الأربعاء، 6 نوفمبر 2024

قد زانها ربي بقلم الراقي عبد الرحمن حمود

 قد زانها ربي

سبحان من خلق العيون وكملا

وعلى الغواني بالمفاتن جملا


وكسا المُحيا بالبهاء وزادها

حسنًا وسيرها ليفتتن الملا


عينان خضراوان ما أحلاهما، 

وأرقها قلبًا وأكثرها سلا


لكأنها خُلِقت كما هي ترتجي، 

فتفردت بالحسن وازدانت حلا


قد زانها ربي وتوجها على

عرش الغواني بالجمال وكللا


فتباركت وتقدست في خافقي، 

والشعر لبى باسمًا و تهللا


لله سبح إذ رآها خاشعًا

في دهشة قلبي الولوع وهللا


ولقد رمته بسهم لحظٍ أدعجٍ

ليخر أرضًا في الغرام مجندلا


حسناء لم ترْ قط عيني مثلها، 

لم يرض عنها الطرف أن يتحولا


رعبوبةٌ بيضاء أذهل حسنها

لما بدا شمس النهار و أخجلا


عبدالرحمن حمود

وسل الديار بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 وسل الديار


وسل الديار كم حبيب فارقت 

ولماذا صاروا في التراب نيام


ذهبوا جميعا في الفناء ولم يعد

حسا لهم كلا ولا إبرام


وأحبة عشنا الحياة بقربهم

نستهم الأحباب والأيام


وكم خدود بالجمال توردت

ذهب الجمال وفي اللحود أقاموا


تمضي السنون وتنتهي ساعاتها

مثل السراب وتنقضي الأعوام


وكل حي إلى السكون مصيره

حقيقة ليس بها إبهام 


لعب الزمان بنا وألهانا الهوى

نقضي الحياة تجرنا الأوهام


ولقد عجبت من الحياه وفعلها

وكيف تنخدع بها الأفهام


فاطمح بعزمك في حياتك بالذي

تنجو به لو زلت الأقدام


بقلمي :عبدالحبيب محمد 

ابو خطاب

سأتألم في الأمس بقلم الراقي محمد محمود البراهمي

 سأتألم في الأمس

بوجع الشتاء 

***************

سأتألم في الأمس بوجع الشتاء 

تحت راية لا أنام 

وأكتب على أول قميص قصيدة حزن


سأرفع قبعتي حينما يمر صريخ الريح 

على قارب الشمس 

ويضغط على الوجعِ الجسدي

تحتَ صهيل شمعة


رمح في عنق أصابع استسلمت

 لأول هزيمة جند  

وبكت في رثاء كرامة أمة

خذلت سنابل القمح في خديعة مطر


تتجافى في مضاجع عينيّ قطرات

دمع خذلهن النصر في دفء عورة 


يميل قلبي على غصن جرح لين

غرر فيه جواب السؤال

حتى أفاقت حفيظة السكون

المتساقط من أظافرَ جفاء 

يضحك على غناء ِالأطفال


وصوت قلبي المجروح 

يتداعى الخوف لشعوذة دخان

في تضاريس ميلاد قنوط

ويفر من وطن آخاديد على شفا

جرف هار  


وما كنت نسيا حين وهنوا أو تشككوا في قراءة وعد 

انتصف في حجرة من وطن مسجون


كلما شاطرني الموج الدعاء في عرين فجر

نادى يونس في بطن الحوت 

وخرج من صبوة نخلة 

ليلملم دمعة حائرة في عين نحلة

تحت إبطي رحيق


وحكمة السنين في شريعة آدم 

تغزو أسرار قابيل والموت

على شفة نصيحة غراب وقبر

بلا عذر وذنب من خوف الحساب

 

والنوم في عيون غزة هو الكحل 

تحت جفنيّ وليد 

غزة التي حفظت عطر الورد في

دماء الشهيد 

والتي ترملت على أطفالها منذ إسراء ومعراج


الشاعر محمد محمود البراهمي

أنين صدري بقلم الراقي عماد نصر

 أنينُ صَدري


في صدرِي غصّةٌ تئنُّ

وأحلامٌ مقيّدةٌ بالظّنون

أحملُ جراحا لا تندمل

ودموعا تفيضُ كالغُيوم .


