الثلاثاء، 2 يوليو 2024

همساتي بقلم الراقي معمر السفياني

 (همساتي)


تحثني على ركوب الأمواج .

وفي بحرها ,,

لم أتبلل في قطرة حب.!!!


ممتن لحرفي حين يأتي بك من أعماقي..,,

مكبلة في الشرايين...


حين يمر بك الوقت ,,أوقف اللحظة 

أمام عيني,,

كي أراك في الساعة ستين حقيقة..


لست مجرد مشاعر تحب,,

 الجلوس معك على ضواحي الكلمة

حتى ينطفئ الحبر.


يخلع الحب صمته ليقفز

في أعماق السطور.


أيا قصيدة من فم المهد ترضع حبري.

لأغنية لم يكتمل اللحن بها.


✍️ بقلمي/معمر السفياني

أنا وأنت روحان بقلم الراقية جوزفين غونزاليس

أنا وأنت روحان بلا مصير 

 لقد تجولنا في العالم حتى نجد أنفسنا 

 نحن الحب الممنوع

 شعور لا يمكن أن يقال 

 نحن لحظة 

 نحن الشعر الذي كتبه الشاعر في الماء 

 لحن من جيتار قديم 

 نحن صمت القلوب التي تصرخ 

 مداعبة بلا أيدي تحملها الريح 

 شخصان مجنونان يحلمان بعيش المستحيل 

 نحن قبلتان لن يستقبلهما أحد 

 تنهيدة ضائعة في الصباح الباكر 

 نحن ليل ورغبة ننتظر تشتيت الوقت حتى نغفو 

 نحن حب شديد مختبئ في الضباب 

 نحن قصة لن يقرأها أحد 

 نحن كلمات لأغنية قديمة منسية

 على أوتار الجيتار...


                       جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

                             جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

تبسم بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 تَبَسَّم

محمد حسام الدين دويدري

________________

تبسّم فالسحاب له هطول

وصنك العيش أمر لا يطول


وإنّ تتابع الأيام يبدو

لمن يحيا كما تبدو الفصول


فيوم عاصف الأجواء جلد

ويوم مشمس حر طويل


ويوم ماطر فيه العطايا

ويوم مثمر عذب ظَليل


هي الأيام فاقبلها تباعاُ

بحمد الله فالعيش يزول


وليس يدوم حزن أو جمال

وتاريخ الشعوب لنا دليل


إذا ضاقت بك الدنيا فكبّر

وعش فيها فأنت بها نزيل


ستتركها إلى دار العطايا

إذا ماصانها عيش جميل


يصون أمانة الإعمار يُثري

دروب العيش والدنيا حقول


سيزرعها العباد بكلّ عزم

يحقق طاعة فيها القبول


يرون عبادة الرحمن فيها

جمالاً صاغه الخلق الأصيل

............

٢ / ٧ / ٢٠٢٤

نهاية الغرام بقلم الراقي عصام احمد الصامت

 💧نهاية الغرام💧

أجد نفسي في وسط الظلام

لا شمس تضيء دروبي

بحثًا عن ضوء ينير دربي

أرتشف من أملي قطرات

أصعد نحو النجوم في السماء

لا أعنف سوى نفسي

أتساءل عن سبب الحزن

فلا أجد جوابًا سوى الصمت.

بين لحظة وأخرى

تبدو الحياة وكأنها قد تبخرت، تبدو الذكريات وكأنها مجرد أحلام تلاشت في الهواء.

كل شيء بيننا انتهى

،أحسست بوجع السنين يخنقني، بحرمان الهوى يحتل قلبي، وبكل الطرقات التي كانت تضيء بنورك، تبدو الآن فارغة ومظلمة.

تجولت في ذاكرتي

، تبحث عن لمحة من الأمل ولكن سرعان ما شعرت بيأسي

 يتصاعد. إنه النهاية، نهاية العشق الذي كان ينير حياتنا والآن يصبح بظلامه يغمرنا.

بقلمي عصام أحمد الصامت

بين أسوار ابتسامتك بقلم الراقي عزيز الجزائري

 قصيــــــــــدة:

........... بين أســوار ابتسامتك ...........

...................... كلمات.. إلقاء و تصميم:

........................................ عزيز الجزائري

على خلفية موسيقية جزائرية رائعــــة

من التّراث النّايلي الأصيــــل..

