة

وطريقي معبّد بالسراب

محفوف بالخوف

ليتسع الجرح ويصرخ

من يبيعني لحظات فرح

وأعطيه ما تبقى من عمري

إن كان لعمري ثمن

بعدما أنهكته الخطوب...

وأنا...

لا أطلب شيئاً

سوى أن لا يخذلني صمتي.

كما خذلتني الحروف 


ضياء محمد ✍️

ياإلهي يا معين بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٢_*( يا إلهي يا معينْ)*


يا إلهي يا معينْ


اِرحم الشعب الحزينْ


غزّة اليومَ تبادْ


في سكاكين حداد


دمّر الباغي قراهم


أحرقوا أهل البلادْ


أرض زيتونٍ وتينٍ


صنّف التاريخ شعباً


صهينَ الحقدُ أذاهم


منذ آلاف السنينْ


حقدهم حقدٌ مبينْ


قد أبادوا كلَّ طفلٍ


في بلاد القدس جهرا


وأشادوا من دمِ الأطفال نهرا


في (بلاطا، وجنينْ)


يا إلهي يا معينْ


اِرحمِ الشعبَ الحزينْ


حطّمِ الظلم اللعينْ


كي يعيش الناس دهراً


في أمانٍ هانئينْ


 ليس فيهم


من يعين الشرَّ مرّةْ


أويعادي فرخ قبرةْ


عفو ربّي طالبينْ


يا إلهي يا معينْ


كلمات:

عبدالكريم نعسان

ليلى بقلم الراقي يحيى حسين

 ليلى


صديقة الحرف والكلمة

خَليلَةُ الشريان


 تُصْغِي لِنَبْضاتِ قَلْبِي

فَلِقَلْبِهَا أذنان


كانَتْ لِحُروفي رَبِيعاً

وَخَرِيفَنَا لآوان 


فَأَزالَتْ برد الصَقِيعَ

وَوَطَأَةَ الأحزان 


عُدْنَا مِنْ لَحْدِ الذُبُولِ

أَزالَتِ الأكفان 


كانَتْ لَنَا وَحْياً

وَلِحُرُوفِنَا الأذان


فَأَصْبَحَ النَبْضُ يَجولُ

وَكَأَنَهُ الكروان

 

دَمْتِ رُوحُ الْبَوْحِ

 جَنَةُ البستان 


دَمْتِ لِنَبْضِي الدَوْحِ

وَلِحُرَفِهِ الْإِيوان


يحيى حسين القاهرة 

29 مايو 2025

من للوطن بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 من للوطن 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

أنين حروفي،، سلبت النوم من جفوني،،

التمت حولي

همست بأذني

ألأ تريد أن تقول شيئاََ عما يجري

ماذا أقول والسادة تدري 

أبكي،، أمثل كالمجنون دوري ،،، لتلتف الناس حولي،، 

أقص لهم ماذا في غزة يجري

من منهم لا يدري 

سأصرخ من أجل أطفال غزة،، تنحر،، تقتل جوعا،، 

سأصرخ كالمعتوه ،، لتسمع السماء صوتي،،ربّ السموات قد يفعل شيئا

سأطرق الأبواب 

أنا لم أر مجانين،، كمجانين غزة،، 

عن أي شيء تبحثون 

لا شيء فيها 

لا ماء

لا دواء

لا مشفى ولا مكان للعلاج

لا بيت 

لا سقف

اتركوا غزة،، لا شيء فيها سوى الموت المباح،يقف خلف بابك 

لا أحد سيدافع عنك،،، السادة نيام

صدى صوت الأهالي،،طرق سمعي 

إن تركناها،،، ومن لغزة،، من للوطن 

عبدالصاحب الأميري

الوعظ بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 الوعظ 

لا تتخذ من الثراء سلّما ....تعلو به وارض بما قد قُسّما

 ما المال عندي غاية أفنى بها...فلا تكن بين الأنام أرقما

 قارون كان عبرة لمثله ....إني أرى من ذكره جهنما

 وماله ليس له بمالك...سل عالمٱ ولا تسل منجّما 

 لم يتعظ أهل السراء بعده....صار على مر الزمان مُذمما

 لا يأخذ الانسان إلا فعله...ولم ينل مما جناه درهما 

وليس يجدي راحلٱ عن أهله...من قبل كان بيننا منعّما 

الموت خير واعظ كما ترى....فلا تكن من عشقه متيما

 لم يرتدع عن غيّه مكاثر ...إن مات صار ماله مقسّما 

ماذا ترى بواعظ محدّث....أصبح في فنّ الكلام ضيغما

 لكنه لم يتعظ من وعظه..إني أرى في وجهه مسيلما  

 يجيز ما حرمه لغيره...لنفسه يحل ما قد حرما

يخفي علينا طبعه كي لا يُرى ..وذنبه مبرر إن أبرما

والسيف إن أخفاه يوما غمده...لا يختفي والأمر ليس مبهما 


بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء

مرآة الطين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 مرٱة الطين

أنا رجلٌ يبني على

خدِّ الجُرْحِ وطناً،

كطفلٍ نسيتهُ أمُّهُ

فصار تمثالًا للخذلان

أربّي في العاصفةِ أمنيةً

وفي فمِ الرمادِ قصيدة

أغنّي لجمجمةِ الوقتِ

كي تسمعَ العزلةُ نبضاتي

أحملُ ظلي كأنّه تابوت

أفتّش فيهِ عن ملامحي الأولى،

عن طفولةٍ

لم تعلّمني إلّا السقوطَ بهذا الليل

والوقوفَ وحيدًا

في وجهِ أبراجِ الطمع

المتمترس في النفوس

أنا من قرأ وجهَكِ

يا دنيا

كأنّه خريطةُ خيانة

وكلُّ دربٍ فيهِا

ينتهي إلى فخٍّ مضمَّخٍ بالبدايات

كأنّني النهرُ الذي

أضحكته الصخورُ

فأضاعَ مجراه

في حكاياتِ العطش

: لماذا أغضب

وأنا الذي نسيتُ كيف يربكُني الفرح

وصرتُ أخافُ من الضوء

إن لم يكن له ثقلُ الطين

كلُّ ما فيكِ مؤقتٌ

الدفءُ. والجلوس والمواعيدُ

حتى الحلمُ

كان يرتدي ساعةً

تدقُّ بالخذلانِ كلَّ صباح

وحتى ٱخر رمق في المساء

29/5/2025

عماد فهمي النعيمي/العراق