غُرستْ في القلبِ أسهمٌ

تسكنُني كاللّيلِ الكئيب

صَرخاتٌ مكتومةٌ تحترق

ومدى الألم بلا حدود .


أمشي دربا ضاعَت معالمُه

والسَّرابُ يَبتلعُ الخطى

كأنّي أُعانقُ ظِلّي البعيد

أحاولُ أنْ أبكي ... ولا أستطيع .


أُحدّقُ في جدرانِ الروح

أبحثُ عن مخرجٍ للضوء

لكني أُسْقطُ في العَتمات

حيثُ النهاياتُ بلا رجاء .


في عروقي نارٌ كامنة

تهدأ وتشتعلُ كأنين

تدوّي كصدى أحلامٍ ميتة

ترتجفُ كالطّيرِ الجريح .


كيف أُسكنُ صدى الغياب ؟

وكيف أروي ظمأ الرّوح ؟

أحملُ غَربتي في دمي

وأنزفُ كالسّماءِ الدُّموع


أترقّبُ أنفاسي الهاربة

كأنّها تحملُ سرَّ النّهاية

لكنّي أعودُ إلى الألم

حيثُ لا شفاءَ ولا سكون .


يا قلبا يصيحُ بالأنين

يا وجعا يسكنُ الصّدرَ

غُربتي نارٌ لا تهدأ

تظلُّ تبكيني بليلٍ طويل .


فَمن سيُطفئ شُعلةَ الأحزان ؟

من يُنيرُ عتمةَ الصَّدَر ؟

غُربتي أثقلُ من الأمل

ونهايتي حكايةُ الألم .


عماد نصر

سم الظلم بقلم الراقي إبراهيم علي حسن

 سم الظلم

 

 الظلم أقسى من لدغ العقاربِ

سمُّ العقاربِ يمضي في العاجلِ

لكنَّ ظلمَ البشرِ سمٌّ قاتلِ

يمضي بكَ في العمرِ من غيرِ راحلِ

تتجرعُ الآلامَ في كلِّ مشهدِ

وتظلُّ حيًّ لستَ تموتُ وإن قصرتِ الأبدِ

تصرخُ أرواحُ المظلومينَ بلا رجاءِ

في ليلٍ طويلٍ لا فجرَ يلوحُ فيهِ

والعدلُ غائبٌ في دُجى الظلماءِ

تتألمُ النفسُ وتضيقُ الحياةُ والسراءِ

فتبقى جراحاتُ الظلمِ في القلبِ تنبضُ

تذوبُ الأيامُ والأحلامُ والظلمُ يثبُ

يا ليتَ للعدلِ جناحًا يطيرُ

يبددُ الظلمَ ويعيدُ الحياةَ والنورَ

فسمُّ الظلمِ لا يزولُ بأعوامٍ

بل يبقى في النفسِ يعلِّمُ الأيامِ

فتعلَّمْ أن العدلَ نورٌ لا يخبو

وأنَّ الظلمَ نارٌ تحرقُ ولا يصبو

كن عادلاً في حكمك واتقِ الظلمَ

فالعدلُ سراجٌ والظلمُ ظلمةٌ والهمّ

 

