الجمعة، 1 نوفمبر 2024

بدأت بك الشعر بقلم الراقي ادريس العمراني

 بدأت بك الشعر و كان البدء حلوا 

وكيف لا يحلو فيك البدء و الختام

أروح النفس إذا ما كتبت فيك شعرا

أنت فيه القوافي و الوزن و النظم

يمسني الضر أحيانا و لا أبالي به

و أشكو حالي إليك و انت به أعلم

أعلل النفس بالصبر و إني لصابر

تسيل جراحي بين السطور و أكثم

لا تكتبي شعرا فالشعر منك منبعه

 لهيبه في عينيك بالإبداع يتكلم

حبيبتي إن كان الحب أقدار مقدرة

فقدري فيك لا شكوى منه و لا ندم

في حضن خديك شمس بظلالها

يعجز عن رسمها القرطاس و القلم

كيف أطفي لهيبا من عينيك منبعه

نيرانه في الحشا تفور و تضطرم

في خطاك تتشابك الأنغام حافية

و رنين الخلخال من صمتها يتعلم

إدريس العمراني

عمري بقلم الراقية سامية برهومي

عمري ..


هل نخذل القلم أم أنه من يخذلنا ..؟

كلما تجاهل خيط الود ..جدار من صد ..

 وخاصمت الشمس إشراقات الأمس ..

 لماذا ندعي السلام بينما نطلق السهام ولماذا لا يفي بالغرض الكلام ؟

تهجرنا الفطرة وهي فينا لأننا نحرق جسور العودة ، نقتحم الظلام ..

 ستُربِّت يدي على كتفي بوئام لأنني تعلمت كيف أصبح صديقة نفسي بعد طول خصام ..

ما أجمل أن أتعرف على نفسي ، إنني ابنة اليوم بكل هذا القدر من العقل والجنون وحزن مقيم .

رحلة بلا عودة هو هذا العمر لأننا لا نملك تذاكر الإياب .. وهذه الطفلة هنا ، ترفض ركوب القطار، ترفض الالتحاق ببقيتها لذلك لا قيمة للزمن وإن امتد مائة عام فإن عمري .. خمس سنوات .

                   سامية برهومي

الجزائر بقلم الراقي أمصطفى بن سعد لعميش

 الجــزائـــر:

بعد الإله العليّ الكبير.......منجينا من كـلِّ الكبائر

ونبيُّـنا الكريـم محمَّد.......هو من أحسـن البشائر

لا شـيء يـعـلـو فـوق......وطـنـنا العـزيـز الجزائر

فهـو بلـد كـلّ شهـيـد.......ومجاهد ومناضل ثائر

عـاث به قـرنا وثلـثه........ذاك المـستعـمر الجـائر

كم سجن وقتل؟،وكـ.......م ترك من جـرح غائر؟

رجال عـذِّبوا وكم من.....نساء قصصن الضفائر؟

كـم قاسـوا مـن جـوعٍ.....ومن بردٍ حين الضَّرائر

لكن أَخرجه أهل الدِّين.....بالنَّـار ولـسان البـصائر

وحاربه شعب أعزل و.......هو من ذاك جـدّ حائر

وفي القارَّة السَّمراء و......بكـلِّ الشُّعـوب النَّظائر

من اضطهدوا ظـلمًا أ......يقظ فيهم كلَّ الضَّمائر

انتفـضت ضد الطُّغاة.......لتنـادي بتقرير المصائر

ولا زال إلى الآن بمكر......يخطط وهو جد سـائر                                                                                  

أرضـنا نقـيَّـة بالدِّمـاء.....وخبثه فـي أرضه البائر

فإن كان هـو كحرباية......فشبابنا كالصَّقـر الطائر

فمهما اجتهد بعلمه نخـ.....تطف مـنه كلَّ السرائر                                                                                      

ولكن هـيهات لـذاك أن......ينال من بـلاد الحرائر                                                                                                                                                                     

تبقى الجزائر حرَّة أبية...بين الأمم وكـلِّ الدَّوائر

فالتَّرحُّم على الشُّهداء...هو واجب على كلِّ زائـر

أ.مصطفى بن سعد لعيمش،

وهران: 2024.11.01.

