الثلاثاء، 28 يناير 2025

شكوى وعتاب بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #شَكـوَى_وعِتَـاب_ 🔰


#يَـا_صَـدَيقِـي_

خَفِّف ِ الوَطءَ علَـى

 أَفــوَاه ِ جَـرحِـي ؛

لَمْ يَزَل جرحِي طَرِيَّا ..


وَ تَـرَفَّـقْ ..

إنْ هَـو َ الدّهـر ُ

 بِجُدرَانِي وسَطحِي ،

وَطَوَى البُنيَان َ طَيَّا ..


ذَبُلَتْ يَا صَاح ِ رُوحِي،

وانحَنَتْ سِيقَان ُ قَمحِي ؛

لَـمْ أَجِـدْ في العُمـر ِ رِيَّـا ..


يَنخُر ُ التّنهِيد ُ صَدرِي ،

 يَنحُتُ الآهَ ويَمحِي ؛

كُلَّمَـا جَـدَّ عَشِيَّا ..


واللّيَـالِـي .. عَـاقِـرَاتٌ

لَمْ أجِدْ فِيهِنَّ صُبحِي ،

فاهجُـر ِ القَلب َ مَلِيَّا ..

............................

#يَـا_رَفِـيـقِـي_

 لَا تُطِلْ في حَضرة ِ

 العُـذّالِ شَـرحِـي ؛

أَسدِلِ السّتر َ عَليّا ..


لِم َ لا يُطرِبْك َ فَرحِي ،

مِثلمَا يُطرِبْك َ قَرحِي ؟!

أتُطِبْ لَحمِي َ نَيّا ..!


لِم َ لا تَكتُم ُ ذَمَّـي ؛

مِثلمَا تَكتُم ُ مَدحِي ؟!

أَنت َ يَا مَاء َ المُحَيّا ..!


مَا دُمت َ لا تَحمل ُ

 في كَفّيك َ مَرهَم ..

كَان َ جَرحي مِنك َ أرحَم!

لا تضِف للجَرح ِ شَيئا..!

...............................

#يَـا_صَـدَيقِـي_

خُـذْ مَوَاوِيلِي ،

وخُـذْ إن شِئت َ ..

 ألحَانِي وشَجوِي ..


غَنِّ والأطيَار والأقمَار

 مِـن آهَـات ِ شَدوِي ..


خُذْ تَرَانِيمِي بَعيدًا ؛

 لا تَجُـرّ الآهَ نَحوِي ..


فَخَطَاطِيـف ُ اللّيـالِـي

 السّودُ والحُمـرُ .. تَهَاوَت ؛

عقَرَتْ أنفَاس َ صَحوِي ..!

..................................

#يَـا_صَـدَيقِـي_

هَـاك َ قَلبِـي ؛

قَـد غَـدَى 

يَنبِضُ وَهْنَـا ..!!


كُـلّ يَــوم ٍ ..

 أرتَجِي فِيهِ المُنَى 

ألقَـاه ُ أضنَـى ..!!


وَ مَتَـى ودّعت ُ حُزنَـاً ..

زُرتُ في الأعمَاق ِ حُزنَـا ..!!


ومَتَـى غَـادَرتُ سِجنَـاً ،

 عُدتُ فاستَأويتُ سِجنَا ..!


#يَـا_رَفِـيـقِـي_ 

إنّ حُزنِي ، بَل وسِجنِي 

مِـنـــك َ أَحـنَــى ..

فاهجُـر ِ القَلب َ مَلِيَّا .


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

في رياض الحب بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 "في رياض الحب "

قال لها : حين أحببتكِ 

أزهرت حروفي وتفتحت ورودها 

بألف لونٍ ولونِ .

رقص الكون كله على أنغام قلبي 

وسكن الربيع عيوني 

وألقى وروده على بساط حياتي

فتلوَّنت أيامي بألوان الشغف

والهيام والودِّ 

وفاض نهر الشوق برسائله

فراح يجري إليك بشوق .

نامت السعادة بحضني 

وفاح من روضي ألفُ عطرٍ 

وعطرِ .

صار القمر نديمي

وأرسلت النجوم ضياءها الفضّي

فأغرقت بسحرها وجهي 

وكتبت السماء بأقلامها

الورديَّة معاهدة الحب .

