الأربعاء، 3 يوليو 2024

زوبعة في فنجان بقلم الراقية فاديا كبارة

 زوبعة في فنجان


صعقني تيار الهوى مشيت

 في ركبه ..

رميت نفسي بين أحضانه 

لم أخشى العواقب 

وكدت أنسى من أنا!

تسلقت سلم العشق.. بإرادتي

غرقت في تفاصيله 

يا من طاب الحب بقربه 

ليتك تجيد قراءتي

فالحب يا سيدي ليس بلحظة

 عابرة .. ولا زوبعة في فنجان

إنه نقطة ارتكاز تعيد للنفس 

راحتها وطمأنينتها 

عندما التقيتك 

هرولت مسرعة .. وبعثرت همومي .. 

غدت هباءا منثورا 

وانطلقت إلى الحياة بأعين متفائلة

فالحب طرق بابي بلا موعد

رفعت الراية البيضاء واستسلمت 

ولكن .. لكن مهلا يا صديق 

روحي وملهمي 

إليك عني أيها الجاني يا من 

قتلت أحلامي 

ناجيت شوقي .. إليك 

عاتبته خاطبته دع زمام

 الأمر بيدي فأنت لست لي

 ولن تكون

  وستبقى طيفا يتجول

 بين احرفي يلهمني اشعاري

 