المحطة الثلاثون بقلم الراقي حسام الشاعر

 المحطة الثلاثون


الثّلاثيــــن.. قد بَلَغـــْـتُ ولكــــنْ

في جبيني تَجَعُّــــــــدٌ و خُطوطُ

ذكرياتٌ.. ملامحٌ.. صُـــوَرٌ.. ناسٌ

وروحيْ تَـفَـتَّــقـَـــتْ وأُخيــــطُ

فرطُ يأْسٍ يُحيــطُ بيْ صدَمــاتٌ

عــثـَراتٌ.. و ما بِشْــيءٍ أُحيــــطُ

مُؤْلـِــمٌ حقًّـــا.. عالَـمٌ فيه فوضى

حِيَـــــلٌ أو وَهـْــمٌ و أنتَ بسيـطُ

عالَمٌ ليس عالمي فقْتُ مِن موتي

و توقيتـــي خاطـــئٌ مَغْلــــــوطُ

فَـــلِسانُ الحـُـــــرِّ الصدوق يُدَنّى

و مَنَصّــاتٌ يعتليهــــــا عبيـــــطُ

و وجــــوهٌ تَــعَـــدَّدَتْ كَــــمَعاشٍ

غَيْرِ وافٍ والعَيْـشُ فيه ضُغُــوطُ 

فزماني ثَــــــوْرٌ ، و أَحْـمَـــرُ لوني

غَـضـَـــبًا نَحْوَ لَوْنِـنِــا يَسْتَشِيْـطُ

لا سماحٌ لا صُلْــحَ لا عُــذْرَ يجدي

لا سـلامٌ.. لا هُدْنَـــةٌ.. لا وسيـــطُ

وقْــتُــنـا كِذْبَـــةٌ وقد كُشِفَتْ، في

كلِّ حِيْـــنٍ أنجو - يُعادُ الشريــطُ

في عيونيْ الْخَضَـــارُ.. ما قالبــيْ

إلّا يـباسٌ ، تَــقَـشُّــفٌّ و خُيُــــوطُ

ذبلتْ زهــــرةُ الشَّبـــابِ فللعُمْــــرِ

حَــكـــايا ، نهايـــــةٌ و سُقــــــوطُ


حسام الشاعر - العراق

رحلة نسيان بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 "رحلة نسيان"

قالت له : ما عدتُ أبالي إن مر

 طيفكَ في خيالي يوماً أو حضرْ

فطائرُ الحب هجر قلبي وارتحل 

غارقاً في متاهات السفرْ

لم تكن في حياتي سوى حلمٍ شاردٍ 

مس جفني يوماً ورمى عيني بالسهرْ

نأيتُ وفي بعض النأي راحةٌ

لصبٍ ناله من الهوى وصبٌ وهجرٌ 

 ذنبُ غادِرِه كبيرٌ لا يغتفرْ

رميتُ أوراقي كلها جانباً

 ومسحتُ من ذاكرتي بقايا صورْ

ما ركب بحر الحب عاشقّ 

إلا ناله منه بعض الخطرْ

أقفلتُ أبواب الذاكرة كلها

وخضتُ بحور النسيان 

أصارعُ أمواجه تارةّ 

فتصرعني وترميني 

في قاع الأحزان

وتتركني وحيدةً بيد القدرْ .

وتارةً أخرى تمضي مهزومةً

غارقةً في لجة الإنكسار 

تُلوح بالسفرْ .

أغلقت منافذ الشوق بقلبي

وتركته هائماً يعدو بعيداً ليس 

له في سمائي موطىء قدمْ . 

أحرقتُ مراكب الذكرى 

وأطلقتُ طيور اللهفة تسري 

لبغيتها بعد أن طال الأسر بها

وضج من ليلها السهرْ

وعدتُ سعيدةً لشاطىء الأمان 

أعتقُ الأمل بقلبي وأرفلُ بالأماني 

الجديدة وأحلمُ بليالي القمرْ

أعانقُ نجم المساء ليلاً

وأستقبلُ نور الصباح 

بلهفة ناسكٍ متصوفٍ

تلحف بعباءة الضوء فجراً

وتطلع للسماء واعتمر .