حلقت فراشات النور بسمائي

وترنَّمت أطيار الحب 

بأعذب لحنٍ ولحنِ .

تبسمت وقالت منذ أحببتكَ 

لم تعرف عيني طعم النوم

سرقت أحلامي ويومي وغدي 

وغدى حبك منتهى أمري 

أغار عليك من عيوني 

إن رأتكَ يا أجمل ما رأت عيني

أحبك فوق حدود الوصف

في الغياب والحضور و في التجلّي 

يامن استأثرت بكلّي 

وعزفتُ عن دنيا الأنام كلِّها 

فهل عرفت مقدار حبي !!!.

بقلمي

فاطمة حرفوش

سوريا

رهين النكبات بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 الجزء السابع من قصيدتي 

"رهين النكبات" المكونة من

320 رباعية

الرباعيّات من 151-175


151

حقيقةً ازدادتِ الْحَيْرَةُ

وازدادَتِ الشُّكوكُ ما السّيرَةُ؟

تساءَلتْ نفسي ولم تسْتَكِنْ

إذْ لمْ أُجِبْها ولا الجيرَةُ 

152

بعْدَ غَدٍ بانتْ رِسالَتُهُ

ومشْهَدٌ غابتْ دلالَتُهُ

كنتُ معِ الأُخوةِ في السّاحةِ

لمّا تفاقَمتْ رذالَتُهُ

153

عادَ صُراخُهُ وَيا ويْلَهُ

حقيقةً لمْ أبْغُضَنْ قبلَهُ

طيْرًا لأَنَّني أُراقِبُها

لكِنَّني لمْ أرْتَقِبْ مِثْلَهُ

154

إنَّ الطُيورَ عادةً تمْرَحُ

تسْبَحُ في الْمِياهِ أوْ تسْرَحُ

لكنَّ هذا الطائِرَ النَتِنا

يُقَتِّلُ الأَطْيارَ أوْ يَجْرَحُ

155

حقيقةً بدا لنا طبْعُهُ

مُسْتهْجَنًا أَهكَذا نوْعُهُ؟

صراحَةً أخافَني غَدْرُهُ

وَرُبَّما يُعْجِزُني رَدْعُهُ

156

يا ليْتَ شِعْري أيُّ سِرٍ لَهُ؟

إنّي أراهُ ناظِرًا حوْلَهُ

كأَنَّهُ مٌنْتَظِرٌ صُحْبَةً

أمْ أَنَّهُ مُسْتَغْرِبٌ حالَهُ

157

ثمَّ سألْتُ النَفسَ عنْ سِنِّهِ

موْطِنِهِ حتى وَعنْ وَزْنِهِ

حقيقةً أفزَعَني شكْلُهُ

أكْثَرُ ما خبَّأَ في ذِهْنِهِ

158

معْ أنَّني كنتُ أراقِبُها

أحِبُّها حتى أُداعِبُها

لوْ هاهُنا رأيْتُ أمْثالَهُ

كُنتُ على الْفوْرِ أُعاقِبُها

159

لا أنْ أُقَدِّمَ الطَّعامَ لها

إذْ رُبَّما سَبَقتْ أهْلَها

وَمَنْ أنا لِأكْشِفَنْ سِرَّها

أوْ فصْلَها أوْ رُبَّما أصْلَها؟

160

وَذاتَ يوْمٍ دون أنْ نعْلَما

ودونَ أنْ نسْمَعَ أوْ نفْهَما

حطّتْ على زيْتونتي عُصْبَةٌ

فما اسْتَطَعْنا غيْرَ أنْ نشْتِما

161

كُنّا أُناسًا بُسطاءً نرى

الطُّيورَ مِثلَ كُلِّ الْوَرى

حياتُنا أشْغالُنا لا نعي

ماذا سيَجْري رُبَّما قدْ جرى

162

لمْ ينتَهِ الأمْرُ بِزيْتونَتي