 بقلم / إبراهيم علي حسن * مصر *

حدد الخطى هدفا بقلم الراقي عماد فاضل

 حدّدْ للخطى هدفا


النّاس في ضجرٍ والأرْض في خطرِ

والحال منْدهش منْ قسْوة البشرِ

كأنّ أهْل النّدى قدْ جفّ منْبعهمْ

والقلْب في نبْضه قدْ صيغ منْ حجرِ

الجور منْدفعٌ يخْتال في مرحٍ

والحقُّ منْعزلٌ قدْ غاب عنْ نظري 

ماذا جرى لقلوب النّاس قدْ صدأتْ

هلْ مسّها خبلٌ أمْ قلّة النّظرِ؟

يا تالف الرّأْي حدّدْ للْخطى هدفا

وامْلأ دجاك بنور الشّمْس والقمرِ

إنّ الحياة وإنْ طال المقام بها

لا بدّ يوْما لأهْل الأرْض منْ سفرِ

فيا غرور دعِ الأنْفاس هادئة

ويا نفوس خذي قسْطا من الحذرِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

حلم خائف بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 *.. #حُلُمٌ_خَائفٌ_ ..* 🔰


مَا زِلت ُ أنتظر ُ القِطَار ..!!

مَا زِلت ُ أحلُم ُ بالسّفَـر ..!!


مَا زِلت ُ أحمِل ُ ؛؛

 في الحَقِيبِة ِ قَريَتِي ؛؛

خَوفَ الحَنين إلى الدّيَار..!!


ولَم أَزَل أُلقِي برِمشِي _كُلّ يَوم ٍ _

 فَوقَ أسوار ِ المَدِينَة ِ؛؛ كاعتِذَار..!!


وأقـول ُ فِـي سِـرّي لهَـا :

سَأعُـود ُ يومَـاً بالنّهَـار ..!!

... ...

... ...

مَا زِلت ُ أمتَشِق ُ الوُقُوف ..

بِوجه ِ ( تَـاء ِ ) الانتظَار ..!!


مَلّ الوُقوف ُ ، ولَم أمِلْ ..!!

والصّبـر ُ قَلّ ، ولَم أقِلْ ..!!

مَا زِلت ُ أنتظر ُ القِطَار ،

وأحلُـم ُ بالسّفَـر ..!!


والحُلم ُ جَفّ بمِعطَفي ..!!

والعُمر ُ مَرّ ، و قَريَتِي

شَاخَتْ بأمتِعتِي ..!!

والدّرب ُ ؛؛ بَار ..!!

... ...

كم كُنت ُ أخشَى 

أن يَصير َ تَأهُّبِي

يومـاً ... غُبَـار .. 


واليوم صَـار ..!!


ولَكَم خَشيت ُ

بأنّ تنّور َ الأمَاني

قَبل َ إقلاعِي يَفُور ..


واليـوم فَـار ..!!


كم كُنت ُ من خَوفِي أخَاف!!

كم كُنت ُ من حُلمي أغَار ..!!


واليومَ خِفتُ وخَافَ خَوفِي

و انكسَـر َ الخَـوف ُ بِـي ،

وخَـاف َ الإنكِسَـار ..!!


. . ✍🏻 #بقلمي_

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_


٢/سبتمبر/٢٠٢٤م.

زارني طيفها بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 زراني طيفها


زارني طيفها

 خلسة ذات مساء

كان ينوي القرب 

من بعد الجفاء

كنت سابحاً 

في الحلم

بعد ما اشتدّ رقادي

فصرخت في منامي

ها هنا أنت أمامي

أتحسس أطراف شعرك

و الخدود و الجفون

خلتها هي الحقيقة

أن أراك حتى بعض 

من دقيقة أو ثواني

لأعيش في عمق

الحكاية

أو أنادي الموت 

يأتي

لم يعد للعيش معنىً

أو لنور الصبح ضوءً

صار الورد شوكاً

دون عطر أو أريج

كم أمني النفس دوماً

أن أراك في الحقيقة


بقلمي

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳

صديقي المهاجر بقلم الراقي رشاد مانع

 . صديقي المهاجر

تمنيت لو كنت مثلك

ولي وطنٌ غير هذا الوطن

تمنيت لو عشت يوماً... هناك

وفي زمن غير هذا الزمن


تمنيت لو سرت يوماً... هناك

وفي وجهة غير هذه الجهات

تمنيت لو أنني كنت طيراً

   أُحلق فوق سمائك  

وبين السهول و فوق القمم


  صديقي المهاجر

تقطع حلمي بين الورى

وكُفن مستقبلي بالكفن

  تجاهلنا المجد حيناً

  توعدنا بأشد المحن

توقف سيري بركب الحضارة

  فخارت قواي وزل القدم


  أحاك لنا الدهر ثوباً

 فصرنا عـراة بين الأمم

وكم كان لي حلماً أسمو به

وتسمو بلادي مثل العلم

   فحطمه الدهر عِنوة

 لتصبح أرضي بؤرة فتن...