فاديا شوكت كبارة

#fadfoud #fadiakabbara 

6/6/2024

مونولوج بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 مونولوج


يا حبيبًا كانَ عشقي وانْقضى

ليتَني ما كنتُ استجْدي اللِقاءْ

كمْ تفانيْتُ فهلْ نلْتُ الرِضا

ويْحَ قلبي لمْ أنلْ إلّا الشقاءْ

كنتُ أحْيا دونَ وجْدٍ أوْ هُمومْ

لا أُبالي بابْتعادٍ أوْ جفاءْ

صرْتُ أشكو نارَ شوْقي للنُجومْ

وأُنادي أينَ يا بدرُ الوفاءْ

صرتُ يا بدرُ غريبًا في زمانْ

لا يُبالي بل يُعادي البؤساءْ

فغريبُ الدارِ محرومُ الحنانْ

والهوى أيضًا يجافي التُعساء

فحبيبي يا لقلبي من هواهْ

طبعُهُ مكْرٌ ويهوى الافتراءْ

رُغمَ أنّي ليسَ لي حبٌّ سواهْ

خابَ فيهِ الظنُّ بل خابَ الرجاءْ

أيُّ وضعٍ صرْتُ فيهِ أيُّ حالْ

لمْ أكنْ يومًا قريبًا للفناءْ

هل غدا قلبي أسيرًا للجمالْ

أمْ غدا حبي سبيلًا للعداء

أنتِ لي ماذا عدوٌّ أمْ حبيبْ

إنَّي للحُبِّ أعلنْتُ الولاءْ

هلْ جزائي الصدُّ والهجرُ الرهيبْ

وجزاءُ القلبِ قهرٌ وابتلاءْ

لِمَ تهوينَ مَماتي بالحنينْ

كدْتُ أُمسي سيّدًا للشهداء

لمْ أزلْ أشكو الجوى منذُ سنينْ

ضجَّ حتى من تعاليكِ الفضاءْ

رُغمَ هذا لمْ أزلْ صبًا أمينْ

لمْ وَلنْ أُعْلِنَ مِنْ حبّي البراءْ

إنْ يكُنْ قلبُكِ يا ويْلي ضنينْ

سوفَ أبقى شامِخًا ذا كبرِياءْ

سوفَ أهواكِ وإن طالَ الفراقْ

وتصرّفتِ معي دونَ اعتناءْ

لنْ أرومَ الكذبَ يومًا والنفاقْ

لا ولنْ أبكي بلاءً أوْ عناءْ

إنّ حبّي صادقٌ هل تُدركينْ

لا يعي الصدقَ سوى أهلِ الصفاءْ

بينما أنتِ تجافينَ الحنينْ

وتُصرّينَ على قتلِ النقاءْ

فافْعلي ما شئْتِ حبّي لنْ يزولْ

هلْ لمرءٍ عاشقٍ ردُّ الْقضاءْ

إنَّ حبّي دائمٌ يأبى الأفُولْ

مثلَ شمسٍ لا تُباهي بالضياءْ

ليسَ عندي غيرُ حبٍّ صادقِ

دونّ كذْبٍ أو نفاقٍ أوْ رياءْ

إنّما أنت بكبْرٍ حارقٍ

تجْهلينَ الصادقينَ الشُرَفاءْ

إنَّ قلبًا مثلَ قلبي لا يخونْ

إنّما يُعطي بحبٍّ وَسَخاءْ

قدْ يُعاني من حنينٍ كالجُنونْ

أوْ يناجي إنّما دون انْحِناءْ

السفير د. أسامه مصاروه

وباء الحب بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 وباء الحُبُّ 

عبد الصاحب الأميري 

-------------------------------

صداع شديد ،،،، ، يكاد يحطم رأسي

سلب مني إرادتي

خاصمت نفسي،،، خاصمت ظلي 

خاصمت حروفي

خاصمت الجدران التي تعرف تفاصيل قصة حبي 

لن أشكو لها بعد اليوم حالي

لن اطلب منها عوناََ،،،،

أنا أعرف،، لن تنجز لي امراََ،،،

قد تسخر مني ،، ولا تبالي

تشتد أزمتي 

حين تمر من أمامي بفستانها الوردي 

يعزف قلبي لانها

أهرب إلى وسادتي،، إلى وحدتي،، إلى ظلام غرفتي،، 

أخاصم حاضري،،، أخاصم دموعي وآهاتي 

قد أجد حلاََ،،، إن انزويت 

قد أجد دواءَ لمعاناتي

أسترد الماضي،،،، 

أسترد ابتسامتها  

أسترد حروفها 

حين أعلنت حبها،،، وفائها،،،،

فرحتي لن تطول

تنهار عليّ جدران غرفتي،،، يعلو صراخي

أنادي باسمها   

تدمع عيني

وسادتي تبكي من أجلي

عبد الصاحب الأميري

شام المجد بقلم الراقي مصطفى حابو

 شام المجد

إني أناجيك في شعري وفي أدبي

ياشام أنت منتهى أربي

أنت العظيمة. كل الخلق تعشقك

وكم في هواك تغنى فكر نبي 

كم تاه في جمالك عاشقاً

وراح ينعم في رباك صبي

قالوا فيك أقوال مازلت أحفظها

ياشام أنت قبلة الأحرار وكل نبي  

عيسى المسيح تغنى في قداستك

وكذا رسول الله خير نبي

يامهد رسالات الله في الأرض قاطبة

أنعمت من أرض ذكرها الله في الكتب

أيقونة الأبجدية فيك قد كتبت

ولولاك ما خط قلم ٌحرفاً في الكتب

الشام شامي قالها رسول الله مفتخراً

على جنباتها خير الناس وكل أبي

الشاعر مصطفى حابو

عطن المنفى بقلم الراقي الشاذلي دمق

 🚪 عَطَنُ المَنْفَى🚪


         بَابٌ غُلِّقْ !..

وَ أَلْفُ صاحٍ فيّ يُنَادِي ! 

       وَبَيْنِي وَنَفْسِي 

      حَدِيثُ الصَّوَادِي 

        لِيبْقَى دُخَانِي

  بَيْنَ النَّارِ وَ بَيْنَ الرَّمَادِ 


          أَنَا .. كَالْمُعْتَادِ

     مَا هَرَبْتُ إِلاَّ لِنَفْسِي

              خِفْتُ

            نَقْعَ غُبَارِي   

        مِنْ غَوْرِ فُؤَادِي

 

                هِبْتُ 

           نَزِيفَ عُمْرِي 

         مِنْ آمَادٍ وآمَادِ 

         فَأَوْصَدْتُ بَابِي


 

                 رُبَّمَا

              ثرْتُ يَوْمًا 

             عَلَى عِنَادِي.. 