بلْ هِيَ حطَّتْ فوقَ سنْديانةِ

جارَتِنا ثمَّ إلى جارِها

وما لَديْهِ غيْرُ رُمانَةِ

163

لمْ يتَوَقّفْ سيْلُ إعصارِها

حتى وَمِنْ جميعِ أقطارِها

أمْرٌ عَصِيٌّ فهمُهُ حينَها 

لا عِلْمَ للْكُلِّ بِأَخْطارِها

164

علا الضَّجيجُ الْمُفْزِعُ الْمُرْعبُ

وانتَشَرتْ وغَدتْ تُرْهِبُ

وأصْبَحتْ منْ بعْدُ هائِجَةً

تنْهَبُ الأَشياءَ أوْ تسْلِبُ

165

تفاقَمَ الْوضْعُ وَساءَنا

ولَوَّثتْ بِسُمِّها ماءَنا

وَسَيَّلتْ دِماءَنا عُنْوَةً

كأَنَّها تُريدُ إجْلاءَنا

166

وازْدادَ عُنْفُها وَإهْدارُها

للْحقِّ بالْقَتْلِ وإنْكارُها 

أفْعالَها وما تُحيكُ لنا 

حتى نَمتْ بالسِّرِّ أوْكارُها 

167

والأمْرُ معروفٌ لدى الْغائِبِ 

حتى وقبْلَ الْحاضِرِ الغاصِبِ

لمْ ينْجُ طيْرٌ مِنْ مكائِدِها

بلْ إنَّها تغْدُرُ بالصَّاحِبِ

168

فالْعُنْفُ مِنْ أرقى غرائِزها

والْهَدْمُ مِنْ أسمى ركائِزِها

كيْفَ إذًا جاءتْ وقامتْ هُنا؟

هُناكَ داعِمٌ لِإنْجازِها

169

هُناكَ مَنْ يكْرَهُ بلْدَتَنا

وَرُبَّما يكْرَهُ جِلْدَتَنا

لمْ أَتَعلَّمْ كُرْهَهُمْ أَبَدًا

لعلَّها تَحْسِدُ قَعْدَتَنا

170

حقيقةً الأَمْرُ لي مُبْهَمُ

ولا أَعي الكثيرَ أوْ أفهمُ

مِنْ واجِبِ الْكِبارِ تفْسيرُهُ

عارٌ عليْنا قولُ لا نَعْلَمُ

171

قيلَ أَتَتْ غرْبًا وَبالْقارِبِ

والْحبْلُ مَتْروكٌ على الْغارِبِ

لا حقَّ بلْ لا عدْلَ تعْرِفُهُ

إنْ تَرَكتْ بيْتًا فكالْخارِبِ

172

قيلَ اسْمُهُ الْواقْ واقُ لا أعْرِفُ

وَعِنْدَهُ يا ويْلَتي شَغَفُ

بالْقَتْلِ والتَّدْميرِ لا يرْعَوي

وَلنْ تَراهُ حيْثُما يزْحَفُ

173

لَعَلَّهُ عَلَّمَ إبليسَ ما

أتْقَنَ مِنْ مَكْرٍ وَما عُلِّما

مِنْ فِتَنٍ قدْ فَرَّقتْ جمْعَنا

ولمْ تَزَلْ تُزيدُنا مَأْتما

174

مرَّتْ عقودٌ دونَ أنْ نرْتقي

لِفهْمِ ما يجري أوْ نلْتقي

تَفَرَّقَ الْجمْعُ على أرْضِنا

ولمْ نجِدْ في حوْضِنا مُتَّقي

175

وعِندما جاءتْ أفاعي الْعِدى

وَأَوْقَعَتْ بنا سُمومَ الرَّدى

وجدْتُ نفسي معْ أهالي الْقُرى

في غُرْبَةٍ غطَّتْ نواحي الْمَدى

د. أسامه مصاروه

غزة العزة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 غ زَّةُ العِزَّة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