     . . . . . . . . . 

بقلمي فاطمة حرفوش

ازكى السلام بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 أزكى السلامِ يُهتدى


والروحُ نادتْ بالفدا


للرحمةِ المهداةِ لا


ماضرّهُ كيد العدا


ذاكَ الأمينُ الصادقُ


من كفِّهِ فاضَ النَدى


أعطى الجميعَ حقّهُ


في شرعهِ كانَ الهدى


فالخيرُ أضحى رابياً


والشرُّ أمسى مُبعدا


والناسُ من طينٍ أَتَوُا


والكلَّ يُفْنيهِ الردى


والعدلُ ركنٌ قائمٌ


ماضامَ عبداً أسودا


صلُّوا عليهِ دائماً


ماراحَ طيرٌ أو غدا


كلمات:


عبد الكريم نعسان🌹

شوق بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 شوق..!


همسَتْ من بعيد

وباحتْ للنسيم ..

بسرّها الدفين..

حمل النسيمُ سرّها ..

وطار به عبر الأثير..

وبين اليقظة والنوم..

قرع نافذتي عابر سبيل..

نهضت ..أفتح مصراع النافذة

قائلاً: من...؟

ففاجأني دفق من عبير الياسمين

مددت يدي أصافح..

فقال لي النسيم:

كفاك اشتياقاً ..

لقد أحضرت لك من النّوى 

عطر المحبين..!


أ. حيدر حيدر

يا حارسي بقلم الراقي توفيق السلمان

 يا حارسي


ﻷنّكَ حارسي

وإن غادرتني

فلست مغادري


ما زلت تحيا

كلّ أحياني معي

في خاطري


باﻷمس كنت 

صورةً

تجري أمام 

ناظري


واليوم أنت 

بداخلي

روحُ وغنوةُ

 حاضري


وبريق عيني 

الدامع


الملتقى حتما غداً

أو بعد غد


وسنلتقي..

نحيا معا"

نحيا مع الحلم 

الجميل

العابرِ


يا رفقتي

في رحلة العمر 

الطويلْ


كيف'..

آثرت الرحيلْ


وتركتني 

في وحدتي

أفهل ترى

هانت لديك 

مشاعري


يا ليتني 

كنت البديلْ


وانت الذي 

في موقعي

تحيا مع..

نار الجوى

وقساوة الزمن 

البخيلْ


الدار 

تسألني عليك

قل لي 

متى أأتي اليك


أو قل متى 

أنتَ تعود

كي أرتمي 

بين يديك


وسأكتفي 

بالنزر حتى 

بالقليلْ


من قبلةٍ

 ترسمها فوق

الجبين..شفتيك


ودّعتني 

من دون أن

تدري بما عانيت' 

من بعدكْ


يا حارسي 

رغم الرحيل

فأنني أحيا على 

عهدكْ


وبأنني 

بالرغم من 

عيشي هنا 

في وحدتي

أحيا أنا 

عندكْ


وبأنني مت 

معكْ


ﻻ لم تمت ْ

يا حارسي

وحدكْ


توفيق السلمان

كم حزنا أتيت بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 كم حزنا أتيت؟!..!! 

ـــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

وإني أعلم أنك موجوع من الخذلان..

أن يغدر بك من اتخذته سندا..

فاتكأت بقوة، ظنا منك ألا ينهار أو يكلَّ..

ويقينا بأنك لن تسقط، مهما كانت سطوة الريح..

فانهار ظنك ويقينك، واعتقادك..

لتجد أنك محض ريشة في مهب عاصفة..

تحملها كيفما تشاء..

فترى بعين قلبك المقتول..

أنك ..

ضحية الغدر..

ضحية جرعة ثقة زائدة..

وأن تلك، مشاعرهم..

محض خدعة، وفيض خيال ضال..

فقل لي..