                 و رُبَّمَا 

                أَحْبَبْتُهَا

                أَصْفَادٍي 

          خَجَلِي .. وَجَلِي .. 

           سُنَنِي .. طَبْعِي ..

               وَاعْتِيَادِي


   فَمَنْ سِوَاهَا - شَادَ لِيَ - الْمَنْفَى

                خَلْفَ بَابِي

           نَبْضًا فِي مُومْيَاءْ 

               مِنْ عَهْدِ عَادِ


                ومَن سِواها  

                  نشر الرّيح

                  في أوتادي


           ياقَلْبُ .. لاَ تُبَالي

            بانت كلّ أعيادي

                  فاسْكنْ   

     قَدْ ضَوَّعَ غَدَكَ رَمُّ أعوادي

   و اتَّشَحَ الضّياءُ فيك بالسّواد 

            فلا تناشد أحدا

                ولا تنادي 

            كلّهم صاروا الآن

                على الحِيادِ

         


                                       بقلم الأستاذ 

( الشاذلي دمّق )

قف يا دمي بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸قف يادمي 🇵🇸


(قف يادمي)


 

قلنا لكم، هذا الطوفان هو القائدُ

فَلِمَ المُقادُ شطّت به القواعد؟ 


قلنا لكم، ونُعيدها لسناالطرائد. 

لاينصهر الماس، ولايفنى الخالد. 


أجئتم بسلاح القيامة، كأنه البائد؟ 

وتُمنّون النفس، ببقاء، وزوالكم واعد


هاتواماملكت يمينكم، والسّواعد. 

وجدنافي الموت البهاءوالقلائد. 


ورُبّ موت يُحيينانُعانده ويُعاند. 

يادمي هذاصُعودكَ، وأنت الصّاعد. 


يادمي قف قد زينّوا بك الموائد. 

يادمي قِف، لترى هذي الأوابد. 


قف، فجمعهم إفرادٌ، وإفرادك سواعد. 

فاض الرماد، وفاض منه شاهد.

 

هذي جموع العرب، هيأت جرائدُ

ودّعت نومها، ودّعت وسائدُ! 


يادمي ألاترى صمتهم يجاهد؟ 

ألاترى رميهم، ماكفّته السّواعد؟


فٱترك باب شريانك، مُشرعا يُشاهد. 

لاتفسّرالهباء، يبقى البهاء هوالخالد. 


قف يادمي، فقميصيَ المسروق عائد. 

والبئرماخانت يوسفها،والدم شاهد. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الثلاثاء، 2 يوليو 2024

واأمتاه بقلم الراقي محمد عمر

 واأُمَّتَاه


يا أُمَّةَ الْمِلْيارِ، قُومي وَلِغَيرِ مَجْدِكِ لا تَرومي


يَكفيكِ ما ضَيَّعْتِهِ وَسِوى جَنابِكِ لا تَلومي


يَكْفِي الذي يَنْتابُنا مِن شُؤْمِ صَمتِكِ والهُمومِ 


أَوَليسَ فيكِ مُدافِعٌ عن دينِنا وَعَنِ التُّخومِ؟!


أَعَجَزْتِ أن تَلِدي لنا نَسْلَ التَّصَدِّي لِلظَّلومِ؟!


ماذا دَهاكِ لِتَسْكُتي للنَّاعِقينَ نَعيقَ بُومِ؟!


ماذا دَهاكِ لِتقبلي بِالذُّلِّ من فُرْسٍ ورُومِ؟!


هل أنتِ جاهلةٌ بِما أَعطاكِ رَبِّي من عُلومِ؟!


أَقَليلةٌ وَعَديدُنا يَرْبو على عَدَدِ النُّجومِ؟!