يا عِزَّةً سطعتْ في ليلِ أمّتنا

يا غَزَّةً صفعتْ بالعزِّ من خنَعُوا

أرسلتِ في غمراتِ الوهْنِ برقيةً

مضمونُها أنَّ ذلَّ الدَّهر يَنقشعُ

أعْليتِ بالصَّبر والإقدامِ ألوية ً

صارتْ مُرفرفة ًفي الأرض تَرتفعُ

لا تحزني فشموسُ النَّصر مُشرقةٌ

حَبلُ الخيانةِ والخذلانِ ينقطعُ

أثبتِّ للدّهر أنّ الحقَّ مُنتصرٌ

مهما تكالبَ أهل الظُّلم أو جَمَعوا

أثبتِّ للنَّاس أنّ الغاصبين قَذَى

إنّ الصُّمودَ يُعرِّي اليوم من خَدَعُوا

أكَّدتِ بالفعلِ أنَّ الغربَ يَحكمُهُ

رَهطُ ا ل يَ ه و دِ ومنه الضُّرُّ والوجَعُ

يا أهل غزَّةَ بُشرى النَّصرِ باسمةٌ

غدا يُدمَّرُ صه..يونٌ ويُقتلعُ

الأمرُ للهِ ما في الحقِّ من دَخَنٍ

الله اكبرُ شأنُ الكُفرِ يتَّضعُ

الكونُ يَحكمُه ُرغم العدى قدَرٌ

والمسلم الحقُّ بالإيمان يَنتفعُ

غزَّاءُ تُعلنُ عهدَ العزِّ فاعتبرُوا

يا من رضيتمْ ببلوى الذُّلِّ واستمِعُوا

الدَّهرُ يلعنكمْ ما دام يَسكنكمْ

خوفٌ من الوهْمِ يا ويْلَ الألى خَضَعُوا

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

حبيب القلب بقلم الراقية أسماء دحموني

 حبيبَ القلبِ، لو تدري

أنَّ الحسرةَ أذابتْ الصخرَ في صدري

أنني أحببتُكَ رغمَ جفائك

وجعلتُكَ أجملَ حلمٍ في عمري.


حبيبَ الروحِ، لو تدري

أنَّ صبري نفدَ وضاقَ صدري

تاهتْ خطايَ وتبعثرَ فكري

نفدتْ أوراقي، احترقَ دفتري، وجفَّ حبري.


حبيبَ القلبِ، لو تدري

أنَّكَ كالعاصفةِ تهدمُ الوعودَ

تركُتني حطامًا بين نارٍ وبرود

أبحثُ عن أملٍ وسطَ ظلمةٍ ونورٍ

وأظلُّ في صمتٍ أُعاني من الفقدِ.


أعيشُ على أملٍ قد يذوبُ كالندى

وأحلمُ بلقاءٍ يشفي القلبَ من الردى.

جبيب القلبِ، لو تدري عذابي

كيفَ أمشي الدربَ شيخًا رغمَ شبابي؟


يا قاسيَ القلبِ، أما كنتَ تدري،

أنَّ الحبَّ دفءٌ لا يُقاسُ بالصخرِ؟

كيفَ اخترتَ الغيابَ بلا عذرٍ؟

و تركتني أسيرة الألم و الكدر.


قاسيَ القلبِ، أما كنتَ تَعلمُ

أنَّ الحُبَّ دفءٌ لا يُقاسُ بجَفوةِ الألم؟

كيفَ استطعت الرحيل بلا سببٍ؟

وتركتَ قلبي حائرًا بينَ الدمعِ والتعبِ.


أما علمتَ أنَّ فؤادي حبيس التلج و الجمر

غارقٌ في بحرِ وسط موجات الضجرِ

تائها بين الأحزانِ والأسرارِ

يرجو فجرًا يزيل القيد ويهدمُ الأسوار.

      