...... آملُ أن تنال إعجابكم و رضاكم.....

.

يفتنني محياكِ حين يشرقُ بالتّبسّمِ..

ألا فلتجودي بالغبطة و لْترحمِي.. 

يا فرحة عمري.. 

ليس كمثلها بالأعظمِ..

عبوس الوجود يندثر.. 

لحظة التّوسّمِ..

و كلّ مرارةٍ تجري بعيداً.. 

في واد العلقمِ..

و تغيب في مصبِّ الأحزان.. 

وراء الأنجُمِ..

.

يقبل الرّبيع عاجلاً.. 

قبل حلول الموسمِ..

يزدان العمر.. 

تزهر دروبه.. 

بفيض غدق الأنعمِ..

يشعُّ نوراً.. 

يفتك بالسّواد المُظلمِ..

يقتحم أركانه.. 

يطارده.. 

في جميع زوايا المعلمِ..

.

جراح العمر الذي.. 

أدرك المغيبَ.. 

عجزت أن تطيبَ..

بكلّ أنواع الدّواء.. 

بكلّ سبل الشّفاء.. 

بكلّ الأقراص و زيوت المرهمِ..

تندثر بمجرّد ابتسامتك.. 

ففعل السّحر منكِ.. 

كالمسِّ المُبهمِ..

لا يفكُّ رموزه.. 

أيُّ متمكّنٍ من جداول الطّلسمِ..

كلّ شعورٍ بالإحباط.. 

كلّ خيبات الإنكسار و التّحطّمِ.. 

تجبرها ابتسامتكِ..

 تعيد بثَّ الحياة في شرايينها..

 يا سرّاً يزيدني بك تعلّقاً.. 

و يلهمني جرعات المُلهمِ..

.


تبدع ابتسامتكِ.. 

و تتراقص حبوراً.. 

في خيالات المرسمِ..

تغوص في عمق ذاتي.. 

و تحطّ رحالها.. بقلب المحرمِ.. 

فأغدو بكِ في أعذبِ.. 

و أجمل صور المُغرمِ..

.

يا نبضي المبتسمْ.. 

على محياك تزهر غبطتي.. 

و ترتسمْ..

أنا بذاك العالم الذي.. 

ترسمه ابتسامتك أقيمُ..

يا ملاكاً من كمثلكِ بهيّ الطلّة.. 

مشرق المحيا وسيمُ..

أنا بين أسوار تلك الإبتسامة.. 

أختفي و أحتمي..

أنا لأرضِ تلك الرّوعة أنتمي..

و دونما عناء التفكير.. 

ألقي بذاتي في يمّها..

معصوب العينين.. 

و أرتمــــــــــــــــــــــي.

..................... أجمل و أرقّ تحيّاتي

ذاك هو القدر بقلم الراقية نهلا كبارة

 ذاك هو القدر


هل جف حبر يراعي ؟

أم أن محبرتي فرغت ؟

سأتناول ريشة سقطت 

من طائر يهوى السفر

أغمسها في دمي القاني

و أكتب باللون الجوري

على بياض صفحاتي

فحروفي انسيابية غزيرة

في طيها تخفي الخواطر و العبر

و بين ريشتي و السُّلامة 

تحط رحالها الفِكَر

أعبر بها فضاءات مضيئة

بأنوار الثريات و القمر

و شمس تملأ الكون ضياء

و نوارس بيضاء تلهو

مع مغيبها في الأفق

و أمواج سحر تختال

على شواطئ 

حصباؤها تسر النظر

و أغرف من معين الذكريات

حكايا غافيات 

أعياها السهر

و في فراديس القلب

تختبئ خيالات و صور

صور لأحبة غادروا

و لأحبة لا زال يحبو بعضهم

ذاك هو القدر ...


