الأربعاء، 27 نوفمبر 2024

خدر لذيذ بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●27/11/2024        

          ○ خدرٌ لذيذ

كنتُ وحيداً

اِنبثق الفجرُ تشابكت

خيوطه تلدغني أفكارٌ موجعة

تأتي الكلماتُ

تتهادى فلم تلحق

بالغسقِ وشَحتْ أقدامها عتمة

أُقلّبُ أورقي

فيغفو قلمي ماذا 

يكتبُ والكلماتُ أصابتها شائبة

لَحقتُ به حسيراً

رأيتكِ غيمة طافية 

غاصبةٌ تَصرخين في أحلامي

لماذا لم تكتبني !! 

أنا وخدري اللذيذِ

ذاهبان فتلمسْ أوجاعَ غيابي

اِنتصبتْ مشاعري

مذهولةًحائرة تَجمّدَ

الزمن حفرَ مشهداً في ذاكرتي

تَنحتْ الأبجدبة 

سَكبتْ على الحروفِ

الدماء وولى شيء من داخلي

اِمتلأتْ حنجرتي

بصراخٍ لم يستطع 

الفرارعالمْ خاوٍ مشوه اِبتلعني

إذهبي فأنت 

موعدٌ في حلم ذرهُ

الشروق فكرةٌ تقتات وجداني

جرحٌ لاأشعرُ به 

في خدرِالسعادةٍ غصةٌ 

بالحلقِ لفراقِ قوامكِ الشمعي

نبيل سرور/دمشق

صمت على حافة الشغف بقلم الراقي سليمان نزال

 صمتٌ على حافة ِ الشغف


سكن َ الخفاءُ جوابها فتغيبتْ

أين الزهور بأحرف ِ النبضات ِ ؟

أين اللقاء بصوتنا و قصيدتي

و جلوسنا بأرائك الهمسات ِ ؟

أحبيبتي أم أنها كغمامة ٍ

نزلتْ على كلماتي و لغاتي

قلقٌ رمى الجمر َ في النفحات ِ

    و كأنها بجذوري َ و نواتي

طرق َ الغياب ُ نوافذ َ الصفحات ِ

أين المياه لشوقنا و نباتي ؟

لولا الرجاء بساعد الغمرات ِ

لرأيتني عاتبتها رغباتي !

لولا الفداء بمشهد الرشقات ِ

لأخذتها بظنونها لقضاتي

  زيتونة ٌ قالت إلى ثمراتها

مَن يحرس الأوطان غير حُماتي ؟

 فقصدتها مع أرزة ٍ و جبالها

و عشقتها بدمائي و حكايتي

و رأيتها من صوْرها و رمالها

في أعين ِ التاريخ و الشرفات ِ

و قطاعها و شجونها و حصونها

قد أبصرت ْ المكرَ في الفلوات ِ

فتسلّحتْ بنزيفها و ركامها

و تفاخرَ المأفون ُ باللسعات ِ

فتشت ُ في الأعماقِ عن أيقونتي

فوجدتها في أجمل الصدفات ِ

و ضلوعي َ برسالة ٍ لبسالة ٍ

فتوهّجتْ بسطورها جمراتي      

يا نصرها بزنودها و صمودها

  و ردودها في موجع ِ الرشقات ِ

يا مُكثر الحَسنات ِ من دُفعاتها

إني أضفتُ لبدرها حسناتي

صمت ٌ إذا بكلامها خفقاتها

و كتابها بأوارها صلواتي

 رمق َ السكوت ُ علاقة ً بترابها

فتحدّثت ْ من معجم الوثبات ِ

قال الثرى لكتيبة ٍ أنسابها

للفخرِ و التبجيل و البركات ِ

لم يبق للسّفاح ِ غير هزيمة ٍ

آن الرحيل لآخر الغزوات ِ

فتواصلي بسفينتي و سواحلي

إن النجاة َ برجوعها لحياتي

و لعلها الآن في زفراتها

قد تحسب التلميح من حركاتي !


