قد زانها ربي
سبحان من خلق العيون وكملا
وعلى الغواني بالمفاتن جملا
وكسا المُحيا بالبهاء وزادها
حسنًا وسيرها ليفتتن الملا
عينان خضراوان ما أحلاهما،
وأرقها قلبًا وأكثرها سلا
لكأنها خُلِقت كما هي ترتجي،
فتفردت بالحسن وازدانت حلا
قد زانها ربي وتوجها على
عرش الغواني بالجمال وكللا
فتباركت وتقدست في خافقي،
والشعر لبى باسمًا و تهللا
لله سبح إذ رآها خاشعًا
في دهشة قلبي الولوع وهللا
ولقد رمته بسهم لحظٍ أدعجٍ
ليخر أرضًا في الغرام مجندلا
حسناء لم ترْ قط عيني مثلها،
لم يرض عنها الطرف أن يتحولا
رعبوبةٌ بيضاء أذهل حسنها
لما بدا شمس النهار و أخجلا
عبدالرحمن حمود