                   💔 أسماء دحموني من المغرب 💔

أأنا اليتيم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أأَنا اليَتيمُ


ما عُدْتُ أعْرِفُ مَنْ أنا في أُمّتي

أأنا اليتيمُ أمِ اللّسانُ عُروبتي 

تَبْكي المآثرُ عنْ أُفولِ حضارةٍ

وقدِ اكْتَوَتْ بالموبِقاتِ عَمامتي 

والمُفْرَداتِ عنِ البيانِ تَعَطّلَتْ

فتَضاعَفَتْ بالنّائِباتِ كآبَتي

أُمْسي وأصْبِحُ ساخِطاً مُتَمَرّداً

وأنا أُلَمْعلِمُ بالحُروفِ تَعاسَتي

سأظَلُّ حَيّاً صارِخاً مُتَجَدّداً

بِبناتِ فِكْري أسْتَفِزُّ شَهامتي 


أمَلٌ على صَخْرِ الجُمودِ تَحَطّما 

والوَيْلُ دَمْدَمَ والهُراءُ تَكَلّما

والعادياتُ عنِ الحِراكِ تَوَقّفَتْ

فإذا بِصُبْحِ المُسْلِمينَ تَظَلّما

تأتي العَواصِفُ بالخَرابِ مُصيبَةً

فَتَدوسُ بالدّكِّ العَنيفِ مَنِ احْتمى 

إنّا لَفي زَمَنٍ تَلَوَّثَ عَصْرُهُ

والعِلْمُ بالجَهْلِ العَقيمِ تَقَزّما

فمتى العُقولُ إلى الصّراطِ سَتَهْتَدي

إنّ الشُّعوبَ تُريدُ أنْ تَتَعَلّما

محمد الدبلي الفاطمي

زاد وفاض بقلم الراقية قبس من نور

 ** زادَ وَ فاضَ ...

    .........................

وَ اقتَصَرَ مِدادِي عَليه ...

فَلا تَلوموا القَلَمَ وَ الأوراقا ...

فالقَلمُ مَأمورٌ وَ الأوراقُ خادِمةٌ ...

ما دُمنا أنا وَ هو فِي بَحرِ الهَوى عُشَّاقا ...

خَيلٌ أَمامَ عَينَيه قِبلَته ...

ما هَمَّه بِأنْ يَخسَرَ أَو يَكسبَ السِّباقا ...

فَلا تَقولوا يَتَّخذُ مِنْ الأشعارِ مَصيَدَةً ...

كَيفَ وَ حِبِّي عَنْ خَيالِي زادَ وَ فاضَا ...

وَ لا تَقولوا لَه غُوايَةٌ فِي روائِعِ الكَلِمِ ...

وَدِيعٌ حَبِيبِي حِينَ يَزورُ الأعماقا ...

لَو عَرفتُموه لَذُبتُم فِي الهَوى شَوقاً ...

وَ ما خَشيتُم مِنْ الحُروفِ إِمْلاقا ...

ما حِيلَةُ القَمَرِ إنْ كَشفتْ السُّحُبُ عَنْ ساقَيْها ...

وَ أَبدَتْ فِي العُيونِ السِّحرَ وَ الأشْواقا ...

وَ ما حِيلَةُ الشَّمسِ إِنْ غازَلَها الغَمامُ ...

غَيرَ أَنْ تَذوبَ وَجداً وَ اشتِياقا ...

     ... فَكلُّ حَياةٍ تَأتِينِي به ... ...

     ... وَ كُلُّ آآآهٍ تَكونُ له ... ...

     ... وَ كُلُّ بابٍ عَليه اسمه ... ...

وَ لتَسألوا الألفَ و اللامَ وَ الحاءَ وَ الباءَ ...


         بِقلمي : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A )

                           - مصر -

أيها الناعم بين أفكاري بقلم الراقي مروان هلال

 أيها الناعم بين أفكاري....

رغم البعاد ...

مازلت تضمد أوتاري ...

ألك دلال عند السماء فتمطر عشقاً؟

ألك بقلب النجوم معزة فتسهر.؟

وجودك بقلبي كنبتة الأرض قاطن....

فهل تسمح لي أن أرويك بشرياني....؟

وأن أحميك بنبضي مناوبة....

كل نبضة تتابعك بنبضة تلو الأخرى ...

حتى تطمئن بوجداني....


عجز القلب عن التعبير....

ولم يعد للصمت شعرة بميزاني....

أبكي داخل الصدر شوقا ً...

فربما أجد في البكاء عنواني....

كل الدروب تحت أقدامي قد اهتزت....

مجاملة لقلبي وتعاطفاً فتنشد ألحاني....

أبتغي منك حرفاً يعيدني إلى نفسي..

كرصاصةٍ للرحمة....

فيجعلني كالطير بجناح الفرحة يصارع النسمات....

ويطفيء بالحب بركاني.....