..........


               بقلم / رشاد مانع

أقبل الليل بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 أقبل الليل

محمد حسام الدين دويدري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقبلَ الليلُ واستفاقت شجونُ=وتوارت بين الظلام العيونُ

تَسكُبُ الحُزنَ في الصَدى وتُمَنِّي=ساحة اَلنفسِ في مدىً لا يَخُونُ

تجرَعُ الآهَ حُرقَةً في زمانٍ-أحرَقَ العدلَ فاعتلته المَنونُ

تحصد الناسَ؛ والقلوبُ حَيَارى=أي لونٍ من الأماني يعين

لمْ يَعُدْ فيه للقلوب أمانٌ=لمْ تَعُدْ فيه للصَدوقِ شؤونُ

كلُّ ما فيه قاحلٌ مُستَباحٌ=لذئابٍ في مُبْتَغاها الجنونُ

لم يعد فيه للصغار ظلالٌ=للتآخي ولا مَكَانٌ أمين

هذه الأرض حولوها يَباباً=كل شبر على ثراها حزينُ

حينما حَلّ في مَداها شِتاءٌ=أُحْرِقَ الجذعُ فاستكانت غصون

تطردُ الطيرَ كي تصير لهيباً=فيه دفءٌ تذوب فيه الغضونُ

فاعتلى الطيرُ قبة من حطامٍٍ=مُسْتَجِيراً بمن إليه الظنونُ

يرفع الأمر في دعاءٍ مَهيبٍ=ليس فيه إلى التعامي ركونُ

يا إلهي شكوت ذلي وضعفي=كن نصيري فأنت أنت المُعِين

...................................

الثلاثاء، 133 كانون الثاني، 2013

السر والمسير بقلم الراقي سليمان نزال

 السر و المسير


غطيتها أسرارها بوشاحها

و لثمتها بهروبها و سماحها

سكنتْ حروف ُ علاقة ٍ بوريدها

أيقظتها مع قهوتي و صباحها

أنا الذي بردائي دثّرتها

أعطيتها لقصيدتي و جراحها

و بنيتها و هدمتها بمزاجي

  و تركتها و نثرتها برياحها

أنا الذي بدمائي أنشودةٌ

و كأنني بمسيرة ٍ و كفاحها

و تأقلمتْ نبضاتي مع زخة ٍ

  و تمسّكتْ كلماتي بسلاحها

و تطيّبتْ أطيافي َ بعلاقة ٍ  

شاهدتها بنجومها و بساحها

شهداؤنا أقمارنا بخلودها

و غزاتنا في خزيها و كساحها

و شجوننا بهديلها و عذابها

و زهورنا بركامها و صياحها

 كم تفرح الأصنام ُ في عثراتها

و كأنها قد أُعجبتْ بنباحها !

  لا عشق َ بعد غزالة ٍ بجموحها

في موطني أضلاعها كرماحها

لا حُب ّ بعد رصاصة ٍ و هديرها

فسطوري و عهودي لمديحها

أبصرتها رشقاتنا بمطارها

تلك التي في سمّها و فحيحها

يا حزنها بخيامها و نزوحها

يا غزتي بنزيفها و قروحها

 قد هنّأتْ موتورةٌ لحليفها

بكيانها كإبادة ٍ سنزيحها

قد أومأتْ زيتونة ٌ لقطافها

أثمارها بعروقها و بروحها

  و جمعْتها أنوارها في آيةٍ

قد آمنتْ بمحمد ٍ و مسيحها

أنا الذي بصلاتها رافقتها

بعض الثواب ِ بهمسة ٍ و وضوحها

 