سليمان نزال

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

برقي ورعدي بقلم الراقي عامر زردة

 برقي ورعدي :

أيُّ سِحْرٍ كَسِحْرِ ليلى وحُسْنٍ 

شابَهَ الحُسْنَ في عُيُون ٍ وقَدِّ 


أيُّ قلب ٍ شَبيهَ قلبٍ حَنُونٍ 

يَعْشَقُ الهَمْسَ باسِماً قُربَ خَدِّي


وشْوشيني بِكُلِ آنٍ وبُوحِي

واحضُنيني؛ لقلبكِ القَلبَ شُدِّي


ودَعِيني بِجَنًَتي هِمْتُ وَجْداً 

يا مَلاكي فأنتِ قَبْلي وبَعْدِي


رشفَةً منكِ ياحَيَاتي فكوني

رشْفَتِي وارتواءَ بَرْقِي وَرَعْدِي 

  

عامر زردة

عشق الجمال بقلم الراقي اكرم احمد كلاب

 . عشق الجمال


نختارُ في عشقِ النساء خيارها

                   لعذوبةٍ في جمالهن عجيب


زهر الربيع نور الحياة ضياؤها 

             شهداً مصفى من الشفاهِ يسيب


لهن في طعم الحياة مزازةً

               ومرارةً في الحلقِ حين تغيب


يا بلسماً لجراح تُدمي قلوبنا

           يشفي العليل دون وصف طبيب


وبنان طفل نعومةً ونظارةً

                    يانسمةً بين الزهور تطيب


تَحيا حياة كدونها إن فاتكَ

              رِضى الحواري وعيشكَ كئيب


من يستطيع العيشَ دون وجودهن

               هذا السؤال فمن عليهِ يجيب


الموت في إرضائهن له لذةً 

                 والعيش دون ظلالهن مريب


رحماك ياذو العرش انت خلقتهن

                 لحياتنا نسمات عطر وطيب


أم نعمةً كمنارةٍ بها نهتدي

                لحياة خيرٍ تُرضي كل حبيب


سبحان من خلق الجمال وابدعَ

             بوجودهن شهد الحياة صبيب


يامن خلقت الكون زاد إنارةً

                 بجمالهن والبدر صار قريب


الشاعر/اكرم احمد كلاب

اذكريني بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( اذكريني ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


اذكريني

كلما جاء المساء

كلما جاء القمر

كلما خفق القلب

كلما الدمع انهمر

كلما بكت السماء

كلما الظمآن ارتوى

اذكريني

كلما خط القلم

كلما اهتز الشجر 

كلما العصافير غردت

كلما قررت السفر


اذكريني

كلما زاد الشوق

كلما اشتعل البدن

كلما غفت العيون

كلما الحلم ابتدأ

كلما أشرقت الشمس

كلما النهار أتى 


اذكريني 

كما 

أتذكرك 

بكل لحظة

من عمري

الذي انقضى

فأنتِ

من سكن بالعيون

والقلب الذي هوى


بقلمي :

د.محمد الصواف 

٢٦ / ١١ / ٢٠٢٤

حروف القرآن بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 حروف القرآن

========

لو تبصر حقا لو تبصر

لرأيت حروفا بل جوهر

لرأيت ياقوتا مع در

لرأيت زبرجده الأخضر

ذاك القرآن وما يحوي 

ما يحوي ذا در ينثر

من يحفظ قرآنا يتلى

في صدر قد ضم الكوثر

من قال الحرف وكرره

أعطاه الله عطا يبهر

فاظفر بتلاوته تنج

وتريح النفس ولا تقهر

وتضم بصدرك ذا كنزا

قد فزت وربي لو تقدر

فالله تعالي أرشدنا

لعلاج المرضى إن تشعر

ولكسب الرزق به يحلو

ويكون الرزق به أوفر

والفارس يخرج في حرب

ويقاتل إن يتلو يظفر

فاتل القرآن ولا تكسل

ذاك الشيطان وما يأمر

يارب دعوتك فاجعلني

من أهل الذكر به أقبر

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

كان الوقت لا يزال رماديا بقلم الراقي الطيب عامر

 كان الوقت لا يزال رماديا يتأرجح بين سواد الانتظار و بياض الأمل ...

حتى فتحته لحظاتك فازدهى بأبهى ألوان العمر ...


و صار ربيعا سرمديا يرتدي كل الفصول على هواه و مزاجه 

الذي اعتدل بإشراقك ...


كانت القصائد ضالة عن طريق القوافي حتى توجتها بسمتك 

بأطيب قافية..  


مستمرة في تكرار شهي و متكررة في استمرار بهي لطالما 

أثار غيرة البحور ....

أما الخواطر فقد استعارت من بشائر معناك طريقتها في استلهام 

 الروعةمن العدم و نحت الحقيقة على وجه السرور ...


يقول الورد ...

أنا أشهد...

هي كنيتي في محافل الود ...

و نائبتي في عزف عبير المجد....