من علمك كل هذا الإفراط في البياض..

من أورثك كل هذا التعب، حتى تتكئ..

لماذا آنست، حينما توجب عليك أن تخاف؟!..

لماذا سكنت، حيثما توجب عليك أن تفر؟!..

قل لي..

منذ كم من الخيبات..

وأنت تولي قلبك قِبَل الجهة الخاسرة من الموت؟!..

فتموت عمرا ولا يشعرون..

وتموت صبرا ولا يشعرون..

وتموت قهرا، ولا يشعرون أيضا.. 

منذ كم من الأذى..

وأنت تقدم روحك قربانا، كلما طرقت الباب؟!..

فلا الباب يُفتح، ولا أنت أقلعت عن فيض الجنون..

منذ كم من الحنين، وأنت تصلي بكل هذا الثبات؟!..

وضرام الشوق يوقد الجحيم بين الضلوع، ويذيع أخبار الفزع..

من أين استقدمت كل هذا الهول..

منذ كم من الحرمان، وأنت تتعاطى حسن الظن؟!..

ظنا منك بأنك تُشفى..

فتسقط في براثن العيِّ أكثر..

وتغوص في عمق الوجع..

ياااا لجرمك..

هل لك إلى النسيان سبيل؟!..

وأحدهم قد أشعل جذوة الحزن في أقصى قلبك وأدناه..

ثم مضى غير عابئ..

فلا الجذوة انطفأت..

ولا أنت أقلعت عن وزر المحاولة..

فأخبرني..

لليائسين أمثالنا..

متى نتخلى عن الهروب إلى المستحيل؟!..

متى نرفع راية الاستسلام..

ونمضي ببطء..

نهب بقايانا لسطوة الذكريات..

للمتعبين أمثالنا..

متى نغلق عيوننا وننام؟!..

متى نتخلى عن الشوارع الغرقى..

عن العيش كالموتى..

عن الأرائك الملوثة..

وعن حصى الطرقات..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

صوت الأمل بقلم الراقي محمد العلوي أمحمد

 /صوت الأمل/


سيظل الأمل

إلى أن يطلّ البدر علينا

من وراء الغيم،

وتنفض القصيدة عنها

الغُبن والضَّيم.

ترقص مع النجم،

تغرد حروفها

ألحانًا في قلب شعر "درويش"،

أغنية العودة

إلى أرضٍ

تستحق الحياة.


وأعانق

مآذن صوت الحق،

وأنشد سيمفونية بيتهوفن،

أنثر ورود الكلام

كي لا تتكسر أوتار العود،

ولا تجف مياه البحيرة

وينفق البجع.


يا لغرابة!

من يرتعون

في عشبٍ اصطناعي،

ويهْدُون وردًا من البلاستيك،

فيظل زيف العشق

رابضًا

على الصدور.


وكلنا نأمل

أن يزهو القصيد،

موشحًا بسيف الحق،

على حصان أبيض،

وترقص حوافره على كيان الظلم.