أَفَقيرةٌ والأرضُ حُبْـــــــــــــلَى بِالكُنوزِ وَبِالْحُلُومِ؟!


أَضَعيفَةٌ وَجَبانَةٌ بِجُيوشِكِ الْعُظْمَى الدُّهومِ؟!


ما لي أراكِ على بَنيـــــــــكِ شديدةً مثلَ السَّمومِ؟! 


وَلَهُمْ تُذيقينَ الأَسَى بالْجوعِ أو أَكْلِ السُّمومِ؟!


أَنَسِيتِ ماضِيَكِ الذي سَوَّاكِ طَيِّبَةَ الأَرومِ؟!


عَجَباً! قَبِلٔتِ العارَ؟! لم يَنْقُصْكِ شيءٌ كي تَدومي!


أَفَلا يَهُزُّكِ هَتْكُ كُلِّ ~ مُقَدَّسٍ حتى تَقومي؟!


مَكْتوفةً طوفانَ غَرْبٍ ~ قد قَحَمْتِ لكي تَعومي؟!


كيف السَّبيلُ إلى الْخَلاصِ~وأنتِ إمَّعَةُ الخُصومِ؟!


حَتَّامَ أنتِ حَمامَةٌ تَرْضَينَ حُمْقاً أن تَحومي؟!


في جَوِّ غِرْبانٍ تَرى لَحْمَ القَطا خَيرَ اللُّحومِ؟!


هَلَّا أَفَقْتِ لِتَعْدلي ميزانَ ذا الكَونِ الغَشومِ؟!


هَلَّا مَسَحْتِ عَنِ الْعُيونِ ~ غِشاوَةً مثلَ الغُيومِ؟!


حَجَبَتْ سَنَا شمسِ الضُّحى لِنَظَلَّ في لَيلٍ جَثومِ؟!


يا أُمَّتي، هَيَّا اغْضَبي وَعَنِ الْمَكارِمِ لا تَصومي


فَلِهذِهِ اللَّأْوَاءِ إنْ لم تغضبي فَمِنَ اللُّزومِ 


أنْ تحفري قبراً يُوا ـــــ ريكِ الثَّرى تحت الرُّجومِ


هَيَّا أَفِيقِي، وابْعَثِي جَيشَ التَّحَرُّرِ لِلهجومِ 


فَلَهُ فَرَشْنَا الأرضَ مِن دَمِنَا الْمُعَطَّرِ لِلْقُدومِ


لا حَقَّ يَسْقُطُ، خَلْفَهُ لِلثَّأرِ مليارٌ، فقومي 


المعلم المظلوم: محمد عمر 

❤️🌹💚🌿

نزيف القلب بقلم الراقي نجم درويش

 نزيف قلب ..على أرصفة الشتات ..


مابينَ حُلمي والشتات قوافل

يادمعةَ القلب ماللقلبِ مُشتَعِلُ

أطفأتُ جمري حين كنتُ بمهدها

من نبعِ قلبِها أستظلّ وأنهلٍ

أيام كان النهر ُ يعزفُ لحننا

كنّأ على موجِ الصبابةِ نغفلُ

هل بات َ حلمي في جناحِ حمامةٍ عادت بها غيمات قلبكِ تهطلُ..

قل للنوى رفقاً فإنّا مُذ غدا 

وطنُ الطفولة بالكهولةِ يرفلُ..

قل للضفافِ الهاجراتِ مياهنا  

إنّا على دربِ الأحبة نُقبلُ...


نجم.درويش ..

نجوم سوداء بقلم الراقية مها حيدر

 نجوم سوداء 


صوت موسيقى تعزفه ميس ، فهي دائمًا تلبس الأزرق لكي يليق بالنجمة السوداء ، هناك تعيش وحدها ، لا أحد يسمع صوتها الجميل ، لكنها شجاعة لا تخشى المخاطرة . 

قررت يومًا أن تأتي لزيارة كوكبنا ، لكن هل سيتقبل الناس شكلها ؟! 