أنا أشهد ...

إنها شبيهة بفرحة على جبين الأبد ..


الطيب عامر/ الجزائر....

النسر بقلم الراقي سليمان دغش

 النِّسـر/سليمان دغش

وأنظُرُ للبعيدِ بِعَينِ نِسرٍ جارِحٍ، فأرى القَريبَ

 بِوسعِ مَدَّ أظافري، وأرى البَعيدَ برغمِ بُعدِهِ

في المدى مثلَ السَّرابِ على امتِدادِ جَوانحي،

 لو شِئتُ أوقَفتُ السّرابَ بِنظرتي وأعدتُهُ مستسلِماً

وَمُسَلِّماً لإرادَتي

فأنا السَّرابُ الحَيُّ، لا أُفُقٌ يُحَدِّدُ رؤيتي

ورُؤايَ أبعَدُ ثُمَّ أبعَدُ منْ مَعارِجِ سِدرَتي،

وطَني السَّماءُ على اتِّساعٍ لا حُدودَ لهُ،

 أحَلِّقُ عالياً حُرَّاً بها، والأرضُ، كُلُّ الأرضِ،

بَعْضُ مَمالِكي تَحتي،

أحَلِّقُ فَوقَ ماء خَريطتي ما بينَ بَحرٍ أبيَضٍ مُتَوسِّطٍ

حتى خَريرِ النَّهرِ يلثَغُ تَحتَ ظِلِّ جَوانِحي،

للبَحرِ عادَتُهُ القديمَةُ أنْ يُعمِّدَ شاطِئي البَحرِيَّ منْ

حيفا إلى يافا القديمَةِ ثمَّ يغفو عِندَها كإلهةٍ

نامَت على ترنيمَةِ الآهاتِ،

 كمْ من موجَةٍ سَجَدَتْ على قَدَميكِ واعتَذَرتْ مِنَ المَلكوتِ

 فيكِ وأزبَدَتْ دمعاً يُكَفِّرُ عَن خَطيئَتِها

بأنْ ترَكتكِ وَحدَكِ ذاتَ عاصِفَةٍ ولمْ تُنذِرْكِ

بالآتي إليكِ، بغَفلةٍ مِنها وَمِنكِ فهَلْ قَبِلتِ الاعتذارَ؟ 

وطالَ طالَ الانتظارُ على مَفارِقِ عودَةٍ وهمِيَّةٍ

 لمْ يَبقَ مِنها غير أرشيفِ الأغاني في إذاعتنا

 الحَزينَةِ، قد تكَدَّسَ بالغُبارِ وكادَ يُنسى، إنَّ للنسيانِ

نِعمَتهُ ونَقمَتهُ، وفي الحالينِ آخِرُهُ المَذَلَّةُ، ما المَذَلَّةُ

غيرُ موتٍ في الحياةِ بِبُطئِهِ ما أصعَبَ الموتَ البَطيءَ،

ولمْ أزَلْ حَيّاً وأنظُرُ للبَعيدِ بِعَينِ نِسرٍ جارِحٍ،

فأرى القريبَ بوسعِ مَدِّ أظافِري

وأرى البَعيدَ، ولا بَعيدَ برؤيَتي، فأنا السَّرابُ الحَيُّ

وَحدي، لا سرابُ الوَهمِ، أمضي في مَعارِجِ سِدرتي

عَمَّدتُ بالحِبرِ المُقَدَّسِ منْ دَمي كُلَّ الحروفِ على

 نشيدِ قصائدي لتكونَ تِلكَ وَصِيّتي، فانْظُرْ بَعيداً

فالقريبُ على ابتِعادٍ دائمٍ، أما البَعيدُ على اقتِرابٍ

قادِمٍ حتْماً إذا حَدَّقتَ فيهِ بِعينِ نسرٍ جارِحٍ مُستَنفِرٍ أبَداً

برؤيَتِهِ على مَدِّ الرؤى

حلِّقْ بعيداً في رؤاكَ فلنْ ترى شيئاً هُنا وهُناكَ إلّا

إنْ نَظَرْتَ إلى البَعيدِ بعَينِ نِسْرٍ في الرؤى

حَتَّى تَرى...

 (سليمان دغش)

حياة روح بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 ..... حياة روح..... 