سليمان نزال

تصحيف بقلم الرائعة منبه الطاعات

 ///////// [ تصحيف ]


أضلُّ من توما الحكيمِ

   هذا مثَـل

       له تكفَّهِّرُ الوجوهُ

                  وتجْحَظُ المُقَـل


 صاحبُنا كان فيلسوفًا 

    بين قومهِ 

        ورِثَ عن أبيهِ 

               الطبيبِ كلَّ علمِهِ


 ذُكِرَتْ قصَّتُه

   في مصادرَ تاريخية

     من حُمقِ ما أُشيعَ عنه

                         شـرَّ بليَّــة


عَمِلَ بكتُبٍ 

  قد ورِثَها عـن أبيـه 

      وما تزامنَت طباعةٌ

                        لعلمٍ يلبّيـه 


وكان الناسخُ

    تُوكلُ إليه الكتابَـة 

         يقرأُ ويكتبُ فقط 

              هذا مثيرًا للدُعَابة


وكثيرا وَرَدَتْ

    في النسخِ أخطاء

       ولا تدابيرَ تُتَخذُ

                لهٰذا أو أيَّ إجراء


وهنـا كانت المُعضـلةُ

      يا إخـوان 

         فلجهلِ أخينا

             من النصيبِ عنوان


إضافةً إلى اعتمـادِه 

     علىٰ إرْثِـه

    اتَّخذَ من الطبِّ النبويِّ

                   مستندًا لبحثِه


ففي علمِ الحديـثِ

      هنـاك شفـاء

       وبالحبَّةِ السوداءِ

                  يذهبُ كلُّ داءُ


فقرأها كمـا وَرَدَتْ

      أمامَ ناظريـه

      (الحيَّـةَ) السوداءَ

                   وانطلَتْ عليـه


وبهـذا اصطادَ

      بفعـلِ جهلِهِ حيَّـة

         سوداءَ بفعلِ الحرقِ

                       شواهـا شيَّا


واحتفظَ برمَادِها

    وذهبَ على الفور

        لمريضٍ ينْتَظرُه

              دونَ موعدٍ أو دور


فقد كان مُصابًا بالرمدِ

        في عينيه

             فنَثَرَ عليه توما 

                    من رمـادٍ لديـه


فماتَ المريضُ

     بفعل وصفةٍ غبيَّة

         وما النفعُ من كلمةٍ

                   سقطَت منْسيَّة


يا إخوتي 

    الشيءُ بالشيءِ يُذْكرُ

           أن لتوما حمارًا

                تحدَّثَ بما لا يُنْكر


"لو كانَ في الدنيا عدلٌ 

       ما كنتُ لأُركَبَ 

          مِن شخصٍ كهذا

                  له الجهلُ يُنْسب


فكم وُصِمتُ

    بالجاهلِ البسيطِ مرةً

        إلا أنَّ للمذكور

            جهلًا مركبًا ألفَ مرّة"


فكم من النسَّاخِ

      يُذكرُ في زماننا

        ويسألُ العربُ

          أيّا من الإثنين عنواننا


غُـــــلَواء ___________🖋️

الشتاء بقلم الراقي جمال زاب

 الشتاء

مساؤك أنا

الليل والشتاء

وأنا

ونسمات الليل

الباردة تعصف بنا

تزيد من شعوري

بالبرد والوحشة

نسيم هائج يراود ليلي

فتتطاير أوراق

الخريف مقبلة بك

نحوي على حين غفلة

تهب الرياح

حاملة معها ذكريات

معك.

لم تكن كلها ذكريات

بل كان قلبي الذي

تطاير مع أوراق شجر

متساقطاً أمامكِ

ليكتبنا العشق

أنا وأنت حكاية على

أوراق الخريق الهاربة

مع الزمن


     جمال زاب