بلغها من النجمة السوداء أن البشر متوحشون ولا يتقبلون أحدا يختلف عنهم !!

استشارتها فقالت :

- أنتِ حرة ، أرجو أن يكون النجاح حليفك .

نادت بقية النجوم واخبرتها بنية ميس الرحيل . حزنت لذلك كثيرًا ، ونصحتها قائلة :

- اذهبي لكن لا تهتمي لرأي الناس ، مهما حدث تواصلي معنا عن طريق النورس . 

حضنتها وودعتها بدموع لا تكف .

نزلت منقبضة ، ولم تكن تعرف الطريق ، 

- ياللهول … أنها في كوكب الأرانب !!

سلمت عليها وهي تشعر بالسعادة ، قالت إحداها : 

- اذهبي يا فضائية قبل أن يعرف الرئيس ، فيا ويلكِ أن رآك لأنه يكره القادمين من الفضاء .

أرادت أن توضح لها بأنها لاتؤذي أحدا …

لكنها قاطعها واشاحت بوجهها عنها .

توجهت إلى كوكب ثانٍ لتجد نفسها في كوكب السلاحف ، رحبت بها وحضنتها ، تهيأ لها بأنها تشبهها ، وبالتالي رغبت ببقائها ، لكن عندما استوعبت السلاحف حالها خافت واختبأت خلف الشجرة .

غادرت بحزن آملة الوصول إلى كوكب الأرض . 

-آه..!!! انا في عالمي ؟!!

اندهشت النجوم وقالت : 

- لماذا رجعت إلى هنا ؟!

- لم أستطع الوصول وجئت هنا بالخطأ . 

أجابتها : هذا حال من يترك كوكبه !!

حضنت نظيراتها مبتسمة : وهذا حال من يترك نجومه الجميلة .


مها حيدر

أفكار مبعثرة بقلم الراقية سراب صلاح معروف

 أفكار مبعثرة


في بوتقة الحياة ...هنالك تكمن الأسرار

وببن طيات السنوات تتربع بعض الأفكار 

تتشرذم حينا من ضغط الحياة

وحينا تراها مرتبة كسجل 

بين طيات السنوات تتفرد الكلمات

وتندثر منا المعاني ..تتوجها الدمعة حينا

وأحيانا تزينها بسمة خجولة المحيا

نرنو للوراء برهة ماذا فعلنا .. أين أخطأنا 

أنحاول أن نرمم سنوات ضياعنا

أم نترك العمر كما هو مبعثر الخطا

نعود ونحاول رسم مستقبل لنا

كيف ..لا نعلم تائهين نحن في غياهب أفكارنا 

مشتتين كلاجئين إلى الحياة نسرع

نحاول إحتضان ماض هناك

والتمسك بغد مجهول هنا

نحاول أن نلملم أشلاءنا ..ذكرياتنا ..

أفكارنا...صور مختصرة لعمر يمر كلمح البصر

التنهيدة من أفواهنا تخرج كأنها بركان ثائر

من ألم وحزن ملأ أرواحنا 

نغمض أعيننا نتنفس الصعداء

نرتب أنفاسنا ونضبط دقات قلوبنا

على إيقاعٍ الحياة

نبدأ من جديد

كأننا حديثي الولادة

ونعود للحياة مجددا ..ألسنا أبناء الحياة

أبناء الزمن .. والأقدار إخوتنا

نعود للحياة بجحافل من آمال 

من أماني نصلي لله أن تتحقق

........

بقلمي 

سراب صلاح معروف

سوريا

ياللعار بقلم الراقي السفير منذر العزاوي

 يا للعار....!!!؟؟؟


أنْهَكهُ اٌلتعبُ 

و أصابَ جَسدهُ اٌلهزالْ

 

بقيَ وحيداً

في هذا العالم..