بقلم .....مروان هلال

زفرات العراق دما بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة ( زَفَرَاتُ العِرَاقِ دَمًا ) 


بقلم / جمال أسكندر


أَيَسُرُّ حِلٌّ وَالعُيونُ بُكَاءُ

فَهُوَ العِرَاقُ إِذِ استَحَالَ جَفَاءُ


فَالبَيْنُ حَتَّى فِي تُرَابِكَ غِبطَةٌ

تَفنَى بِهَا الأَجسَادُ وَهِيَ إِبَاءُ


فَالثِمْ سَوَادَ الأَرضِ تَفهَمُ سِرَّهَا

تِبرٌ فَلَنْ يُجزَى عَلَيهِ ثَنَاءُ


هُوَ جَنَّةُ الدُّنيَا وَنَائِلُ زَهوِهَا

فَالكَونُ عَبدٌ وَالعِرَاقُ يَشَاءُ


وَجَثَا إِلَيكَ الصَّبرُ جَثيَّةَ خَاذِلٍ

صَبرٌ تَكَلَّمَ قَبلَهُ الإيمَاءُ


أَُبلَيتَ دَهرًا فَالعَفَاءُ مَرَامُهُ

فَشَعبٌ يُذَاقُ المَرَّ ثُمَّ يُسَاءُ


زَمَنٌ تَسَاوَى لِصُّهُ وَأَمِينُهُ

ذُو غُمَّةٍ غَالَتْ بِهَا الإِذْكَاءُ


فَلَقَدْ أُدِينَ المَرْءُ فِي أحْلَامِهِ

حَيثُ العَدَالَةُ وَالتُّقَى عَميَاءُ


أَنتَ الذِي عَهِدَ الإِلَهُ بِحِفظِهِ

وَعَدَاكَ خَصَّهُ مَنيَةً وَفَنَاءُ


مَا حَلَّ غَيمُ الكَربِ إِلَّا وَأَدْبَرَتْ

إِنَّ البَلَاءَ عَلَى القَوِيمِ كِفَاءُ


إِنَّ الحَرَائِرَ لَوْ تَستَغِيثُ تَظَلُّمًا

شَعبٌ تَمَّثلَ دُونَهُ الإِحصَاءُ


نَالَ الرِّيَادَةَ حِينَ سَادَ بِصَرحِهَا

صَرحًا يَلِجُ ضِيَاؤُهُ الإِيرَاءُ


اللهُ يُضفِي لِرِجَالِكَ نَصرَهُ

شَعبٌ لَهُ دُونَ القَدِيرِ غُثَاءُ


خُلِقْنَا نَعُدُّ الوَهْنَ بَابَ مَنقَصَةٍ

إِنَّ الخَنَاعَةَ لِزَامُهَا الأَرزَاءُ


مَا حَلَّ ظُلمٌ أَوْ تَطَاوُلٌ مُجحِفٌ

إِلَّا إِذَا رَضَخَتْ لَهُ الأَحيَاءُ

ملحمة الشرايين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 ملحمة الشرايين


على ضفافِ المرآة العتيقة

تتراقص الشرايين الحزينة

تنبض بأسرار الملوك

أحلامٌ تتلاشى في غبار الزمن

صمتٌ يعكس وجوهَ الغياب

أصداءٌ تتلاشى في أمواجِ النسيان

والراوي الأخرس يحتضن اللهبَ

يشتعلُ في صحارى العزلة

نغمةٌ مفقودةٌ في ضوءِ القمر

ينابيعُ الأنين تتدفق

صرخاتٌ تُختزل في دموعِ الذاكرة

يا سماءَ الكبرياءِ

شظايا جناحٍ مُمزَّق

ندوبٌ تنزفُ في جسد الليل

ضياءٌ مُحتَجَزٌ في كفِّ الرياح

تُولَدُ من رمادِ الوجع

شمسٌ تنبض بالصمود

وعلى ضفافِكِ

تتداخلُ الشرايين الحزينة

يخطـانِ خارطةً من دموعِ الفقد

يحفرانِ على صفحةِ الماء

"هنا خيالٌ لا يُقهر

وهنا حلمٌ يتحدى الأوهام

.هنا

أرضُ الأنقياء

لوحةٌ تُحفرُ بالدماءِ

سرٌ تعانقه رياحُ الغربة،

وجوهٌ تتساقطُ على صدرِ الليل

نيرانُ الخيانة تشتعل

و رمادَكِ يُعيدُ كتابةَ أغنياتِ المجد.

مهما شاخت أيامُك

ومهما أطفأ الغاصبونَ قناديلَكِ

ستبقى نبضًا أبديًّا

يُحيي في صدورِنا جذورَ الحياة

وسيبقى الشريان والقلب

شاهدينِ على مجدٍ لا يندثر.