تنفسي بعمق

وخذي يديك

بين أحضان

الحياة وابتسمي 

واطلقي عنانها عاليا

وتذكري أنك

كنت ومازلت

ها هنا واقفة

على أرض أوحيتها

من محاورة عميقة

دارت

بينك وبين نفسك

فلم يعد هناك

تبرير أو تشفير

لماض غادر دون

عودة

وحاضر يتمنى أن

يتحرر من قبضة

التهكير وتسول

احتواء قد استغرب

من صاحبه الأعمى

فلم يعد يرى سوى

تحت قدميه

ويحذف طيبات الأفعال

دون تفكير

تحرري من تلك

الغيوم وسواد ثيابها 

وأسقطي حمولها

الثقال واتركي كل

أحجارها وواهربي

لأحضان روحك

ولا تعودي للوراء

بخطواتك

فلقد أوشك الفجر

أن يصافح عمق قلبك... 

... بقلمي...

.....سهاد حقي الأعرجي.....

26/11/2024

الثلاثاء

أصداء مهاجرة بقلم الراقية ماري العميري

 أصداء مُهاجرة


يا ذاهل الأمس روحي


على غصن النوى


للوصل ذاقت الأمر


من رقة الفجر 


غفا الشوق


ف ماج التوق في وله


ماذا جنيت ونصيبي 


بالمنى خَمِلُ


كيف ترضى ترائب النفس 


محمولة ألم


و الدمع رقراقا 


في العيون يكتحلُ


صار العمر يبابا تذروه الريح


النفس تحت أقبية الظلام


سراب وشاحها الليل


كأنها لم تخلق


سلاما أيها الشوق


إن كنت أصفاداً تكبلني


سأكتفي بالرحيل


أتحرر من جثامين الصمت 


أرمي بتباريح الصدى قرابين


من وراء العمر


أُرمم خريفي 


على شفا شواطئ منسيه


سُدُم تغرق في غموض الحرف


وإن تباعدت المسافات


أروض النفس 


أنقش اسمك على مفرق الغياب 


متاهات على قِفار


أسرح بناظري نحو أفقي الواسع


بين غيمة تتضرع مطر المآب


 وأخرى متهجدة في الصلاة 


نتبادل الأدوار 


أنت في الانتظار 


وأنا أخرج عن المألوف


أكسر مرايا الندم


معمدة بهشاشة الوهم...


ماري العميري

قال بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 قال:

يا ربَّةَ الحرفِ

 مشهودٌ أناقتهُ

فيكِ الصبابةُ 

والأشواقُ تأتلقُ

هذي الأناملِ

 للأشعارِ قد خُلقت

فلتنثري نبضةً

 كي يطرب الورقُ

تغدو الحروف 

لأهل العشقِ أغنيةً

ألحانها نغمٌ 

مستمطرٌ شَبقُ

هيا اسكبي قطراتٍ 

بالندى غُزلت

على السطورِ لئلّا

 يهدأ العبقُ


د.سامي الشيخ

نغمات رياح زوبعة بقلم الراقي رشيد الصنهاجي

 - نغمات رياح زوبعة -


سأنتشل الوجود 

من رشقات الألم 

لم يعد لي مكان

 مع مريدي الإذانة

ويؤلم النفس بالعتابات

منذ نعومة الأظافر


سأصبر على رياح زوبعة

التي ألفت على تغريدها

سأنثر ألحانا دندنت بالمحن  

في أبهى أيام المعاناة 

بعزم مهما طال الأجل 

لا انحناء لمن لا يقدر

وينهش فيما يهواه 


ويسيئ لي النزاهات 

بأسلوب بدائي ينبح به 

وبمتاهات عاجزة بالآفاق 

ومسرحيات لا نهاية لها 

من إخراج وتمثيل الأشباح 

لا إنحناء إلا لمن يرزق العباد


- تلقائيات رشيد الصنهاجي -

سر عاصفة بقلم الراقي منصور غيضان

 سر عاصفة

................

أنا والشوق والأمل

وذي الأهوال تَعْتَمِلُ

بجوفي سر عاصفةٍ

وسري ليس يُحْتَملُ

بنظرة عاشقٍ أرنو

إلى حُلمٍ سيكتمل

تطوف بنا مخايله

فيعجز دونها العملُ

أناديكم أيا قومي

أفيقوا جمعكم ثَمِلُ

وأسأل دمع باتلة

بغزة عندما قتلوا

غصون زهورها الغناء

 للألام تمتثل

لمن باعوا ومن جحدوا

ومن بالخوف يبتهل

فكونوا يومنا الآتي

وسلوا السيف واقتتلوا 

........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة بعد عصر الثلاثاء الموافق

٢٠٢٤/١١/٢٦