استشهدت الأمُّ

و اٌلأعمامُ و اّلأخوالْ


الأب مات شهيدا 

في صحائف الأعمال


تهدم دار المودة 

وصحبة الاخيار

وحاله

آل إلى هذا المآل


هو طفل 

بعمر الياسمين

يحمل على كاهله

ظلمة الاشرار 


هرول 

إلى قبر أمه باكيا

يستقصي

عن حالتها الاخبار


انهضي يا أمي

لقد نمتِ كثيرا

لا تتركيني وحيدا

في وجه الاعصار


انا لست خائفا

وسندي الواحد القهار


لكنني جوعان

    و نعسان 

    وتعبان

لقد عاملني

جنود الأقربين باحتقار


منعوا 

عن داري الاعمار

و حاصر 

أنقاض بيتنا الاشرار


لست ادري

لماذا 

يريدون ترحيلي باصرار


 يريدون

تحقيق هويتي ...!!

و انا لا اعرف

ما معنى القرار ..؟؟


نسيت كيف 

أتهجأ أبجديتي

لم يبقى 

في ذاكرتي 

ألا مفردة عار


يا للعار 

على أبناء جلدتنا...

                 يا للعار


السفير د. منذر العزاوي 

العراق 

تحياتي لكم

وفي العيون بقلم الراقية هبه الشبلي

 وفي العيون .. 

وجدتُ مرافئ أقداري 

فعيناك يا حبيبي

مدار مَجَرٍّ سماوي 

يسقي مشاعر قلبي 

عيناكَ لحنَ أغنيةٍ

أذابت شجون أشواقي 

وابتسامتك ألهمت وجداني

وعيناك جمال إدماني 

يوصف بحروف إلهامي

نهر يتدفق إلى قلبي

ويتغلغل داخل أوصالي 

وبكل رفق يهفو بها ودي 

عيناك الجميلتان ..غرامي 

وعيناك سحرها أشجاني 

وعيناك فيها جمال أسرني 

عيناك لا يوصفهما سواي  

أعرف ما في داخلهما

من عشق لي يا حبيبي ...

(هبه حيد





ر الشبلي) 

(العراق)

أحرار المدافعة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحرارُ المُدافعة

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى المقاومين الأحرار الأبرار الأبطال في فلسطين وجنوب لبنان واليمن والعراق وسورية ، الذين يقاومون الكيان الغاشم المتغطرس ويفضحون اذنابه

***

بَنِي الأحرارِ يا أبطالَ أمَّتنا

أيا من صُنتمُ الإسلامَ بالشَّرفِ

وقفتمْ وقفةً عَصماءَ قاصمةً

لأهلِ الظّلمِ والإجرامِ والصَّلفِ

فضَحتم رهْطَ أذنابٍ لشانِئنا

يبيعونَ الهدى والعِرضَ بالعَلفِ

فأعرابُ القطيعِ الخائنِ انْبطحُوا

لقاهرهمْ كما النِّسوان في الغُرفِ

ذيولٌ في الحِمى تطغى مثالبُهمْ

عَتَوْا بالغدرِ والتَّخذيلِ والقَرَفِ

أصولُ العزِّ إقدامٌ ومَكرمةٌ

وليس العزُّ بالإهمالِ والصُّدفِ

ألا يا سادة الإقدامِ في وطنٍ

أصيلٍ يبهجُ الأرواحَ حين يَفِي

مكارمكمْ شموسُ الحقِّ في زمنٍ

ضَنِينِ الرُّشدِ والأخلاقِ والنَّصَفِ

لقد ثرتمْ على ظلمٍ يُطوِّقنا

فوَثبتكمْ حديثُ النَّتِّ والصُّحفِ

رجالٌ في الوغى تُخشَى بسالتهمْ

ولستمْ كالألى هانوا من الرَّهَفِ

فأنتمْ قدوةٌ للجيلِ هاديةٌ

أقمتمْ عزَّةَ الإيمانِ في الخَلَفِ

سيمنحكمْ عُلوَّ النَّصرِ خَالِقُنا

كما أعْلى رجالَ الحقِّ في السَّلَفِ

عمر بلقاضي / الجزائر