عماد فهمي النعيمي/العراق

ما بيني وبينك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 ما بيني وبينك خارج عن نطاق المشاعر 

يندرج تحت توحد الذات 

في مسافات التمني تبدو 

في حديث الليل للنجمات 

في عناق القمر للنوافذ 

في آخر عناق النظرات 

ما بيني وبينك حدود فرحتي 

وآخر ما نطق السكات 

أهازيج الفرح وأحلام تطل عبر الساعات 

ما بيني وبينك قصيدة عشق تتراقص حروفها 

يا قلبي أنا حين أبصر الوجوه 

ما بيني وبينك لا يعرفه البشر 

لا حدود للوقت نغفو على همس عبقري النسمات 

ما بيني وبينك ضمة حنين 

وعتاب رقيق على ما مضى وفات

ما بيني وبينك سرمدية الحب تجود 

تعبر كل السنوات 

دمت لي صباحا بطعم الياسمين 

ووطنا يزهو بالأمنيات 

ما بيني وبينك حكايا الليل تختصر حبنا 

كم أحبك وأنت الساكن بعد الروح 

كم أحبك ينساب بأضلعي قدك 

ونهر يحمل ذكرانا 

ما بيني وبينك نوافذ تطل على الجمال 

تجوب أرصفة الطرقات 

ما بيني وبينك ألحان تهدهد المساءات 

لا تصدق ما يقال عني أنني نسيتك برهة

وكيف وأنت المقيم بين الحنايا والخلجات 

ما بيني وبينك. الشاعر سامي حسن عامر

كوميديا شرقية بقلم الراقي معز ماني

 كوميديا شرقية


على خشبة الأيام 

تفتح الستار..

مسرحية شرقية 

بوجوه تدار

ضحكات تشبه 

البكاء ..

وصمت يخفي 

ألف جارحة وعناء ...

على مسرح شرقي

مهترئ الجوانب ..

تعزف المآسي لحن 

الضحايا والمصائب

تتصاعد الأضواء 

لتكشف الخديعة

وحناجر الجوعى 

تروي الحقيقة ...

في الكواليس .. 

أحلام مكبلة

وحريات مسروقة 

ومهملة ..

تباع العدالة 

في المزادات

ويقص شرف 

الأرض كالرايات ...

كوميديا شرقية ..

تبكينا بضحكة

تعري قلوبنا 

وتخفي المحنة

هل نضحك على خيبتنا ؟

أم نحيا بلا أي تغيير كعادتنا ؟ ...

كوميديا شرقية …

فوضى تبتسم 

فوق العرش

وجائع ينحني 

ليحمل السيف

وأرض تمزقها 

صراعات الليل

والسماء تمطر

رمادا بدل الطيف ...

في كوميديا 

الشرق لا ختام

فالجمهور يصفق 

والممثلون ينحنون

لكن الحقيقة 

ترفض الكلام ..

وتترك المسرح 

بلا عنوان ..

أبطالها أقنعة

بلا ملامح ..

وكلماتها وعود 

تتهاوى كالأشباح

سيناريوهاتها تكتب 

بالدموع والجراح

والنهاية دائما

أبواب الرياح ...

                                      بقلمي : معز ماني

الاثنين، 27 يناير 2025

هذا هو العيد بقلم الراقي منصور عياد

 " هذا هو العيد" 


   شعر / منصور عياد 


    

     عيد أتانا 

    وليل الحزن تغريد

    الفرح فارقنا والخوف تهديد 


   وكلما جاءنا غيث

    نعانقه

    أرداه منكسرا قتل وتشريد


  تشكو دمانا فجورا

  لا حدود له

   تقول هيّا لثأرٍ قاومُوا زيدوا

 

  وسددوا الرعب للأعداء

   وانطلقوا

   نحو المعالي فبالإيمان تسديد


  أبطال غزة والياسين قد هتفوا

   الفجر آت 

  وللتزيبفِ تبديد


   داووا جراحيَ بالنيران

   يزهُ بكم

   نصرٌ ومفتاحه يا أهلنا عودوا


    إن الشهادة

    يا أعداء غايتنا

   وفرحتي أنني بالنصر موعود


  هذا يقيني 

  بأن الله ناصرنا

  بالحق فالحق للأصحاب مردود

 

   تحيا الأماني 

   فلسطينٌ لنا وطنٌ

  حرٌ مرابعهُ هذا هو العيد