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٧/٢

قيس زميلي المزمع بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 قيس زميلي المزمع


للعين سحرٌ خلف هذا البرقعِ

والخدُ وردٌ تحت سيل الأدمعِ


يا ورد فتح في حدائق بهجتي

وانشر عبيرك في الجهات الأربع


ناديْتُ حرفي كي أصيغ دلالها

فكتبْتُ شعْراٌ في قصيدٍ أرْفعِ


سبحانَ منْ زَرَعَ الجمال بوجْهها

حتى توارى بالحجابِ الأروعِ


العينُ بحرٌ والحواجبُ جسره

والرِّمْشُ منْ فرط الهوى مصْرعي


والثَّغْرُ زهْرٌ والفراشُ يحيطه

وكأنَّه في ثغْرها لا يعي


لعبيرُ أنْثى في تمامِ ربيعها

ماذا أقول بحرفِ شعرٍ ألمعي


كالعطرِ يبْدو في سماءِ حديقةٍ

يشْفي القلوب ويُطْفي نارُ الهُجَّعِ


لكنَّ عقْلي يسْتثيرُ تساؤلا

في حبِّ ليلى كيف كانَ المُدَّعي


يا قيسُ هلْ في عشْقِ ليلى راحةٌ

أم كنْتَ في هذا المقامِ كأجْزعَِ


هام الفؤادُ بعشْق (سلوى) دلّني

أعشقْت ليلى يا زميلي المُزْمعِ


أمْ كنْتَ تهوى بالقصائدِ حِرْفةً

فتركْتَ قلبي للمهالكِ لو تعي


عبدالعزيز أبو خليل

من أنت بقلم الراقية ليلى كو

 من انت ؟

اياً تكن تعال 

نشرب القهوة سويًا،

نستهل صباحنا،

برشفة هدوء،

ونغمة لحن،

كغيمات الصباح الرقيقة،

مثل وشوشة الينابيع.


وجودك طازج،

مثل فواكه الخريف المعطرة.

صفاء يستقر في عينيك،

والمرح الرقراق في روحك.

لأواخر أيلول.


ألا إنك لنجمة،

شعاعها متألق،

بشكل مشمس،

جميلة في توازنها،

وعلى مثلثها،

جناحي سحابة عجميّة فرعونية.


إنها نجمة جميلة بقوتها،

وهي القوة التي،

تمكنها من أن،

تجتاز الحدود،

بظفيرة تلك،

النبيلة الغجرية.


تحية للعبك الهادئ،

لجبهتك الربيعية.

تحية لنبل روحك،

العذبة الشبيهة بالذهب،

والمنسابة في،

نقاء ملامحك،

وفي التناغم الغنائي لأعضاء جسدك.


يحذوني تعجب منك.

ترى، من أنت؟

دخلت حياتي،

بشكل رقيق،

أنت الوهم أم الواقع؟

بل أنت المساء،

وتحت المساء،

لتنعش الفجر بي.


في جلدي، لحمي،

في كل كلي بكلي،

بتفاصيلي ومخي.

ورب العظام،

أنت الحقيقة،

أم الجاهلية،

أم الالتزام.


يا حبيبي…

أنت أناشيد مصر ونيلها،

شموخ نخيل العراق،

وياسمين الشام.

لتبقى نبضي،

وعليك السلام.


/ليلى كو/

الهمس السيمفوني بقلم الراقي منصور غيضان

 الهمس السيمفوني

................................

أخذتني لعوالم أخرى 

هامت في وديان البوح


عزفت بالهمس السيمفوني

فاهتز فؤادي المجروح


وارتاحت في الروض تغني

أشواقاً كالزهر تفوح


قالت ما أحلا ليلتنا

حين تجئ وحين تروح


كان الهمس رنيم النجوى 

كالأنشودة فوق سفوح


ناغت خفق القلب عليلا

فاستوحيت حديث الروح


منذ الليلة لن أتوانى

في ترك المأساة تنوح


لا تثريب عليكِ إذا ما

قلتِ ما يغني الممدوح 


يكفيني اليوم تغاريدك

حين تشف عن المسموح


قد كنت أنادي قاتلتي 

فالتهب الصوت المبحوح


يشكو لكن دون حياة

دون تمن دون وضوح 


حتى قالت ذات مساء

يا ذا الفكر عزاك يلوح


فاقرأ فاتحةً كي ترقى  

للعلياء عليك مسوح


قل للحاضر والمستقبل 

لست أبالي كيف أنوح

....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة مساء الإثنين الموافق ٢٠٢٤/٧/١

مؤامرة حب بقلم الراقية ندى الروح

 "#مؤامرة_حب"

بالأمس ...

واعدتني على 

سهرة شعر

امتطيتَ صهوة 

القوافي و جعلتَ مني

 فراشة مجنونة 

مقطوعة الجناحين!