تزهق روح الباطل

وتشرق من جديد

شمس الحق

ولن يبق للزيف ما يبتزه


1 نونبر 2024

محمد العلوي آمحمدي

يا غزة صبرا بقلم الراقي أدهم النمريني

 يا غزّة صبرًا


تضيقُ على تلكَ البقــاعِ الأضــالعُ

وتُوسِعُ في ذرفِ الدّموعِ المدامِعُ


وتكوي جبينَ الشِّعرِ حُرقةُ خافقٍ

تشبُّ كنــــارٍ لو تفورُ المواجِعُ


أكانَ صَدى الأشعارِ يخفي أنينَها

وكلُّ بَيـــــانٍ بالجراحِ يُنازع؟


فما حالُ أبيــاتٍ إذا اليوم بُحتُها

وتبكي على نزفِ الجراحِ المطالِعُ


بماذا أخطُّ الآهَ فوق دفـــاتري

فكلُّ مِدادٍ أثقلتْهُ الفواجعُ


لِغَزَّةَ تبكيني القوافي ، ومَنْ أنا؟

سِوى كاتبٍ عنها بدمعٍ يُدافِعُ


لكِ اللهُ يا أرضـًا تمـــوتُ بِعِزّةٍ

وتحيا ، فما زالت تجودُ المراضِعُ


وما زالَ في الزّيتون زهرٌ يَلُفُّهُ

وفي الصّخرِ عزمٌ تعتليهِ الطّلائعُ


بِفَجْرٍ تطلُّ الخيلُ فوقَ ظُهورها

رجالٌ وتعلو في الزُّنودِ القواطِعُ


هنيئـــًا لأرضٍ قد رواها مُدَجّجٌ

بِصبرٍ ، وفي صبرِ الرّجالِ المصانعُ


لقد كان في "يحيى" عزيمةُ ثائرٍ

وتزهو على ذاكَ الرُّكــامِ الأصابعُ


دمٌ في ثراكِ اليوم يا غزّةَ اصْبِري

فما ضاعَ حقٌّ والنّفوسُ تُصارِعُ


أدهم النمريني.

لكل ظالم نهاية بقلم الراقية نهلا كبارة

 لكل ظالم نهاية


من عسل معينك يا وطني

 غرفت الشهد

من أريج زهر الليمون في فيحائي

أحببت العطور 

من شجر الزيتون في الحقول

عرفت معنى السلام

من شموخ الجبال 

مكسوة بالثلوج

من الوديان السحيقة

المليئة بحكايا التاريخ 

من السهول السندسية

 التي بثبات الشعب 

هزمت أعتى الجيوش  

الغزاة على مر التاريخ

دمروا أوطانا 

كانت تعيش بأمان

جشع الأغراب 

حول الوطن الواحد 

إلى أوطان و طوائف

فرقوا العرب 

و كانوا إخوانا

تحت مظلة الحضارة

نهبوا ثرواتنا

حتى تاريخنا العاطر 

شوهوا لمصالحهم 

أين أنت يا شعبي المغوار ؟

لم أنت حائر بين الأفكار ؟

اقتنع بأن الله خلقنا أحرارا

لا فلسفة الرومان 

و لا ثقافة أوروبا

ستنقذنا من براثن الجهل

ثقافتنا هي الأصل

هم سرقوا علومنا 

و صنعوا حضارتهم

و نحن ارتمينا بأحضانهم

لولا ثروات بلاد العرب 

ما كان لهم بنيان 

و لتعطلت مصانعهم

يأخذون نفطنا 

يزودون بها طائراتهم

لإبادتنا ... يا لقهرنا

و لكن بقاء الحال من المحال

فالحياة صولات و جولات

و سننتصر عندما نعود

لديننا و مبادئنا

ففي شرع الله يكمن النصر


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١١/١

صخب الظلام بقلم الراقي لطفي الستي

 صخب الظلام...

                   لطفي الستي/ تونس 

أنا ...و الليل و الظلام

صراخ طفل ...بين يقظة و أحلام

شاعر ...كره الشعر

أفرغ المحبرة...كسر الأقلام...

تكسرت عنده القوافي على واقع قاس 

غزت ذهنه أشباح تتراقص كالأوهام ...

خريف لحظة 

خريف الزمن و الأقدار 

تساقطت فيه أوراق البشر 

نبتت على الوجوه المآسي و الآلام ...

هل في شعري ما يحرر وطنا ...

هل فيه ما يكلم جروحا 

تعمقت ... تعفنت ...

هل حقا في الغزل غزل 

أم هو انبطاح لأنثى و استسلام...

أين الحلم في هذا الزمن الأخرق 

مع صرخة طفل من تحت الركام ...

لا يرغب من قصوركم قصرا

و لا من خبزكم رغيفا ...

تعود على الجوع و العطش 

ما عادت تخيفه... تفرحه 

هذه الوجوه الشاحبة...

هذا الصمت المتجمد...هذه الأغلال 

فكل بلادكم أصبحت منفى ...

كل قصائدكم صارت غربة ...

بعد أن نحرتم على عتبة المجهول 

شمس المحبة ...نجم السلام...

            بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                         31/10/2024