من ينقذني من 

جنونك حين تتآمر 

عليَ أنت والقلم؟

من يوقف نزف 

قصائدي على أعتاب

 عينيك؟

أبدو كعصفورة 

تآمرت عليها بنادق

 الصيد!

أما آن لجنونك 

أن يكتب نهايات 

العشق؟

و يخمِدَ نيران 

شراييني على

 تخوم الذاكرة؟!

حين دعوتني للرقص

 على وقع قوافيك...

شَلَّتْ قدماي من

 هول سحرك!

و أي وليمة قد

 أقامها الشوق الليلة؟

ثمْةَ حشود من 

اللهفات تنتظر عند

 حاجز الشوق...

بربك قل لي متى

 يستفيق القلب 

من غيبوبة عشقك؟

أنت أيها الرجل

 الجبار في سطوتك...

الحنون في لهفتك؟!

حين تحُجُّ الذكريات 

إلى مرافئ مقلتيك...

تدغدغ دموعا قد

 بللت بالأمس 

وجنتيك...

ألهذا الحدّ انت 

عاشق يا سيدي؟!

تريث فأنا امرأة

 عنيدة في الحب...

لا أجنُّ بكلمة ...

ولكن تحرقني

 نظرة!

من يُخرجني منك

 بعدما اتخذتُك

 الوطن!

#ندى_الروح

الجزائر

جسد بلا انسان بقلم الراقي عماد فاضل

 & جسد بلا إنْسان &


أسفي على جسدٍ بلا إنْسانِ

وعلى خطًى تسْعى إلى الخسْرانِ

فالحيُّ في بيْت تآكل سقْفهُ

والميّتون بفاخر البنْيان

رأْس النّفاق على الرّؤوس مكلّلٌ

والصّادقون ضحيّة النّسْيانِ

يا أيّها المأْسور في قلْب الهوى

كالطّائر الأعْمى بلا عنّوان

أنّبْ ضميرك واستعدْه بحكْمة

وارْحمْ أخًا منْ قبْضة الحِرْمان

لا شيء أنْقى للْقلوب ونبْضها

كمحبّة الإنْسان للْإنْسانِ

عشْ للْسّلام إذا أردْت سلامة

شتّان بيْن السّخْط والرّضوان

فحياتنا يا صاحبي حتّى وإنْ 

طال الزّمان دقائقّ وثواني


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

كذلك كان يدعى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸كذلك كان يُدعى! 🇵🇸


(كذلك كان يُدعى!) 


أخي بكل قُطرٍ، أناوأنت

عنوانٌ. 

تبقى وأبقى، فماأنبل الإنسان. 

كذلك كان يُدعى، قبل أن يأتي الطوفان!. 

ماكان أوفى، أن يفي الإنسان. 

وأن يبقى شراعا، ويبقى في البقاءإنسانٌ. 

كذلك كان يُدعى، قبل أن يأتي الطوفان! 


وينسى بالنفط، نطفةالإنسان! 

أخي بكل قطر

أليس المشط، يفي للأسنان؟ 

أليس الكف، يفي للبنان!؟ 

فلماذا بعتني، ببرميل نفط، أليس الكل فان!؟ 

أخي في كل قطر: كذلك كان يُدعى، قبل أن يأتي الطوفان!


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

لو بقلم الراقي معز ماني

 * لو *

لو لم يكن الجمال

لما عرفنا أن القبح

بشع

ولا أشرقت شمس

ولا أضاء شمع

ولا نزلت قطرة عشق

على قلب جشع

لو كان في القلب مكان

لغيرك يتسع

ما هام عاشق

ولا أصابه وجعاً

ويل للقلب إذا أصابه

عطب عشق صرع

كل ما بين قلب وقلب

عهد وفاق شرع

قلب واحد وعين واحدة

طريق مستقيم بلا خدع

ختم وسم ووشم

ذوبان وولع

بلا مسافات حذر

ولا خوف من صفع

حسبك من السعادة قلب

مغرم في حبك مبدع 

كلما سألته من أنت

قال أنت طابع

ما أحوجني إلى وصالك

نظرة تشبع جائع

موعد لمعان العيون

وغناء قلوب نسمع

يامن سكن الفؤاد صبابة 

إلاهي كم أنت رائع ...

                                 * بقلم : معز ماني *